اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

 
صفحة 4 من 13 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 20 من 64

الموضوع: مذكرات فتاة تعشق الجنس ادخل بسرعة لتستمتع

  1. #16
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

     

    برافو فعلا قصة هايلة
    جهد مميز
    لمن يريد القصة كاملة على شكل ملف word او pdf
    على الياهو
    nightly_falcon@yahoo.com
    massrybasha@yahoo.com
    ‫مـــديــحـــة‬ ‫***********************‬ ‫خرجت من شقة هشام وزوجي هانى يتبعني، ل اعلم هل‬ ‫سيقتلني أم ماذا سيحدث ل‬ ‫اعلم، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت‬ ‫طالق، وبوصول‬ ‫المصعد للدور الرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي‬ ‫تعرفوا كيف تم ذلك‬ ‫يجب أن تعرفوا قصتي من البداية ابدأ قصتي بأن اقدم لكم‬ ‫نفسي، أسمى‬ ‫مديحة ... فتاه فى السابعة والعشرين من عمري، نشأت فى‬ ‫آسرة مكونة من أبى‬ ‫وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرا فى تربيتي أنا وأختي، كان‬ ‫فلدى متوسط‬ ‫الدخل، ولكنه ل يبخل علينا وعى بيته بشيء، وكان يقدمنا وأمي‬ ‫على‬ ‫متطلباته الخاصة، فكنا ل نطلب شئ إل وكان يحاول جاهدا‬ ‫تلبيته، أتممت‬ ‫تعليمي وتخرجت من كلية التجارة جامعة السكندرية، وتمت‬ ‫خطبتي وزواجي على‬ ‫هانى، كان زواجا تقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسان‬ ‫طيب القلب،‬ ‫ويحبني لقصي درجات الحب، فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض‬ ‫لحد من قبله، ما‬

    ‫عدا أوهام الحب فى سن المراهقة، والتى عرفت وقت زواجي‬ ‫إنها لم تكن حبا‬ ‫ولكن أوهام وخيالت. زوجي هانى متيسر الحال فهو يعمل فى‬ ‫التجارة، ولديه‬ ‫شركة لبيع وتجارة القمشة، بدأنا حياتنا الزوجية بالتفاهم‬ ‫والحب، وبدأ‬ ‫زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى‬ ‫هذا المجال،‬ ‫سوى بعض القصص والروايات التى يتناقلها البنات فى‬ ‫المدارس الثانوية. أول‬ ‫يوم لزواجي كنت مرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم‬ ‫الرجل، ومحاولته لفض‬ ‫بكارتي التى ظللت أحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من‬ ‫ثانية، وقصص‬ ‫اللم الذي يصاحب فض البكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى‬ ‫من هذا الكلم‬ ‫مع زوجي فى أول ليلة، وبعد انتهاء العرس، وصلنا الهل‬ ‫والصدقاء بالزفة‬ ‫إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبى وأمي وأختي، دخلنا جميعا‬ ‫الشقة‬ ‫وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة، وخرجوا‬ ‫وأغلقوا الباب‬ ‫خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكان‬ ‫قلبي، ولكن‬ ‫ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليل من الطمأنينة. ها أنا ذا‬ ‫وحيدة‬ ‫الن مع هانى، بماذا يفكر الن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه‬ ‫الن؟؟ ل‬

    ‫أستطيع النظر مباشرة فى عينيه لعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع‬ ‫الصمت بقوله‬ ‫مالك؟؟ فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديت عليه ول حاجة ، قال لي‬ ‫مكسوفة؟ ضحكت ضحكة‬ ‫خفيفة وقلت له أول مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب،‬ ‫قال لي غريب؟؟ أنا‬ ‫جوزك دلوقت ... أنا من اليوم اقرب الناس لبكى اقرب من‬ ‫اهلك، قلت له آسفة‬ ‫أعذرني لسة الوضع غريب عليا شويا، قال لي أنا فاهم ما‬ ‫تقلقيش، ومسك يدي‬ ‫بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفة النوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي‬ ‫الغرفة التى‬ ‫يحكون عنها الهوال، عند باب الغرفة توقف وأصر أن يحملني‬ ‫ويدخل بى من باب‬ ‫الغرفة، خيالتي تتصارع، هل سيلقينى على السرير ويجثم فوق‬ ‫صدري لينتزع من‬ ‫شرف بكارتي؟؟ هل من الممكن يكون بهذه القسوة؟؟ ، حملني‬ ‫كالطفل بين يديه‬ ‫القويتين، ودخل بى من باب الغرفة، وبمجرد دخوله، أنزلني من‬ ‫بين يديه،‬ ‫ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية على جبهتي، وقال لي سأخرج‬ ‫وادعك تغيرين‬ ‫ملبسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، باليت البنات يعلمن أن ما‬ ‫يسمعن عن‬ ‫الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانى‬ ‫وأغلق الباب‬ ‫خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملبس ليلة الدخلة ممددة‬ ‫على السرير،‬

    ‫بدأت اخلع ملبسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي،‬ ‫طبعا قبل يوم‬ ‫الفرح قمت بنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية‬ ‫أمي، فأصبح جسمي فى‬ ‫نعومة جلد ***** الرضيع، ول توجد أى شعرة بأي جزء من‬ ‫أجزاء جسمي، توجهت‬ ‫ناحية السرير للبس ملبس ليلة الدخلة، تلك الملبس التى‬ ‫سترى فض بكارتي،‬ ‫أثناء مروري ناحية السرير لمحت نفسي بالمرأة الموجودة‬ ‫بالغرفة، توقفت‬ ‫وتطلعت إلى جسمي، قوام معتدل، ثدي منتصب، حلمات وردية‬ ‫اللون، شق كسي‬ ‫يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة، وكسي المتورم كمؤخرة‬ ‫الطفل، يجعل فارقا‬ ‫بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى، وتتضارب أثدائي، فلحمى‬ ‫طرى وإن كان‬ ‫غير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملبسي، مددت يدي لبدأ‬ ‫اللبس، كيلوت صغير ل‬ ‫أعلم لماذا صنعوه، فهو ل يدارى شيئا، حجمه ل يتجاوز نصف‬ ‫كف يدي، لبسته‬ ‫ونظرت إلى نفسي بالمرأة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأنا عارية،‬ ‫فهو لم‬ ‫يدارى شيئا منى، بل على العكس قد زاد من تعرية كسي، فهو‬ ‫أصبح كالشارة أن‬ ‫هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعده قميص النوم، يا‬ ‫للهول أني ل أزال‬ ‫عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني ل أزال عارية،‬ ‫خبطات هادئة على‬

    ‫باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى من‬ ‫غفلتي، رددت‬ ‫سريعا ل آنا خارجة، فتحت الدولب لجد أول روب ثقيل يقابلني‬ ‫أخذته على عجل‬ ‫ولبسته لدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى،‬ ‫كان قد بدل‬ ‫ملبسه خارجا ويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي‬ ‫أخيرا آنت فى‬ ‫بيتك ومع زوجك يا حبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي‬ ‫فى أن أكل‬ ‫شيئا، فقلت له إني شبعانة مما قدم فى الفرح، وأجابني بأنه هو‬ ‫أيضا شبعان‬ ‫آخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير، جلسنا على طرف‬ ‫السرير، نظر إلى‬ ‫عيناي وهو ممسك وجهي وبكفي يديه، كنت مرتعبة فها هي‬ ‫حانت اللحظة‬ ‫الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسه‬ ‫الملتهبة على بشرة‬ ‫وجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان ل‬ ‫أستطيع النظر إلى‬ ‫وجهه، شفتاه تلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على‬ ‫خدي اليمن، انتقل‬ ‫بعدها بشفاهه على خدي اليسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء‬ ‫وجهي، وأنفاسه‬ ‫تلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبة تتملك فى جسمي، هذه‬ ‫الرغبة التى‬ ‫كتمتها لسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريب عليه،‬ ‫ولكن الخوف كان‬

    ‫أقوى من أية رغبة فى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى،‬ ‫فكما عرفته بعد‬ ‫ذلك مرهف الحس، سألني خايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا‬ ‫السؤال، أجبت فورا‬ ‫نعم، قال لي ما تخافي أنا زوجك ولست جلدك، تأكدي أنى لن‬ ‫أفعل أى شئ يمكن‬ ‫أن يؤذيك فأنا احبك، قال هذه الكلمات وهو يرفع وجهي بيديه‬ ‫وينظر فى‬ ‫عيناي، لول مرة فى هذا اليوم اشعر بالراحة، ابتسمت له من‬ ‫قلبي ، قلت له‬ ‫يا حبيبي ، أشكرك لنك بالرقة دى، قال لي أنا عارف انك خايفة‬ ‫من أول يوم‬ ‫واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلش نعمل حاجة أول‬ ‫يوم وممكن‬ ‫نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر، أعاد لي‬ ‫الحياة، شعرت‬ ‫بمشاعر داخلي تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد ال‬ ‫بداخلي على هذا‬ ‫الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال‬ ‫حياتي التى لم أعرف‬ ‫وقتها أن اليام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي‬ ‫وسألني ممكن‬ ‫تشيلي الروب اللي لبساه، كان الطمئنان قد حل بقلبي ولكن‬ ‫الخجل، ماذا‬ ‫أفعل بالخجل؟ لم أرد وضحكت، بداخلي أتتمنى الن أن أجعله‬ ‫يرى ويتحسس كل‬ ‫جزء بجسمي ولكن ل أستطيع أن أنطق، كان هانى خبيرا‬ ‫بالنساء، ففهم معنى‬

    ‫الضحكة مد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول‬ ‫منعه، فأنا‬ ‫أيضا أرب فى أن يرى جسم المرأة التى إختارها شريكة لحياته،‬ ‫بدأ جسمي‬ ‫يظهر من تحت الروب، أبعد هانى الروب عن جسمي وكنت‬ ‫جالسة، طلب منى الوقوف‬ ‫ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على‬ ‫جسمي، كان هو ل‬ ‫يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما،‬ ‫والروب ممدد على‬ ‫الرض، نظرت بطرف عيني إلى وجهه، لجده فاغرا فاه ينظر‬ ‫إلى أثدائي الظاهرة‬ ‫من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى‬ ‫لجسمي، وفى نس‬ ‫الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملبس مثال لتعرية اللحم‬ ‫وإثارة الشهوات‬ ‫وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروب من على الرض‬ ‫لستر نفسي، ولكنه‬ ‫جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة،‬ ‫لكن لزم ناخد‬ ‫على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له‬ ‫يفعل ما يريد، فقد‬ ‫اطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم،‬ ‫وقال لي جسمك‬ ‫خطير، ضحكت يداه فوق بطني ويصعد بها قليل قليل ليصل إلى‬ ‫صدري، ها هو قد‬ ‫وضع يديه على صدري، وقتها لم اعد احتمل الوقف، فأنا الن‬ ‫قد بدأت أشعر‬

    ‫بنداء الجسد، أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت‬ ‫منى تنهيده وهو‬ ‫يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه، فلم أكن قادرة على‬ ‫الوقوف، سندنى‬ ‫بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي،‬ ‫بدأت أشعر‬ ‫لول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس، ما هذا‬ ‫إني حتى ل‬ ‫أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لجد نفسي منبطحة على‬ ‫السرير، بدأ هانى يرفع‬ ‫قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى البيض، وأشعر الن‬ ‫بحرارة كفيه على‬ ‫جسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب‬ ‫جسمي، يطبع‬ ‫قبلته على بطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل‬ ‫سرتي ويدخل لسانه‬ ‫بداخل سرتي، عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن‬ ‫صوتي عالي وأنا‬ ‫أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلمات بدون معاني تخرج من فمي،‬ ‫بحبك يا هانى،‬ ‫بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه‬ ‫الكلمات، يتبدل‬ ‫أداء هانى فتتبدل الماكن التى يعبث فيها بجسدي، ل أستطيع أن‬ ‫أتأكد ولكنى‬ ‫اعتقد انه يرضع حلمتي الن، فأنا ل أشعر بالدنيا من حولي،‬ ‫خلع عنى هانى‬ ‫قميص النوم لصير عارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها‬ ‫كيلوت، جذبني‬

    ‫هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير،‬ ‫ونام بجواري‬ ‫يحتضن ويلقى فى أذني بكلم معسول، وبدل من القبلت على‬ ‫خدي أصبحت قبلته‬ ‫على فمي، ل أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه،‬ ‫كيف يمتص لساني،‬ ‫لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو‬ ‫شعور لم أشعر به‬ ‫مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمص لساني ويده‬ ‫قابضة على حلمة‬ ‫ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت‬ ‫كل ما فى الدنيا،‬ ‫ولم أشعر بشيء إل صباح اليوم التالىاستيقظت صباح اليوم‬ ‫التالى لجد نفسي‬ ‫ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى‬ ‫نوم عميق، طبعا‬ ‫فزعت لول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال‬ ‫الليل بهذا الشكل،‬ ‫ويحي يا لخجلي من هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه‬ ‫يرتدى مل بسه‬ ‫الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم‬ ‫أكن أتخيل‬ ‫أنه فى وقت من الوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى‬ ‫هذا الحد، هل ل‬ ‫زلت عذراء كما وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي‬ ‫وأفقدني بكارتي؟؟‬ ‫أنا ل أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني‬ ‫هائل، انه ل‬

    ‫يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع،‬ ‫أحاول بعيني أن‬ ‫استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز‬ ‫واضح بين فخذيه يدل‬ ‫على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الن، قلت فى نفسي أقوم‬ ‫قبل أن يستيقظ‬ ‫لستر هذا اللحم العاري، فأنا ل أدرى حتى الن أين ملبسي،‬ ‫تحركت على‬ ‫السرير فأصدر السرير أنينا يدل على معاناته من ليلة البارحة،‬ ‫فتح هانى‬ ‫عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوت السرير، حاولت التحرك‬ ‫بسرعة لجد أى شئ‬ ‫يسترني، فل زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من‬ ‫ملبسي، إل أنه كان‬ ‫أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطي ببعض‬ ‫الشعر الناعم، قال‬ ‫لي صبا الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منه‬ ‫أكثر حتى ل‬ ‫أدع مجال لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على‬ ‫شفتي وقال لي‬ ‫ايه أخبارك النهاردة، إن شاء ال تكوني احسن، كانت يده وقتها‬ ‫على ظهري‬ ‫العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن‬ ‫كويسة الحمد ل،‬ ‫كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لزلت أملكها أم فقدتها‬ ‫وأصبحت امرأة‬ ‫مفتوحة الن؟؟ طبعا لم أستطع سؤاله، قام هانى من على‬ ‫السرير، ونظرت أنا‬

    ‫نظرة مسرعة لبحث عن ملبسي، وجدتها عند الطرف الخر‬ ‫من السرير، مددت يدي‬ ‫لسحبها، أمسكها هانى، وقال لي حتعملي ايه، قلت له سألبس‬ ‫هدومي، جذبها من‬ ‫يدي وقال لي ل خليكي عريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال‬ ‫لي أنا وعدتك‬ ‫إمبارح إني ما أعملش حاجة، لغاية ما ناخد على بعض، لكن‬ ‫إنتي كمان لزم‬ ‫تساعديني، ولزم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف‬ ‫بيننا، فكرت‬ ‫سريعا، فكلمه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير‬ ‫أزواج سعداء، لقد كسر‬ ‫هانى حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى‬ ‫حياتي، حتى‬ ‫صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التى يمكن أن يعطيها‬ ‫لي، تخلت‬ ‫يدي عن ملبسي وتركتها تسقط على الرض، نظر لي وقال أنا‬ ‫أريدك عارية، أنت‬ ‫فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ول يوجد أحد غيرنا، قلت له‬ ‫لكن مش قادرة‬ ‫استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي ل مش‬ ‫حابص بعيد، إنتي إللي‬ ‫بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك،‬ ‫ونظرت لعيونه،‬ ‫فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى‬ ‫جسمي، شعرت بخجل‬ ‫شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة‬ ‫للحمي، حاولت أن‬

    ‫أضم يديا لستر بعض من جسمي، لكنه أمسك يديا بقوة،‬ ‫وأصبحت غير قادرة على‬ ‫ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلي ثدياي المنتصبان،‬ ‫بطني، حتى أصابع‬ ‫قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمني بهمس، عارفة أنا شايف ايه‬ ‫دلوقت،‬ ‫شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه، أعادها لي‬ ‫مرة ثانية بزازك،‬ ‫ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعر‬ ‫بخجل شديد، ولكن فى‬ ‫نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعل‬ ‫قام هانى بإمساك‬ ‫ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء‬ ‫جسدي العاري،‬ ‫قلت له بنبرة دلل وضحك أنت قليل الدب، قال لي ليه؟؟ علشان‬ ‫قلت بزازك،‬ ‫وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ ضحكت، بدأت أشعر باللفة مع‬ ‫عيون هانى،‬ ‫بدأت أشعر أن جسدي ملك له، ساحته حيث يصول ويجول كيفما‬ ‫بدا له، طلب مني‬ ‫أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من‬ ‫الخلف وهو يقول،‬ ‫أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك،‬ ‫حتى بالمارة‬ ‫فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلمه تذكرت أنه يوجد‬ ‫حسنة بجوار شفة‬ ‫كسي اليسرى عرفت أنه رأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون‬ ‫أن اشعر، التفت‬

    ‫إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوع تكمل، كنت‬ ‫فى شدة الحرج، أزاح‬ ‫يدي وقاللى ليه ما أكملش؟ أنتي مش مراتى، قلت له أسكت، قال‬ ‫لي أوك مش‬ ‫حاول دلوقت، لكن تأكدي إني حاقولك فى وقت من الوقات،‬ ‫آخذني فى حضنه‬ ‫وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلمه‬ ‫كفيل بأن يشعل‬ ‫رغبة بنت خيبرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن‬ ‫الجنس. اخذنى فى‬ ‫قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة‬ ‫الليلة‬ ‫السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي‬ ‫وأفخاذي، أفقت‬ ‫على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط‬ ‫على الرض، سندنى‬ ‫حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى‬ ‫جسدى وأنفاسي،‬ ‫قال لى يبدوا أن الهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملبسه‬ ‫مسرعا، حيث كنت‬ ‫ل أزال جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال‬ ‫لى أنا رايح‬ ‫أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها نظرت له وقلت ل مش‬ ‫انت اللى طلبت‬ ‫منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كلمك، ضحك وعاد‬ ‫الى واقتنص قبلة‬ ‫من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع‬ ‫أذنيا على الباب‬

    ‫لسمع من التى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما‬ ‫يتصايحان، صباحية مباركة‬ ‫يا عرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانى‬ ‫وأبي وسؤال أبى ايه‬ ‫ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات العالية،‬ ‫لبست‬ ‫ملبسى مسرعة، لول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر‬ ‫لحمى العاري، خرجت‬ ‫لقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملمح السعادة والراحة بادية‬ ‫على وجهي،‬ ‫مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر‬ ‫بعيدا عن كلم‬ ‫الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب‬ ‫فى العودة مرة‬ ‫أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور‬ ‫ببالي كل كلمة‬ ‫قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم‬ ‫أفخاذى ل إراديا‬ ‫كأنما أحاول أن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن‬ ‫تفعل بعقلي، لقد‬ ‫ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة‬ ‫إستطاع أن يفعل بي‬ ‫هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي‬ ‫بمجرد خروج أهلي‬ ‫من باب الشقة، كل هذه الفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز‬ ‫مع الجلسة‬ ‫لكنى أجد نفسي شاردة مرة أخري فى أفكاري، ول أفيق إل على‬ ‫صوت ضحكة عالية‬

    ‫من أبي. مرت جلسة الهل سريعا وتركونا، وبمجرد مغادرتهم‬ ‫نظر لي هانى وقال‬ ‫يل، قلت يل ايه، قال اقلعي زى ما كنتي، قلت له ده بعدك‬ ‫وضحت، حاول أن‬ ‫يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري‬ ‫خلفي ونحن نتضاحك‬ ‫ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلع ملبسي وأنا‬ ‫أتمنع، قضينا‬ ‫وقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقع بين‬ ‫يديه وانا‬ ‫أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى‬ ‫ان يجردني من‬ ‫ملبسي لصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري‬ ‫أمسكنى هانى أخيرا‬ ‫وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى‬ ‫جسدى، فقد‬ ‫شعرت باللفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فى ليلة‬ ‫واحدة، حضننى‬ ‫هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع‬ ‫ودفعه بيدى،‬ ‫وأثناء محاولتى التمنع، إصطدمت يدى بفخذه من العلى لجد‬ ‫شئ صلب يحتك‬ ‫بيدي، أبعدت يدي سريعا، إذا هذا هو، انى لم أرى عضوه حتى‬ ‫الن، كلن هانى‬ ‫ل يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لجعل يدي تحتك‬ ‫بقضيبه المرة تلو‬ ‫الخري، وكان يبدوا منى انى احاول ابعاده عنى والتملص منه،‬ ‫إحتكاك يدى‬

    ‫الهبني، وقبلته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى‬ ‫تخبو، وبدأت‬ ‫تنهداتى تظهر للسماع، عندها رفع هانى شفتاه من على فمى،‬ ‫وحملنى بين يديه‬ ‫القويتين، متوجها نحو الريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي‬ ‫متدليتان وهو‬ ‫يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني‬ ‫اشعر برغباتى‬ ‫الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه‬ ‫وأتحسسه، لكن‬ ‫خجلى منعنى، وصل هانى للريكة ومددنى عليها برفق، وأنا‬ ‫متمتعة بما يفعله‬ ‫بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ول يرفع رأسه‬ ‫إل وتصدر منى‬ ‫اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ‬ ‫يقبل ويلحس‬ ‫حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من‬ ‫أنفاسه على اذني،‬ ‫فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة ل أستطيع تذكرها الن، لنى كنت‬ ‫وقتها بدأت‬ ‫أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده،‬ ‫دقائق مرت أو‬ ‫ساعات ل أدرى، لبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتى‬ ‫الصغير من بين فخذاي،‬ ‫كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لم أستطع،‬ ‫جسمى كله مفكك،‬ ‫بدات أهذى، ل ل بلش، مكسوفة حرم عليك مش قادرة اقوم،‬ ‫قبل أن أكمل جملتى‬

    ‫كنت قد عدت عارية مرة أخري، وهو واقف عند الطرف الخر‬ ‫من الريكة، ممسكا‬ ‫بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحمل حركاته، وظلت‬ ‫الكلمات تخرج من‬ ‫بين شفتاي، ل أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل ما اعرفه‬ ‫أنه كان إحساس‬ ‫بالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى وبتقدم ناحية هدفه‬ ‫المنشود، الذى‬ ‫اصبح الن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم‬ ‫ناحية أفخاذى، وأنا‬ ‫خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى ل استطيع التصرف أو‬ ‫منعها، وصل‬ ‫هانى إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت‬ ‫التمسك وضم‬ ‫فخذاي، إل إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع‬ ‫هانى القوية التى‬ ‫ساعدتها رغبتي. أبعد هانى فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام‬ ‫وجهه، كان كسى‬ ‫مبلل وقتها بكمية من المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، عرفنى‬ ‫هانى بعدها‬ ‫بأن سمها شهد المرأة وذلك لحلوة طعمها فى فم الرجال، بدأت‬ ‫أشعر بأنفاس‬ ‫هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى‬ ‫تحول لهات،‬ ‫حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ول‬ ‫أدرى هل أدفعه أم‬ ‫أجذبه نا حية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه ل أدرى هل‬ ‫بشفاهه، أم بيده، ل‬

    ‫أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج‬ ‫على رأسه،‬ ‫وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى‬ ‫منطقة الحوض وبرحمي،‬ ‫شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث‬ ‫هانى فى كسي مما كان‬ ‫يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع‬ ‫منه، لحظات فى‬ ‫هذه المتعة لم أدرى بعدها إل ويداي تسقطان من الريكة، ل‬ ‫أستطيع فعل أي‬ ‫شئ، وذلك الخبير زوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كل سؤائله،‬ ‫وإقترب من رأسي،‬ ‫وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي‬ ‫فى صدره. دقائق‬ ‫ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي ****ثة، نظرت‬ ‫له وضحكت، إبتسم‬ ‫لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فى خجل، قال لى انتى جبتيهم،‬ ‫تعجبت من‬ ‫الكلمة وسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لى قليل عن الجنس،‬ ‫وأن ما شعرت به‬ ‫منذ قليل هو إتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددة عارية على‬ ‫الريكة، ولكن لم‬ ‫أحاول أن أستر لحمي، لماذا أستره، لقد جعلني هانى أراه بعيناي‬ ‫وهو يدخل‬ ‫رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري الن، يا له من زوج،‬ ‫بعد خوفى من‬ ‫أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي، إنى فعل أحب‬ ‫هذا الرجل بدأنا‬

    ‫فى حديث ودي وقبلت خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادله القبلت،‬ ‫وبدأت أضع يدى‬ ‫على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة‬ ‫تنتاب جسدي مرة أخري،‬ ‫هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا ل أزال بكرا لم‬ ‫يفض غشائي‬ ‫بعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملبسه حتى‬ ‫بقى بملبسه‬ ‫الداخلية، وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلم عن‬ ‫جسدى وحلوته، كنت‬ ‫أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه‬ ‫عن تلك الكلمات‬ ‫ولكنى كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة،‬ ‫جسمك ممتع، كسك‬ ‫حلو، عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت،‬ ‫ولكنه لم‬ ‫يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنى وبدأ يكرر‬ ‫الكلمة مرات عديدية،‬ ‫كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى مكسوفة‬ ‫من ايه، قلت له‬ ‫الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت له ما‬ ‫أعرفش أى‬ ‫حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها،‬ ‫ضحكت من كلمه،‬ ‫وبدأت أشعر بمتعة فى سماع تلك اللفاظ منه. بدأت يداى مرة‬ ‫أخرى تلعب بشعر‬ ‫صدره، فخلع هانى الجزء العلى من ملبسه الداخلية، وبقى‬ ‫بالكيلوت، فزاد‬

    ‫ذلك التكور بروزا لديه، بدأ مرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة‬ ‫أمسك يدي‬ ‫ووضعها بين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن‬ ‫تصطدم يدي بهذا الجزء،‬ ‫ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدى‬ ‫بسرعة ولكنه أعادها‬ ‫مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط‬ ‫ملقاه على‬ ‫قضيبه، قبلته لذيذة تفقدني الشعور وإن كنت أعي عن المرات‬ ‫السابقة، هذه‬ ‫المرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأين تذهب، إنه الن ممسك‬ ‫بصدري، أسفة‬ ‫ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه‬ ‫وسبابته، بينما‬ ‫كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتى لتقترب من‬ ‫بزي الخر، يلتقط‬ ‫حلمة بزي الخر بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر‬ ‫أصوات تنهداتي مرة‬ ‫أخري، مما شجعه يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل‬ ‫متوجهة نحو كسي‬ ‫مرورا ببطني، توقف قليل عن بطني يداعبها، مما دغدغنى‬ ‫لضحك بعض الضحكات‬ ‫وأحاول إبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه،‬ ‫لبعد يداه عن‬ ‫بطني، ولكنه أمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين‬ ‫فخذيه، فى هذه‬ ‫المرة تعمدت أن أفرد كف يدي، للمس أكبر قدر ممكن من‬ ‫قضيبه، وفعل عندما‬

    ‫وضع يدي بين فخذيه، أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي،‬ ‫كان هانى مستمرا‬ ‫فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاول أن أستطلع هذا الكائن الذى‬ ‫لم أره حتى‬ ‫الن والمفروض أنى ساقوم بإستضافته بداخل جسدي، وبأكثر‬ ‫الماكن حساسية‬ ‫وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لجد‬ ‫جزء لين بالمنطقة‬ ‫السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد‬ ‫بدأت تصل‬ ‫لعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى ل‬ ‫تنقطع،‬ ‫وكانت رأسه تأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي.‬ ‫وصلت اصابع هانى لول‬ ‫كسي فلمست *****ي، وجدت أن رد فعل حسمي عنيفا عندما‬ ‫يلمس ***** كسي،‬ ‫فقبضت يداي بحركة ل إرادية على قضيبه، لجده شيئا صلبا،‬ ‫وأعتقد أضخم مما‬ ‫كنت أتوقع، فلم أدرى أن هذا العضو الذى كنت أراه عند الطفال‬ ‫الصغار‬ ‫عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهم ملبسهم الداخلية، يصبح‬ ‫بهذا الحجم،‬ ‫وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه على شفاه كسي،‬ ‫عندها بدل وضعه،‬ ‫وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أول أن أضم افخاذى ولكنه‬ ‫قال لي،‬ ‫ساعديني، إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الن تمارسين الجنس،‬ ‫تذكري فقط‬

    ‫أنك تمارسين الجنس ول تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت‬ ‫جسمى على سجيته،‬ ‫تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي‬ ‫بشفتاه كما كان‬ ‫يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد‬ ‫فقط، إنى أتناك‬ ‫الن مارس هانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصر‬ ‫أشفارى بين شفتاه،‬ ‫ويمتصهما ويجذبهما، ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه‬ ‫اليسار بيديه،‬ ‫ويجذبهما ليخرج *****ي المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه‬ ‫الصغير، ليجد أمامه‬ ‫لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي‬ ‫الوعي، ولكنى‬ ‫كنت أجاهد لنى أصبحت مستمتعة، فأنا ل ارغب فى أن افقد‬ ‫الحساس بأي من هذه‬ ‫المشاعر، بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات،‬ ‫عندها بدأ هانى فى‬ ‫التحرك، ليستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاه تلثم شفتاي بحريق‬ ‫من القبل‬ ‫المستعرة، وشعرت بشئ أخر يجتك بي من السفل، شئ حار‬ ‫وصلب، أخذ يحتك بشفري‬ ‫كسي أثناء قبلت هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري‬ ‫على جسدي، عندها‬ ‫أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجلي‬ ‫فوق كتفه، وأنزل‬ ‫يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك‬ ‫سريعا بين أشفاري،‬

