منتديات

بنات نيك

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية منتديات بنات نيك قوانين الموقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس الارشيف
   

العودة   بنات نيك : اكبر موقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس > قصص سكس > قصص سكس شواذ

قصص سكس شواذ انت من محبي مغامرات الشواذ قصص سكس شواذ تقدم لك روايات و حكايات و تجارب الشواذ في شخصيات صاروخية في قصص سكس شواذ يرويها في هذا المجال شاذين مختصين .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-25-2011, 10:14 PM   #1
gay88
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
gay88 is on a distinguished road
Post مع ابن جارنا الجديد

 

آآآآآآآآآه غدا عطلتي الاسبوعية ، قلتها متنهداً فانا بحاجة للراحة لقد تعبنا جدا في الايام القليلة الماضية بسبب كثرة السياح و المصطافين الذين ملؤوا شوارع المدينه و شاطئها .

انهيت كل مالدي من عمل و ذهبت مسرعا لابدل ملابسي و اذهب لارتمي في البانيو المليء بالماء الفاتر لانسى تعبي و انا امني النفس بان اجد من يطفىء نار نشوتي المتقدة منذ أيام فقد مضى اسبوع او اكثر و انا اعتمد على الافلام و يدي لاطيب خاطر نشوتي العزيزة .

لم اكد اضع قدمي في مدخل العمارة حتى سمعت صوت جلبة و صياح و سباب و شتائم ، انه جارنا الجديد كعادته يصب جام غضبه بولده الشاب ذو الـ 18 عام و الذي الظاهر انه لم يتأقلم على جو المدينه فصار يسبب الازعاج و المشاكل لوالديه مع الجيران ، فهم لم يمض عليهم في بنايتنا اكثر من شهر و نصف .

ها هو ( وليم ) الابن ينزل مسرعا على الدرج غاضبا يتمتم بكلمات غير مفهومة و عيناه تقدحان حنقا فيما صوت والده و كلماته تلاحقه .
كاد ان يصطدم بي و هو يقفز مسرعا على الدرجات و عيناه تائهتان و وجه احمر .

طوال الشهر و النصف لم يكف الولد و ابنه على المشاجرة و اسماع اصواتهم و صراخهم للجيران ، علما اني التقيت عدة مرات بـ ( وليم ) في المدخل و كلمته يبدو عليه أنه شاب مؤدب و لطيف و ذو بنيان جسدي قوي .

قبل أن يخرج ( وليم ) من مدخل البناية ندهته فالتفت الي و هو على وشك البكاء دون ان ينبث ببنت شفه ، ثم هم بالمشي لكني طلبت منه ان يتوقف
لاكلمه ، فقال و أنفاسه تتقاطع مع كلماته :
دعني اريد ان اهيم على وجهي ، لقد مللت لم اعد اقوى على الاحتمال ، اريد العودة الى مدينتي حيث اصدقائي عمري و أهلي و ناسي و كل من عرفتهم طوال حياتي .

فقلت له تعال ادخل لمنزلي لن نتكلم في المدخل انت غاضب ادخل و اهدأ قليلا و كلمني و انا على استعداد لسماعك ، تعال و سحبته من يده و هو يدير وجهه و نظراته تائهه هنا و هناك .

دعوته للجلوس و الارتحاء على الاريكة و احضرت لكلينا زجاجتي بيرة و قلت له : ما بك و انا اناولة الزجاجة ؟

قال : لا احد يريد ان يفهمني ، الجميع يريدونني ان اكون كما يرغبون هم ، يريدونني ان ابدأ حياة جديدة هنا حيث انتقل عمل والدي ، ان انسى اصدقائي و حياتي حيث كنا نعيش لأبدأ من الصفر هنا .
شهر و نصف و انا لا اعرف احدا و لا اجد ما اشغل به نفسي ، والدي بعمله طوال النهار و والدتي ايضا ، و انا اعيش وحيدا بيني و بين نفسي
فانا لم اعتد هذه الحياة ، انا معتاد على الاصدقاء على الحفلات و السهرات و الرحلات ، كل هذا لم اجده هنا !!

نظرت اليه بعيون مليئة بالشفقة و ربت على كتفه و قلت : اني افهمك فانا اعيش بعيدا عن مدينتي هنا حيث دراستي الجامعيه و عانيت مثلك في اول الامر عند مجيئي لكني تجاوزت الامر و الان لدي اصدقاء و جو خاص اعيشه .
اعتبرني صديقك و انا جاهز لاسمعك متى شئت اذا رغبت ان تتحدث ، لا تتردد بالمجيئ الي .

و طلبت منه ان ياخد راحته بالبيت ريثما اخذ حمام سريع و اعود اليه لنكمل حديثنا .

بيني و بينكم كنت استمع اليه باشفاق فانا عانيت مثله كما قلت لكم ، لكني بذات الوقت لم استطع منع نفسي من التركيز على ذلك الجسد الرياضي المتين و عضلات صدره التي تكاد تخرج من تحت قميصه الملتصق تماما بجسده .
و ذلك الوجه الوسيم بشاربين خفيفين ، و ذقن شعيراته بالكاد ظاهرة لكنها تثيرني فلا استطيع ان احيد نظري عن شفاهه المتحركة اثناء حديثه .

انهيت حمامي على عجل لا كما كنت امني نفسي بالاسترخاء بالبانيو ، كله كرمى لعيون ( وليم ) الذي لم تفارق صوته مخيلتي و انا استحم .
خرجت فوجدته متمدد على الاريكة و قد غفى قليلا . لم اشأ ايقاظه لكني حاولت ان امدد ساقيه بشكل صحيح حتى يغفو مرتاحا لكنه استيقظ
و اعتذر مني لانه غفى دون ان يشعر ، فقلت له خذ راحتك فنحن اصدقاء اليس كذلك ؟ و انت في بيت صديقك .

فنظر الي نظرة شكر و امتنان و قد بان على وجهه علائم الهدوء و الراحة بعد موجة الغضب و الانزعاج التي مربها .

جلسنا نتحدث و بالاصح هو يتحدث و يفضفض لي و ان استمع له لكني ما زلت استرق النظر الى ذلك الجسد الرائع و اشعر بحرارة جسدي ترتفع
شوقا و نشوة لدرجة اتخيله ينقض على و يقبلني و يضمني بقوة فتوقظني من مخيلتي كلماته و هو يسالني : هل ما اقوله صح ام غلط ؟
فاجيبه دوا ان اعلم احيانا ماهية السؤال و احيانا اومئ له براسي .

شربنا عدد من زجاجات البيرة و نحن نتحدث دون ان نشعر بمضي الوقت وقد جاوزت الساعة العاشرة ليلا حيث هم بالاستئذان للانصراف .
فسالته اين تذهب فقال : لا ادري ربما سابيت بالفندق فليس لي رغبه بالعودة الى البيت هذه الليله .

فقلت له : ب***انك المبيت عندي فانا اعيش وحيدا و لدي مكان للضيوف ، و انا امني نفسي بان لا يرفض ، فيما انا اصر عليه بان يوافق .
فليس بال***ان ان افوت على نفسي قضاء ليله حميمية معه مهما كان الثمن .
بعد عناء و خجل وافق على المبيت بعد سلسلة من عبارات الاعتذار عن ازعاجي بوجوده في منزلي .

و عرضت عليه ان يبدل ملابسه ليكون مرتاحا اكثر بجلوسه ، و لانه لم يكن لديه بدل اعطيته من عندي شورتا و قميصا رقيقا .

كان الوقت طويلا و السهرة باولها و لم يكن بالتلفاز شيئا مهما لمتابعته ، فقلت له لدي مجموعة افلام على الكمبيوتر ما رايك بمشاهدتها و قبل ان اسمع جوابه احضرت كومبيوتري المحمول و انتقيت احد اكثر الافلام اثارة و بدأنا بالمتابعة .
و تقصدت ان يكون الصوت مرتفعا حتى نعيش اجواء الفيلم بكل تفاصيلها ، و كنت اراقبه حيث كان ينفعل مع كل لحظة نياكه بالفيلم و كان زبره منتصبا يكاد يخرج من تحت الشورت و عيناه معلقتان بشاشة الكومبيوتر .

و ما كاد ينتهي فيلم حتى اشغل غيره مباشرة لكن في هذه المرة تعمدت ان اختار فيلم نياكه لشباب بين بعضهم و كان قمة بالاثارة . لا اخفيكم اني كنت مستعدا لاي ردة فعل من ( وليم ) كأن يرفض مثلا ان يتابع هكذا افلام لشواذ لكن ما حدث انه اندمج اكثر بالفيلم و صار بين الفينة و الاخرى يضع يده على زبره بحركة مثيرة فيما عيناه مسمرتان على الشاشة .
و حركات جسده تتفاعل عند كل لقطة مثيره بالفيلم و انفاسه تتسارع تبعا لتسارع الاحداث .

اقتربت منه رويدا رويدا حتى تلاصقنا و انا اتابع ردة فعله و تفاعله مع الفيلم ، و بحركة خفيفه وضعت يدي على زبره فكان منتصبا متحجرا
فنظر الي و الدهشة تملأ عيناه دون ان يقول اي شيء اغمضت عيناي و اقتربت بشفتاي من شفتيه و قبلته فيما يدي ما زالت تلاعب زبره .

و هنا حدث ما لم يكن بالحسبان ، انتفض واقفا على قدميه و امسك بي من تحت ابطي و رفعني و اطبق بشفتيه على شفتي و بدأ يمصمص بهما و انا بين يديه الوح دون ان اعي ما يحدث فلم اتوقع منه ردة الفعل هذه .
و هو يضمني بقوة الى جسده و يحك زبره بزبري و انفاسه اختلطت بانفاسي و ما زالت شفتاه تلاعب شفتاي حتى شعرت باني عاجزا عن التنفس
لكني شعرت بنشوة عارمة تعتري جسدي .