    ‫وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت‬ ‫يمتص حلماتي، فلم‬ ‫أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح‬ ‫كملعب كرة القدم‬ ‫الملئ بمجموعة من اللعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب‬ ‫وماذا يفعل،‬ ‫بدأ هانى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة‬ ‫قضيبه أمام‬ ‫فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاول إدخال قضيبه بكسي، هذه‬ ‫الحركة قد‬ ‫أفاقتنى قليل، وتقلصت عضلت فخذاي، لكن هيهات ماء كسى‬ ‫اللزج كان قد جعل‬ ‫كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا، لشعر‬ ‫بالم، ل اعرف‬ ‫هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت ل ل أى، ولكن مع أخر‬ ‫لفظ أنطقه كان‬ ‫قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه‬ ‫بمكانه، كنت قد‬ ‫أفقت من هذا اللم، لم يكن الما شديدا ولمن كان أشبه بألم‬ ‫الحرق أو عند‬ ‫إنسلخ جزء صغير من الجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال‬ ‫لى كلمة واحدة‬ ‫مبروك يا عروسة لم أستوعب فى بداية المر ما حدث، ولكن‬ ‫كلمته ظلت تدوي‬ ‫بأذناي، مبروك يا عروسة، سألته إيه، فقال لي خلص، ما‬ ‫بقيتيش بنت، مبروك‬ ‫يا عروسة، لم أصدق نفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاها كل‬ ‫بنت قد مرت، إنى‬

    ‫لم أشعر بشي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا اللم هو الذي كنت‬ ‫أخشاه؟ لم‬ ‫أستطع تمالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي، لقد زال‬ ‫الن أكبر حاجز بينى‬ ‫وبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكل قوتى وأنا أطلق ضحكات‬ ‫أو همهمات وأردد‬ ‫أحبك أحبك، بدأ هانى فى التحرك من فوقي، عندها شعرت‬ ‫ببعض اللم، لم أستطع‬ ‫تحمل حركته صرخت، قال لي ماتخافيش، حأطلعه بره، كنت‬ ‫أتمنى أن يبقيه‬ ‫بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه من داخلى‬ ‫بهدوء، أحسست‬ ‫وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، ل‬ ‫أستطيع وصفه، أخرج‬ ‫هانى قضيبه خارجي، وجلست لري ما حدث بي، ماذا حدث‬ ‫لكسي البكر، أقصد اذي‬ ‫كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لنى رأيت هذا الشئ‬ ‫الضخم بين فخذي‬ ‫هانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت‬ ‫على كسي، لبد‬ ‫أنه الن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى‬ ‫كسي، وإذا بي‬ ‫أري بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث‬ ‫الريكة، صرخت الريكة،‬ ‫ضحك هانى لرؤيته أنى أهتم بالريكة أكثر من اهتمامي بنفسي‬ ‫وبما حدث لى،‬ ‫قمت مسرعة من على الريكة، حضننى هانى وانا واقفة وقال‬ ‫لى فداكى الف‬

    ‫اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلى اتشطفى دلوقت، تركت هانى‬ ‫ودخلت الحمام،‬ ‫أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما حدث لى، كسي‬ ‫بالخارج له نفس‬ ‫الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زاد إتساعا من‬ ‫دخول عضو هانى،‬ ‫حاولت إدخال إصبعى لستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرو‬ ‫إصبعي من الشفرتين‬ ‫وعلى بوابة مهبلى، شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لم‬ ‫يكن هناك دماء‬ ‫كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من حكايات البنات، بعدها‬ ‫علمت أن البنت‬ ‫إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبض يزيد مقدار الدماء‬ ‫واللم الحادث‬ ‫أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالة إسترخاء‬ ‫ونشوة مثل‬ ‫الحالة التى جعلنى هانى عليها، وحدثت عملية فض الغشاء‬ ‫بسرعة وبدون توقع‬ ‫من البنت، فإن مقدار اللم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد‬ ‫أن يكون‬ ‫غير ملموس، دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين‬ ‫نفسي على كوني‬ ‫أصبحت إمرأة، إنتهت أيام البكارة لصير الن إمرأة، بدأت تحت‬ ‫المياه أدلك‬ ‫جسدى المنهك من ليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة‬ ‫سوائل كسي تغطي‬ ‫سائر جسدي، تحممت سريعا، وإرتديت روب الحمام، وخرجت‬ ‫إلى رجلي المنظرنى‬

    ‫بالخارج، ودته جالسا منتظرنى وقد داري عورته وإرتدي كيلوته‬ ‫وإن كان باقى‬ ‫جسمه عاريا، قال لى حمام الهنا، إبتسمت وكنت خجله، فها أنا‬ ‫امام الرجل‬ ‫الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحمي وكسي، عبث بغشاء‬ ‫شرفي وفضه لصبح إمرأته‬ ‫ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشا سريعا ليغسل زبه من‬ ‫أثار دماء شرفي،‬ ‫خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحك واللعب البرئ، مرت‬ ‫ثلثة ايام لم‬ ‫يحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاول مضاجعتى حتي‬ ‫يلتئم جرح كسي،‬ ‫فهو ل يرغب فى إيلمي حتي لو كان ذلك على حساب شهوته‬ ‫هو، فأنا أغلى عنده‬ ‫من مجرد إحساس بالشهوة، ومع ذلك لم تمر اليام الثلثة بدون‬ ‫جنس، كان يمتع‬ ‫جسدي بحركات يديه وفمه، وفى نفس الوقت بدأ بإعدادى لتقبل‬ ‫جسده هو‬ ‫والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه، ولكني لم أراه‬ ‫جيدا، لم أري‬ ‫تفاصيله ولم أتحسسه لتعرف على تضاريسه، كلمات هانى كانت‬ ‫ول تزال تدوي‬ ‫بأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون‬ ‫عندما يظنون أن‬ ‫جسمهم يثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لول مرة مع‬ ‫رجل، ول تعرف‬ ‫بعد شكل جسم الرجل، وتراه عاريا لول وهلة، تفزع من شكل‬ ‫جسمه، هذا الجسم‬

    ‫المغطي بالشعر يتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول‬ ‫هذا البروز‬ ‫كامل داخل جسدها ليفض لها شرف بكارتها، وهى اللتى لم‬ ‫تعرف بعد أن جسدها‬ ‫يمكنه ويسعده إستقبال هذا الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب‬ ‫الفتاه بالرعب‬ ‫والذعر، وقد يتطلب المر سنوات لتنسي الذكريات المؤلمة لول‬ ‫ليلة لها مع‬ ‫زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فى الجنس، أما الن فأنا‬ ‫التي أشعر‬ ‫برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد من ملبسه‬ ‫كامل أمامي ولم‬ ‫يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به،‬ ‫ولكنى كنت كلما‬ ‫اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا‬ ‫بالنساء، فكان‬ ‫متفهما لكل مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إل بعد أن ينمي‬ ‫عندي الرغبه به،‬ ‫ويشعر بأحاسيسه المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى‬ ‫فعل هذا الشئ،‬ ‫كان هاني يمسك بيدى ويضعها على قضيبه أثناء قبلته الملتهبه‬ ‫أو أثناء لحس‬ ‫حلمات بزازى التى كان يعشقها، فقد كانت حلمات صدري طويلة‬ ‫الى حد ما،‬ ‫وكان يستمتع كثيرا بمصها ولعقها، بدأت يداي تغير سلبيتها عند‬ ‫قضيبه،‬ ‫فبدل من اللمسات أصبحت أتمتع بوضع كامل قضيبه بين يداي،‬ ‫وأقبض على ذكره‬

    ‫لتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طول كف يدي ويزيد قليل،‬ ‫وإذا حاولت أن‬ ‫أقبض عليه، كان سمكه ل يمكنني من أن تتلمس اصابع يدي،‬ ‫يوجد بمقدمته رأس‬ ‫شديدة النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحت ذكره‬ ‫خصيتان، كنت أستمتع‬ ‫بملمسهما، كان هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان، فكنت‬ ‫أزيد من‬ ‫لمساتي لني أريد أن ارد له جميله في متعة جسدى، أصبحت ل‬ ‫أمانع فى التعري‬ ‫طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من السير أمامه عارية،‬ ‫ولكن بدل من‬ ‫شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى تتابع‬ ‫أرتجاج لحمي أثناء‬ ‫سيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لتمتع بسخونة نظراته،‬ ‫أصبح كسي ل‬ ‫يكف عن البلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت‬ ‫رائحته تثير‬ ‫شهوة هاني، حتي جاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة‬ ‫السرير وهانى واقف‬ ‫يكلمني، لفاجا بان ذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا،‬ ‫لمح هانى‬ ‫نظرات عيني، فإقترب مني أكثر، وقال لى يل، قلت له يل ايه،‬ ‫قال لى إعملى‬ ‫اللى نفسك فيه، أنا جوزك وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي،‬ ‫لم اتحرك، ولمنه‬ ‫كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى القبض على ذكره، قال لي،‬ ‫إمسكي زبي،‬

    ‫ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل يردد على‬ ‫مسامعي كعادته كلمة‬ ‫زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع‬ ‫ضحكاتي خلص، ومددت‬ ‫يدي للتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعته بين‬ ‫كفي يدي‬ ‫وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت‬ ‫حرارته ترتفع،‬ ‫ويتشنج بين يداي، لراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا‬ ‫يكاد أن يشق‬ ‫جلده من كثرة إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلمس‬ ‫خدودي بعد‬ ‫تضاعف طوله، لجد لذه فى مرور جلد رأسه الناعم على‬ ‫خدودى، فبدأت أضغطه‬ ‫بيدي وأحك رأسه على خدودي، ووجدت نفسى اقبل رأس هذا‬ ‫المخلوق، نعم قبلته،‬ ‫فهده الرأس الوردية الناعمة مثيرة للشهوة، كان هاني قد زادث‬ ‫إثارته من‬ ‫قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسة بتحسي بحرقان فى كسك، كنت‬ ‫أشعر أوقات ببعض‬ ‫الحرقان، ولكني قلت له ل خلص، فكنت فى قرارة نفسي وبعد‬ ‫الهياج الذي‬ ‫يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بين فخذاي‬ ‫إبتسم هانى عندما‬ ‫علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ‬ ‫وجهي بين كفين‬ ‫حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا‬ ‫الزوجية، أطرقت‬

    ‫عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الن، لم‬ ‫أصدق أذناي‬ ‫عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت‬ ‫انت مش حتبطل‬ ‫قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه‬ ‫المفضوحة لى، خاصة‬ ‫أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى‬ ‫تعاملتنا‬ ‫العادية ويحترمنى لقصى درجات الحترام، لم يتوقف هانى عن‬ ‫نطق كلماته،‬ ‫حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك‬ ‫الحمر ... كانت كلماته‬ ‫كفيلة بإشعالي فقد كنت فعل فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت‬ ‫عيناي وبدأت‬ ‫أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلن من‬ ‫ريقي الجاري، كان‬ ‫ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا‬ ‫شفاهى‬ ‫يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي‬ ‫أصبح متأهل‬ ‫لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى النحلل ليرقدنى‬ ‫هانى على السرير‬ ‫ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه‬ ‫يعتصرهما‬ ‫برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي،‬ ‫كنت أهمس بحبك يا‬ ‫هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة ل تزال تدوي فى أذني، فقد‬ ‫كان يصف لى كل‬

    ‫ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب‬ ‫دلوقت فى‬ ‫بزازك ... حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى‬ ‫نهم واضح يزيد‬ ‫من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك)‬ ‫لتنزلق رأسه على‬ ‫بطني ولسانه يرسم خطا مبلل على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان‬ ‫عن هدفهما‬ ‫المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي‬ ‫اليه وهو كسي،‬ ‫بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم‬ ‫على مدي سعادتي‬ ‫وإستسلمي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند‬ ‫اقتراب هانى، بل‬ ‫كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني،‬ ‫وصلت أصابعه‬ ‫لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا‬ ‫بداخل سرتى الن‬ ‫يغوص بها، وأصابعه ممسكة ب*****ى المتصلب تفركه فركا‬ ‫لذيذا، ليزيد‬ ‫انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شللت بين أفخاذي، بلل‬ ‫هانى أصابعه من‬ ‫مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ‬ ‫فى رضاعة‬ ‫حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا،‬ ‫حتي صرخت‬ ‫ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي‬ ‫الصغير بكامله داخل‬

    ‫فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي‬ ‫المتسارعة والتي‬ ‫تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى‬ ‫أتي شهوتي‬ ‫بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لني كنت متمنية أن أذوق‬ ‫حلوة ذكره‬ ‫بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما‬ ‫أتيت شهوتي‬ ‫بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه‬ ‫المياه، حركة‬ ‫لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد‬ ‫من وتيرة عزفه‬ ‫فى أنحاء جسدي الملتهب، لزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن‬ ‫أعلم بعد كيف‬ ‫تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام‬ ‫عليك ...‬ ‫جننتني حاموت ... مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات‬ ‫صعد الي وجهي‬ ‫وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي‬ ‫كسيف يبحث عن‬ ‫غمده، إستلقى هانى فوقي لشعر بحرارة لحمه العاري على‬ ‫جسدي العاري، لم‬ ‫أكن أعلم أن تلصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر‬ ‫بها الن، شعرت‬ ‫بقضيبه يحتك بشفرات كسي و*****ي وعانتي، كان صلبا‬ ‫ومتشنجا، وجدت جسمي‬ ‫بحركات ل إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق‬ ‫يأقصي ما‬

    ‫تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الرتفاع ليبرز لذلك السيف‬ ‫غمده المنشود،‬ ‫وفعل وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح‬ ‫له كسي مجال‬ ‫للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على‬ ‫الطلق، فمياه‬ ‫كسي كانت تسبب إنزلقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول‬ ‫مرة اشعر به وهو‬ ‫يدخل بي، لم تكن المرة الولي وقت فقد بكارتي كافية لتعرف‬ ‫علي هذا‬ ‫الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة‬ ‫والوصال، كنت‬ ‫أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه‬ ‫اللحظات‬ ‫عنيفا على الطلق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن‬ ‫يتعرف كسي‬ ‫الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى‬ ‫وكلماتي التي كنت‬ ‫أقولها (خلص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى‬ ‫دخول هذا الذكر،‬ ‫فقد كان فى دخوله متعة ل توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى‬ ‫الدخول لتنزلق‬ ‫على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر‬ ‫فى مكمن عفتي،‬ ‫مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها‬ ‫بداخلي، كان شعوري بأن‬ ‫هذا الشئ الصلب بداخلى الن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل‬ ‫بى ما يفعل‬

    ‫بكل إمرأة بالدنيا، أتناك كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي،‬ ‫عندما بدأ‬ ‫يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه‬ ‫داخلي، ولكني‬ ‫شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه،‬ ‫وكان قضيبه فى‬ ‫طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه‬ ‫أن يخرجه، هل‬ ‫هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه‬ ‫ويكون قد إنتهي‬ ‫المر؟ صرخت ل ل خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره‬ ‫بداخلي، ولكن‬ ‫هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس‬ ‫حتي بداية كسي، ليبدأ‬ ‫فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخول وخروجا،‬ ‫ليقوم جسدي العاري‬ ‫بحركات ل إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق‬ ‫أصعب مكان فى‬ ‫المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء‬ ‫حركات قضيبه‬ ‫بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من‬ ‫السوائل‬ ‫تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر‬ ‫بدوار من كثرة‬ ‫رعشاتي وأنفاسي ****ثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة‬ ‫زاد من ضربات‬ ‫قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة‬ ‫ليستقر فى‬

    ‫أعماق أعماقي، لصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع‬ ‫صدور بعض التأوهات‬ ‫منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد،‬ ‫وكانت هذه أخر‬ ‫لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على‬ ‫صدري، لغيب فى‬ ‫إغمائة اللذه عن الدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لجد هاني ل‬ ‫يزال ممددا‬ ‫على صدري ول يزال قضيبه بداخل كسي، كان هاني مغمض‬ ‫العينين لهث النفاس،‬ ‫فعلمت ول تزال حلمة صدري داخل فمه، كنت فى قمة سعادتي‬ ‫فقد كانت أول نيكة‬ ‫لي بعد زواجي، وقد نلت اليوم أقصي درجات المتعة من بداية‬ ‫زفافي، لففت‬ ‫ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني أشكره على تلك السعادة‬ ‫التى منحها لي،‬ ‫كان هاني ل يزال مغمض العينين عندما بدأت أشعر بمهبلي‬ ‫يتراخي فيبدأ فى‬ ‫طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب إنزلق‬ ‫ذكره مسببة لي‬ ‫دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة، فبدأت‬ ‫فى الضحك‬ ‫الذي سبب مزيدا من النقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه،‬ ‫ليزيد مع هذه‬ ‫النقباضات طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية‬ ‫وقذف ذكر هاني‬ ‫خارجا بعد أن أدي المهمة الموكولة إليه، فتح هاني عينيه على‬ ‫صوت ضحكاتي،‬

    ‫فإبتسم وهو يشعر بقذف ذكره بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية‬ ‫تنم عن‬ ‫سعادته على شفتاي، وليستلقي بعدها بجواري وهو ليزال لهث‬ ‫النفاس، فملت‬ ‫بجسدي ناحيته لستلقي عي صدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة ل‬ ‫مثيل لها، وبدأت‬ ‫أقبله على صدره وأحتضنه لشكره على عبثه بجسدي وكسي‬ ‫الذي أدي بي لهذه‬ ‫السعادة. مر أول أسبوع على زواجي بهانى ونحن ننهل من‬ ‫سعادة الحب وسعادة‬ ‫الجسد، كان هانى نهم جنسيا وكنت انا له التلميذة المطيعه لنه‬ ‫أول أستاذ‬ ‫بحياتي، فعلمنى هانى أغلف فنون الجنس وعلمنى كيف امتع‬ ‫جسدي، كما علمني‬ ‫كثير من المعلومات العامة حول الرجل والمرأة وطبيعة العلقة‬ ‫بينهما، لقد‬ ‫إعترف لى هانى بأنه كان على علقة بعدة فتيات قبل أن‬ ‫يعرفنى، ولكنه أقسم‬ ‫لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا لنه أصبح متيم‬ ‫بي، بيني وبين‬ ‫نفسي لم أغضب لن زوجي عرف فتيات قبلي، فلبد أنه قد تعلم‬ ‫بأجسادهم ما‬ ‫أجنيه من سعادة الن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته،‬ ‫لكنت قد‬ ‫أصبحت أنا النوذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء،‬ ‫طبعا لم يكن فى‬ ‫مقدورى أن أقول له هذا الكلم وكلن ل بد أن أظهر له الغضب،‬ ‫فلم يقصر فى‬

    ‫مصالحتي بنيكة تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته‬ ‫السابقة لمتعة‬ ‫أعضائي، بعد مرور أول أسبوع سافرنا سويا لحد شواطئ‬ ‫البحر الحمر البعيدة‬ ‫عن العين وكانت قد أقيمت هناك قرية سياحية وكان هاني قد‬ ‫حجز لنا بها‬ ‫أسبوعا، كانت قرية رائعة فهي على البحر مباشرة وكان شاطئها‬ ‫شاطئ خاص،‬ ‫فلم يكن بمقدور أحد دخوله غير نزلء القرية، وكانت تلك القرية‬ ‫من الماكن‬ ‫المكلفة ماديا ولذلك فقد كان روادها قليلون ومن طبقة الثرياء.‬ ‫القينا‬ ‫نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعد وصولنا اليها مباشرة، وكان‬ ‫أهم شئ لفت‬ ‫أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه، فقد كان‬ ‫لخصوصية القرية أثرها‬ ‫على النزلء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتيات ترتدي‬ ‫مايوهات تكاد ل‬ ‫تدراي شيئا من أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدون مايوهات‬ ‫تبرز من‬ ‫المام بشكل شبه دائري لتنم عن وجود ذكورهم بهذا المكان،‬ ‫لفت نظر هانى‬ ‫لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان ده ان كل واحد‬ ‫بيعمل اللى فى‬ ‫راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى‬ ‫الي أحد البوتيكات‬ ‫الموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملبس السباحة‬ ‫والغوص، أخذنا نتفرج‬

    ‫على المايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات‬ ‫الصغيرة المخصصة‬ ‫للرجال، وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة‬ ‫الموجودة تعرض عليا‬ ‫مختلف أنواع المايوهات لختار مايوها مكونا من قطعة واحدة‬ ‫ظننته شيثير‬ ‫غيرة هاني عندما البس هذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال‬ ‫بالشاطئ، عند دفع‬ ‫الحساب وعندما رأي هانى المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه‬ ‫ده، قلت له‬ ‫ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من‬ ‫يدي وتوجه مرة‬ ‫اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ويحي، ايه ده يا هاني، قاللي‬ ‫مايوه، لقد‬ ‫كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر من ملبس ليلة‬ ‫دخلتي، كانت‬ ‫القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريان بروز‬ ‫حلمات أثدائي‬ ‫ول أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالت حلماتي، أما‬ ‫القطعة السفلية فكانت‬ ‫مكونة من مثلث اسفة هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد‬ ‫تدارى الكس وقد ل‬ ‫تستطيع مع كس فى حجم كسي، ول يوجد شيئا بالخلف، صرخت‬ ‫أمام البائعة انا‬ ‫ما البسش ده، قال لى فوق نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات‬ ‫ولم يكن ثمن‬ ‫مايوهى قليل فقد إكتشفت أنه كلما قلت كمية القمشة المستعملة‬ ‫كلما زاد‬

    ‫السعر، وصعدنا لغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية، بمجرد‬ ‫دخولنا الغرفة‬ ‫قلت لهانى، ايه اللى انت جايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له‬ ‫انت حترضى‬ ‫انى البس ده والناس تشوفنى على الشاطئ، قال لى هانىيا‬ ‫حياتى احنا هنا‬ ‫جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حد يعرفنا هنا، وفى الماكن‬ ‫دي كل واحد‬ ‫بيكون فى حاله كل راجل معاه البنت بتاعته وما بيبصش لغيرها،‬ ‫أمسكت‬ ‫المايوة لنظر له، لم أعرف ما الحكمة من وجود هذا المايوة،‬ ‫فهو لن يستر‬ ‫شيئا من لحمي وبالخص مع جسمي، ألقيته مرة أخرى على‬ ‫السرير رافضة‬ ‫إرتدائه، ولنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من إرتداء مايوهه‬ ‫وقد بدا مثيرا‬ ‫جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان‬ ‫المايوة أيضا‬ ‫يكاد ل يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لمكنني رؤية قضيب‬ ‫هانى متدليا‬ ‫أسفل المايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل‬ ‫المايوة، هذا المنظر‬ ‫بدل رأيي لخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام‬ ‫هاني، فلم اعد‬ ‫أخجل منه بعد، فقد علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل‬ ‫هو فى طريقه‬ ‫الن ليعلمني كيف أتمتع بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما‬ ‫إنتهيت من‬

    ‫إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه‬ ‫الطويلة الموجودة‬ ‫بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت‬ ‫أمامي لري منظرنا‬ ‫بالمرأه، لن استطيع القول ال انه كان منظرا فاضحا، داريت‬ ‫عيناي بيداي،‬ ‫وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل‬ ‫كدة، انا عريانة‬ ‫خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي‬ ‫بينما تظهر‬ ‫هالتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على‬ ‫إنتصابهما بشكل واضح،‬ ‫أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا‬ ‫كما انه ل يداري‬ ‫شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش‬ ‫يدخل بين الفلقتين‬ ‫من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات‬ ‫هانى إلى جسمى‬ ‫فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس‬ ‫جسمي ولحمي،‬ ‫فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي‬ ‫صار متعطشا‬ ‫لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي‬ ‫فكان يقوم بواجبه‬ ‫فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يل علشان‬ ‫نروح الشط، كنت‬ ‫أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني‬ ‫له جعلتني‬

    ‫أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له ل مش‬ ‫نازلة، قال لي يل بلش‬ ‫كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى‬ ‫صدره، ل مش قادرة،‬ ‫قلتها بميوعة ودلل مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني،‬ ‫وكان جسدي الدافئ‬ ‫ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض،‬ ‫فبدأ يمرر يده‬ ‫علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية‬ ‫هجومه على‬ ‫جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لجعل أثدائي تهتز أمام‬ ‫عينيه فيري‬ ‫لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي‬ ‫وقامت المعركة بين‬ ‫فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي‬ ‫فى محاولة‬ ‫لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلق‬ ‫فخذاي ورؤية‬ ‫هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولته للوصول إلى كسي كانت‬ ‫تشعرني بالنشوة،‬ ‫وصل هاني إلى كسي ليجد *****ي ظاهرا من المايوه بعد‬ ‫إنتصابه مسببا بروزا‬ ‫صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر *****ي‬ ‫واضحا من المايوه،‬ ‫فإندفع يبعد المايوه ليلقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف أستمتع‬ ‫بكل حركة من‬ ‫حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع‬ ‫بإحساسي بكل ما‬

    ‫يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث‬ ‫هاني بمواطن عفافي‬ ‫فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب‬ ‫الحجرة ...‬ ‫توقف هاني وغطاني بملئة على السرير وأسرع ليرتدي روبه‬ ‫ليرى من الطارق،‬ ‫فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة‬ ‫يسأله إذا كان‬ ‫هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت‬ ‫شخص يتألم، فشكره‬ ‫زوجي وقال له ل ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي‬ ‫زوجي ضاحكا قائل‬ ‫لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج‬ ‫من باب الغرفة ول بد‬ ‫أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون‬ ‫الن أن‬ ‫النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني‬ ‫هذا التفكير‬ ‫إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي‬ ‫نحو ذكره لري‬ ‫هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان‬ ‫ذكر هاني قد‬ ‫إرتخي أثناء كلمه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه‬ ‫أن يستيقض‬ ‫ليغزوا جسدي، كان هانى مسدل علي صدري يرضع منه وأنا‬ ‫ممسكة بقضيبه أحركه‬ ‫على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى‬ ‫هاني وطي‬

    ‫صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف‬ ‫كل من بجوارنا‬ ‫بما يحدث لي، قلت له يل، قال هانى يل ايه، قلت له حرام عليك‬ ‫... مش‬ ‫قادرة يل حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت‬ ‫يل ... حرام‬ ‫عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت‬ ‫بصيغة ترجي ده‬ ‫يل عاوزاه مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ...‬ ‫قولى لى حطلي‬ ‫زبك فى كسي، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل،‬ ‫فقد شعرت أن كل‬ ‫الذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يل يا هاني ...‬ ‫عاوزة زبك ...‬ ‫عاوزاه ... حطه فى كسي ... نيكني بزبك، أثناء كلماتي هذه‬ ‫فوجئت بمرور‬ ‫زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوة حتي وصل لخر‬ ‫رحمي، كان بلل‬ ‫كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلق هذا القضيب الضخم بداخلي‬ ‫مثيرا أشفار‬ ‫وجدران مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي‬ ‫معتادا عليها،‬ ‫إعتاد على هذه الرأس الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى‬ ‫دحر كسى،‬ ‫ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي رافعا جدران مهبلي لعلي،‬ ‫لجد أن جسمي‬ ‫بالكامل يرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت ضربات هاني‬ ‫المتأنية فى‬

    ‫العبث بمنطقة شرفي ليرخي ولترتفع رجلي بحركة ل تلقائية‬ ‫لعلى لبراز أكبر‬ ‫قدر من أشفاري و*****ي ليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره‬ ‫بداخلي وليتلقي‬ ‫هانى رجلي يرفعهما على كتفيه مقيدا أياي ولاصبح تحت‬ ‫رحمة نيك ذكره، بدأت‬ ‫اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفة هذه المرة، فمع إحساسي بأن‬ ‫هناك من‬ ‫يسمع صوتي الذي يدل على أنه يوجد يهذه الغرفة أنثي‬ ‫مستسلمة لقضيب ذكر،‬ ‫كانت اهاتي تنطلق عالية ومدوية لتعلن نشوتي، كما كنت أستمع‬ ‫لوقع إصطدام‬ ‫لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه من دقات هاني بداخلي‬ ‫يعقبها صوت‬ ‫إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق يستمع‬ ‫لهذه الصوات‬ ‫فكان فى ذلك أكبر الثر لطلق صرختي الخيرة مصحوبة‬ ‫بإنقباضات وسطي وكسي‬ ‫لعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب‬ ‫على شهوة كسي، وأدت‬ ‫تلك الحركات لطلق هانى أيضا لهته الخيرة ليعلن تغلبه على‬ ‫ضعف كسي وإنزال‬ ‫منيه بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضت‬ ‫عيناي وألقى‬ ‫هانى نفسه على صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن‬ ‫غرق كسي المسكين‬ ‫من ماء شهوتي ومن مني هاني لحظات مرت علينا فى هذا‬ ‫الوضع، لنبدأ بعدها‬

    ‫فى إحتضان كل مننا للخر لرضا كل واحد منا لداء شريكه فى‬ ‫الجنس خمسة‬ ‫دقائق مرت فى العناق ليقوم هاني بعدها بأخذ دش سريع اعقبته‬ ‫أنا لزيل‬ ‫اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي، فكانت توجد بعض‬ ‫الماكن التى أخذت‬ ‫اللون الحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه خاصة فى منطقة‬ ‫ثدياي وبطني خرجت‬ ‫لجد هانى منتظرني للنزول قليل على الشاطئ، فوافقته بعد‬ ‫المتعة التي حصلت‬ ‫عليها ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا من الغرفة‬ ‫للنزول بمجرد‬ ‫خروي من الغرفة لمحت باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا،‬ ‫فيعلن أنه كان‬ ‫هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل سريعا بمجرد إحساسه‬ ‫بخروجنا، علمت أن‬ ‫جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة التي حدثت‬ ‫لجارته الجديدة‬ ‫أغلق زوجيباب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ، كان‬ ‫هناك باب خاص‬ ‫بالدرو الرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا‬ ‫منه لنجد رائحة‬ ‫البحر المنعشة مع منظر جميل خلب ساعد على إحساسنا بهذا‬ ‫المنظر السعادة‬ ‫التى كنا فيها بعد أن أنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لحد‬ ‫الشمسيات‬ ‫البعيدة وألقينا أجسادنا على الرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل‬ ‫على حب‬

    ‫كل مننا للخر وسعادته ومتعته من زواجنا خلع هاني الروب‬ ‫وإستلقى على‬ ‫الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع الروب الذى‬ ‫ارتدية فلزلت‬ ‫خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلم أجد‬ ‫احدا بقربنا، كان‬ ‫هناك بعض الشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون‬ ‫ثنائيات، فكل‬ ‫منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الخرين،‬ ‫وكان بعضهم فى حالة‬ ‫استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل‬ ‫منهم مشغول‬ ‫بحاله، ول علقة لحد بالخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري‬ ‫فخلعت الروب عن‬ ‫جسدي كاشفة أجزاء من لحمي لول مرة من يوم ولدتي تسقط‬ ‫عليها اشعة الشمس‬ ‫ألقيت الروب بجواري وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس‬ ‫الرمال الناعمة‬ ‫على لحمي الطري جميل، فقد كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند‬ ‫أول جلوسي دخلت‬ ‫بعض الرمال بين فلقتي طيزي، حاولت رفع جسمي قليل لتسقط‬ ‫الرمال لكنها‬ ‫كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمد يدي على هذه المنطقة‬ ‫الحساسة لكي ل يراني‬ ‫احد، نظرت حولي وفعل لم أجد أحدا ينظر إلينا، كان هاني‬ ‫مستلقيا على وجهه‬ ‫ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي، رفعت رأسي لنظر‬ ‫على جسمي من الخلف‬

    ‫فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما، فلقتي طيزي‬ ‫بارزتان ومنتصبتان‬ ‫لعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلول مرة فى حياتى تري طيزي‬ ‫الدنيا خارج‬ ‫الجدران، نظرت أمامي للمح عن بعد ذلك البوتيك الذي إشترينا‬ ‫منه‬ ‫المايوهات، كان له واجهة زجاجية تطل على الشاطئ، ولمحت‬ ‫البائعة التي‬ ‫كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف من وراء‬ ‫الزجاج تنظر‬ ‫تجاهنا، لم أعر المر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف‬ ‫هانى ويقول لي‬ ‫لقد نسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن‬ ‫خبيرة بالتعرية‬ ‫على الشواطئ مثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة‬ ‫على البشرة ويجب‬ ‫وضع كريم مرطب حتي ل تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس،‬ ‫قال لى هانى انه‬ ‫سيحضرة من احد البوتيكات بالفندق ويعود سريعا، رغبت فى‬ ‫مرافقته لكنه قال‬ ‫لى ل داعي ساعود سريعا، ذهب هاني وبقيت أنا على حالي‬ ‫وحيدة، أرافب نسمات‬ ‫الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي، فاجذب عضلت فخذي قليل‬ ‫لفسح لتلك‬ ‫النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها بالدخول من‬ ‫قبل، نظرت حولى‬ ‫لطمئن انه ل يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعل لم اجد‬ ‫أحدا ماعدا تلك‬

    ‫البائعة التي ترقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة من انها‬ ‫تنظر لى أم‬ ‫تنظر لمنظر البحر الخلب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب،‬ ‫ليجثوا على‬ ‫ركبتيه بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كفيه‬ ‫ويبدأ فى تدليك‬ ‫ظهري، كان ملمس الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء‬ ‫للماكن الحساسة‬ ‫بجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع حركة يد هاني أعقبها بداية‬ ‫سقوط سوائل كسي‬ ‫التي أصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى لترطب له عش‬ ‫بلبله، ضحك هاني‬ ‫وقال لي تاني ... انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا معاك‬ ‫عمري ما‬ ‫حاشبع ... طول ما انت بتعمل في جسمي كده حاقعد جعانة لغاية‬ ‫ما اكلك كلك،‬ ‫ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزع الكريم على أنحاء جسدي حتي‬ ‫طلب مني إنزال‬ ‫حمالت الجزء العلوي من المايوه، رفضت فورا فكيف أصبح‬ ‫عارية الصر على‬ ‫المل، صحيح انى فعل عارية الصدر ولكن احساسي بأن هناك‬ ‫شيئا ما على صدري‬ ‫يساعدني على البقاء فى هذا الوضع، حاول هانى سحب‬ ‫الحمالت وانا اجذبها،‬ ‫هو من جهة وانا من الجهة الخري، لنسمع صوت ضعيف يعقبه‬ ‫ارتخاء الحمالت،‬ ‫فقد قطعت بين يدينا، ي****ول ها انا على شاطئ البحر ارتدي‬ ‫مايوها ل‬

    ‫يداري شيئا وبالضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة ل‬ ‫ارادية سريعة‬ ‫وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري‬ ‫ثدياي البكر،‬ ‫أحضر هانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي‬ ‫اشترينا منه‬ ‫المايوهات قريب ... روحي البنت اللى هناك تصلحهولك‬ ‫بسرعة، وافقت فلم يكن‬ ‫هناك امامى حل اخر، قام هانى معى وتوجهنا ناحية البوتيك،‬ ‫ودخلنا بسرعة‬ ‫لنجد الفتاه بالداخل، لم أجد نظرات غستفهان فى عينيها عن‬ ‫سبب عودتنا‬ ‫ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ، قلت لها اسفة بس‬ ‫حمالة المايوة‬ ‫اتقطعت ممكن تصلحيهالي، ردت الفتاه بادب طبعا اتفضلي من‬ ‫هنا، وشاورت‬ ‫لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملبس، قال لى هانى‬ ‫سانتظر بالخارج‬ ‫اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفة‬ ‫الملبس ممسكة‬ ‫بالروب حول جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة‬ ‫لتحضر إبرة وخيط‬ ‫لصلح الحمالة، أحضرت البائعة البرة والخيط ودخلت خلفي‬ ‫الحجرة وجذبت‬ ‫الستارة على باب الحجرة لنتداري عن النظار، كانت الغرفة‬ ‫شديدة الضيق‬ ‫تتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه المايوه‬ ‫من يدي وقالت‬

    ‫لى معلش البسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط،‬ ‫أعطيتها ظهري وتركت‬ ‫يدي الروب ليسقط على الرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها‬ ‫لري نفسي وأنا‬ ‫عارية والفتاة تلتصق بى من الخلف لضيق مساحة الغرفة،‬ ‫إنحنت الفتاه لسفل‬ ‫ووجهها ناحية جسمي فقد كانت ترمق جسدي بطريقة غريبة،‬ ‫إلتقطت الروب من‬ ‫أسفل قدماي وكانت طيزي وقتها مقابل وجهها تماما ونظرا‬ ‫لضيق الغرفة فقط‬ ‫شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل بين فلقتي طيزي التي كانت تلمع‬ ‫بفضل الكريم‬ ‫الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب وقالت لى ثواني‬ ‫حاعلقه برة‬ ‫وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل الحجرة،‬ ‫كانت اول مرة‬ ‫فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ‬ ‫الشهوات زوجى، دخلت‬ ‫الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه فارتديه وقالت لى أظبطيه على‬ ‫صدرك‬ ‫علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري‬ ‫وشدت هى الحمالة‬ ‫لتبدأ عملها، كانت أقصر منى قليل فكان وجهها ملصقا لكتفي،‬ ‫وبدأت فى إصلح‬ ‫الحمالة وهى تثرثر، علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا‬ ‫المكان منذ سنة‬ ‫تقريبا كما انها تقيم بالفندق لنه بعيد عن العمران، غير متزوجة‬ ‫ولتفكر‬

    ‫بالزواج حاليا لن لها طموح ان تغادر مص لحد البلد‬ ‫الوروبية، كانت تقول‬ ‫لي هذا الكلم وانا اومئ لها براسي ولم أكن مهتمة تماما بما‬ ‫تقول بل كنت‬ ‫ارغب فى ان تنتهى من عملها فأنفاسها الحارة علي جسدي‬ ‫وحركة يدها على‬ ‫ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لم يعطي لى سوي شعور‬ ‫واحد بانى مع هاني‬ ‫ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الطوار انتهت لبنى من إصلح‬ ‫الحمالة وقالت‬ ‫لى ورينى وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجهها مقابل لصدري‬ ‫تماما، قالتلي‬ ‫حاظبطلك المايوه وبدون انتظار لرد مني مدت يديها لتفرد قطعة‬ ‫القماش التى‬ ‫تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل يد خلف قطعة القماش‬ ‫وبدأت تحركهما صعودا‬ ‫وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت أصابعها تحتك‬ ‫بحلمات نهودي مما‬ ‫تسبب فى بروزهما بروزا هائل، قالت لى صدرك رائع يا مدام،‬ ‫قلت لها وانا‬ ‫احاول البتعاد شكرا ... خلص كدة، قالت لى خلص ثم نظرت‬ ‫على السفل وقالت‬ ‫لي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعل ببقعة من اثار لبن‬ ‫هاني قد جفت‬ ‫على المايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها‬ ‫مباشرة أمام‬ ‫كسي، كانت حركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من‬ ‫المايوه وبروز الجزاء‬

    ‫الملمسة لطيزي من شفرات كسي وأصبحت متدلية لسفل، بدت‬ ‫الفتاه وكانها‬ ‫تحاول تنظيف تلك البقعة بإظفر يدها ولكني أحسست بأحد‬ ‫الظافر يحتك مباشرة‬ ‫فوق منظقة *****ي، لم يكد هذا الصبع يكمل أول احتكاك له‬ ‫حتي قفز *****ي‬ ‫مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوس فمه، رأيت نظرة فى عين‬ ‫الفتاه حين رأت‬ ‫ضخامة حجم *****ي تبرز من المايوه وصدرت مني اهه ل‬ ‫ارادية أعقبتها بجذب‬ ‫الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيع التحمل أكثر من‬ ‫ذلك، خرجت‬ ‫جارية لسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددت‬ ‫أنفاسي عندما أصبحت‬ ‫بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانه‬ ‫فإلتقطته مسرعة‬ ‫لغادر المحل، فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام ... انا باغير‬ ‫لبنات كتير‬ ‫هنا فى الفندق ... لكن بصراحة ما شفتش جسم فى حلوة‬ ‫جسمك، لم أصدق أني‬ ‫اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت مكاني غير مستوعبة‬ ‫للمر، فخرجت لبني‬ ‫وأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول غرفتي رقم‬ ‫811 اتمنى نكون‬ ‫اصدقاء لو حسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلقينى‬ ‫بالغرفة، قالت تلك‬ ‫الكلمات وهي تدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي،‬ ‫أفقت لخرج‬

    ‫مسرعة أبحث عمن يمكن أن أفرغ ما أحسست به معه، أبحث‬ ‫عن زوجى هانى خرجت‬ ‫من باب البوتيك ل هثة النفاس من أفعال لبنى اتلفت يمنة‬ ‫ويسرة لجد زوجي،‬ ‫لم يكن هاني واقفا خارج البوتيك، لربما انه توجه للمشاهدة‬ ‫بعض البضائع‬ ‫بمحل اخر، وقفت على باب البوتيك فلم أكن أجرؤ على السير‬ ‫بهذا الشكل وحدي‬ ‫فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى اتيا من خلفي تطلب منى‬ ‫الدخول لنتظار‬ ‫زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك لنتظر بالداخل‬ ‫بالرغم من‬ ‫أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي‬ ‫منها هي بل كنت‬ ‫أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن‬ ‫نظرات هاني وكانت‬ ‫تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس‬ ‫الجنس مع زوجي،‬ ‫دخلت لجدها تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما‬ ‫رأتني أولي هاربة‬ ‫أو ربما لنها ستجد الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي،‬ ‫كنت أضم الروب‬ ‫حول جسدي العاري وكأنني فى حضور رجل غريب، قدمت لي‬ ‫كرسي لجلس وبدات‬ ‫تتحدث معي، قالت لبنى هما الرجالة كدة لما تحتاجيهم ما‬ ‫تلقيهمش وضحكت‬ ‫وإبتسمت انا لها، سالتها ليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟ قالت‬ ‫لي انا جربت‬

    ‫حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحد لما كان سني ستة عشر‬ ‫سنة، كنت احبه‬ ‫لدرجة الجنون وطبعا لني كنت صغيرة فسلمته كل شئ فيا،‬ ‫نظرت لها نظرة تنم‬ ‫عن أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبى وعقلي‬ ‫حتي جسدي، كان‬ ‫مسيطر عليا وعلى كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يوم‬ ‫انقطعت الدورة‬ ‫عندي وطبعا خفت اني اكون حامل منه لكن للسف كان خوفى‬ ‫فى محله وكنت حامل،‬ ‫بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت أشعر بالشفاق عليها‬ ‫وعلى تجربتها‬ ‫المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما قلتله كنت منتظرة‬ ‫منه انه‬ ‫يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على حقيقته،‬ ‫فانا كنت‬ ‫بالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة‬ ‫وقاللي ان الشئ‬ ‫الوحيد الليقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية‬ ‫اجهاض وانه هو‬ ‫اللي حيدفع تكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت‬ ‫على كل لحظه‬ ‫كنت باسلم له فيها عقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى‬ ‫الوقت ده غير‬ ‫اني اوافق علشان استر الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا‬ ‫الدكتور شاف بنت‬ ‫صغيرة وحلوة وفى محنة، طلب منه مبلغ ثلثة الف جنيه‬ ‫علشان العملية دفعها‬

    ‫بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنى مع الدكتور اللي قبل ما‬ ‫يعمل العملية‬ ‫اخد حظه من حسمي غصب عني، سالتها بسرعة إغتصبك؟ ،‬ ‫قالت لي ما كانش‬ ‫****** بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظر الدكتور‬ ‫غير ... وسكتت‬ ‫وأطرقت فى الرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها‬ ‫وقلت لها حكايتك‬ ‫صعبة، قالت لي كلب كلهم كلب من يوم الموضوع ده وانا‬ ‫كرهت الرجالة ولو‬ ‫كنت حاموت وحياتي فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت‬ ‫دمعة على خد لبنى‬ ‫معلنة مدى اللم النفسي الذي تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير‬ ‫شعوري من‬ ‫ناحية لبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها عن زوجي هاني الذي‬ ‫يسعد حياتي‬ ‫بحبه وانه ليس كل الرجال بنفس الطباع، قالت لي خلص انا‬ ‫من جوايا كرهتهم‬ ‫كلهم، وعرفت طريقي كويس وانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب‬ ‫وارغب فى سؤالها عما‬ ‫تفعله بجسها عندما تشعر بالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل‬ ‫هانى بي تلك‬ ‫الرغبات أصبحت ل أصبر عليها ول استطيع التحكم فيها ول‬ ‫يطفئها غير تلك‬ ‫الجولت لذكر هاني بداخل أحشائي، طبعا لم أستطع سؤالها‬ ‫فعلقتنا ل تزال‬ ‫هامشية، لم أدر بنفسي ال وأنا امسح تلك الدمعةالتي انزلقت‬ ‫على خدها،‬

    ‫أمسكت يدي وقالت لي شفتي الستات حنينين ازاي، بذمتك لو‬ ‫راجل كان مسح‬ ‫دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ، وكانت يداي قد تركتا‬ ‫فبدأت عينا‬ ‫لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على تضاريس‬ ‫جسدي، كانت ل‬ ‫نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت‬ ‫تلك المشاعر‬ ‫تساود جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى‬ ‫النتصاب معلنة لعينى‬ ‫لبنى إستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدو النعومة وهي‬ ‫تحركها على‬ ‫يدي، وبدون مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب‬ ‫ولتظهر ثدى بوضوح،‬ ‫بهتت لتلك الحركة ولكن تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ‬ ‫رد الفعل‬ ‫المناسب فها هي سوائل كسي قد بدأت فى النزلق لتبلل ذلك‬ ‫المايوه الضيق،‬ ‫مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثديي وتنطلق من بين شفتاي اهه‬ ‫خفيفة، فجأة‬ ‫سمعت صوت خلص خلصتي، فزعت ونظرت خلفى لجد هانى‬ ‫قد عاد، قمت مسرعة وقلت‬ ‫له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لهثه، قال لى يل بينا، إتجهت ناحيته‬ ‫ونظرت‬ ‫خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصال قلت لها‬ ‫اوك يا لبنى‬ ‫باى، وأمسكت يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته من‬ ‫يده وقلت له‬

    ‫ل ... تعال نطلع الحجرة، قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى‬ ‫كامل جسدي،‬ ‫قلت له يل نطلع عاوزاك، ابتسم وجررته من يده صاعدة للغرفة‬ ‫لطفئ رغبات‬ ‫جسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت متشبثة بيد هانى‬ ‫وكاني خائفه‬ ‫أن أصعد فل أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على‬ ‫وقال لي اللي يشوفك‬ ‫اول يوم فى جوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له‬ ‫وقلت بدلل يوووه بقى‬ ‫يا هانى ... ما تكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لسابقه فى‬ ‫الخروج من المصعد‬ ‫والتجاه لغرفتنا، فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من‬ ‫على جسدي‬ ‫والقيت بجسدي على السرير، كنت مستلقية على وجهي بحيث‬ ‫كان ظهري تجاه‬ ‫هاني، كان ظهري عاريا تماما من خلل هذا المايوه الذى كنت‬ ‫ارتديه ظللت‬ ‫مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن تمتد إلى جسدي، مرت‬ ‫لحظات ولم أشعر‬ ‫بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لجد هاني واقفا ينظر لي وهو‬ ‫مبتسما بعد‬ ‫حالة الهياج التي راها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب‬ ‫وكاني اتسائل‬ ‫ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا‬ ‫على إسلوب‬ ‫كلمه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يل يا‬ ‫هاني، قال لى‬

    ‫بدلل ل، كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري‬ ‫جسده العاري‬ ‫وقضيبه المكور تحت المايوه ل يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة‬ ‫من القماش، لم‬ ‫أدرى بنفسى ال وأنا اهب من السرير جاذبه هانى من المايوه‬ ‫وانا صارخة‬ ‫يلاااا، لينتفظ ذكره من المايوه مندفعا ليجد فمي أمامه مباشرة‬ ‫أثناء‬ ‫كلمي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فى إندفاعه مقتحما بكارة‬ ‫فمي، لم أستوعب‬ ‫ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي، سبق وأن قبلت‬ ‫ذكره ولكن لم يسبق‬ ‫لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكره وكانى أخشي‬ ‫أن افقده مرة‬ ‫أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه، بهت‬ ‫هاني من هذا‬ ‫المنظر ومن سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة‬ ‫بمقدمه ذكره، فترك‬ ‫قضيبه فى فمي ووقف حين كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي‬ ‫بأن يمد يديه يتحسس‬ ‫حلماتى وهو مغمض العينين، كانت حركة جسمه تتسبب فى‬ ‫تحرك قضيبه بداخل‬ ‫فمي، وكنت ل أزال قابضة على بيضاته ادلكهما وأمرسهما،‬ ‫فتارة أجذبهما‬ ‫بعيدا عن جسده وتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان‬ ‫الذي تدلوا‬ ‫منه، كانت تعبيرات وجه هاني غريبة فلول مره أراه على هذا‬ ‫النحو غير‬

    ‫متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطة ضعف زوجى؟؟ هذا ما دار‬ ‫ببالي وقتها لم‬ ‫تمض لحظات حتي صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرج قضيبه‬ ‫مسرعا من فمي، ولجد حمما‬ ‫دافقة تنظلق من ذكره أصاب أغلبها صدري وبطني، لينكفئ‬ ‫زوجى بعدها بجواري‬ ‫على السرير مغمض العينين وقضيبه يبدأ فى التراجع متوهما‬ ‫أنه قد أدي‬ ‫المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي ومددت يدي‬ ‫لحاول منعه من‬ ‫الرتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي وتركاني‬ ‫وحيدة اصارع‬ ‫تلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة‬ ‫لم يقم فيها‬ ‫هاني بمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى‬ ‫بيدي ولكن ل شئ‬ ‫يمكن أن يعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به‬ ‫وهو يحرك مهبلى من‬ ‫الداخل صعودا وهبوطا ساحقا شفرتاي و*****ي أثناء دخوله‬ ‫وخروجه من كسي،‬ ‫بدوت كالمجنونة اهمهم بكلمات العن فيها لبنى وما سببته‬ ‫بجسدي ولكننى‬ ‫تمنيت ان تكون معى الن لتكمل ما بداته حيث أن ذكري غير‬ ‫قادر على تلبية‬ ‫شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معني الشهوة ومعني المتعة‬ ‫علمنى أيضا كيف‬ ‫تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ول تجده نظرت الي‬ ‫هانى وهو ممدد‬

    ‫بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرة ليس من‬ ‫ماء كسي ولكن من‬ ‫لعاب فمي وهو راقد بل حراك، كانت النيران التي تشتعل فى‬ ‫جسدي بحاجة لمن‬ ‫يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ‬ ‫لهيب جسدي،‬ ‫إنحدرت المياه على جسدي وكان لندفاعها وإرتطامها بجسمى‬ ‫العاري الثر فى‬ ‫زيادة بركان شهوتي، تركت المياه تندفع على جسدي محاولة فى‬ ‫الرتواء منها،‬ ‫أسندت ظهري على جدار الحمام ومددت يادي على كسي لعبث‬ ‫به، مددت وسطي‬ ‫للمام فاتحة كسي بيداي لبرز رأس *****ى خارجا وأركز‬ ‫المياه لتصطدم به‬ ‫مباشرة، علت أصوات همهماتي لفاجأ بهانى واقفا أمامي،‬ ‫إنتفضت فقد رأنى‬ ‫هانى بهذا المنظر المخزي، كنت أشعر بخجل ل يعادله خجل،‬ ‫إندفع هاني نحوي‬ ‫متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسف معلش يا حبيبتي ... انا ما‬ ‫قدرتش اتمالك‬ ‫نفسي من اللي عملتيه فيا ... انا اسف، كان زوجي وقدرا‬ ‫للحالة التي انا‬ ‫عليها، فدخل معي مباشرة تحت المياه فقد كان عاريا منذ ان كنا‬ ‫نستعد‬ ‫لممارسة الجنس، إحتضنني هانى لتنزل دمعتان من عيناي تدلن‬ ‫على تمسكي‬ ‫بالمل الخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس قضيب هاني فقد‬ ‫كنت أخشي ان‬

    ‫المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه‬ ‫الطبيعي بجسدي‬ ‫اكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء‬ ‫عطشي، فأعطاني‬ ‫من ذكره ما كنت أشتهيه وازداد من إيلجه بكسي حتي كاد ان‬ ‫يمزق رحمي،‬ ‫ولشدة شهوتي كنت فى امس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي‬ ‫تحت المياه ونزلت‬ ‫سوائل كسي مختلطة بمياه الحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد‬ ‫حملني وذهب بى‬ ‫الى السرير ليمارس معى طقوسه المعتادة فى العبث بجسدي‬ ‫حتي ارتويت كما لم‬ ‫ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فى إغماءة اللذة أفقت بعد‬ ‫ساعات من النوم‬ ‫العميق، كان الظلم قد حل ول يزال هانى نائما، فكرت بما حدث‬ ‫لى ووجدت‬ ‫نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاهالتي كانت السبب فى شدة هياجي،‬ ‫فهل يمكن‬ ‫لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلك بي،‬ ‫وماذا تفعل‬ ‫هى لتطفئ نيران شهوتها؟ اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني ل تجد‬ ‫لها اجابة‬ ‫افاق هانى بعد قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود‬ ‫بالفندق‬ ‫ونتناول طعام العشاء هناك، لبسنا ملبسنا ونزلنا لبهو الفندق‬ ‫منه للنادي‬ ‫الليلى، كانت الضواء خافته والشموع منتشرة على كل منضدة‬ ‫لتضفى جوا‬

    ‫شاعريا جميل على المكان، كما كانت تنساب موسيقي هادئة‬ ‫تلف ارجاء المكان‬ ‫بالكامل، جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على‬ ‫ارتقاء مشاعرنا‬ ‫وتبادلنا الهمسات واللمسات كعشاق، حتىانه قبلني على خدي‬ ‫فى الظلم قبلة‬ ‫كانت تحمل الكثير من المعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة‬ ‫الفندق وكان‬ ‫النزلء متناثرون فى ارجاء صالة النادي، لمحت من بعيد فتاه‬ ‫جميلة تنظر‬ ‫ناحيتي، دققت النظر بها فإذا هي لبنى، كان منظرها متغيرا‬ ‫تماما، فقد كن‬ ‫رأيتها فى اوقات عملها ويبدوا انها الن فى وقت فراغها واتت‬ ‫لهذا المكان‬ ‫لتبديد الملل من اوقات الفراغ، كانت الفتاه متوسطة الطول‬ ‫ترتدي بنطلون‬ ‫جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة بطنها، كان لون‬ ‫جسدها خمريا مائل‬ ‫لللون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان شعرها يصل حتى‬ ‫اكتافها‬ ‫ناعما منسدل يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى‬ ‫عليها منظرا خاطفا‬ ‫لللباب، كانت تجلس على البار ويجلس بجوارها فتاة اخري‬ ‫يبدوا انها من‬ ‫جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها‬ ‫كاس فقد كانا‬ ‫يحتسيان الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتللؤ اضواء‬ ‫الشموع على بشرة وجهها‬

    ‫وبطنها العارية تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت‬ ‫لهانى‬ ‫لبنى اهه، قال لى لبنى مين، قلتله البنت بتاعةالبوتيك، ضحك‬ ‫وقال لى خلص‬ ‫بقيتم اصحاب، أشرت لها بيدي أحييها فقامت واتت ناحيتنا‬ ‫وقالت اهل مدام‬ ‫ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة ... ايه ده ماعرفتكيش فى الول،‬ ‫قالت لي انتي‬ ‫شفتيني فى لبس الشغل ... هنا بقى ده وقت فراغي، وحيتنا‬ ‫وانصرفت للفتاه‬ ‫التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليل فما يبدوا أنها قد‬ ‫شربت كثيرا،‬ ‫طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوع الفاخر،‬ ‫لم يسبق لى‬ ‫الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبى‬ ‫الذي شجعني بدأت‬ ‫ارتشف معه النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست‬ ‫ان الخجل قد‬ ‫زال مني فقد كان هاني يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف‬ ‫اناملي، وجدت نفسي‬ ‫ابادله القبل غير شاعرة بالناس من حولي، كنت أنظر فقط للبنى‬ ‫أثناء‬ ‫تبادلى القبل مع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي وكانت‬ ‫هي دائمة‬ ‫النظر لى، لم يمض وقت طويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت‬ ‫برغبتي فى دخول‬ ‫الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمام ودخلت من بهو الحمام،‬ ‫قضيت حاجتي وخرجت‬

    ‫لبهو الحمام لصلح من منظري أمام المرأة، كانت الخمر قد‬ ‫لعبت برأسي فنظرت‬ ‫أمامي لجد لبني واقفة امام المرأة، لم أدري اول هل هي خيلت‬ ‫ام حقيقة،‬ ‫ولكن صوتها المرحب جعلنى اعلم انها حقيقة، كانت تقف امام‬ ‫المرأة تصلح من‬ ‫شعرها، رديت عليها التحية ووقفت بجوارها لصلح من شأني،‬ ‫كانت الخمر قد‬ ‫جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني انتي ليه بتبصيلي دايما،‬ ‫قالت لبني‬ ‫بصراحة جسمك عاجبني ... انا ما شفتش جسم بالحلوة دي،‬ ‫ضحكت لمجاملتها‬ ‫وقلت لها انتي كمان تجنني ... جسمك حلو خالص، وجدت لبنى‬ ‫تلتفت لي كان‬ ‫صدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلم واضحا الن،‬ ‫فكانت ترتدي‬ ‫التي شير على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن‬ ‫ثدي يشتهيه كل‬ ‫جائع، فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، افتربت مني‬ ‫لبنى حتى لمست‬ ‫اثدائها كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي‬ ‫مديحة، أثناء‬ ‫ردى كانت يدها تمتد لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزد التصاقهما‬ ‫بجسدي‬ ‫ليشعراني بمدي ليونة لحمهما، لمسات يدها مع تاثير الخمر‬ ‫أطلقا سويا تلك‬ ‫الهه التي تكشف ما احاول تخبئته، لم اشعر ال وانا التفت اليها‬ ‫فأصبح‬

    ‫وجهى مقابل لوجهها، اقتربت منى بنى اكثر حتي إضطرتنى‬ ‫انفاسها الساخنة‬ ‫التي بدأت تصل لعلى صدري ورقبتي لغماض عيناي، لشعر‬ ‫بعدها بشئ رطب يتلمس‬ ‫طريقه على رقبتى متوجها نا حية فمي، لم يكن هذه الشئ‬ ‫الرطب سوى لسان‬ ‫لبنى وشفاهها الذان نجحا فى الوصول لشفتى السفلي لتلتقطها‬ ‫لبني فى مهارة‬ ‫تفوق مهارة الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذق من‬ ‫قبل قبلة‬ ‫بحلوتها، انتفضت من احلمي على اثر اندفاع باب الحمام‬ ‫ودخول امرأة أخري‬ ‫اعتقد انها راتنا لخرج جارة مبتعدة عن لبني عائدة الى زوجى‬ ‫خرجت من‬ ‫الحمام لهثة النفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت سكرة النبيذ‬ ‫ل تزال‬ ‫تؤثر بعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلم النادي‬ ‫الليلي، فلم اتمكن‬ ‫من رؤية شئ سوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني‬ ‫قبل ان اغمض عيناي‬ ‫واتوه معها، لحظات حتي اعتادت عيناي على الظلن لجد‬ ‫زوجى يلوح لى بيده،‬ ‫ذهبت اليه والقيت بنفسي على الكرسي، سالني مالك؟ قلت له‬ ‫الظاهر تعبت من‬ ‫اللي شربتهولي، طبعا كنت اكذب فانا متعبة من طعم ريق لبنى،‬ ‫عبأ لى زوجي‬ ‫كأس اخر، قلت له ل ... خلص تعبت، قلتها وانا ارغب فى‬ ‫تناولة محاولة مني‬