استلقينا على الاريكة و انا اتنفس بتسارع بعد جهد و القى بجسده فوق جسدي كالثور الهائج الذي انقض على المصارع في حلبة المصارعة
و نزع عني قميصي و بدأ بمداعبة حلمتي صدري بشفتيه و انا اطير نشوة و ولع و يدهه انسحبت من تحت شورتي لتعانق زبري الملتهب حرارة
و بدوري فككت أزرار قميصة و قبضدت بيدي على صدره المتقد و انا الهث من فرط النشوة .

لم اشعر به الا و قد نزع عني الشورت و انقض بكل عنفوان على زبري بفمه و انا اشهق مغردا لشدة السعادة و اللذه كلما داعب بلسانه رأس زبري و خصيتي التين ذابتا بفمه .
و اصابعه تسللت خلسة لداعب بخشي المتلهف من شدة الانفعال فصار يدخل اصبعه فيه و انا انتفض من الالم اللذيذ و تأوهاتي تتسابق للخروج
و يداي تداعبان شعر رأسه بحركة عشوائيه و هو ما زال يرضع زبري .

رفع راسه و اقترب بزبره من فمي لاتلقفه بلا هوادة بين شفتاي بنهم و اداعبه بلساني فيما هو استلقى على الأريكة يطلق الآهااااااااااااات .

و سرعان ما سحب زبره من فمي منتصبا يناديني للجلوس عليه ، فلم افوت على نفسي هذه اللحظة فبصقت على يدي و بللت بخشي و بثواني كنت
امتطي صهوة هذا الزبر الممشوق فيما رأسه يستأذن بخشي بالدخول و متابعة طريقه حتى شعرت بخصيتيه تلتصقان بطيزي و انااقاوم الالم اللذيذ
و اتكئ بيدي على عضلات صدره الرياضي و يديه تحيطان بخصري و ترفعاني بهدوء لانزل على زبره فاشعر به يندفع داخلا بكل ثقه أكثر و أكثر ، و أنا اغرد محلقا في نشوتي و لذتي ، التي بلغت ذروتها حين امسك زبري و بدأ بمداعبته و انااعلو و اهبط على زبره .

و من شدة الهيجان و الانفعال و الاندماج مع اللحظات الحميمية شعرت ببخشي يقبض بقوة اكبر على زبرة المنتصب داخل احشائي و جسدي يتمايل بحركة مثيرة فيما يده تتسارع بمداعبه زبري حتى فاض من بين اصابعه حليبي ساخنا بلل صدره من غزارته .

و بقيت بعدها دقائق اعلو و انزل على زبره حتى شعرت به يضمني بذراعيه بقوة و يعتصرني بجسده و هو يتأوه لذه فيما لبنه يغرق احشائي
و استمر باحتضاني حتى انزل آخر قطره من حليبه ، فاستلقى فوقي بارتخاء و شفتانا تتبادلان القبل بكل تلذذ .

شعرت بزبره يرتخي في بخشي قبل ان يخرجه و ترافقنا سوية للحمام لنغسل عن كلينا عناء الشهوة و قد بان الارتياح على وجهه و تغيرت ملامحة من الغضب و الحنق الى النشوة و السعادة .

و سهرنا طوال الليل ذلك اليوم نتبادل اللذه و النشوة حتى بزوغ الفجر فغرقنا بالنوم من شدة التعب ، و علائم السرور بادية على وجهي بعد ان لقيت فارسي الذي سيطفىء شهوتي كلما التهبت ، فكنا نلتقي يوميا و في كل مرة كان يشبع رغبتي مرتين او ثلاثة على الاقل ، و احيانا كان يحتاج لاربع مرات حتى يشبع رغبته هو ، و انا لم اكن لأرفض هاهاهاها .. فلو كنتم محلي هل سترفضون ؟؟
 

اذا اعجبك هذا الموضوع نتمنى منك نشره لاصدقائك حتى يتعرفوا على موقعنا

 


 
من مواضيعي في المنتدي

مع ابن جارنا الجديد


gay88 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 08-26-2011, 10:12 PM   #2
القصيم20
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 0
القصيم20 is on a distinguished road
افتراضي

قصه جميله

تشككر عليها
 
القصيم20 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2011, 02:20 PM   #3
marcel1955
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 0
marcel1955 is on a distinguished road
افتراضي

قصة جميلة ومثيرة
 
marcel1955 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2012, 08:30 PM   #4
theold1977
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الموقع: jeddah,saudi
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
theold1977 is on a distinguished road
افتراضي

اكيد ما راح ارفض.....متعتني القصة
 
theold1977 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2012, 12:11 AM   #5
مشتهي-نيك
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
مشتهي-نيك is on a distinguished road
افتراضي

قصة جميلة واسلوب راقي في الكتابة
من يستطيع ان يرفض او يقاوم لحظات المتعة واللذة...لا لا لا لا احد
وانا منهم لن ارفض شكرا لك وفي انتظار جديدك
 
مشتهي-نيك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات بنات نيك- banatneek.com