    ‫لنسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر زوجي وقال لى،‬ ‫احنا هنا علشان‬ ‫ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كل رشفة من‬ ‫النبيذ تثبت طعم‬ ‫تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدل من‬ ‫وضع شعرها،‬ ‫كانت تخطوا فى دلل وثقة البنت الواثقة من نفسها، ل اعلم ما‬ ‫الذي جعلنى‬ ‫اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع‬ ‫تكمل قبلتها،‬ ‫ولمنها اتجهت مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها،‬ ‫تساءلت هل فعلت‬ ‫نفس ما فعلت بى بالفتاه التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا‬ ‫مع الفتاه‬ ‫الجالسة معها، ام انها تفعل ذلك معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى‬ ‫فى كل فتاه‬ ‫كما اثرت في ام انا التى اشعر بتاثيرها فقط؟؟ كان كل تفكيرى‬ ‫متجها حاليا‬ ‫نحو لبنى، افقت على صوت زوجي فالنادل يحمل لفتة مكتوب‬ ‫عليها اسم زوجي‬ ‫وينادي باسمه، ساله هاني عما يريد فاخبره بان هناك شخص ما‬ ‫يريده على‬ ‫التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهت انظاري مباشرة حول‬ ‫لبنى لجدها‬ ‫جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كف يدها على فخذ‬ ‫لبنى‬ ‫وتحركة بهدوء، ل ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلك‬ ‫الفتاه عن‬

    ‫افخاذ لبنى ولكن بين حين والخر كانت لبنى تختلس النظرات‬ ‫تجاهي مما‬ ‫اشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد زوجى ليقول لي‬ ‫انه يوجد عميل‬ ‫مهم، ولبد له ان يقابله غدا ولكن بدل من سفرنا فانه فضل ان‬ ‫يدعوا العميل‬ ‫لقضاء يوم معنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم‬ ‫فى الشغل،‬ ‫قال لى وقت الشغل ممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى‬ ‫مش بتقولى‬ ‫بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لم أعلم سعادة ام خوف، قال لى‬ ‫هانى يل نقوم‬ ‫علشان حاصحي بدري، قلت له اوك ... اروح اسلم على لبنى‬ ‫علشان نتصاحب‬ ‫اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست بنظرات استفهام فى وجهها،‬ ‫بالتاكيد كانت‬ ‫تتسائل هل اتيت لعاتبها عما فعلت ام قلت لزوجي ام ماذا،‬ ‫عندما شعرت بتلك‬ ‫النظرات بوجهها إبتسمت لطمئنها بانى لست غاضبة لما فعلت‬ ‫بل قد اكون‬ ‫غاضبة لنها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى‬ ‫بكرة حيقابل عميل‬ ‫وحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي‬ ‫وقت لو مش فى‬ ‫البوتيك انتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى‬ ‫كفانا‬ ‫فضغضت على يدها قليل لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة‬ ‫لقائها عدت الي زوجى‬

    ‫وصعدنا لغرفتنا لنمارس الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف‬ ‫مرات ومرات من‬ ‫شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركات لم اقم بها من قبل فى‬ ‫حياتى، فلول مرة‬ ‫اضع يده بين فلقتي طيزي لجعله يداعب شرجي باصبعه، حاول‬ ‫هاني ادخال اصبعه‬ ‫بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلك ولكنى ل انكر انه‬ ‫توجد متعة عندما‬ ‫تعبث اليد بالشرج شرط ال يؤلمها ذلك واذا كان يؤلمها فيكفى‬ ‫التلميح‬ ‫واليماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالها فى‬ ‫رغبة الرجل بكل‬ ‫جزء بها، كانت ليلة ليلء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعم‬ ‫قضيب هانى‬ ‫بقبلت لبنى، لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة‬ ‫منذ يوم زواجى‬ ‫الول إستيقظنا فى اليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة‬ ‫الخمر ول‬ ‫يزال يدور براسي ما حدث ليلة البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث‬ ‫ذلك معي قط،‬ ‫شعرت ببعض السف بقرارة نفسي واوعزت ما حدث للعب‬ ‫الخمر براسي، تناولنا‬ ‫افطارنا على عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه، واخبر‬ ‫موظفو الستقبال‬ ‫بإنتظار محمود وهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز‬ ‫غرفة لهلمدة‬ ‫يوم واحد ليستريح بها، لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول‬ ‫افطاري الجنسي‬

    ‫الذي اعتدت عليه فقد كان هانى مشغول بعض الشئ، وصل‬ ‫ضيف هانى حوالى‬ ‫الساعة التاسعة صباحاونزلنا سويا لستقباله وعرفه هانى بى‬ ‫فكنت ارى جمالي‬ ‫فى نظرات محمود لي، كان محمود رجل اعمال يعمل بالستيراد‬ ‫والتصدير ويجري‬ ‫بعض الصفقات عن طريق محل زوجى، جلست معهم قليل‬ ‫للترحاب بالضيف ثم‬ ‫استاذنت لتمشي قليل بالفندق فكرت ان اذهب الى لبنى ولكنى‬ ‫تراجعت فقد‬ ‫كانت هى الخرى محمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما‬ ‫فعلت بى من تاثير‬ ‫الخمر، تمشيت قليل حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لجلس‬ ‫تحت احد المظلت‬ ‫الممتدة على شاطئ البحر لستمتع بهوء البحر النقى، وكانت‬ ‫عيناي ترمق زجاج‬ ‫البوتيك الذي تعمل به لبنى لرى ان كانت ل تزال تنظر لى ام ل‬ ‫مرت نصف‬ ‫ساعة لرى بعدها لبنى ترمقنى من خلف الزجاج، تصنعت بانى‬ ‫ل اراها وما هى‬ ‫ال ثوان معدودات حتى وجدتها امامى، كانت ترتدى ملبس‬ ‫العمل فلم يظهر من‬ ‫جسمها ما رايت بالمس ولكن عيناها ل تزال تلك الحرارة تنبعث‬ ‫منهما فاشعر‬ ‫بها تسرى فى جسدى، القت لبنى عليا التحية وسالتنى لماذا لم‬ ‫اذهب اليها،‬ ‫كنت خجلة منها فها انا متاكدة الن انها تتذكر ما حدث ليلة‬ ‫امس واذا ذهبت‬

    ‫اليها فمعناه انى احتاج منها المزيد، اعتذرت لها وقلت لها بانى‬ ‫ساتبعها‬ ‫بعد الجلوس قليل على شاطئ البحر، لم يكن من الممكن لها ان‬ ‫تتاخر خارج‬ ‫البوتيك فل يوجد احد هناك غيرها، فمضت على عجل وان كانت‬ ‫نظرات خيبة المل‬ ‫قد بدت على وجهها، نظرت الى جسدهت من الخلف، لرى‬ ‫حركة وسطها ومؤخرتها‬ ‫وهى تشق الرمال فكانت كرافصة ترقص على انغام امواج‬ ‫البحر، كان الملل قد‬ ‫زاد عليا فانا لول مرة وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذت قرارى‬ ‫اخيرا‬ ‫بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت تجاه البوتيك‬ ‫لجدها منتظرة عند‬ ‫الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمغتر فى‬ ‫سيرى بدلل وكانى‬ ‫ارغب فى اغواء احد الرجال، وصلت لها البونيك ودخلت‬ ‫لتستقبلنى بابتسامتها‬ ‫المرحة وترحب بى وتاسف لننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى‬ ‫موعد الغلق، لم‬ ‫امانع فقد كانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لجابات منها،‬ ‫بدات حديثى‬ ‫بالكلم عن روعة الفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالمس،‬ ‫دار بيننا حديث‬ ‫ودي وهادي وان كانت تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي‬ ‫وكانت تلك النظرات‬ ‫تلهبنى، كانت عيناي بين الحين والخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد‬ ‫لبنى، ولكن‬

    ‫ملبسها بالعمل لم تكن مثل ما رايت منها امس، كنت متشوقة‬ ‫لرؤية بطنها‬ ‫العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخل علينا هانى على عجل‬ ‫يطلب منى القيام‬ ‫لنا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعض العمال التى سيقومون‬ ‫بها وقد يمر‬ ‫موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكون كل حديثهم عن‬ ‫العمل ولن اجد‬ ‫ما اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ ... يمكن نرجع بعد‬ ‫المغرب او‬ ‫بالليل، ردت لبنى مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى‬ ‫انا والمدام مع‬ ‫بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم هانى ونظرات عينيه تنتظر‬ ‫منى ردا، فاجبته‬ ‫خلص ... انا خاستنى معى لبنى وروح انت شوف شغلك،‬ ‫تحركت لبنى لتتركنا‬ ‫وحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله، فاعطتنا‬ ‫ظهرها وابتعدت‬ ‫قليل، فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال‬ ‫باي وخرج، عادت‬ ‫لبنى وجلست، ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا‬ ‫تشتغلوا بوس،‬ ‫وضحكت وتعجبت انا فكيف عرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى‬ ‫ازاى، قالت لى‬ ‫علشان شفتك بتلمع، فقد كانت شفتى السفلى تلمع من اثر لعاب‬ ‫هانى عليها،‬ ‫مدت لبنى يدها وكانها تمسح لعاب هانى من على شفتى، ولكننى‬ ‫شعر باطراف‬

    ‫اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من كونهما يمسحان لعاب‬ ‫هاني، كان لمرور‬ ‫اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة عيناي، تلك‬ ‫النظرة التى تنم‬ ‫عن الرغبة، لم احلول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها‬ ‫تتحسس شفتاي، لك‬ ‫تطل لمسات لبنى قفد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود‬ ‫زوجى، بدأنا فى‬ ‫حديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على‬ ‫جسدى اثناء‬ ‫الحديث، فكانت اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها‬ ‫تخترق ملبسى‬ ‫ليشعر بها جسدى، ولكنها لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من‬ ‫رغبتى فى اكتشاف‬ ‫المزيد من مواهب لبنى، مر الوقت سريعا مع صحبتها الجميلة‬ ‫تخلله دخول بعض‬ ‫الزبائن للبوتيك، لم يكن رواده كثيرون كحال الفندق ولكن ارتفاع‬ ‫اسعار‬ ‫المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. حاء موعد اغلق البوتيك‬ ‫فى الظهيرة وقد‬ ‫كانت لبنى متعجلة للغلق، وقالت لى انا حاقفل دلوقت ونطلع‬ ‫تنغدى فى‬ ‫حجرتى، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلت لها حاروح‬ ‫الغرفة‬ ‫اجيب حاجة اغير بيها هدومى ... مش معقول حاقعد كده طور‬ ‫اليوم، توجهنا‬ ‫لغرفتى وذهبت لحضر ملبس خفيفة لفترة الظهيرة، اخذت‬ ‫المالبس واثناء خروجى‬

    ‫اعترضتنى لبنى وقالت لى أطلب منط طلب وما تكسفينيش، قلت‬ ‫لها ايه؟ قالت‬ ‫لبنى انا عاوزة اشوفك تانى فى المايوه، ابتسمت ابتسامة خجل‬ ‫وقلت لها ما‬ ‫انا باروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى، قالت لبنى ل ...‬ ‫وانتى معايا‬ ‫النهاردة، قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت‬ ‫يدها واخذت‬ ‫ملبسى من يدى والقتها على السرير وكلنها تقول لى انا‬ ‫مصممة ان ارى جسدك‬ ‫كله اليوم، اطرقت فى خجل فشجعتنى بدفعة من يدها وفعل‬ ‫أخذت المايوه‬ ‫وإنطلقنا نحو غرفتها وصلنا غرفة لبنى وفتحت الباب، دخلنا‬ ‫سويا ونحن نضحك‬ ‫وعقلى يفكر بما سيحدث خلف ذلك الباب، كانت غرفة صغيرة‬ ‫أصغر من غرفتنا‬ ‫انا وهانى ولكنها مرتبة بشكل جيد، القت لبنى بنفسها على‬ ‫السرير كاي شخص‬ ‫يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، كخلت هلفها واغلقت الباب‬ ‫خلفى، وقفت‬ ‫انظر فى الحجرة، قالت لى لبنى ايه مش حتقعدي، جلست على‬ ‫كرسي بجوار‬ ‫السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول حاخد دش سريع‬ ‫وارجعلك، دخلت لبنى‬ ‫الحمام وسمعت صوت المياه فعلمت انها تحت المياه الن، قمت‬ ‫لتجول بالحجرة‬ ‫ونظرت من الشرفة، كانت الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره‬ ‫الخلب، دخلت‬

    ‫الغرفة مرة اخري ووجدت بعض الصور الشخصية للبنى مع‬ ‫اشخاص اخرين بعضهم‬ ‫على شاطئ البحر، ظهرت لبنى فى الصور بعدة مايوهات لكن‬ ‫كلها كانت تكشف‬ ‫الكثير من جسدها، تاملت جسدها فى الصور لجده رائع واروع‬ ‫من جسدي، فهى‬ ‫انثي بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفع وتنخفض لتشكل‬ ‫جسدا شديد الغراء،‬ ‫خرجت لبنى وراتنى وانا انظر فى صورها على الشاطئ، تركت‬ ‫الصورة سريعا‬ ‫وقلت لها اسفة، ردت سريعا بضحكة ل ابدا عادى لما نقعد مع‬ ‫بعض حاوريكى‬ ‫صور اكتر، كانت لبنى قد خلعت ملبسها، وترتدي روب الحمام‬ ‫فلم استطع‬ ‫اكتشاف ما تخبئه تحت الروبن قالت لى ادخلى خذى دش بسرعة‬ ‫وانا حاطلب‬ ‫يطلعولنا الغذاء هنا ... حاموت من الجوع، دخلت الحمام لجد‬ ‫وقبل ان اغلق‬ ‫الباب صرخت لبنى مديحة .... المايوه، كنت قد نسيت المايوه‬ ‫بالخارج‬ ‫فاعطته لى وعيونها تصرخ ارتديه لى ... انا وانت فقط، اخذت‬ ‫المايوه من‬ ‫يدها وانا ابتسم فى خجل وقلت لها حاضر يا ستي، اغلقت باب‬ ‫الحمام وخلعت‬ ‫ملبسي، ودخلت تحت المياه واخذت دش سريع، وارتديت‬ ‫المايوه، كانت توجد‬ ‫مرأه بطول باب الحمام فرأيت جسدى العاري فى المرأه، شعرت‬ ‫بالخجل من لبنى‬

    ‫ولكن ماذا افعل فل يوجد معى ملبس غير تلك القطعة التى‬ ‫ارتديها الن، صرخت‬ ‫من خلف الباب لبنى عندك روب تاني، قالتلى لبنى ليه هو انتى‬ ‫مش لبسة‬ ‫المايوه، قلت لها مش قادرة اطلع كدة ... معلش شوفيلى روب‬ ‫من عندك، سمعت‬ ‫ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعل احضرت لى روب وطرقت‬ ‫الباب لفتح لها،‬ ‫فتحت الباب ومددت يدى لخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة‬ ‫بدات تحاول ادخال‬ ‫راسها لترانى وكنت انا احاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى‬ ‫اعطتنى الروب‬ ‫بعدما تغلبت عليا وارخلت راسها وراتنى ، لبست الروب‬ ‫وخرجت لها كان‬ ‫الطعام قد وصل وهى تنتظرنى لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ‬ ‫موجودة على‬ ‫الطاولة يبدوا انها طلبتها لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا ناكل‬ ‫وسط ضحكات‬ ‫وهزار متبادل وانا انتظر تلك اللحظة التى تنقض فيها لبنى على‬ ‫شفتاي، لم‬ ‫اجرؤ على قول اى شئ ينم عما ارغب فى داخلي، بدات كؤوس‬ ‫النبيذ تدور بيننا‬ ‫وبدات سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الكل ورفعنا اثاره بينما‬ ‫ل تزال‬ ‫كل منا تمسك بكاس فى يدها، جلسنا على طرف السرير وسادت‬ ‫لحظات من الصمت،‬ ‫لتبادر لبنى بالكلم فقالت برضه مش عاوزة تفرجينى، قلت‬ ‫وكانى ل اعلم‬

    ‫افرجك على ايه، قلتها وانا اعلم الجابة ولكن سماعها يثيرنى،‬ ‫قالت لبنى‬ ‫تفرجينى على جسمك، لم ارد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء‬ ‫لتجذب الشريط الذى‬ ‫يربط وسط الروب، حلت عقدة الشريط وانفرج طرفا الروب قليل‬ ‫ليبدا جسمى فى‬ ‫الظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفى الروب وليظهر المزيد من‬ ‫جسدى، اقتربت‬ ‫لبنى منى اكثر وهى تبعد الكاس الموجود بيدها على المنضده‬ ‫المقابلة لنا،‬ ‫انسدلت عيناى وكانى اقول لها ها انا مغمضة العينان فافعلى‬ ‫بجسدى ما‬ ‫تشائين، شعرت بانفاس لبنى تقترب اكثر واكثر كنت جالسة‬ ‫ومطرقة راسى لسفل‬ ‫فكان شعرى يتدلى ليخفى وجهى، مدت لنى يداها وابعدت شعرى‬ ‫ليظهر وجهى لها‬ ‫وبكفاها حملت راسى لتعدلها نا حية وجهها، واقتربت اكثر واكثر‬ ‫حتى شعرت‬ ‫بشفتاها تتحسسان خدودى، مددت يدى على كفاها وقلت لها‬ ‫لبنى، قلتها بصوت‬ ‫لهث يدل على شهوتى واثارتى الشديدة لتطبق لبنى بعدها على‬ ‫شفتاي بهدوء‬ ‫قاتل ولتبدأ فى رضاعة شفتاي باسلوب جديد عليا، كان طعم‬ ‫فمها جميل وكانت‬ ‫قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهى لتنزل الروب من على جسدي‬ ‫وانا كنت فى علم‬ ‫اخر، انفاس لبنى تقترب من جسدى لشع بها على بطنى اعقبها‬ ‫مرور لسانها على‬

    ‫لحم بطنى، امسكت براسها لتتخلل اصابعى شعر راسها ولول‬ ‫مرة بحياتى شعرت‬ ‫بمتعة مرور الصابع بشعر راس المرأة، كان مرور لسانها على‬ ‫بطنى ممتعا‬ ‫فكانت تدور فى حلقات حول سرتي، فبدأت اهاتي بالخروج من‬ ‫بين شفتاي وشعرت‬ ‫بان يداي تجذب راسها اكثر تجاه بطنى وكانى أعطيها النور‬ ‫الخضر لما هو‬ ‫أكثر من ذلك، لم اجد فى نفسى القوة لظل جالسة فانحدر جسدى‬ ‫مستلقيا على‬ ‫السرير، طلبت منى لبنى الستلقاء على وجهى فحاولت تلبية‬ ‫طلبها ولكن‬ ‫خانتنى قدرتى، قامت لبنى عنى بهذه المهمة وقلبتنى على بطنى‬ ‫لواجهها‬ ‫بظهرى العارى، لم اكن ارى لبنى ولكنى كنت أشعر بما تفعله‬ ‫بى، بدأت تمرر‬ ‫لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم‬ ‫مؤخرتى بلمسات‬ ‫خبيرة، وكان شعرها المتدلى على ظهرى يدغدغ احاسيسى‬ ‫فبدأت أصواتى‬ ‫المعهودة فى النطلق، مدت يداها لتفك لى الجزء العلوى من‬ ‫المايوه ثم قامت‬ ‫تسحب باقى المايوة من بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت‬ ‫مياه كسي بللت‬ ‫المايوه وفضحت رغبتى فى ان امارس الجنس مع لبنى، أصبحت‬ ‫عارية تماما‬ ‫وملقاه كقطعة عارية من اللحم على السرير، كنت اتمتم لبنى ...‬ ‫لبنى...‬

    ‫كفاية كدةن ولكنى شعرت بيداها تنطلقان لتكتشفان كل ثغرة‬ ‫بجسدى، وشعرت‬ ‫بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسى لرى ما يدور‬ ‫خلفى، ولم أستطع ان‬ ‫ابعد شعرى المدلى لري، فمدت لبنى يدها لتمسك شعرى وتتيح‬ ‫لعيناى المجل‬ ‫لرى ما يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري‬ ‫ليكون جسدى بين‬ ‫فخذاها وكسها ملمسا لمؤخرتى، لم أستطع تحمل هذا المنظر‬ ‫فوقعت رأسى على‬ ‫السرير، وأنا اطلق تنهيدة عميقة صادرة من احشائي إنحنت‬ ‫لبنى فوق ظهري‬ ‫تقبل وتلعق اكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان فى ذلك البروز‬ ‫الموجود على‬ ‫جانبى صدري على اثر انسحاق صدرى بين جسمى والسرير،‬ ‫كانت يداها ممتعتان‬ ‫وهما يمران بخفة تلهب الشهوة، أحسست وقتها بفرق بينها‬ ‫وبين هاني، فهى‬ ‫تشعرنى بالرقة بينما هانى يشعرنى بالقوة، أحسست بين‬ ‫احضانها برقة بالغة‬ ‫فكانت هادئة جدا فى اداء كل حركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق‬ ‫جسدى فبدأت‬ ‫اشعر بحركة وسطها، كانت لتزال جالسة فوق مؤخرتي وكان‬ ‫كسها الحليق يشعرنى‬ ‫بشفرات ناعمة ملساء وكأنها مؤخرة اخرى صغيرة، بدأت تحرك‬ ‫وسطها ليحتك‬ ‫كسها بمؤخرتى ولشعر بسوائل كس لبنى تتسلل مخترقة ذلك‬ ‫الخدود الموجود بين‬

    ‫فلقتي مؤخرتى ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان انتاج لبنى‬ ‫غزيرا، كان‬ ‫*****ها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت ب*****ها وهى‬ ‫تتحرك فوقي، كان‬ ‫يشبه اصبع صغير ينزلق على مؤخرتي بتأثير سوائل كس لبنى،‬ ‫وكنت اشعر‬ ‫بنعومة رأسه كنعومة رأس قضيب هانى، كنت فى أشد حالت‬ ‫هياجى وأصواتي تعلن‬ ‫عن ذلك الهياج، وكذلك لبنى لول مرة أستمع لصوات هياجها،‬ ‫كانت تئن من‬ ‫اللذة وكان صوتها يثيرنى اكثر واكثر فقد كان صوتها رقيقا‬ ‫كرقتها، أحسست‬ ‫وقتها اني بحاجة الى قضيب ذكر ليخترق تلك الحشاء التي‬ ‫احتقنت من الهياج‬ ‫فبدأ فخذاي فى النفراج ليزداد انفراج فلقتى طيزي فيبتلع كس‬ ‫لبنى البارز‬ ‫بين الفلقتين الزلقتين، تسائلت فى نفسى هل ستستطيع لبنى‬ ‫إكمال مهمتها‬ ‫وإطفاء تلك النيران، وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى‬ ‫اشتعلت؟ كانت‬ ‫يدا لبنى قد نجحتا لتتسلل تحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي،‬ ‫حاولت جاهدة ان‬ ‫ارفع مقدمة جسدى لتيح لثدياي التدلي لساعد لبنى فى مهمتها‬ ‫بمداعبة‬ ‫ثدياي، وفعل نجحت فى رفع جسدى قليل وتدلي ثدياي لتلتقطهما‬ ‫لبنى وتبدأ فى‬ ‫تحسس مدى ليونتهما، كانت حلمتاى منتصبان كقضيب ***‬ ‫رضيع، إلتقطتهم لبنى‬

    ‫بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما فركا ممتعا يزيد من‬ ‫تصلبهما، بدأ‬ ‫وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت‬ ‫سوائله التي اختلطت‬ ‫بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة‬ ‫وسطى كانت تنقبض‬ ‫عضلتا مؤخرتى فتضغطان على شفرى و***** لبنى وكأن‬ ‫مؤخرتى تلتهم كسها‬ ‫الملس الذي كان ينزلق وكانه يفر هاربا من انقباض مؤخرتى‬ ‫نتيجة للبلل‬ ‫الكثيف بتلك المنطقة، كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من‬ ‫الهياج، فقامت من‬ ‫فوق ظهري وجلست بجواري ومدت يداها لتجعلنى انام على‬ ‫ظهري، أصبح وجهانا‬ ‫متقابلن، الن اراها بوضوح، وجدتها ذات جسم ملئكي فى‬ ‫نعومته صدرها يبرز‬ ‫منتصبا تزينه حلمتان رائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طول تحيط‬ ‫بهما تلك‬ ‫الهالة الداكنة التى تدل على أن صاحبتها سبق لها الحمل من‬ ‫قبل بينما‬ ‫كانت هالتي أثدائي ليزالن ورديان، كان خصرها نحيل يعقبه‬ ‫حوض متسع، كانت‬ ‫جالسة الي جوارى وهي جالسة على ركبتيها فكان فخذاها‬ ‫مقفولن فلم اتمكن من‬ ‫رؤية كسها، مددت يدى الي فخذها لتحسس بشرتها، كانت اول‬ ‫مرة يدي تمتد الي‬ ‫جسد فتاه بغرض جنسي فشعرت فعل بمدي اغراء اجساد‬ ‫الفتيات، كان فخذها شديد‬

    ‫النعومة، وكان لحمها لينا وان لم يكن مترهل فكنت ارى أثار‬ ‫اصابعي وهى‬ ‫تتحرك على فخذها تاركة خلفها علمات بلحم افخاذها، لم ادر ال‬ ‫ويدى تتسلل‬ ‫اكثر واكثر بينما هى تاركة جسدها لي لتحسسه، وصلت يدى‬ ‫الي بطنها لداعب‬ ‫سرتها وصاعدة فى طريقى للتقاط ثديها، وفعل وصلت لمسك‬ ‫بثديها وكان ثديها‬ ‫فى حكم كف يدى، فقبضت عليه بكامله ويبدوا مع انفعالي اني‬ ‫ضغطت عليه ضغطة‬ ‫شديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من‬ ‫الضغط بقوة اكثر،‬ ‫كنت ل ازال مبتدئة جنسيا فلم اكن على دراية تامة بما يجب ان‬ ‫افعله ولكن‬ ‫الغريزة الجنسية هى التى كانت تحركني فى انفعالتي وافعالي،‬ ‫وجدت نفسي‬ ‫اجذبها من ثديها لجبرها على النحناء تجاهي وليقابل وجهها‬ ‫وجهي، فلم‬ ‫اتركها لتلتقط شفتاي بل بادرت انا بالتقاط شفاهها هذه المرة‬ ‫وتركت ثديها‬ ‫لحتضنها بين ذراعاي خوفا من فقد حلوة قبلتها، إنبطحت لبنى‬ ‫فوقى بكامل‬ ‫جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبح جسدها ملمسا لكامل جسدي،‬ ‫فشعرت بحلمتا‬ ‫ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي، حتي أصابع أقدامها‬ ‫كانت تداعب‬ ‫باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصل لمؤخرتها‬ ‫فوجدتها لينة جدا‬

    ‫وشديدة الغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هى تمسكني‬ ‫من شعر رأسى‬ ‫مطبقة بفمها على فمي ونتبادل وضع اللسنة والشفاه لتتذوق كل‬ ‫منا الخري،‬ ‫باعدت بين فخذاي لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها،‬ ‫وبدأ وسطي يدخل‬ ‫حرب شعواء ليطفى لهيب كسي، فكنت أعلوا وأهبط محركة‬ ‫كسي على عانة لبني‬ ‫بينما يداي تكادا تمزقان لحم مؤخرتها، وكانت هى الخري تحرك‬ ‫وسطها محاولة‬ ‫تهدئة شهوتها، كان أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم نستطيع إصدار‬ ‫اصوات‬ ‫انيننا ولكن أنفاسنا كانت تخرج هذه الصوات فى صوت‬ ‫همهمات تدل على‬ ‫متعتنا، حاولت لبنى النهوض من فوقى بينما كنت انا متشبثة بها‬ ‫خوفا من ان‬ ‫تتركني على هذه الحاله، ولكنها انتزعت نفسها من احضانى‬ ‫لتنحني موجهه‬ ‫فمها ناحية كسي فى حين كان كسها ومؤخرتها أمام وجهي،‬ ‫مدت لبنى يدها‬ ‫لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها بينما لم تطلب مني أن‬ ‫أفعل بها ما‬ ‫تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي مستخدمة كل ما‬ ‫لديها فكانت‬ ‫يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس *****ي ويدها‬ ‫الخري تمارس دور‬ ‫قضيب هاني فى جولته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي‬ ‫كسها لول مرة لجد‬

    ‫شقا جميل أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق‬ ‫الكس و***** يفوق‬ ‫*****ي حجما وصلبه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم‬ ‫أستطع اول،‬ ‫فبدأت يدى تتحسس كسها لجده ساخنا شديد الحمرة من شدة‬ ‫المحنة، بدأت يداي‬ ‫تبعد الشفران لتكتشفا ما بداخل هذا الشق لجد كسها أمامي‬ ‫واضحا جليا لمعا‬ ‫من مياه هياجه فبدأت أقبل فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني‬ ‫لتساعدني وان‬ ‫كانت لم تطلب مني ان افعل شيئا، بدأت قبلتي تتناثر على‬ ‫مؤخرتها ورويدا‬ ‫رويدا وجدت أن قبلتى تقترب من منطقة عفافها لتبدأ رائحة‬ ‫شهوة كسها تخترق‬ ‫انفاسى، بدون وعي بدأت انقض على شفرتيها أتحسسهما‬ ‫بشفاهي لتذوق اول مرة‬ ‫بحياتي طعم مياه المرأة، وعندها بدأ تسابق بينى انا ولبنى كل‬ ‫مننا تحاول‬ ‫الفتك بكس الخري وكأننا انثتان تتحاربان للفوز بذكر، كنت‬ ‫احاول تقليد‬ ‫لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلت أصابع يدي بداخل‬ ‫مهبلها بينما‬ ‫كنت أرضع من *****ها وكانى *** جائع، ويدى الخري‬ ‫تتحسس مؤخرتها وشرجها‬ ‫عائدة الي أشفار كسها، لم يمض علينا وقت طويل فى هذا‬ ‫الوضع حتي إنقبض‬ ‫فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة بينما تمدد كامل جسدها‬ ‫فوق وجهي ولنطلق‬

    ‫صرخاتنا الخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا ولتستدير لبنى إلى سريعا‬ ‫لنتعانق‬ ‫ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت ابتساماتنا بادية‬ ‫على‬ ‫وجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك‬ ‫وقامت لبنى‬ ‫بفتح الباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما‬ ‫سويناه سويا،‬ ‫كنت قد بدأت فى قول بعض اللفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى‬ ‫معى، كأن اقول‬ ‫لها طيزك ناعمة ... كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى‬ ‫هانى ووجدت أن‬ ‫لذلك تأثير حسن عليها فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر‬ ‫وجنتاها‬ ‫لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقت سريعا لسمع صوت هاني يقول‬ ‫اناجيييت، قمت‬ ‫مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعد أخجل فى أن أفعل ذلك‬ ‫أمام لبنى‬ ‫ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض ال يعلم هانى بما حدث‬ ‫فتراجعت، رحبت‬ ‫به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات السئلة عما فعل‬ ‫بدونى، فقال لي‬ ‫نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنى‬ ‫وتوجهت اليها‬ ‫اشكرها بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلما‬ ‫أكثر من كلم‬ ‫الشفاه ووجهت يدي نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة،‬ ‫فقالت لبنى أأى،‬

    ‫قلت لها بهمس علشان تفتكرينى بيها لغاية ما نتقابل تاني،‬ ‫قالتلي ما‬ ‫تتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت مسرعة مع‬ ‫هانى متأبطه ذراعه‬ ‫ومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على هانى‬ ‫التعب من أثر‬ ‫المشوار ولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي‬ ‫لم يعاشرنى‬ ‫هانى فيه، بدأ يغلع ملبسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون‬ ‫أي إثارة، تصنعت‬ ‫بأنى ل أري شيئا، ولكنهخلع ملبسه تماما وأتي ليقف أمام‬ ‫عيناي وقضيبه‬ ‫منتصب تماما، كان قضيبه يصرخ لم أشعر بكسك اليوم ...‬ ‫أرغب فى معاشرتك،‬ ‫نظرت له وانا ابتسم واقول له إيه ده، قال لي عاوزك، ضحكت،‬ ‫فجثا على‬ ‫ركبتيه وأصبح وجهه ملصقا لوجهي وقال وهو ينظر فى عيناي‬ ‫عاوز انيكك ...‬ ‫عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظات كنت أقول‬ ‫للبنى مثل هذا‬ ‫الكلم، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنت ل‬ ‫أزال مرتدية‬ ‫فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي‬ ‫ولكني أشعر،‬ ‫وأبعد كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ‬ ‫فى أكله وكأنه‬ ‫جائع منذ سنوات، كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي‬ ‫أنني تبللت فى‬

    ‫ثوان وفقد جسدي توازنه لرتمي على السرير جثه هامدة، كنت‬ ‫أفكر ها أنا فى‬ ‫اليوم الثامن من زواجي وأصبحت شديدة الشبق بهذه الدرجة‬ ‫وفى خلل ثمان أيا‬ ‫مارست الجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان سنوات، كانت‬ ‫أصواتي تعلوا معلنه‬ ‫لهانى إمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني كل‬ ‫ملبسي وعبث قليل‬ ‫بجسدي فقد أمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر‬ ‫أصوات لحمي وهو‬ ‫يقول لي سامعة صوت زبى على لحمك، أثارنى ضربه لي‬ ‫بقضيبه، فبدأت أحضن‬ ‫هاني وأدعوه ليبدأ معاشرتي، وفعل بدأ هاني فى ضربي بقضيبه‬ ‫داخل كسي تلك‬ ‫الضربات المنتظمة التي تصل لرحمي حتي قذف مائه بداخل‬ ‫رحمي بينما كنت أنا‬ ‫قد قذفت مائي قبله بقليل، تمدد هاني بجواري وغض فى نوم‬ ‫عميق فقد كان‬ ‫منهكا من تعب يوم العمل ومن المجهود الذي بذله ليخضع‬ ‫جسدي لقضيبه، كنت‬ ‫بعد نشوتي أقكر فى لبنى فقد كنا نتعانق بهمس بعد إتياننا‬ ‫بنشوتنا، نظرت‬ ‫إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدل من الجلوس‬ ‫لوحدي نهضت‬ ‫وكنت عارية تماما ول يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم‬ ‫أرتدي شيئا‬ ‫سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها‬ ‫بجوار هانى اخبره‬

    ‫أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه‬ ‫السرعة فظهرت‬ ‫الفرحة على وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت‬ ‫ملمح وجهى لقول‬ ‫لها ممكن أقيس فستان بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت‬ ‫الغرفة الضيقة‬ ‫وجذبت الستارة وخلعت فستاني لصير عارية ثم أخرجت رأسى‬ ‫من وراء الستارة‬ ‫لقول يا أنسة ... ممكن تساعديني، لتأتي لبنى وتدخل الغرفة‬ ‫وتفاجأ باني‬ ‫عارية تماما قالت لي يا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال الكلمة‬ ‫فقد‬ ‫إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلة طويلة، ثم تركتها لتقول‬ ‫ونازلة عريانة‬ ‫من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكني دلوقت ونام ... وبدل‬ ‫ما اقعد‬ ‫زهقانة قلت اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاها ومتجهة نحو‬ ‫كسي ولكنى‬ ‫جذبتها وقلت لها ل، قالت لي وهي ل تزال جاثية ليه؟ قلت لها‬ ‫لسة هانى‬ ‫مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان لبن، ضحكت‬ ‫وأزاحت يدي وبدأت فى لعق‬ ‫كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن رائحة كسي‬ ‫وقد أثارتني كثيرا‬ ‫فكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في‬ ‫كسي وأخرجتهما‬ ‫لتصعد تجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست‬ ‫بالشمئزاز ليس من طعم‬

    ‫كسي فقد ذقت كس لبنى وعرفت حلوته ولكن لفكري بأنى العق‬ ‫لبن هاني، أبعدت‬ ‫وجهي لتضحك لبني محاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما‬ ‫وجدتني أمانع‬ ‫بصدق توقفت وسالتني ليه؟ قلت لها ما اعرفش ما دقتوش فبل‬ ‫كدة واعتقد أنه‬ ‫وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني بالحسه دلوقت ...‬ ‫بيتهيألك إنه وحش ...‬ ‫بالعكس جربي، ومدت اصابعها لفتح أنا فمي بإرادتي ,ابدأ فى‬ ‫لحس اصابعها،‬ ‫كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي على اللسان ومع ذلك‬ ‫لم أجده سيئا‬ ‫فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزل فى كسي‬ ‫وحاخليه ينزل فى‬ ‫فمي، ضحكنا وأمسكتها لجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فى خلعه،‬ ‫وبمجرد خلعه دق‬ ‫جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لجدها تقول لي هاني‬ ‫على التليفون،‬ ‫لبست فستاني وخرجت مرعة وأنا ل أزال أمسك كيلوت لبنى فى‬ ‫يدى، كان هاني‬ ‫قد إستيقظ ووجد الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل‬ ‫للسهر فى النادي‬ ‫الليلي، قلت له بأنى صاعدة وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى‬ ‫ولراها بالنادي‬ ‫الليلي بعد إنتهاء عملها، مدت يدها لتأخذ كيلوتها من يدى وفى‬ ‫تلك اللحظة‬ ‫دخل أحد الزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا وأطبقت يدي على‬ ‫الكيلوت‬

    ‫المبلول، وقف الزبون ليكلمها لجدها فرصة وأقول لها باي يا‬ ‫لبنى وتنظر هى‬ ‫لى بدهشة فقد مانت تريد كيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون‬ ‫للوح لها بالكيلوت‬ ‫وقائلة باي أشوفك بالليل، وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة‬ ‫بدون كيلوت‬ ‫خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهت ناحية المصعد لذهب لهانى،‬ ‫ركبت المصعد‬ ‫وأثناء صعودى فكرت بماذا سابرر لهانى وجود كيلوت حريمى‬ ‫معي؟ فكرت بسرعة‬ ‫أن أرتديه فقد كنت عارية تحت هذا الفستان، حاولت إرتدائة‬ ‫بسرعة وعيناي‬ ‫على ارقم الدورا خاشية أن يقف بى المصعد وبنفتح الباب‬ ‫ليشاهدني رواد‬ ‫الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى أنحف منى فلم‬ ‫أستطع تمرير‬ ‫الكيلوت من منطقة حوضى وطيزي، خلعته مسرعة لتراودنى‬ ‫فكرة شيطانية فقد‬ ‫علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى‬ ‫ليستمنى‬ ‫عليه، علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت‬ ‫مسرعة خاشية أن يرانى‬ ‫احد بينما كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد‬ ‫كيلوت لبنى‬ ‫دخلت غرفتى مسرعة لجد هانى قد ارتدى ملبسة فحضنته‬ ‫وطبعت فبلة علة خده لم‬ ‫ترضه فمصصت له شفتاه ليرضي، قلت له ثوانى اخد حمام‬ ‫والبس، دخلت الحمام‬

    ‫مسرعة فقد كنت ارغب فى خلع ذلك الفستان قبل أن يدرى هانى‬ ‫بأنى عارية‬ ‫تحته، أخذت دش سريع وخرجت لرتدى ملبسى لننزل للسهر‬ ‫بالنادى الليلى نزلنا‬ ‫النادي وكان جوه رومانسيا كالعادة، وطلب هانى العشاء وذجاجة‬ ‫النبيذ التى‬ ‫غعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينما كانت عيناى‬ ‫تترقبان دخول لبنى.‬ ‫بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذي يبرز مفاتن‬ ‫جسدها بتلك‬ ‫البطن العارية التي تتلوي كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانت لبنى‬ ‫تتلفت‬ ‫حولها فمن الواضح أنها كانت تبحث عني، رفعت يدى لها حتى‬ ‫تجدنى وانا اقول‬ ‫لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى ياااه ده انتوا بقيتوا اصحاب‬ ‫خالص،‬ ‫شاهدتنى لبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا اقول‬ ‫لهانى‬ ‫ليه ما نعزمهاش تقعد معانا ... طول فترة شغلك كانت هى‬ ‫بتونسني واتغديت‬ ‫عندها، قال لى هانى اوك، وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها‬ ‫هانى لرفقتنا‬ ‫فإعتذرت وبدأت أنا فى اللحاح حتى وافقت وجلست معنا، بدأت‬ ‫كؤوس النبيذ‬ ‫تدور بيننا مع حديث ودي، بينما كنت انا ارغب فى النفراد‬ ‫بلبنى قليل فقلت‬ ‫لهانى أرغب فى الذهاب للحمام، ووجهت حديثى للبنى ممكن‬ ‫تيجى معايا؟ وكأنى‬

    ‫اريدها حتى ل أذهب وحيدة لمنطقة الحمامات بينما كانت نفسي‬ ‫ترغب شئ اخر،‬ ‫ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام وبمجرد دخولنا حتى‬ ‫بدأنا فى الكلم‬ ‫فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها، ضحكنا‬ ‫سويا عندما وجدنا‬ ‫ان احدنا ل تسمع الخري فجذبتها من يدها ودخلنا احد‬ ‫الحمامات وأغلقنا‬ ‫علينا الباب، بمجرد وجودى معها وحدي أطبقت على شفتيها‬ ‫أتحسسهما بشفاهي‬ ‫فقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي ل يزال بفمي،‬ ‫بادلتني‬ ‫لبنى حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى قوليلى‬ ‫فين‬ ‫الكيلوت؟؟ قلت لها ليه بتسالي؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل‬ ‫ماسكه فى‬ ‫ايده وهو ماشي امام البوتيك ... كان مخبيه فى ايده لكن انا‬ ‫طبعا عرفته،‬ ‫قالتها وعيناها كلها علمات استفهام بينما غرقت انا فى ضحك‬ ‫متواصل حتي‬ ‫جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهى تتعجب، بدأت‬ ‫اجيبها من بين‬ ‫ضحكاتى بينما كنت جالسة على الرض ل استطيع القيام وهي‬ ‫واقفة تنظر لى‬ ‫بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى‬ ‫كدة برضه يا‬ ‫مديحة ... تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى، قلت لها وايه يعنى‬ ‫هو فيه حد‬

    ‫يعرف انه بتاعك ... خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه،‬ ‫فكرت لبنى قليل‬ ‫ثم بدأت مثلى فى الضحك بينما يتناثر بيننا الكلم عن الرجل‬ ‫الذي شاهدته‬ ‫وماذا سيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد يعرضه على‬ ‫بعض اصدقائه ليتشمموا‬ ‫معه رائحة لبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل على جسم‬ ‫لبنى التى‬ ‫اقتربت منى وكان كسها فى مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز،‬ ‫مددت يداى‬ ‫وانا ل ازال جالسى لفك لها زرار وسوستة البنطلون ولسحبه‬ ‫لسفل وأعري‬ ‫كسها، كان البنطلون ضيقا مما جعل فخذاها منطبقان فأخذ لسانى‬ ‫يتسلل بين‬ ‫فخذاها ليصل ل*****ها محاول سحبه خارج كسها وفخذاها،‬ ‫بينما يداي‬ ‫تحتضنانها من طيزها وتجاعب لحمها اللين فقد كانت طيزها‬ ‫ترتج مع حركة‬ ‫يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة فى نيل *****ها فأعطتنى‬ ‫لبنى ظهرها‬ ‫وإنحنت للمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد على‬ ‫بروزه انضمام‬ ‫فخذيها ولم أتاخر أنا فى النقضاض على ذلك ال***** الذى كان‬ ‫قد إنتصب‬ ‫فبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري شرج لبنى بوضوح‬ ‫فى وضعيتها هذه‬ ‫وإن كنت قد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها‬ ‫بأصبعة بينما كان‬

    ‫لسانى منهمكا بداخل كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى‬ ‫الستجابة فقد كانت‬ ‫مخمورة مما عظم شهوتها لتبدأ إهتزازات جسدها مع صدور‬ ‫أصوات تمحنها ولري‬ ‫عن كثب تلك النقباضات التي بدأت فى مهبلها لتدل على بداية‬ ‫وصولها‬ ‫لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون اى قصد مني ضغط إصبعى على‬ ‫شرجها بينما كان‬ ‫يداعبه ليدخل جزء منه بداخل شرجها ولتطلق لبنى صيحة وهى‬ ‫تجذب رأسى بشدة‬ ‫على كسها معلنه وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى على‬ ‫التواليت لتسترد‬ ‫أنفاسها بينما وضعت أنا رأسى على فخذها لتحتضن رأسى‬ ‫وتداعب بأناملها‬ ‫شعري فى حركات رقيقة، حتى إستردت انفاسها فقلت لها يلااا‬ ‫اتاخرنا على‬ ‫هاني، قالت لى وإنتى ... انتى لسة، فقلت لها مش مشكلة هانى‬ ‫يعوضنى لما‬ ‫نطلع، وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما كنت اذكرها بالرجال‬ ‫الذين يشمون الن‬ ‫رائحة كسها لتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل السهرة سويا‬ ‫مع هاني بين‬ ‫الضحكات والقفشات ومحاولت هانى لوضع يده على افخاذي من‬ ‫أسفل المنضدة لكي‬ ‫ل تراه لبني حتي يصل لكسي، بينما كانت لبني فى المقابل‬ ‫تحاول تحسس ساقي‬ ‫بقدمها العارية من اسفل المنضدة لكي ل يراها هانى بينما كنت‬ ‫أنا الفائزة‬

    ‫بينهما فقد صار جسدي هو هدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب‬ ‫بعقلي، كانت‬ ‫سهرة ممتعة قضيناها سويا لنصعد بعد ذلك لغرفنا بينما عينا‬ ‫لبنى تتوسل‬ ‫جسدي لقضاء تلك الليلة معها ولكن لم يكن ذلك ممكنل فصعدت‬ ‫مع زوجي ليفوز‬ ‫هو بجسدى وكسي فى تلك الليلة ليمتعهما ويتمتع بهما، الشئ‬ ‫الوحيد الجديد‬ ‫الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لحظني بعد نشوتنا بأني‬ ‫وضعت يدي بين‬ ‫فخذاي ليتبلل من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة‬ ‫العتياد على طعم‬ ‫مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي ايه رأيك حلو ول‬ ‫ل؟ قلت ايه‬ ‫هو؟ قال لى اللي دقتيه دلوقت، إبتسمت فى خجل فقد علمت انه‬ ‫رأني ليقوم‬ ‫هاني واضعا جسدى بين فخذاه وقضيبه المدلي أمام وجهي ، لم‬ ‫يطلب مني عمل‬ ‫شئ ولكني فهمت وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير‬ ‫متوقعه، فامسكت‬ ‫بقضيبه اقبله ولتتحول قبلني للعق عنيف لقضيبه ولقد كان لما‬ ‫فعلت بتلك‬ ‫الليلة مكافأة بفوزي بنيكة أخري لكسي من هانى لننام ليلتنا‬ ‫بعدها منهكين‬ ‫من كثرة الجنس صباح اليوم التلى طلب منى هانى ارتداء‬ ‫المايوه للنزول‬ ‫للشاطئ ولمنى كدت اصرخ وتمالكت نفسي بأخر لحظة، ففي‬ ‫شدة متعتي مع لبنى‬

    ‫كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة امس، فكرت سريعا ماذا‬ ‫اقول لهانى،‬ ‫أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قد‬ ‫فقدت مايوها ل‬ ‫يكاد يري؟؟؟ قلت له سريعا المايوه عند لبنى فقد طلبته منى‬ ‫امس لتعيد‬ ‫إصلحه وتثبيته بشدة، فقال لي اتصلي بيها وشوفى عملت ايه،‬ ‫إتصلت بلبنى‬ ‫بالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم تفتح البوتيك بعد فقمت‬ ‫بالتصال‬ ‫بحجرتها لترد عليا وسالتها لبنى خلصتى تصليح المايوة ول‬ ‫لسة، لتضحك لبنى‬ ‫على سماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد‬ ‫عودتها امس، وصرت‬ ‫انا اكلم نفسى على الهاتف حتى ل يشعر هانى بشئ، فاقول ها‬ ‫خلصتيه ... طيب‬ ‫انا جايه اخذه منك، واغلقت السماعة وقلت لمحمود حاروح‬ ‫اجيبه من لبنى ...‬ ‫هى لسة فى غرفتها، وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي‬ ‫لطرق باب حجرتها‬ ‫وتفتح لي وهى تكاد تقع من شدة الضحك بينما دخلت أنا‬ ‫أضربها على مؤخرتها‬ ‫ضربات خفيفة كعقاب لها على عدم اعلمي بأني نسيت المايوه،‬ ‫وبين ضحكانتا‬ ‫وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت كيلوتها وعلقته بالمصعد‬ ‫بينما ستفعل‬ ‫هى ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكنا كثيرا لنتوقف‬ ‫بعدها ونبدأ فى‬

    ‫تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لم يكن افطارنا‬ ‫كافطار‬ ‫باقى النزلء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئ‬ ‫المنتصب فى مقدمة‬ ‫كس صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعنا‬ ‫وقذفنا‬ ‫شهوتنا ولذهب بعدها الي هانى وتذهب هى الى البوتيك مر ذلك‬ ‫السبوع سريعا‬ ‫بينما كان يومي بالكامل ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجى هانى‬ ‫ولبنى التى‬ ‫كنت أختلس اللحظات للتقى بها سواء فى غرفة تغيير الملبس‬ ‫فى البوتيك أو‬ ‫فى حمام النادي الليلى الذي شهد فضها لبكارة شفتاي بأول قبلة‬ ‫من إمرأة،‬ ‫لم يحدث جديدا فى جياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء‬ ‫هاني وأصبحت‬ ‫اتذوقه يوميا وأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك شرجي الذي‬ ‫بدأ العتياد‬ ‫على أصابع لبني الرفيعة بينما لم يحاول زوجى أكثر من تمرير‬ ‫إصبعه على‬ ‫شرجي بعد شكواي من اللم فى أول مرة حاول بها ذلك، كما‬ ‫تعلمت عدة أوضاع‬ ‫جديدة لممارسة الجنس ومنها وضع السجود الذي وجدت متعته‬ ‫اكبر من الوضع‬ ‫المعتاد حيث يتيح للقضيب التسلل بمقدار أكبر للداخل كما‬ ‫مارست الجنس‬ ‫وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر فى التحكم وإدخال‬ ‫قضيبه بالقدر‬

    ‫الذى ارغبه وفى الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا فى أحد‬ ‫المرات أن صب‬ ‫هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس قضيبه‬ ‫بفمى وشفتاي‬ ‫فتبلل بطنى وثدياي من ماءه، لغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه‬ ‫ووقتها ضحك هانى‬ ‫لما افعل وكان ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي‬ ‫وإعتليته وأمسكت‬ ‫رأسه بيدي الخري وقمت بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه‬ ‫ليصرخ ويحاول‬ ‫التملص بينما كنت أستغل صرخاته وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد‬ ‫من ثديي‬ ‫بداخل فمه لذيقه ماء خصيتيه، ضحك هانى كثيرا بعدها فقد كان‬ ‫رجل ممتازا‬ ‫فى الجنس وفى عبث الجنس. فى اليوم الخير لنا فى الفندق‬ ‫وقف هانى ليحاسب‬ ‫موظف الستقبال بينما إستأذنت أنا لوع لبنى فذهبت لها البوتيك‬ ‫وكانت تعلم‬ ‫باننا سنغادر اليوم، كان لقائنا مفراق العشاق فقد كانت نظراتها‬ ‫حزينة‬ ‫بالرغم من انها قد قالت لى بانها تمارس الجنس مع بعض‬ ‫النزيلت من الشواذ‬ ‫لكن كانت هناك علقة خاصة بيننا، دخلنا حجرة تبديل الملبس‬ ‫كعادتنا‬ ‫ولنتعانق وسط بعض الدموع فقد أحسست فعل أننى سأفتقد لبنى‬ ‫فقد إعتدت‬ ‫عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا النفسية تسمح بأن نمارس‬ ‫اخر جنس سويا‬

    ‫ولكننا كنا نشعر بالفراق فطغي جو حزين على لقائنا، قبلتها قبلة‬ ‫سريعة فى‬ ‫فمها وتبادلنا ارقام التليفون على وعد مني ومنها بان نلتقى‬ ‫مجددا ونصبح‬ ‫اصدقاء للبد، خرجت وذهبت لزوجى هانى فقد كان انهى‬ ‫اجراءات مغادرتنا‬ ‫بينما لبنى تنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها‬ ‫واخرج مع‬ ‫هانى لنغادر الفندق عائدين لحياتنا المعتادة وصلنا منزلنا بعد‬ ‫سفر‬ ‫الطريق منهكين ولمن بداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة،‬ ‫خلعنا ملبسنا‬ ‫واستلقينا على السرير نتذكر أيامنا الحلوة التى قضيناها، كنت‬ ‫فى قمة‬ ‫سعادتى فلم أكن أعلم أننى سارزق بزوج يجعل ايامى كلها‬ ‫سعادة مثل هانى مر‬ ‫شهر على زواجنا وبدأ هانى فى العودة والنتظام بعمله فقد كان‬ ‫بتطلب عمله‬ ‫أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود فى التاسعة مساء، فى بداية‬ ‫ذهابه ليام‬ ‫عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود الي ينهل من لحمي‬ ‫وأنهل من قضيبه،‬ ‫ولكن مع مرور الوقت بدأ بيقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذب‬ ‫عليكم وأقول‬ ‫انه كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والمكانيات المادية‬ ‫والزوج المتفهم‬ ‫كلها أشياء كانت متوفرة بحياتى كان لوجود هانى نصف اليوم‬ ‫بعيدا عني سببا‬

    ‫فى بداية شعورى بالملل فبدأت اتعرف على المكان من حولى‬ ‫وعلى جاراتي‬ ‫بالبناية التى نسكن بها، كانت بنايتنا مكونة من خمسة ادوار‬ ‫وبكل دور‬ ‫منها شقتين، تعرفت على جارتى بالشقة المقابلة لشقتنا، كانت‬ ‫تدعى صفاء‬ ‫وهى اكبر منى سنا فهى فى حوالى الربعين من عمرها لديها‬ ‫ولدان احمد سبع‬ ‫سنوات ومحمود فى الحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت‬ ‫جارتى تعمل فكان‬ ‫الدور بالكامل خاليا من التاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة‬ ‫ولداها من‬ ‫المدرسة وحتى تعود هى فى الثانية والنصف وزوجها فى‬ ‫الثالثة، كنت أذهب‬ ‫اليها بعض الوقات فى السادسة مساء لقضى معها بعض الوقت‬ ‫لحين عودة زوجى‬ ‫فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت جادة فلم أستطع‬ ‫الجديث معها فى‬ ‫أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فى امور المنزل‬ ‫والعمل‬ ‫ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لنا‬ ‫ونحن نتحدث‬ ‫يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما‬ ‫يستذكران ول‬ ‫يلعبان، كان محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر‬ ‫هو بداية‬ ‫التغيرات التى تحدث فى جسده لتحوله من صبي لرجل ولكنى‬ ‫كنت أتعامل معه‬

    ‫ومع اخيه احمد كأطفال فكنت اقبلهما حين أدخل الشقة أو قبل‬ ‫المغادرة، كنت‬ ‫أوقات المح بعض النظرات من محمود تحاول التسلل تحت‬ ‫ملبسي عندما أجلس‬ ‫وأضع ساقى فوق الخري أو عندما أنحني فيتدلي ثدياي مرتجين‬ ‫ومصطدمين سويا‬ ‫كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه مع هانى وما مارسته‬ ‫مع لبنى حولنى‬ ‫لنسانة ل ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسية والفكار‬ ‫الجنسية، فتسللت‬ ‫عيناي بين فخذي محمود لجد إنتصابا ل يجاوز إنتصاب *****‬ ‫كسي، كدت أضحك‬ ‫ولكننى أمسكت أنفاسي لكي ل ترانى أمه فى أحد اليام وقبل‬ ‫موعد عودة محمود‬ ‫إستأذنت للذهاب لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة‬ ‫محمود لعد له‬ ‫مبغاه من جسدي ولتمتع بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام‬ ‫وبدأت فى‬ ‫الستحمام لتنقطع الكهرباء ولجد نفسي عارية فى ظلم دامس،‬ ‫كنت أترك نافذه‬ ‫الحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار خارجا، فمددت‬ ‫يدي لفتحها أكثر‬ ‫طلبا لبعض الضاءة من الخارج، كان الظلم دامسا فلمحت شئ‬ ‫يختبئ من النافذة‬ ‫المقابلة، كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة حمام شقة‬ ‫جارتي‬ ‫صفاء، أدركت وقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام‬ ‫وإن كنت ل أعلم‬

    ‫من هو، ما هى ال ثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة‬ ‫النافذة ولكننى‬ ‫تركت جزءا أكبر مفتوحا لحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على‬ ‫جسدي لقد كان‬ ‫الضوء الصادر من حمامي يضئ نافذة حماما صفاء وبدأت المح‬ ‫تلك الرأس‬ ‫الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري الجارة العارية، حاولت‬ ‫التدقيق وكدت‬ ‫أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود ذلك الصبي‬ ‫الصغير يقف فى‬ ‫الظلم متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية‬ ‫أفخاذي فقط ولكنه‬ ‫يرانى عارية بالكامل، أحسست بالثارة من ذلك المراهق الصغير‬ ‫الذي يود أن‬ ‫يكون رجل يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياته‬ ‫الجنسية‬ ‫وأول لحم لنثي يراه، لم أدر بنفسي إل وأنا أستعرض جسدي‬ ‫أمام عينيه وكأني‬ ‫غير مدركة بأن أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق‬ ‫لحم ثدياي‬ ‫بتأثير الصابون وتنتصب حلمتاي ولرى رأس الشقي الصغير‬ ‫تهتز فعلمت أنه‬ ‫يمارس العادة السرية ويرغب فى الستمناء على جارته العارية،‬ ‫أزادنى ذلك‬ ‫رغبة فزادت إستعراضاتى وخاصة حينما بدأت أنظف كسي‬ ‫فبدأت افركه فركا‬ ‫شديدا أمام عيناه وأدخل كفي بين فلقتى طيزي لنظف شرجي،‬ ‫ما هى إل لحظات‬

    ‫ورأيت رأسه يستند على الحائط فيبدوا أنه قد أنزل شهوته،‬ ‫تمنيت أن اري‬ ‫ماء هذا ***** وكيف ينزل قضيبا ل يزيد طوله وسمكه عن‬ ‫نصف إصبع اليد ماء‬ ‫كماء هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجى ليعود لى زوجي‬ ‫فيمتع جسدي‬ ‫بينما أنا مغمضة عيناي متخيلة بأن ذلك ***** يراقبنى وقضيب‬ ‫محمود يمزق‬ ‫كسي لنتشي كعادتى كل ليلة بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير *****‬ ‫الشقي، فعند‬ ‫ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد من عراء فخوذى أمام‬ ‫عيناه أو كنت‬ ‫أذهب لنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا مقابله‬ ‫لوجهه وكأننى‬ ‫أسأله عما يستذكر بينما تركة ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة‬ ‫بحركاتى‬ ‫أن أجعلهما يرتجان ويهتزان لزيد إثارته، بينما الطلف المسكين‬ ‫فى قمة‬ ‫إثارته ويخشي أن أعلم أنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة‬ ‫فكان يختطف‬ ‫النظرة تلو الخرى وهو خائف أن أراه حتى أتى أحد اليام لجد‬ ‫طرقا على‬ ‫شقتنا فى السابعة صباحا، فتح زوجى وعاد الى ليقول أن جارتنا‬ ‫صفاء تقول‬ ‫أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ول بد من ذهابهما لعملهما‬ ‫ويستأذنان فى‬ ‫ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب لعملهما،‬ ‫ضحكت بينى وبين‬

    ‫نفسي مها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاء‬ ‫على ذلك *****‬ ‫تماما وأشبع تلك الرغبة الحيانية بداخلى، قلت لهانى طبعا‬ ‫يتفضلوا، قمت‬ ‫مسرعة أرتدى ملبسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى‬ ‫كل ليلة، وأخرج‬ ‫لصفاء وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلمة، فقالت لى مش‬ ‫عارفة بطنه‬ ‫يتوجعه... معلش حاغلس عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما‬ ‫نرجع من‬ ‫الشغل، قلت لها طبعا وأخذت محمود وربتت على ظهرة وأنا‬ ‫أقول مالك يا‬ ‫حبيبى ... تعال ارتاح جوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على‬ ‫سرير بغرفة‬ ‫مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوان حاشوف هانى وارجعلك، ذهبت‬ ‫لهانى ووجدته‬ ‫غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح، قلت له معلش نعوضها‬ ‫لما ترجع،‬ ‫بينما كنت أضمن أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاري موجودا‬ ‫بالغرفة‬ ‫المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى بقبلة عند الباب تعمدت أن‬ ‫أطيلها وأطلق‬ ‫اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته، ودعت هانى‬ ‫وأغلقت الباب خلفه‬ ‫لنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت‬ ‫نا حية غرفة محمود‬ ‫وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لقول له مالك يا‬ ‫محمود ...‬

    ‫تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته‬ ‫وكأنى أرى حرارة‬ ‫جسده، قال لى محمود ل أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك‬ ‫حاجة سخنة‬ ‫تشربها، قمت وذهبت للمطبخ لعد له كوب من الحليب الدافئ ثم‬ ‫ذهبت لغرفة‬ ‫نومى افكر ماذا ارتدي لهذا الصغير، تفحصت ملبسي وإخترت‬ ‫أحد الكيلوتات‬ ‫الصغيرة وقميص شفاف وإرتديت عليهما روب فلم أكن أرغب‬ ‫أن يعلم هذا *****‬ ‫أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنت أرغب فى المحافظة على‬ ‫إعتقاده بأنه‬ ‫هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبن وعدت له‬ ‫وجلست بجواره على‬ ‫السرير لساعده على الجلوس ولعطيه كوب اللبن، كنت أجلس‬ ‫بجواره وكان الروب‬ ‫مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسلل من‬ ‫أى ثغرة ليصل‬ ‫إلى جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك‬ ‫الصبى المزيد‬ ‫من لحم أفخاذي عن قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من‬ ‫أى مرة أخري،‬ ‫شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق جسدي به لطول فترة ممكنة‬ ‫ولم أتمكن من‬ ‫رؤية إنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء حتى منتصف‬ ‫جسده إنتهى هانى من‬ ‫شرب كوب الحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة برة‬ ‫... لو عاوز‬

    ‫حاجة انده لى ... حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب‬ ‫الحجرة خلفى وتركت‬ ‫له من الباب ما يكفى ليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد‬ ‫خروجى وكنت معطية‬ ‫ظهرى للباب ليري ذلك الصغير ظهرى العاري ومؤخرتي الذان‬ ‫يظهران من تحت‬ ‫قميص النوم الشفاف ولسير فى إتجاه الريكة على مهل وبدلل‬ ‫لجعله يري‬ ‫إرتجاجات فلقتي طيزى أثنائ سيري، تمددت على الريكة وأنا‬ ‫أعلم أنه‬ ‫بمقدوره أن يرة نصفى السفل ولكنه ل يرى وجهي، تصرفت‬ ‫وكأني وحيدة بالمنزل‬ ‫فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولداعب باطن‬ ‫قدمي بقدمي الخري‬ ‫وأنا أمسك التليفون لجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك‬ ‫الصوت الصادر من‬ ‫السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود‬ ‫يرانى كما ابغى‬ ‫وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا‬ ‫بلبنى فقد كنت‬ ‫أتصل بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوصو محمود‬ ‫فنحن ل نتحدث فى‬ ‫شئ سوي الجنس، قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا‬ ‫بينما نتخيل ما‬ ‫الذي يمكننى أن أفعله بصبي فى سن محمود ولبنى تضحل‬ ‫وتقول لى إستعملى‬ ‫ساقه بدل من قضيبه ... انتى كسك واسع، ضحكنا كثيرا وكنت‬ ‫أصف لها الصوت‬

    ‫الذي يصدر من السرير ومتى يتوقف لنبدأ نحصي سويا كم مرة‬ ‫إستمني حتى الن‬ ‫بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعية جسدي لجعله يرى اجزاء‬ ‫مختلفة فأزيد‬ ‫من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأت الستعداد لتعذيب‬ ‫ذلك‬ ‫المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ما‬ ‫أحصيناه أنا‬ ‫ولبنى حتى الن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى‬ ‫حوالى الساعة هى مدة‬ ‫مكالمتى مع لبنى وكان ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة‬ ‫الحادية عشر، فكرت‬ ‫في أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل، قمت من على الريكة وتواريت‬ ‫عن الباب حتى‬ ‫ل يعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى اطمئن عليه ووجد‬ ‫جسده يرتج تحت‬ ‫الغطاء بينما حركة بده ظاهرة بين أفخاذه، سالته بلهفة مال يا‬ ‫محمود ...‬ ‫تعبان؟؟؟ إنت مش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه‬ ‫جاوب بسرعة ايوة‬ ‫بطنى وجعانى, وحول موضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا،‬ ‫جريت عليه وكأني‬ ‫فى غمرة خوفى عليه نسيت إرتداء روبي فكان جسدي بالكامل‬ ‫واضحا تمام‬ ‫الوضوح لعيناه، جلست بجواره لحاول كشف الغطاء ولكنه كان‬ ‫متشبثا به،‬ ‫سالته ايه اللم شديد؟ قال لى ايوة، أعتقد أنه كان قد داري‬ ‫قضيبه فى ذلك‬

    ‫الوقت فقد ترك لي الغطاء لرفعه من على جسده، رفعت الغطاء‬ ‫لضع يدى على‬ ‫بطنه وكأنني أستفهم عن مكان اللم وكف يدي يسري على بطنه‬ ‫ولشاهد عذابه‬ ‫باديا على وجهه من شدة هياجه وعد قدرته أن ينطق بكلمة، كما‬ ‫أنني وجدت‬ ‫ملبسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت‬ ‫الرائحة تحت‬ ‫الغطاء تلك الرائحة التى ل تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة‬ ‫ماء الرجل، قلت‬ ‫له وكأننى غضبى ايه ده .... انت عملتها على روحك؟؟ إنت‬ ‫مش كبرت؟؟؟ ليه‬ ‫ما فلتليش عاوز ادخل الحمام؟؟ تعلثم الفتي ولم يستطع الرد فقد‬ ‫إعتقد‬ ‫أنني ظننته بال على نفسه وهذا ما كنت أرغب فى أن يظنه، لم‬ ‫يستطع محمود‬ ‫الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشه وأنا أسحبه من يده تجاه‬ ‫الحمام وأتمتم‬ ‫بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لما ترجع؟؟ تقول انى ما‬ ‫اخدتش بالى‬ ‫منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليه فقد‬ ‫صفعته على مؤخرته‬ ‫كما نفعل بالطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبت‬ ‫منه أن يستحم‬ ‫فورا وأن يترك ملبسه حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته‬ ‫بصيغة‬ ‫إستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ول عاوز حد يحممك كمان؟؟‬ ‫كان الصبي فى قمة‬

    ‫خجله ولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه باب الحمام‬ ‫بعنف وأنا‬ ‫اقول أنا مستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لضحك بينى وبين‬ ‫نفسي فها هو الصبي‬ ‫البله ل يعلم أنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان‬ ‫بداخلى‬ ‫يساعدني فى التفكير عما يمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود‬ ‫من الحمام‬ ‫ولم يجد ما يلبسه فصاح من الداخل متسائل عما يرتدي، فتحت‬ ‫باب الحمام‬ ‫عليه لجده مخرجا رأسه من خلف ستارة الحمام بينما باقى‬ ‫جسده متواري،‬ ‫أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لجذب الستارة ولراه عاريا،‬ ‫كنت أرغب فى رؤية‬ ‫قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن منتصبا‬ ‫بينما خصيتاه‬ ‫ل يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعض‬ ‫الشعيرات تنموا فوق‬ ‫قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع *** فبدأت أجفف جسده‬ ‫وأتعمد أن ارتضم‬ ‫بمناطقه الحساسة لتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله‬ ‫كثيرا عندما‬ ‫انتصب فقد اصبح كعقلتين إصبع ولكنه كان شديد النتصاب ولم‬ ‫يكن سميكا على‬ ‫الطلق فهو فى سمك إصبع يدي الصغير، جففت جسده بينما‬ ‫كنت فى الحقيقة أعبث‬ ‫بجسده فكان لحمه الخالي من الشعر يذكرنى بجسد لبنى الملس‬ ‫ولم انس طبعا‬

    ‫تلك المؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي بالطبع، إنتهيت من‬ ‫تجفيف جسده للف‬ ‫جسده بالمنشفه وأقول له يل على السرير تنام لغاية ما اغسل‬ ‫لك هدومك،‬ ‫سالنى حاروح كدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ...‬ ‫انت مكسوف مني؟؟؟‬ ‫يل بلش دلع، وذهبت به لحجرة النوم لمدده على السرير‬ ‫ولدثره بالغطاء،‬ ‫وأذهب مسرعة للفى بملبسه فى الغسالة، عدت له وكانى‬ ‫متعبة وقلت له انا‬ ‫حانام جنبك لنى تعبت وانت حاول تنام شوية، تمددت بجواره‬ ‫على السرير‬ ‫بينما كنت أراه يكاد يموت من شدة محنته وهياجه وكنت أستغل‬ ‫فرصة أنه ل‬ ‫يجرؤ على فعل شئ، أعطيته ظهري وما هى ال لحظات وبدأت‬ ‫أصدر أصوات تدل على‬ ‫إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت مستيقظة ولكنني رغبت فى أن‬ ‫أعطيه الفرصة‬ ‫لري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى من نافذه‬ ‫الحمام بينما ها أنا‬ ‫الن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص الشفاف‬ ‫وعارية من‬ ‫تحته إل لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ‬ ‫شئ من جسد‬ ‫المرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت‬ ‫اتقلب فى‬ ‫فراشي محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل‬ ‫لمبتغاي، بعدها‬

    ‫بقليل بدأت اشعر بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما‬ ‫اصدرت المزيد من‬ ‫الصوات التي تدل على النوم، فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت‬ ‫أنه يحك‬ ‫قصيبه بكفي بينما بدأت أشعر بأصابع صغيرة تحاول لمس‬ ‫فخذائ، بالطبع كان‬ ‫هذا ما أرغبه فلم أتحرك لفسح له المجال أن يتحسس جسدي،‬ ‫بدأت يداه تتسلل‬ ‫شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذي وقتها شعرت بأن جسده‬ ‫ينتفض وشعر‬ ‫بسائل بيلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزل مائه على كفي،‬ ‫لن أكذب‬ ‫عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارس معه‬ ‫الجنس ولكنني‬ ‫فضلت على الستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من‬ ‫ممارسة الجنس الصريح‬ ‫معه، تلاجع محمود سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه،‬ ‫مرت دقيقة لتقلب‬ ‫فى الفراش ساحبة يدي ولضعها أمام وجهي بينما اعطيه‬ ‫ظهري فل بستطيع رؤيتي‬ ‫وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى وأرغب فى رواية ما فعلت‬ ‫للبنى فقد‬ ‫تذوقت ماء الصبي ذو الحدي عشر ربيعا، كانت مؤخرتي‬ ‫تواجهه وكنت أشعر به‬ ‫فى بعض الوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء ليري‬ ‫جسدي، كان‬ ‫القميص قد إنحسر عن اغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية‬ ‫فى مواجهته ما عدا‬

    ‫ذلك السير الرفيع الموجود بالكيلوت، مد الطبي كفه يتحسس‬ ‫لحمى اللين‬ ‫ولجده قد إقترب محاول إيصال قضيبه لفلقتي طيزي لساعده أنا‬ ‫فى احد حركات‬ ‫تقلبي ولبرز له طيزى موارية سير الكيلوت لجعل ذلك الشق‬ ‫بين الفلقتين‬ ‫واضحا، كلما تحركت كان ينتظر محمود بضع دقائق حتى يتأكد‬ ‫من خلودي للنعاس‬ ‫بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه، مرت دقيقتان ثم أعاد‬ ‫محمود إقترابه‬ ‫لشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين فلقتي طيزي،‬ ‫أثارني ذلك‬ ‫كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب‬ ‫لشرجي فذلك‬ ‫القضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على‬ ‫سمك قضيب‬ ‫محمود، فضلت السكون وترك محاولت الصبي لتزيد هياجي‬ ‫هياج، وفعل بدأ الصبي‬ ‫بدخل قضيبه بين فلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين‬ ‫شرجي ل يزل كبيرا‬ ‫فلن يمكن لهذا لطول ذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ‬ ‫جسده يهتز ويداة‬ ‫تتحسسن بخفة أعلى فخذي حتي أستطاع ذلك الملعون أن يصل‬ ‫لعانتي، كنت أود‬ ‫أن ابدأ فى إطلق أهاتي ولكنني بالكاد أمسكت أنفاسي، لشعر به‬ ‫وقد أنزل‬ ‫مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغيير مسار تلك اللعبة، فقد‬ ‫قمت مفزوعة‬

    ‫وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبة وصفعته على‬ ‫وجهه صفعة قوية‬ ‫وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة ده يا قليل‬ ‫الدب، ولقوم‬ ‫من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدته‬ ‫ولغلق عليه‬ ‫الباب بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولجري‬ ‫تجاه الحمام‬ ‫لتي بشهوتى وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى‬ ‫دخلت الحمام مسرعة‬ ‫بينما أسمع طرقات محمود على باب الغرفة المغلق وهو‬ ‫يترجانى بأل أخبر‬ ‫والدته وانه يأسف لما فعل، دخلت الحمام وخلعت ملبسي وبدأت‬ ‫فى فرك *****ي‬ ‫المتهيج لفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني الصبي بين‬ ‫فلقتي طيزي فمددت يدي‬ ‫لبللها من منيه ولفرك *****ي بمنيه، كان منيه أخف من مني‬ ‫هانى وشفاف‬ ‫تماما فيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته‬ ‫ولمساته‬ ‫وحينما سكب مائة بكف يدى لتى شهوتى وقتها ولينصب ماء‬ ‫كسي ويرتعش جسدي‬ ‫كان صوت بكاء محمود مسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب‬ ‫بينما أنا فى قمة‬ ‫سعادتى ونشوتي، أخرجت ملبسه من الغسالة فقد كانت جفت،‬ ‫أخذتها وتوجهت‬ ‫إليه وفتحت باب الغرفة، كان المسكين جالسا على الرض يبكي‬ ‫وهو يتوسلنى‬

    ‫بأل أخبر والدته، ألقيت ملبسه فى وجهه وقلت له قوم البس‬ ‫هدومك، وأعدت‬ ‫إغلق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري‬ ‫جسدي بالكامل ثم عدت‬ ‫لفتح الغرفة وكان قد لبس ملبسه أخرجته للصالة وأجلسته‬ ‫بجوارى على الريكة‬ ‫وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلك تعمل كدة، قال محمود أنا‬ ‫أسف ... ما‬ ‫كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده‬ ‫برضه مكانش‬ ‫قصدك؟ قال محمود أنا أسف ... بلش تقولى لماما حتموتنى من‬ ‫الضرب، قلت له‬ ‫محمود أنا بأعاملك زي إبنى ... عيب تعمل معايا كدة، أطرق‬ ‫محمود وجهه فى‬ ‫الرض فقلت له إنت عرفت الحاجات دى منين؟ ... قول بصدق‬ ‫علشان ما اقولش‬ ‫لمامتك، قال محمود وأنا صغير كنت بأشوف بابا يعمل كدة‬ ‫لماما, ضحكت‬ ‫بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتى الجنسية، أظهرت علمات‬ ‫العجب على وجهي‬ ‫وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمود كان بيخليها تديله‬ ‫ظهرها وكان‬ ‫بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوج صفاء‬ ‫الجنس بشرجها، ل‬ ‫يبدوا عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنه يجبرها‬ ‫على ذلك،‬ ‫فقلت لمحمود وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألم‬ ‫وتصرخ لكنه‬

    ‫كان اوقات يضربها ولما كبرت ورحت المدرسة الولد أصحابي‬ ‫قالولي إنه كان‬ ‫بينيكها وإن الرجاله بينيكوا الستات، كنت أرغب فى معرفة‬ ‫المزيد عن صفاء‬ ‫فقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما يعمل لماما كدة كانت‬ ‫بتعمل ايه؟‬ ‫قال محمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم وتحطه‬ ‫من ورا، سالته‬ ‫ورا فين؟ أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال‬ ‫هنا، وقتها تأكدت‬ ‫أن زوج جارتي صفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه‬ ‫وهو يفعل ذلك بها‬ ‫فصممت أن أحاول فتح أحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر‬ ‫محمود وقلت له خلص‬ ‫أنا سامحتك لكن بشرط، قال بسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش‬ ‫اللي عملته ده‬ ‫تاني ... توعدني، قال بدون تردد ايوة ... أنا أسف، فقلت له‬ ‫وأنا مش‬ ‫حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما عملتش حاجة، وقبلته‬ ‫على جبينه وضممته‬ ‫على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن أشعره‬ ‫بمدي ليونة أثدائي،‬ ‫قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلص شوية‬ ‫حاجات وإنت إتفرج‬ ‫على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فى‬ ‫أستكمال إستعراضي‬ ‫فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته من‬ ‫مرأه فى‬

    ‫الغرفة بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملبس من دولبى‬ ‫وكأنني أرغب فى تفحصها‬ ‫وبدأت أبدلها على جسدي لبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان‬ ‫سهرة ومرة بملبس‬ ‫النوم ومرة بدون ملبس بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه‬ ‫ولكنه مان‬ ‫يتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس قضيبه خوفا من أن أسأله عن‬ ‫البلل الذي‬ ‫أصاب ملبسه، كنت مستمتعة بالحساس بان هناك من بشاهد‬ ‫لحمي ول يجرؤ على‬ ‫فعل شئ فالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة صفاء‬ ‫فعدت لرتداء‬ ‫ذلك القميص الذي يستر كامل جسدي وخرجت له لقول عامل‬ ‫ايه دلوقت ... ماما‬ ‫زمانها جاية، قال لى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي ل ألحظ‬ ‫بروز قضيبه‬ ‫المثار عادت صفاء من العمل وسعدت جدا عندما رأته سعيدا‬ ‫وإننى إعتنيت به‬ ‫وقالت لي شكرا يا مديحة ... انا مش عارفة ارد جميلك ازاي،‬ ‫قلت لها علي‬ ‫ايه يا صفاء ... الجيران لبعض، ثم ضممت محمود على جسدي‬ ‫وأنا أقول ومحمود‬ ‫زي إبني، خرجت صفاء ومعها محمود لذهب للحمام والقي‬ ‫جسدي تحت الدش لغسل‬ ‫عنه مياه كسي التى كانت تنزل بإستمرار طوال ذلك اليوم،‬ ‫وإتصلت بعدها‬ ‫بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما علمت أننى تركت‬ ‫محمود يستمني‬

    ‫بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف عندما حانت‬ ‫الساعة السادسة‬ ‫توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان‬ ‫الطفلن يستذكران‬ ‫أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الفخاد حين‬ ‫أتحرك على‬ ‫الريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لسأله عما يستذكر كنت أهب‬ ‫فأرفع ساقي‬ ‫حتي يتسني له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما‬ ‫شفرتي كسي‬ ‫محتطنتان ذلك السير فل يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر‬ ‫لتوجه بعدها‬ ‫بجوارة لشجعه على المذاكرة فأريه أثدائي كالمعتاد وأتمتع‬ ‫بمنظره وهو‬ ‫يزدرئ ريقه ويكاد يختنق من الثارة كنت افكر كيف أفتتح‬ ‫الحاديث الجنسية‬ ‫مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي‬ ‫تحت أمرك يا‬ ‫مديحة، قلت لها ل مش هنا الولد ممكن يسمعوا، قالت لي طيب‬ ‫تعالي ندخل‬ ‫حجرة النومن قمت معها وأنا أرمق محمود فكانت عيناه تبدي‬ ‫مدي الرعب فقد‬ ‫توقع أنني سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقت صفاء‬ ‫الباب وقالت‬ ‫لي خير؟؟ قلت لها مش عارفة أبتدي كلمي إزاي، بينما بدا على‬ ‫وجهي علمات‬ ‫الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا مديحة إحنا إخوات ... قولي‬ ‫اى حاجة من‬

    ‫غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالرض إنتى عارفة إننى‬ ‫عروسة جديدة ...‬ ‫ولسة ما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال على‬ ‫حاجات، إبتسمت‬ ‫صفاء فعلمت إنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى‬ ‫هانى بيطالبنى‬ ‫بحاجات مش عارفة هى صح ول غلط، قال صفاء بتلهف لسمع‬ ‫المزيد بطالبك بإيه؟‬ ‫قلت لها هو إنسان كويس لكن إبتدي فى الفترة الخيره انه ...‬ ‫وسكتت‬ ‫لتشجعنى هى بمزيد من ****فة والرغبة فى السمع وتقثول‬ ‫بيطالبك بإيه؟؟؟ ما‬ ‫تتكسفيش، قلت لها عاوز يعاشرنى من ورا، قلتها واطرقت فورا‬ ‫خجل فى الرض،‬ ‫طبعا لم يحدث ما كنت أرويه ولكنني كنت أرغب فى الحديث‬ ‫معها عن الجنس،‬ ‫قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها ل أنا رافضه وهو بيقول إن كل‬ ‫الزواج بيعملوا‬ ‫كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع فأنا‬ ‫رافضة، قالت صفاء‬ ‫هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل‬ ‫معايا، وقتها‬ ‫رفعت وجهى وبدت عليا ملمح النصات وكأني أتلقى نصيحة‬ ‫ولكنني كنت سأتلقي‬ ‫ما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه‬ ‫يعاشرنى من‬ ‫ورا ... وطبعا أنا رفضت فى الول، فقاطعتها مسرعة فى‬ ‫الول؟؟؟ يعنى بعد‬

    ‫كدة وافقتى؟؟ فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك‬ ‫يدخل صباعه‬ ‫وكان بيؤلم وبعدين إبتدي يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن‬ ‫كنت أنا برضه‬ ‫رافضه ... وفى يوم كان مصر يعمل كدة وتحت ضغطه سبته لما‬ ‫أشوف اخرتها‬ ‫معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمه وعلى جسمي‬ ‫وخلنى أسجد له ...‬ ‫وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة اللم وكان فيه دم بعد ما‬ ‫خلص ...‬ ‫وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدها‬ ‫رفضت رفض قاطع‬ ‫بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى‬ ‫تطرق بالرض،‬ ‫فقلت لها أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت‬ ‫ل خلص ده‬ ‫كان زمان ... بدأ محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في‬ ‫شبابه أكتر حاجة‬ ‫تسعده هي المي وقت الجنس ... وكنت أسيبه بعد ما القي أن‬ ‫الم الضرب اكتر‬ ‫من اللم اللي حيسببهولى معاشرته ... فكنت بأسيبه يعمل اللي‬ ‫هو عاوزه‬ ‫وأنا بأبكي وسامعاه بيتمتع فوقي ... كان مجرم ما بيرحمنيش‬ ‫... بالرغم من‬ ‫إني كنت بأترجاه يدخله بشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة‬ ‫واحدة ويصر أكتر‬ ‫إنه يدخل كله، وبدأت مرة أخري فى البكاء فأخذتها على صدري‬ ‫وربتت على‬

    ‫ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مدي ليونة جسدها‬ ‫فيبدوا أنني‬ ‫سأستولى عليها هى أيضا بعد إبنها المراهق بكت قليل بحضني‬ ‫ويبدوا أنها‬ ‫مانت تفتقد لبعض الحنان فلم تمانع من البقاء بحضني قليل بينما‬ ‫أتحسس أنا‬ ‫ظهرها وكأنى أربت عليها، وفعت وجهها بعض قليل وأنا أتمتم‬ ‫بكلمات السف‬ ‫لما هى فيه لتقول لى كانت حياتى زمان صعبة، فسالتها وهو‬ ‫الحال اتبدل‬ ‫دلوقت، قالت لي ل ... ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما فيش الم‬ ‫واخذت على اني‬ ‫ما بأحصلش على متعتي منه، قلت لها مباشرة ما بتشعريش‬ ‫بمتعة؟؟ أجابت‬ ‫ل ... إزاي اشعر بمتعة من شئ كرهته، سالتها وبتعملي ايه؟؟‬ ‫قالت وهي‬ ‫تبتسم أوقات باعمل زي المراهقين، فهمت أنها تمارس العادة‬ ‫السرية للتخفيف‬ ‫من محنتها وانها غير سعيدة جنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها‬ ‫وعلمات الخوف‬ ‫بادية على وجهى وهو ده اللى بيحصل لكل ست؟؟ قالت لى ل‬ ‫طبعا ... انتى ما‬ ‫توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لنك لو سبتيه مرة خلص‬ ‫حيطلب علي طول‬ ‫وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي، لم تكن العلقة بيننا‬ ‫تسمح لها بأن‬ ‫تقول لى كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل المور فقد علمت أنه‬ ‫سيحدث شئ بيننا‬

    ‫فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخري أنني أثرت تلك‬ ‫الذكريات لديها‬ ‫وخرجنا مرة أخري للصالة لعود لهوايتى فى إثارة الصغير‬ ‫الذي كان يترقبنا‬ ‫بشغف ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل ام ل بينما تركته انا‬ ‫بين نيران‬ ‫الحيرة أتى موعد عودة هانى فإستأذنت كعادتى وعدت لشقتي‬ ‫لعد جسدي وجبة‬ ‫لذيذة لزوجي هاني الذي نهل من جسدي الهائج تلك الليلة كما‬ ‫نهلت أنا من‬ ‫قضيبه أطفئ به تهيجات طوال اليوم مرت عدة ايام وانا أتحدث‬ ‫مع جارتى فى‬ ‫المور الجنسية وكأنني أستفيد من خبرتها الطويلة بينما كنت‬ ‫مستمرة فى‬ ‫إظهار قطع من جسدي للفتى المراهق محمود، حتى اتي يوما‬ ‫وكنت مهتاجة ففي‬ ‫اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي ككل ليلة حيث كانت‬ ‫تواجهه بعض‬ ‫المشاكل بالعمل فكان ذهنه مشغول، ففكرت كيف أطفئ جسدي‬ ‫وقررت محاولة‬ ‫الستعانة بجارتي صفاء، إنتظرت حتي الساعة السادسة بفارغ‬ ‫الصبر ثم ذهبت‬ ‫إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست ما أمارسه يوميا بعيني‬ ‫محمود ثم قلت‬ ‫لها ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية، قالت لى ليه‬ ‫... أدينا‬ ‫قاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك، قلت لها معلش إنت عمرك ما‬ ‫جيتي عندي ...‬

    ‫تعالي وسيبي الولد يشموا نفسهم شوية، بعد قليل من اللحاح‬ ‫قامت صفاء معي‬ ‫بينما تلقي بتعليماتها للولد أن يستذكروا وأل يلعبوا وتمتعت‬ ‫عندما رأيت‬ ‫عينا محمود تفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما‬ ‫سيراه‬ ‫من لحمي فى اليوم التالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين‬ ‫بالشقة‬ ‫وعقلي يخطط لتناول لحم جسدها اليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي‬ ‫كثيرا فكانت‬ ‫فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة وأخذتها وتجولنا بكل‬ ‫الغرف لريها الثاث‬ ‫والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أنا وهاني، أعجبتها جدا غرفة‬ ‫النوم وجلسنا‬ ‫سويا على طرف السرير ولقوم بعدها وأفتح الدولب لعرض‬ ‫عليها ما اقتنيه من‬ ‫ملبس، أعجبتها ملبسي وكنت المح عيناها تنظر تجاه ملبسي‬ ‫الداخليه، فأخرجت‬ ‫بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلك النوع‬ ‫الصغير ذو السير‬ ‫الذي يكشف تمام المؤخرة، ضحكت صفاء وقالت لي ياااه يا‬ ‫مديحة فكرتينى لما‬ ‫كنت لسة عروسة ... بس أيامى ما كانتش الغيارات بالحلوة‬ ‫دي، إنتهزت‬ ‫الفرصة لقول لها تحبي تجربي قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت‬ ‫صغير جدا تجاهها،‬ ‫ضحكت وقالت وهي تشير لجسدها ل خلص راحت علينا، فقد‬ ‫كان لتأثير سنوات‬

    ‫الزواج الطويلة والحمل والولدة أثرها على جسدها فكانت‬ ‫سمينة قليل ولم‬ ‫يكن ليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها يل بلش دلع ... قيسيه‬ ‫علشان تشوفيه‬ ‫على نفسك، ولشجعها صفعت مؤخرتي صفعتين ليدوي صوت‬ ‫لحم مؤخرتي بصمت الغرفة‬ ‫وأنا أقول لها أنا لبسة واحد منهم دلوقت ... خذي البسي،‬ ‫ضحكت وهي مترددة‬ ‫لتمد يدها وتأخذ من يدي الكليلوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل‬ ‫يداها من أسفل‬ ‫فستانها وتخلع الكيلوت الذي ترتديه وتلقيه على السرير ثم تبدأ‬ ‫فى لبس‬ ‫الكيلوت الذي أعطيته لها، كانت تفعل ذلك بحرص فلم اتمكن من‬ ‫سوي من رؤية‬ ‫فخذاها فقد كانت تترك الفستان يداري مؤخرتها، عندما وصلت‬ ‫بالكيلوت للجزء‬ ‫العلوي من فخذيها لم تتمكن من إدخاله أكثر فقد كان صغيرا‬ ‫عليها فتقدمت‬ ‫نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون تردد مددت يدي‬ ‫لرفع فستانها من‬ ‫الخلف لتظهر لى مؤخرتها، كانت مؤخرتها كبيرة وترتج بشدة‬ ‫فأثارني رؤيتها،‬ ‫أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتي أتممنا‬ ‫حشره فلم يصل سوي‬ ‫لمنتصف مؤخرتها، بينما كنت أساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من‬ ‫لبنى فتعمدت‬ ‫أن تصطدم يداي بمؤخرتها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها‬ ‫ليسري نفسي الحار‬

    ‫على رقبتها، بعدما إنتهينا قلت لها إستديري فرجينى، وإستدارت‬ ‫صفاء‬ ‫ولكنها كانت خجلة فكان الفستان يداري كسها فمددت يدي أرفع‬ ‫الفستان لري‬ ‫كسها ويا لهول ما رأيت كان كسها شديد الكبر لم اتوقع أن‬ ‫يكون هناك من‬ ‫تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كف يدي على كسها لما‬ ‫إستطعت أن أداريه كله‬ ‫ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيف كان يغطي عانتها‬ ‫وشفراتها، كنت‬ ‫أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها تراني وأنا أركز على‬ ‫موطن عفتها‬ ‫بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستان من‬ ‫يدي لتداري‬ ‫لحمها وهي تقول اديكي شفتي ... ورينى انتى بقي اللي عندك،‬ ‫بالطبع تمنعت‬ ‫وصحت وجريت من أمامها وهي خلفي تريد المساك بي بينما‬ ‫نضحك حتي ألقيت‬ ‫بجسدي على السرير وكأنني تعثرت به، أطبقت صفاء عليا‬ ‫لتجذب فستاني كاشفة‬ ‫فخذاي بغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا وأتمنع محاولة‬ ‫جذب فستاني‬ ‫ومداراة لحمي عن عيونها لزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت التعب‬ ‫لتركها تكشف‬ ‫فستاني وتصعد به حتي رقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم‬ ‫أكن أرتدي شيئا‬ ‫على صدري، نظرت إلى كسي وهي تقول ما اهو عندك حاجات‬ ‫حلوة برضه، لم تمد‬

    ‫يدها وإن كنت شعرت من تلحق أنفاسها بأنني سأصل لما أريد،‬ ‫إعتدلت فى‬ ‫جلستي وداريت جسدي وقلت لها خلص شفتيه، وضحكنا سويا‬ ‫لتقول لي يااه يا‬ ‫مديحة رجعتيني عشرين سنة لورا ... أنا كنت نسيت الحاجات‬ ‫دي خلص، فقلت‬ ‫لها أنا لحظت إنك سايبة شعرك ... ليه سايباه؟ فقالت وأحلقه‬ ‫ليه ... هو‬ ‫المنيل بيبصلي ... خلص بطل ولما يعوزني ما بيعملش حاجة‬ ‫ال إنه يرفع‬ ‫الفميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس‬ ‫دقايق وخلص، قلت‬ ‫لها وانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على‬ ‫السرير‬ ‫وأنا أجذبها من يدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم‬ ‫على فين؟؟ قلت‬ ‫لها حاحلق لك الشعر ده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده،‬ ‫قلت لها‬ ‫وايه يعني يمكن أنا كمان ابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك‬ ‫... يل‬ ‫قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف لها الكريم الذي غشتريته‬ ‫ذو الرائحة‬ ‫العطرة والذي ل يستغرق خمس دقائق بعد دهانه ليسقط الشعر‬ ‫تلقائيا، وصلت‬ ‫بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافة البانيو بينما أعطيتها‬ ‫أنا ظهري‬ ‫ابحث عن الكريم، إستدرت لجدها ل تزال واقفة فقلت لها بنبرة‬ ‫تشبه المر‬

    ‫إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفع فستانها‬ ‫وكأنه ل‬ ‫مجال للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها‬ ‫لفتح أنبوبة‬ ‫الكريم وأجثوا بين فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض،‬ ‫كانت تشعر‬ ‫بالخجل أول ثم تركت فخذيها لينفرجا كاشفين عن موطن‬ ‫عفافها، قلت لها‬ ‫ياااه الشعر طويل ... أنا حاخففه بالمقص الول، وأحضرت‬ ‫المقص لجثوا ثانية‬ ‫وأبدأ فى قص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى ذلك بأن‬ ‫ألمس كافة أجزاء‬ ‫كسها وكنت ألمسها بلمسات خفيفة لثير شهوتها وخاصة عندما‬ ‫وصلت لمنطقة‬ ‫البظر فمنت أزيحه بأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني‬ ‫أحاول الوصول‬ ‫لجذور الشعر حتى بدأت أستمع لصوات أنفاسها التي تحاول‬ ‫كتمانها، لم أرفع‬ ‫رأسي ولم أنظر لها حتي أتيح لها أن تعبر عما تعانيه بوجهها‬ ‫بدون الخوف‬ ‫من أن اراها، حتي بدأت أشعر ببعض البلل الذي بدأ يصيب‬ ‫الشعر وبالخص‬ ‫عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها، وقتها قالت لي بصوت‬ ‫واهن كفاية يا‬ ‫مديحة ... كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم أرد عليها‬ ‫وواصلت عملي‬ ‫حتي قمت وأنا اقول لها خلص ... حأدهنلك الكريم دلوقت،‬ ‫عندها نظرت لوجهها‬

    ‫فوجدها مغمضة العينين متلهثة النفاس فأمسكت برأسها‬ ‫وإقتربت منها بجسدي‬ ‫الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها‬ ‫ولتعدل نبرة‬ ‫صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول ل ما فيش حاجة ... بس‬ ‫كفاية كدة أنا‬ ‫إتاخرت، قلت لها مش حأطول، فقالت ل بلش النهاردة ...‬ ‫كفاية كدة، وقامت‬ ‫مسرعة متوجهه ناحية الباب لتخرج بدون كلم بينما نسيت‬ ‫كيلوتها بغرفة نومي‬ ‫لتكون ثاني واحدة أحصل على كيلوته كنت بالطبع مبللة وهائجة‬ ‫بعد مغادرة‬ ‫صفاء فجهزت جسدي لهانى لكي يطفئ لهيبه حين عودته ولم‬ ‫يطل الوقت فعاد لى‬ ‫هانى وناكني فى تلك الليلة مرتين حيث طالبت بتعويض عن‬ ‫اليوم السابق‬ ‫بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاء الشديد الليونة وتلك‬ ‫المؤخرة‬ ‫الكبيرة والكس الذي يمل كفاي سويا وأتيت شهوتي عدة مرات‬ ‫مع هانى من كثرة‬ ‫هياجي فى اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبل موعد‬ ‫ذهابي لصفاء دق‬ ‫جرس الباب وكنت ل أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهر‬ ‫كافة جسدي منذ‬ ‫الصباح حيث كنت وحيدة طوال النهار، نظرت من العين‬ ‫السحرية خلف الباب‬ ‫فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما أداري جسدي خلف‬ ‫الباب وفتحت وأنا‬

    ‫أقول اهل صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف الباب‬ ‫فقلت لها إتفضلي‬ ‫بسرعة، دخلت مسرعة لغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس‬ ‫المثير، كانت‬ ‫عيناها تحدقان بجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت‬ ‫لها إتفضلي،‬ ‫قالت لي صفاء ايه اللي انتي عامله فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا‬ ‫ألف‬ ‫وأستعرض جسدي إيه ؟ وحشة؟؟ فقالت صفاء ابدا دا انتي‬ ‫تهبلى ... ال يكون‬ ‫فى عون جوزك، وضحكنا ودخلنا سويا بينما تقول انا قلت أجيلك‬ ‫قبل ما انتي‬ ‫تيجي، علمت أن لعبة المس أعجبتها وهي تريد إكمالها فقلت‬ ‫لها أيوة‬ ‫طبعا ... ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط وقالت‬ ‫نكمل ايه؟؟‬ ‫قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة ... بصراحة يا‬ ‫مديحة أنا‬ ‫تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت‬ ‫يابنت أنا‬ ‫نسيت الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني‬ ‫... وال ما‬ ‫قدرتش انام طول الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم‬ ‫فقلت لها طيب‬ ‫ونبيل ... ليه ما ...، ولم أكمل لتفهم هي وتقول ده خلص ايدك‬ ‫منه‬ ‫والقبر ... تصدقي انا لي اكثر من عشر سنين ما جراليش اللي‬ ‫جرا امبارح،‬

    ‫قلت لها طيب يل نكمل، خاولت التمنع لكن بالطبع تحت الحاحي‬ ‫ودلعي توجهت‬ ‫معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس على حافة البانيو بدون أن‬ ‫أقول لها شيئا‬ ‫بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بين فخذيها لتفتحهما‬ ‫مباشرة وكأنها‬ ‫تستعجل لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايه التقدم ده‬ ‫... النهاردة‬ ‫عارفة السكة لوحدك، فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسها‬ ‫فعلمت فورا بأنها‬ ‫إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة فهي إذا قادمة اليوم لعمل‬ ‫المزيد مما‬ ‫بدأناه أمس، مددت يدي للمس عانتها فشعرت بإنتفاض عضلت‬ ‫فخذيها فقد كانت‬ ‫لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها وشفرات‬ ‫كسها الضخم بينما‬ ‫لم استطع الوصول لسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض‬ ‫الشعر فقلت لها فيه‬ ‫شعر لسة تحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لجذبها وأقول‬ ‫ل سيبيه بعد ما‬ ‫نخلص قدام نبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفري كسها‬ ‫بالكريم بينما كنت‬ ‫أتعمد لمس بظرها وشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير‬ ‫ورفعت نظري لوجهها‬ ‫لجدها مغمضة العينان فلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري‬ ‫وأنا أقول‬ ‫هاااا ... مالك؟؟ فردت بصعوبة وال ما انا عارفة اقولك ايه يا‬ ‫مديحة ...‬

    ‫تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها فكان ل بد من ترك الكريم‬ ‫لمدة خمس‬ ‫دقائق على القل فقلت لها وعيناي مركزتان على كسها وال أنا‬ ‫مش عارفة ازاي‬ ‫راجل يكون عنده الحلوة دي ويبص لورا، فردت عليا وهى‬ ‫تتنهد تنهيدة تنم عن‬ ‫عطش جسدها تقولي ايه بقي ... رجاله عينهم فارغة بيبصوا‬ ‫لشهوتهم هم وبس،‬ ‫بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرها أكثر‬ ‫وكانت أوقات‬ ‫ترد علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة‬ ‫التي أردت أن‬ ‫أوصلها لها، أحضرت منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها،‬ ‫وعندما مسحت‬ ‫أول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم شديد البياض فقد كانت‬ ‫عانتها مكتنزة،‬ ‫فقلت لها اللللله ... اهه اللحم ابتدي يظهر، لتنظر هي للسفل‬ ‫تري عانتها‬ ‫وقد ظهرت بعد إزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة‬ ‫لنظر بعدها، فها هو‬ ‫ال***** قد ظهر وظهرت صلبته وإنتصابه كما ظهر لحم‬ ‫الشفرتين المكتنزتين‬ ‫جليا وكان كسها بالوسط شديد الحمرار من المحنة التى تمر‬ ‫بها،طلبت منها‬ ‫الوقوف داخل البانيووأحضرت الدوش بالقرب منها وبدأت أنزل‬ ‫المياه على‬ ‫كسها لزيل اثار الكريم تماما، كنت أركز المياه على رأس‬ ‫*****ها وشفرتيها‬

    ‫ولم تمض ثوان حتي أمسكت بيدي التي تمسك بالدوش وهي‬ ‫تحاول إبعاد المياه‬ ‫عن *****ها وتقول بصوت خفيض كفاية يا مديحة ... كفاية‬ ‫أرجوكي مش قادرة‬ ‫خلص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه فى تنظيف المكان‬ ‫فبدأت أدعك‬ ‫عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن فئأنزلت‬ ‫أصابعي تجاه‬ ‫*****ها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت‬ ‫حرام عليكي ...‬ ‫كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة،‬ ‫عندها أغلقت‬ ‫المياه بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة‬ ‫على الوقوف‬ ‫فبدأت تتسند على جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها‬ ‫هدومك حتتبل‬ ‫من المية، ولكنها لم تستجيب قفد فقد الجسد المتعطش للجنس‬ ‫السيطرة وبدأت‬ ‫تنزلق بالبانيو بينما أناأرفع ملبسها لكشف جسدها متظاهرة‬ ‫بأني أخشي على‬ ‫ملبسها من البلل، جلست صفاء بداخل البانيو مستندة على‬ ‫الحائط فجذبت‬ ‫ملبسها لخلعها ملبسها بالكامل وتركتني هي أتصرف بدون أن‬ ‫تنطق بكلمة سوي‬ ‫همهمات حرام عليكي ... مش قادرة ... حاموت، وقتها كلمتها‬ ‫بكل صراحة فقلت‬ ‫هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدش لمسني ... حرام‬ ‫عليكي حأموت،‬

    ‫فمدتت يدي وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنها‬ ‫وأتجه نحو كسها كان‬ ‫جسدها سمينا بعض الشئ لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعة‬ ‫حلوي بطبق‬ ‫التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها الضخم بارزا بينما شفريها‬ ‫و*****ها‬ ‫يمتدان للمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي لكسها وبمجرد‬ ‫لمس *****ها‬ ‫بدأت أهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتهاعاليا حتي أنني‬ ‫خشيت أن يسمعنا‬ ‫أحد الجيران من نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها‬ ‫وأنا أقول لها‬ ‫تعالي ندخل جوة، كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي‬ ‫معي حتي خرجنا‬ ‫من الحمام متجهين لغرفة النوم، كانت عارية تماما وعيناها‬ ‫نصف مغلقتان‬ ‫وكان ثدياها ومؤخرتها يرتجان بشدة مع سيرها بينما كنت أنا ل‬ ‫أزال أرتدي‬ ‫قميص النوم الشفاف ولحمي العاري يظهر منه، قبل وصولنا‬ ‫لحجرة النوم وقفت‬ ‫وقالت لي مش فادرة أمشي يا مديحة, وبدأت تنزلق مني‬ ‫لتستلقي على الموكيت‬ ‫الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما وبدأت تمد يديها على‬ ‫كسها محاولة‬ ‫إشباع رغبتها فبروز *****ها كان يوحي بأنه سينفجر ما لم‬ ‫يروضه أحد،‬ ‫عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت‬ ‫ملبسي حتي‬

    ‫اصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي‬ ‫وتترجاني بأن أجعل‬ ‫لحمي يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها‬ ‫انتي عارفة أن ريحة‬ ‫الكريم حلوة، ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم،‬ ‫فشعرت‬ ‫بأنفاسي على عانتها فصرخت وبدأ جسدها يتلوي، مددت يداي‬ ‫لفتح شفرتيها‬ ‫وأخرجت لساني للمس رأس *****ها، بيدوا أنها لم تمر فى‬ ‫حياتها بذلك ولم‬ ‫تكن تتوقع أن تشعر بلساني على ذلك المكان الحساس فصرخت‬ ‫صرخة عالية وهي‬ ‫ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديها لتمسكني من شعري‬ ‫بطريقة ألمتني قليل‬ ‫وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فمي وإرتعش جسدها كله‬ ‫فقد أتت نشوتها‬ ‫وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتي فيها مع هاني‬ ‫كنت فى مهتاجة‬ ‫وأرغب فيمن يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعي فتمددت‬ ‫بجوارها على‬ ‫الرض وامسكت يدها ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي‬ ‫لفرك كسي بيدها‬ ‫وعندها لم تجدي معي تلك الحركة فقد كنت أريد شيئا يتلمس‬ ‫كامل لحمي‬ ‫العاري، فقمت لتمدد على جسدها وليتلمس جسدينا ويتطابق‬ ‫لحمنا سويا،‬ ‫إحتضنت أحد فخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان‬ ‫فخذها لينا‬

    ‫وطريا فكان ملمسه على شفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة‬ ‫بأحد ثدييها‬ ‫الثمه بفمي ,استمتع بطول حلمتها التي ذكرتني بقضيب إبنها‬ ‫فتخيلت أنني‬ ‫أرضع قضيب إبنها محمود، بدأت صفاء تفيق لتجدني جاثمة‬ ‫عليها وكأنني ذكر‬ ‫***** أنثي، فتبسمت لي وهي تقول ده انتي بالف راجل ...‬ ‫يلعن ابوه ابن‬ ‫الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة تسمح لي بالحديث فقد‬ ‫كنت مهتاجة‬ ‫فقطعت كلمها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر ثدياها‬ ‫بشدة وأبلل‬ ‫فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها‬ ‫تشاركني،‬ ‫إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي‬ ‫وصلت لمؤخرتي‬ ‫تداعبها، كنت أرغب فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت‬ ‫يدي أبللها من‬ ‫مائي ثم مسحت بهم شفتيها وقبل أن تنطق بكلمة هويت علي‬ ‫شفتيها المبللتان‬ ‫من ماء كسي الثمهما وأدخل مائي بفمها مستخدمة لساني، كنت‬ ‫أقول لها‬ ‫بمخيلتى ل مجال للتراجع الن ... يجب أن أذيقك كسي لتطفئي‬ ‫لهيبي، عندما‬ ‫إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأت تبادلني شفة‬ ‫بشفة ولسان‬ ‫بلسان، قمت سريعا لغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيها‬ ‫معطياها مؤخرتى وكسي‬

    ‫ليقابل وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبر‬ ‫حجمه مغريا وكانت‬ ‫رائحة الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه‬ ‫أعدت لجائع، لم‬ ‫تبدأ صفاء بلحس كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس‬ ‫مؤخرتي وتعتصر‬ ‫فلقتاي فقط، عندها تمددت عليها وأطبقت بكسي على فمها وأنا‬ ‫أحرك وسطي‬ ‫فاركة كسي بفمها وما هي ال لحظات وتعلمت صفاء كيف تلحس‬ ‫كس انثي، بيدوا‬ ‫أن كسي قد أعجبها فل يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيل بينما‬ ‫تعتصر مؤخرتي‬ ‫عصرات مؤلمة لكنها ممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى‬ ‫الرتعاش‬ ‫ولتخمد نار جسدينا فغستلقيت عليها كما أنا واضعة رأسي على‬ ‫فخذها محتضناه‬ ‫وكأنني أخشي أن افقده عشرة دقائق قضيناها فى صمت تام حتي‬ ‫التقطنا‬ ‫أنفاسنا لقوم بعدها وأستلقى بجوارها احتضنها وأتلمس جسدها‬ ‫بينما هي‬ ‫تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه ده ... عمري ما كنت‬ ‫أتخيل إني أعمل‬ ‫كدة ... بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها الظاهر‬ ‫إنك من زمان ما‬ ‫إتمتعتيش، قالت لي ايوة ... كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت‬ ‫المشاعر دي‬ ‫خلص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي‬ ‫وقالت لكن إنتي حييتي‬

    ‫جسمي من تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان‬ ‫وكان الخجل بيننا‬ ‫قد زال فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي‬ ‫بصراحة جسمك رائع،‬ ‫ثم نظرت لجسدها وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم‬ ‫جسدها فترتج كلها‬ ‫وأنا اقول لها إنتي زي العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن‬ ‫ملبسها بينما‬ ‫توجهت أنا أحضر لها كيلوتها الذي نسته لدي بالمس فضحكت‬ ‫عندما رأته وقالت‬ ‫حرام عليكي يا مديحة ... دا انتي روحتيني امبارح وكنت فى‬ ‫حالة وحشة‬ ‫خالص ... ما حسيتش اني مش لبسة كيلوت غير لما وصلت‬ ‫البيت وكنت كل ما‬ ‫افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدت يدها لتأخذ الكيلوت‬ ‫ولكنني جذبته‬ ‫وأنا أقول ل ... ده تذكار أنا حاحتفظ بيه، قالت لي تعرفى يا‬ ‫مديحة‬ ‫إمبارح من كتر هياجي حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت ... لكن‬ ‫إبن الزانية‬ ‫إداني ضهره ونام زي الحمار ... مع إنه لو كان عمل حاجة‬ ‫حتي لو من ورا‬ ‫كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن تجيبيهم لو إتنكتي من‬ ‫ورا، فقالت‬ ‫لما ب~أكون هايجة هياج شديد بس ... لكن غير كدة ل بأحس‬ ‫بالقرف منه، قلت‬ ‫لها فى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى‬ ‫ايه؟؟ قلت أشوف‬

    ‫المكان اللي بيدخله فيه، لم أكن قد رأيت شرجاه بعد ولم أكن‬ ‫متخيلة كيف‬ ‫يدخل ذلك القضيب الضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا‬ ‫ملعونة ... دا‬ ‫إنتي راجل وأنا مش واخدة بالي ... أنا أبتدي أخاف منك‬ ‫دلوقت، قالت تلك‬ ‫الكلمات وهي تضحك فقلت لها ل بس عاوزة أشوف إزاي ممكن‬ ‫يدخل فى الفتحة‬ ‫الضيقة دي، فقالت لي خلص ... كانت فى الول ضيقة، ثم‬ ‫أردفت وهي تضحك‬ ‫دلوقت تعدي مترو النفاق، شاركتها الضحك بينما كنت أدفعها‬ ‫لتستلقي وأري‬ ‫شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوت‬ ‫حتي منتصف فخذيها‬ ‫وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتان‬ ‫كانتا تحجبان‬ ‫ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت‬ ‫شرجها، كان‬ ‫شرجها واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي‬ ‫ضغط فقلت لها‬ ‫وأنا أشعر فعل بالخوف ايه ده يا صفاء ... ده واسع خالص،‬ ‫بينما كنت ادفع‬ ‫بإصبعي داخلها فمر سريعا بدون أن يبدوا منها أي رد فعل،‬ ‫فقالت لي طبعا‬ ‫وسع خلص ... ليه كام سنة الملعون جوزي بيدقه، ضحكت‬ ‫عندما سمعت تعبيرها‬ ‫وأخرجت إصبعي لتعتدل فى جلستها وأنا أقول لها بصراحة أنا‬ ‫نفسي أجرب بس‬

    ‫خايفة من اللم، فقالت لي أنا ما أنصحكيش تجربي ... كسك‬ ‫أحسن على القل‬ ‫ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسي أجرب، فقالت لي وريني‬ ‫طيزك، إبتسمت فى‬ ‫خجل فدفعتني على الريكة وقالت يلاااا، كنت ل أزال عارية‬ ‫فسجدت أمامها‬ ‫ليبرز لها شرجي فقالت وهي تمرر إصبعها عليه وتضحك يااااه‬ ‫طيزي المسكينة‬ ‫زمان كانت كدة، ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعها‬ ‫وكانت أصابعها غليظة‬ ‫فأحسست باللم وبدأ جسدي بالهروب فقالت لي عندك كريم‬ ‫للبشرة، قلت لها‬ ‫ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت القليل على إصبعها‬ ‫كأنها طبيب‬ ‫يستعد للكشف وقالت يل وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك‬ ‫شرجي بالكريم‬ ‫وليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري‬ ‫باللم فسحبت‬ ‫إصبعها لتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك شرجي، لن أكذب‬ ‫عليكم لقد‬ ‫كان تدليك شرجي يثيرني أما عندما مانت تحاول إدخال إصبعها‬ ‫كانت الثارة‬ ‫تتبدد سريعا بفعل اللم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء‬ ‫صغير وعندما‬ ‫شعرت باللم بدأت أحاول التملص منها فأمسكتني من كتفي‬ ‫ودفعت إصبعها دفعة‬ ‫شديدة ليدخل بكامله فى شرجي، أحسست باللم وصرخت‬ ‫وتمددت على بطني ولكنها‬

    ‫لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهي تقول شفتي ... إنتي من‬ ‫صباع‬ ‫وتالمتي ... إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نور ولما أرفض‬ ‫يضربني، كنت‬ ‫أقول خلص يا صفاء بيوجع ... شيليه ... شيليه، ولكنها كانت‬ ‫تضحك وهي تحرك‬ ‫إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت‬ ‫بأن شيئا ما خرج‬ ‫من روحي مع إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما‬ ‫تضحك هي وأنا‬ ‫اتعجب كيف إحتملت دخول قضيب بشرجها مر الوقت علينا‬ ‫سريعا وإقترب موعد‬ ‫عودة هاني من عمله فرحلت صفاء بعد قبلة طويلة على الشفاه‬ ‫ووعود بالتمتع‬ ‫غدا ثم غادرت وأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي لم يقصر‬ ‫فى حقي ورواه‬ ‫بينما ل يعلم بأنه يروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه،‬ ‫خطر ذلك الفكر‬ ‫على بالي بينما كان هاني قد إنتهي من متعتي وسمعت صوت‬ ‫أنفاسه وهو نائم‬ ‫بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينما كنت أقول بأفكاري بماذا‬ ‫قصرت معي يا‬ ‫زوجي الحبيب ... أنا أحبك من داخل قلبي ... لماذا أفعل ذلك،‬ ‫وبدأت دمعة‬ ‫تسقط من عيني لنام أول ليلة من وقت زواجي وعيناي‬ ‫مغرورقتان بالدموع صحوت‬ ‫يومي التالي وأنا متخذة قرارا بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا‬ ‫عن عبثي،‬

    ‫فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر‬ ‫يحبني ويعاملني‬ ‫كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة‬ ‫بصدره، كان‬ ‫هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني‬ ‫فقلت له أنا بحبك‬ ‫يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت‬ ‫روحي وقلبي‬ ‫وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على‬ ‫جسدي فلم أعد تلك‬ ‫الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا‬ ‫هاني‬ ‫سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي‬ ‫يل لزم أقوم ...‬ ‫معاد الشغل، فقلت له ل بلش النهاردة خليك معايا، فقال بلش‬ ‫دلع ...‬ ‫حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملبسه‬ ‫على عجل ثم يذهب‬ ‫لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق‬ ‫وملل حتي جاء‬ ‫موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد‬ ‫صممت على إيقاف‬ ‫جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لجد صفاء‬ ‫طارقة على الباب وهي‬ ‫تستفهم لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة‬ ‫شوية، فقالت لي‬ ‫طيب ثواني وحاجيلك أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض‬ ‫مجيئها فقد يكون‬

    ‫فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت‬ ‫إبطها، دخلت‬ ‫صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين الفيديو؟ فقلت لها‬ ‫ليه؟ فقالت‬ ‫معايا فيلم ... يل نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان القيديو‬ ‫أسفل‬ ‫التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ‬ ‫الريموت لتجلس على‬ ‫الريكة تعيد الشريط لوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها‬ ‫وأنا أقول فيلم‬ ‫ايه ده، فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي‬ ‫النهاردة فى الشغل،‬ ‫فإنتظرت حتي بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا‬ ‫القبيل بل‬ ‫إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهات إمرأة فى قمة نشوتها،‬ ‫فزعت وأمسكت‬ ‫الريموت سريعا لخفض الصوت وأنا أتسائل ايه ده؟؟؟ فردت‬ ‫فيلم سكس، فغرت‬ ‫فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الفلم، لم أستطع تفسير ما‬ ‫يجري أمامي أول‬ ‫حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه‬ ‫بداخلها وهي تصرخ‬ ‫بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي‬ ‫ل أري وأنا أقول‬ ‫ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي‬ ‫تقول نيك يا‬ ‫روحي ... ايه ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل‬ ‫يداي لتابع‬

    ‫ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت‬ ‫على الريكة واضعة‬ ‫رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي *** بحجر أمه، كان فيلما‬ ‫شرسا عده شباب‬ ‫وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها‬ ‫من قبل فها‬ ‫هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما‬ ‫يأتي الخر‬ ‫ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين‬ ‫القضيبين وأنا‬ ‫أصرخ إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي،‬ ‫كانت أول مرة أعلم‬ ‫فيها أن أشكال قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك‬ ‫وأخر بقضيب‬ ‫قصير بينما هذا بقضيب طويل، فقلت لصفاء تعرفى اني كنت‬ ‫فاكرة إن كل‬ ‫الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده ... كل واحد بتاعه‬ ‫غير‬ ‫التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما‬ ‫شفت حاجة زي كده‬ ‫ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان‬ ‫متوسطا بين‬ ‫قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو‬ ‫أكبر منه،‬ ‫وتعجبت لرجل ذو قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لنثي أن‬ ‫تتحم لمثل هذا‬ ‫وقتها قلت لصفاء تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى‬ ‫طيزك ....‬

    ‫ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن قضيب زوجها‬ ‫أصغر قليل من ذلك‬ ‫القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم‬ ‫يبدوا على وجه‬ ‫جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم‬ ‫بينما‬ ‫بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليل وترفع فستانها كاشفة‬ ‫افخاذها‬ ‫ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف‬ ‫أنواع الجنس‬ ‫فرايت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني‬ ‫وصفاء ولكنني لم‬ ‫أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا‬ ‫بدون الستعانة‬ ‫بالمرأة، فقد رأيت رجل يأتي الخر من شرجه لقول لصفاء ليه‬ ‫ما تجيبيش‬ ‫لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح‬ ‫ننزل السوق ندور على‬ ‫واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ‬ ‫يتمحن‬ ‫كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة‬ ‫فبدأت كل‬ ‫منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي‬ ‫صديقتها، وإشتعل‬ ‫جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم‬ ‫السامع من‬ ‫أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا‬ ‫بشرج صفاء‬

    ‫ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى شرجي عدة مرات متأثرة‬ ‫بالمشاهد‬ ‫التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران‬ ‫لتزال تعصف‬ ‫بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد‬ ‫أثار خيالي‬ ‫مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون‬ ‫أياديهم يعبثون‬ ‫بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي‬ ‫تمسك بقضيبين‬ ‫فى يديها بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها‬ ‫وعانتها وأفخاذخا‬ ‫حتي أن أحد الشباب كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها‬ ‫العاري وينتهون‬ ‫بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني‬ ‫بينما أياديهم‬ ‫تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش‬ ‫الضخم وفتاه‬ ‫تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه يستعصي‬ ‫على الدخول‬ ‫بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك‬ ‫القضيب الضخم جسد‬ ‫الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فل شك أنه قد‬ ‫رفع رحمها‬ ‫وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة‬ ‫...‬ ‫عاوزاه ... نفسي فى واحد زي ده فى كسي، إختلطت أنواع‬ ‫المتعة فى ذلك‬

    ‫اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب‬ ‫إنتفضنا من‬ ‫أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد‬ ‫كانت الساعة التاسعة‬ ‫إل خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس‬ ‫ملبسي بينما كانت‬ ‫صفاء ل تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلتها‬ ‫المرتخيه، أسرعت‬ ‫للباب لنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها‬ ‫مسرعة لقول لها إبنك‬ ‫برة، تحاملت لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة‬ ‫جارتها فدفعتها‬ ‫سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لفتح الباب،‬ ‫وجدت محمود‬ ‫يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده أرسله ليسأل عليها، فقلت‬ ‫له ايوة أهي‬ ‫جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم‬ ‫يكن ظاهرا منه‬ ‫شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي‬ ‫وسوائل كس والدته،‬ ‫أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال‬ ‫إتاخرتي ليه؟‬ ‫فقالت له قول له جاية حال، فذهب محمود بينما قالت هي لي‬ ‫بهمس الفيلم‬ ‫فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه‬ ‫فين؟؟ ثم رفعت‬ ‫فستانها لتداريه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني‬ ‫باين‬

    ‫حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول يروحوا فيكي فين ...‬ ‫يل خليهم‬ ‫كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لستحم قبل‬ ‫عودة محمود لكيل‬ ‫يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت‬ ‫المياه تنساب‬ ‫علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد‬ ‫هانى، كان باب الحمام‬ ‫مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة،‬ ‫تصنعت بأنني‬ ‫لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية‬ ‫أستحم فلم يكن‬ ‫جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكار‬ ‫اليور تترأي في‬ ‫مخيلتي وكأنها فيلم سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال‬ ‫الذين تعروا‬ ‫بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي كجمر نار متشوق لسوائل‬ ‫أيور الدنيا لتطفئ‬ ‫لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على‬ ‫صوت خرير‬ ‫المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب‬ ‫الحمام ووقف‬ ‫يرمقني قال ايه الحلوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به‬ ‫وصرخت لقول‬ ‫بعدها بدلل إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع‬ ‫ملبسه علي باب‬ ‫الحمام وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا‬ ‫لحمي‬

    ‫حأنيكك، وغندفع محمود عاريا معي تحت الدش يرتشف من‬ ‫المياه المتساقطة من‬ ‫جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي، نظرت فى لمحة سريعة تجاه‬ ‫نافذة الحمام‬ ‫لجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلم يرمقنا، لم يكن من‬ ‫السهولة رؤيته‬ ‫بالظلم لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على تحديد ما إذا‬ ‫كان واقفا‬ ‫أم ل فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ...‬ ‫سأريك مالم‬ ‫تره فى حياتك، ثم إلتفتت لمحمود لمسك رأسه المستقرة بين‬ ‫فخذاي وأنا‬ ‫واقفة لدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية‬ ‫بالحمام، إستندت‬ ‫على الحائط فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لجد نفسي منزلقة‬ ‫بالبانيو بينما‬ ‫وقف هاني فأصبح قضيبه أمام عيناي، إنقضضت على ذلك‬ ‫القضيب فكنت أرغب فى‬ ‫إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال بالفيلم تمر أمام عيناي،‬ ‫أخذت أتفحصه‬ ‫وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلفات شتي فأعتقد أنه ل يوجد‬ ‫رجلن لهما‬ ‫نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبل ولحسا‬ ‫وأوقات عضا، فكنت‬ ‫أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة‬ ‫وقتها فقد تحكمت‬ ‫فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني‬ ‫البتعاد وقت إنزاله‬

    ‫لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد‬ ‫تجربته، لم‬ ‫أرحم هاني بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب‬ ‫أمنعه من‬ ‫الرتخاء مستخدمة لساني لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة‬ ‫بمقدمة رأسه،‬ ‫وفعل نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد ذلك جسدي، فقد‬ ‫تحاملت على نفسي حتي‬ ‫وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري ماذا يفعل‬ ‫هاني بجارته التي‬ ‫إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما‬ ‫أعطي ظهري لهاني‬ ‫حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال‬ ‫قضيبه على كسي‬ ‫بل هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي‬ ‫يراني، بدأت أأتي‬ ‫نشوتي عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي‬ ‫تحمل جسدي‬ ‫وليطلق هانى لقضيبه العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا‬ ‫سويا ,إستلقينا‬ ‫منهكين تحت المياه فى البانيو مرت اليام علي ذلك المنوال‬ ‫فصباحي وحدة ل‬ ‫يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي المساء تعبث صفاء‬ ‫بجسدي ليليها هاني‬ ‫ليل بينما أقتنص بعد الوقات لثير محمود الصغير وأتمتع‬ ‫برؤيته هائجا‬ ‫ومكبوتا ل يستطيع فعل شئ، حتي أتي يوم سمعت طرقات على‬ ‫الباب صباحا‬

    ‫فإرتديت روبي وسترت جسدي لجد إسماعيل بواب البناية‬ ‫يخبرني بأنه مضطر‬ ‫للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر‬ ‫على كل السكان‬ ‫ليخبرهم قفد يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجل‬ ‫فى حوال‬ ‫الخامسة والربعين من عمرة صعيدي الصل يرتدي دائما الزي‬ ‫التقليدي لهل‬ ‫الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما يرتدي جلباب غالبا‬ ‫يكون أزرق‬ ‫اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر بعد‬ ‫فقد تزوجها‬ ‫حديثا بعدما طلق إمرأته الولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف‬ ‫البناية مدخلها‬ ‫من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة‬ ‫والستين، سألت‬ ‫إسماعيل إذا ما كان سيترك واله أم سيأخذه معه فقال بأن والده‬ ‫رجل مسن‬ ‫وكفيف وهو لن يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليل ولذلك سيتركه،‬ ‫أغلقت الباب‬ ‫ورحل إسماعيل لعود لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لهاتف‬ ‫لبنى ولكننى وجدت‬ ‫الخط مشغول، فوضعت السماعة ل أدري ماذا افعل كان ذهني‬ ‫دائم التفكير فى‬ ‫الجنس ولزالت صور أيور من رأيتهم فى الفيلم تمر أمام عيناي‬ ‫فأتخيل جسدي‬ ‫ملقي وسط هذا الكم من اليور ترتطم بلحمي من كل إتجاه،‬ ‫وقتها بدت إلى‬

    ‫فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا ل أري قضيب ذلك الكهل الكفيف‬ ‫اليوم؟؟ إنه‬ ‫وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة،‬ ‫بدأت تلك‬ ‫الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه‬ ‫وربما إمساكه لعلم‬ ‫هل يختلف ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعو‬ ‫كانت حوالي‬ ‫العاشرة صباحا وأغلب سكان البناية بالخارج الن فى أعمالهم‬ ‫والطفال‬ ‫بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل فارغة، فتحت باب الشقة‬ ‫ووقفت أنصت‬ ‫بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود المكان‬ ‫فتسللت نازلة‬ ‫حتي وصلت للدور الرضي وأنا أتلفت حولي لكي ل يراني أحد‬ ‫وألقيت نظرة على‬ ‫تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت‬ ‫الباب مواربا‬ ‫وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم‬ ‫نفسه، صعدت‬ ‫السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم‬ ‫بدون أن يشعر‬ ‫أحد، دخلت المطبخ وأعددت موب من شراب المانجو بينما أذبت‬ ‫به حبتان من‬ ‫دواء مخدر، أخذت الكوب بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة‬ ‫لقف أمام باب‬ ‫الغرفة، مددت يدي لفتح الباب فأصدر الباب صريرا تنبه على‬ ‫أثره ذلك الكهل‬

    ‫فقال بصوت علي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا على طرف‬ ‫السرير، لم أرد ولكنني‬ ‫دخلت وأمسكت يده لضع بها كوب العصير وبدون كلمة خرجت‬ ‫مسرعة أراقبه من‬ ‫خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس‬ ‫الهواء بيده‬ ‫ويده الخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على‬ ‫الرض، لحظات وقرب‬ ‫الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه‬ ‫يتذوق ما‬ ‫بالكوب ويبدوا أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن‬ ‫فاعل خير قد أهداه‬ ‫كوب العصير بينما لم يعلم بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان‬ ‫إمرأة تنوي به‬ ‫ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه حوالي ربع ساعة حتي‬ ‫يسري مفعول المخدر‬ ‫بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما أفعله ولكنني كنت‬ ‫مشتاقى أن‬ ‫أري قضيبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملبسه وأري قضيبه‬ ‫واعود قبل أن يصحوا،‬ ‫مرت حوالي عشر دقائق لفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو‬ ‫إستيقظ وأمسك‬ ‫بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لصق‬ ‫عريض من تلك الشرطة‬ ‫التي تستخدم فى إغلق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا‬ ‫عميقا أشجع به‬ ‫قلبي المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل‬ ‫نظرت من خارج‬

    ‫باب غرفته لجده ممددا على السرير بون حراك، دخلت الغرفة‬ ‫وبدأت أغلق‬ ‫الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت للكهل فإذا به مستسلم للنعاس‬ ‫ل يدري بشئ‬ ‫ممكا أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت الباب جيدا بالمفتاح‬ ‫الموجود‬ ‫بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي أهز‬ ‫جسمه فلم يستجيب‬ ‫لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لنظر من تحته وأنا‬ ‫متوجسه، كان‬ ‫تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئان فتشجعت وبدأت أكشف‬ ‫الجلباب عن جسده حتي‬ ‫وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به‬ ‫عورته فمدت يدي مهي‬ ‫ترتعش مقتربه من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت‬ ‫شيئا كثعبان‬ ‫عريض، لمست أصابعي هذا الشئ من فوق الشورت وبدأت‬ ‫أتحسسه بيدي، وقتها خفت‬ ‫أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من الشريط اللصق أكمم‬ ‫بها فمه ثم ربطت‬ ‫يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد الحبال‬ ‫وبالباقي من‬ ‫الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها‬ ‫هو صار الكهل‬ ‫بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت‬ ‫ليظهر شعر عانته ثم بدأ‬ ‫شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد‬ ‫ظهر قضيبه‬

    ‫بالكامل، كان قضيبه طويل وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين‬ ‫فخذيه ورأسه‬ ‫مضطجعة على سطح السرير بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق‬ ‫لتحسسه من جذوره‬ ‫وحتي رأسه ثم تشجعت لقبض عليه وأضعه فى كف يدي، كنت‬ ‫قابضه عليه بإحدي‬ ‫يدي بينما يزيد من طوله ما يمل قبضه أخري علي قبضتي فقد‬ ‫كان طوله تقريبا‬ ‫أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولمنه كان شديد‬ ‫الرتخاء ورأسه الثقيله‬ ‫تسقطه لسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث‬ ‫بخرطوم مياه ثم‬ ‫إقربت منه بأسي لتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل‬ ‫بالرغم من مظهره‬ ‫نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن‬ ‫يتحمم بنفسه‬ ‫أم أن إبنه يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده‬ ‫الكهل‬ ‫الضرير ... فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟‬ ‫كلها أفكار كانت‬ ‫تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة وهي تنظف قضيب‬ ‫ذلك الكهل، فل‬ ‫بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت‬ ‫عالي وأنا أفكر‬ ‫بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل‬ ‫التجاهات، كان‬ ‫أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا‬ ‫إنتصب أم ل، بينما‬

    ‫رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون‬ ‫مثل هاني بل‬ ‫أغمق قليل، ألقيت قضيبه علي بطنه لتفحص خصيتيه كان جلد‬ ‫خصيتيه واسعا حتي‬ ‫أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان‬ ‫كانتا فى حجم‬ ‫يماثل حجم خصيتي هانى، عدت مرة أخري للقضيب وبدأت‬ ‫أتشممه ونظافته شجعتني‬ ‫على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته ورأسه ليبدأ كسي فى‬ ‫التبلل فقد بدأ‬ ‫جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك القضيب‬ ‫فى فمي حيث كنت‬ ‫ألوكه كلبانة وهو مرتخي، ل أعلم كم مر من الوقت حينما‬ ‫شعرت ببدء حركة‬ ‫الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما‬ ‫سيحدث ولكن الكهل‬ ‫لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت‬ ‫بماذا يفكر الن‬ ‫وقد صحا ليجد نفسه غير قادر على الكلم ول الرؤية ول‬ ‫الحركة بينما يشعر‬ ‫بأن عورته مفضوحة ول يعلم ماذا يحدث، ل بد أنه موقف‬ ‫صعب، مررت يدي علي‬ ‫قضيبه فإرتجف جسده كله بينما يصدر همهمات يمنعها الشريط‬ ‫اللصق، إطمأننت‬ ‫عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت لعملي في قضيبه‬ ‫بفمي لتسكت همهمات‬ ‫الكهل قليل ولم يمض أكثر من ثوان لجده ينتفض فأخرجت‬ ‫قضيبه من فمي لري ما‬

    ‫به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت قضيبه‬ ‫على بطنه‬ ‫لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لبد‬ ‫أن له سنوات عده‬ ‫لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد‬ ‫قضيبه فى فمه‬ ‫اثارني منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة‬ ‫وبدأت أحتاج‬ ‫للجنس، قمت وخلعت كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي‬ ‫وجاعلة رأس الكهل‬ ‫بينهما وبدأت فى الجلوس على رأسه لدلك كسي على وجهه،‬ ‫بدأ العجوز يحاول‬ ‫إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف الذي يتقزز من ماء‬ ‫المرأة فقلت‬ ‫لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من ماء كسي،‬ ‫وأمسكت رأسه‬ ‫أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتستضم أنفه بكسي، فباعدت بين‬ ‫شفراتي وجلست‬ ‫مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك‬ ‫وسطي مدلكة كسي‬ ‫بأنفه بينما أبتعد كل قليل لتيح له التنفس لكيل يختنق فقد كان ل‬ ‫يستطيع‬ ‫النتفس وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه ل يجد هواء‬ ‫غير الموجود‬ ‫بداخلي، زادت مياهي لتغرق وجهه بينما علمات التقزز بادية‬ ‫عليه وكلما‬ ‫ظهرت على وجهه هذه العلمات أزيد أنا من مائي عليه ليتعلم‬ ‫كيف يحترم ماء‬

    ‫النوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه لراه بعد النتصاب‬ ‫وقد كان بدأت‬ ‫تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها تستنشق عبير‬ ‫الحياه مرة‬ ‫أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شدشد النتصاب‬ ‫كقضيب هانى الذي يشبه‬ ‫الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الرتخاء وطوله‬ ‫لم يزد عن طوله‬ ‫قبل النتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل‬ ‫قليل من كرة‬ ‫التنس، نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه‬ ‫أحاول الجلوس عليه،‬ ‫كانت تلك الرأس الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من‬ ‫كسي‬ ‫الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة حاولت إدخالها حتي نجحت‬ ‫فى إدخال أولها‬ ‫ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة أياهم لتدخلهم‬ ‫بداخل كسي‬ ‫أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي،‬ ‫ففقدت أفخاذي‬ ‫القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل‬ ‫جسدي وليونة‬ ‫وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتضمة برحمي بينما‬ ‫أحسست بتمزق‬ ‫مهبلي وأشفاري لصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي‬ ‫فخار جسدي مستلقيا‬ ‫على صدر الكهل، كانت تلك الصرخة هي الصوت الوحيد الذي‬ ‫سمعه الكهل فقد‬

    ‫كنت حريصة أل يسمع صوتي فل يتعرف عليا بعد ذلك، لم يكن‬ ‫الكهل قد أتي‬ ‫مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن القيد منعه‬ ‫فأصبح يشبه‬ ‫السد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي،‬ ‫إسترددت أنفاسي‬ ‫وبدأت الوقوف لخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله‬ ‫فلم يكن سميكا‬ ‫أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب،‬ ‫أحسست وقتها‬ ‫بأن روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران‬ ‫مهبلي بينما‬ ‫مهبلي منقبض عليها بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي‬ ‫بدأت تخرج فأحسست‬ ‫بفتحة كسي تتسع حتي شعرت باللم ليقذف كسي بعدها تلك‬ ‫الرأس وأتحرر منها،‬ ‫جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس قضيبه بغضب شديد ولم‬ ‫اشعر إل وأنا ألطمه‬ ‫على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز ل يزال فى شهوته‬ ‫وبالطبع يرغب فى‬ ‫المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت كيلوتي‬ ‫ورفعت شورت‬ ‫الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من‬ ‫الشورت منتصبا على‬ ‫بطنه، ثم سحبت جلبابه لغطي قدماه وقمت لفك قيد قدماه، كان‬ ‫يتلوي لينزل‬ ‫شهوته ولكن هيهات فيداه ل يزال مقيدتان وفمه مكمم، توجهت‬ ‫ناحية الباب‬

    ‫أفتحه بخفه وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لجذب عقدة‬ ‫الحبل‬ ‫المقيدة ليداه وأنطلق جارية خارجة من الغرفة لتركه يفك هو‬ ‫كمامته بنفسه‬ ‫أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لدخل وأغلق الباب خلفي‬ ‫واقف ألتقط أنفاسي‬ ‫خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي زوجي‬ ‫هاني بحبه، لجد دموعي‬ ‫تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من‬ ‫عمره، يا زوجي الحبيب‬ ‫لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي‬ ‫حيث ل مجال‬ ‫لبكاء فقد خنته فعل جلست خلف الباب على الرض أبكي فقد‬ ‫شعرت بما فعلت‬ ‫بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أمن أمتلك تلك‬ ‫الشهوة قبل‬ ‫الزواج فهل أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري‬ ‫الن هل كنت‬ ‫سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا وجيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي‬ ‫طعم المتعة‬ ‫فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور برأسي محاولة إلقاء اللوم‬ ‫على هاني‬ ‫ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما لم تتمتع‬ ‫زوجة مثل‬ ‫صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي‬ ‫شيطان للمتعة يطل‬ ‫من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة‬ ‫الثانية أقرر‬

    ‫أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك‬ ‫اليوم كنت فى‬ ‫حالة نفسية سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت‬ ‫طارقة‬ ‫وبدأت أغلق نافذة الحمام أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول‬ ‫جاهدة أن أحجب‬ ‫كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما بكيت ليل فى حضن محمود‬ ‫كثيرا وهو‬ ‫يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له شيئا ولكنني‬ ‫كنت أقول له‬ ‫أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لحظت أنه لم‬ ‫يصدقني تماما‬ ‫ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت‬ ‫تلهبني فقد كنت‬ ‫أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لكفر عن خطيئتي مر أسبوع‬ ‫وأنا محافظة على‬ ‫جسدي فلم أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود‬ ‫ما كان يراه، حتي‬ ‫أتي يوم كنت أرغب في التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد‬ ‫إستأذنت من هانى‬ ‫وطلب مني النتظار حتي يوم أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له‬ ‫أن نزولي‬ ‫أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه المعهود أتخير ما اراه‬ ‫مناسبا، فنزلت‬ ‫حوالي العاشرة وكان ل بد لي من إتخاذ وسيلة مواصلت وكان‬ ‫أفضلها مترو‬ ‫النفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن‬ ‫مزدحما فقد كان‬

    ‫أغلب الناس بعملهم والطلة بمدارسهم فكان ذهابي سهل حيث‬ ‫إشتريت عدة‬ ‫فساتين وبعض الملبس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت‬ ‫الساعة تقترب من‬ ‫الواحدة ظهرا فوجدت محطةالمترو شديدة الزحام ما بين طلبة‬ ‫وعمال وموظفون‬ ‫الكل عائد لمنزله، وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه‬ ‫فأثرت أن أبتعد‬ ‫قليل لخذ المترو التالي ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة‬ ‫يفوق معدل‬ ‫مرور المترو فكانت المحطة تزداد ازدحاما فقررت أن أركب أول‬ ‫مترو يمر،‬ ‫وفعل بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف وجدت جسدي‬ ‫بين سيل جارف من‬ ‫البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو‬ ‫مدفوعا بتلك‬ ‫الجساد التي تحيطني، ولم أشعر إل وأنا محشورة بالمترو بينما‬ ‫بدأ فى‬ ‫الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال‬ ‫حاولت التحرك‬ ‫فلم أفلح، وما هي إل لحظات إل وبدأت أشعر ببعض اليادي تمتد‬ ‫إلي جسدي‬ ‫بلمسات خفيفة، لم تكن تلك اليادي تتلمس مكان محدد بل كان‬ ‫كل جسدي تحوطه‬ ‫اليادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك بثديي بينما هناك ماهو علي‬ ‫ظهري ووسطي‬ ‫بخلف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء السفل لم أعلم هل هي‬ ‫أيادي أم إنها‬

    ‫أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا وسط هذا‬ ‫الحشر،‬ ‫فحاولت التسلل لجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع‬ ‫التحرك بينما رأيت‬ ‫إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت‬ ‫أسفل فستانها‬ ‫يتحرك فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها‬ ‫كان جامدا ول‬ ‫تحاول التلفت للبحث عن مكان اخر إقترب المترو من اول محطة‬ ‫وبدأت حركة‬ ‫الناس تزداد ما بين مقترب من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف‬ ‫المترو حدث نفس‬ ‫الندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت وكأنني داخل إحدي‬ ‫الغسالت كقطعة ملبس‬ ‫تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة شعرت بيد إمتدت‬ ‫إلى ثديي‬ ‫وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك‬ ‫ثديي أراد أن‬ ‫يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة‬ ‫الدخول والخروج‬ ‫وجدت جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي‬ ‫ووقفت أمامها وجها‬ ‫لوجه، بدأ المترو فى سيره ثانيه لتبدأ تلك الياي تهتز من حولي‬ ‫بينما كان‬ ‫هناك رجل يقف خلفي ويعطيني ظهره ولكنه يحك ويضغط‬ ‫مؤخرته بمؤخرتي، حاولت‬ ‫البتعاد والقتراب من السيدة التي أمامي حتي إلتصق ثديانا‬ ‫ولكنه لحقني‬

    ‫وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك السيدة تعابير‬ ‫النتعاص على‬ ‫وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي‬ ‫حتفضحي نفسك ...‬ ‫سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد‬ ‫يروح لحاله وما‬ ‫حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلمها بينما كان هناك رجل يقف‬ ‫ملصقا لها من‬ ‫الخلف بوجهه، فل بد أنها تشعر الن بقضيبه على مؤخرتها‬ ‫وتتركه ليفعل بها‬ ‫ما يفعل، بدأ ذك الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته‬ ‫وضغطه على مؤخرتي‬ ‫وعندما لم يجد مني ردة فعل بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد‬ ‫كف يده واضعا‬ ‫إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه احد ولكنني كنت‬ ‫بدأت أشعر بذلك‬ ‫البلل العين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس فوقفت‬ ‫ساكنه بدون حراك،‬ ‫بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي‬ ‫دائما بسير‬ ‫يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان‬ ‫تماما فكان‬ ‫شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد‬ ‫هياجي فبدأت عيناي‬ ‫تنسدلن فى هدوء، بينما لحظت تلك المرأة تبدل وجهي‬ ‫فإبتسمت وعلمت إنني‬ ‫تهيجت فإزداد إندفاع جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ‬ ‫بطوننا‬

    ‫بالتلمس تذكرت وقتها المشهد الذي أثارني بالفيلم للفتاه التي‬ ‫تحاط بإيور‬ ‫الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس إحدي مناطق‬ ‫جسدها، وكان هذا‬ ‫ما يحدث معي الن فأنا محاطة باليور ول أعلم من أين ول كيف‬ ‫تأتي اللمسات‬ ‫التي يكون بعضها سريعا والخر هادئا بينما البعض الخر عنيفا‬ ‫لدرجة اللم‬ ‫إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى‬ ‫النزول فكت أرغب فى‬ ‫إستمرار تلك اليادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول‬ ‫وعندما بدأت‬ ‫الستعداد للتحرك بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي‬ ‫ودعني بإدخال‬ ‫إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج إصبعه سوي حركتي‬ ‫مبتعدة، وكما صعدت‬ ‫للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الجساد بينما يتخلل تلك‬ ‫الجساد أيادي‬ ‫منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من‬ ‫المترو أسرعت‬ ‫لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لن أطفئ لهيبي، كنت‬ ‫أشعر بالبلل بين‬ ‫فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كا منهما على الخر‬ ‫بتأثير البلل،‬ ‫حتي وصلت منزلي لسرع بخلع ملبسي ومعاينة كسي لري‬ ‫ماذا يحتاج لصبره حتي‬ ‫موعد عودة جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج‬ ‫الريح للمرة الثانية‬

    ‫فعندما حان الموعد المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح‬ ‫هي وهي‬ ‫تقول ايه ده يا مديحة ... وشك ول وش القمر ... فينك من‬ ‫زمان، بينما رددت‬ ‫أنا بعبارة مقتضبة لقول لها صفاء ... معلش انا مستنياكي‬ ‫عندي فى الشقة،‬ ‫وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى خلل دقائق‬ ‫وهي تقول‬ ‫خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت‬ ‫أحتضنها‬ ‫وأخلع عنها ملبسها وأنا أقبلها بينما ل نزال خلف باب الشقة،‬ ‫وكانت صفاء‬ ‫محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني‬ ‫فى خلع الملبس‬ ‫لنصير عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك اليادي حرمة‬ ‫جسدها بإرادتها‬ ‫كان لقائنا أنا وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة‬ ‫وكأن كل منا‬ ‫***** الخري فقد كان جسدانا في شدة الحتياج للجنس، وقد‬ ‫تعلم جسدانا أن‬ ‫للجنس المحرم طعم أخر من المتعة فأخذت كل منا تلعق جسد‬ ‫صديقتها بينما‬ ‫كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم مؤخرتي ولم‬ ‫تتركهما إل عند‬ ‫صدور صرخة ألم مني بينما منت أنا مغرمة بالعبث بشرجها‬ ‫وإدخال إصبعي‬ ‫بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد‬ ‫بينما كنت أجذب‬

    ‫شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها‬ ‫فتركتها لمارس‬ ‫نفس الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان‬ ‫لقاء عنيف‬ ‫بمعني الكلمة لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني‬ ‫تلك الكلمات سوي‬ ‫سيدة تعلم معني لقاء بعد تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما‬ ‫أتت نشوتنا‬ ‫لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت التربة الموجودة بالرض‬ ‫بمياهنا‬ ‫لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية لمواربة‬ ‫النافذة لسمح‬ ‫لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي،‬ ‫لم أفعل شيئا‬ ‫خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك‬ ‫علقة بيني‬ ‫وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام‬ ‫تتساقط‬ ‫المياه من أجسادنا لنجلس على الريكة نلتقط أنفاسنا بينما‬ ‫اسألها أنا عما‬ ‫إذا كان زوجها ل يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب‬ ‫غيبتي وبالطبع كذبت‬ ‫كل منا على صديقتها فأنا تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن‬ ‫زوجها لم‬ ‫يلمسها بينما كنت قد لحظت إحمرار شرجها ورائحة المني به‬ ‫ونحن سويا مما‬ ‫يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل مجيئها، كانت أثار‬ ‫أسنانها‬

    ‫باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد أسنانها‬ ‫بينما أنا‬ ‫اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار‬ ‫الحتقان مكان‬ ‫عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى‬ ‫طيزي يلقيها‬ ‫وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك‬ ‫والعبث الرقيق‬ ‫بعد نشوة اللم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لقترب موعد عودة‬ ‫هاني لترتدي‬ ‫هي ملبسها وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني‬ ‫عاد هاني ليل‬ ‫ليجدني فى حالة نفسية أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس‬ ‫فقضينا ليلة ذكرتني‬ ‫بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا الولي، فتنايكت وإياه مبدعة‬ ‫بجسدي‬ ‫وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي تعبثان بخصيتاه‬ ‫المدليتان‬ ‫صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت‬ ‫أعجبتني رحلة‬ ‫أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض‬ ‫الستعدادات، فإرتديت‬ ‫جلباب إسود سميك ل يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس‬ ‫بينما منت عارية‬ ‫تماما تحته لترك لليادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من‬ ‫جسدي، كنت‬ ‫أعلم أن موعد الذروة لم يحن بعد فتريثت قليل حتي ولكنني لم‬ ‫أصبر أكثر من‬

    ‫الساعة الحادية عشر فخرجت مسرعة تجاه محطة المترو لبدأ‬ ‫رحلتي مع جسدي‬ ‫صدمتني خيبة المل فقد كانت المحطة شبه خالية فالوقت ل يزال‬ ‫مبكرا على‬ ‫موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء الذاهبات‬ ‫للتسوق وبعض الكهول‬ ‫وعددا من أولد المدارس هواة الهروب وعدم النتظام فى‬ ‫المدرسة، وصل المترو‬ ‫فركبت لجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة‬ ‫القهر فلم أجد‬ ‫المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلثة أولد من الفارين‬ ‫من حصصهم‬ ‫المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة‬ ‫فكانت اللفاظ‬ ‫البذيئة تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من‬ ‫بينهم، كان جلبابي‬ ‫مغلق الصدر بثلثة أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند‬ ‫منتصف ثدياي،‬ ‫مددت يداي بخبث لحل زرارين من الثلثة تاركة الزرار العلوي‬ ‫مغلقا، فحدثت‬ ‫فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا أبيض مدلي، وكانت‬ ‫الفرصة سانحة‬ ‫أمام أولئك الولد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا يجولون‬ ‫بالعربة، وحدث‬ ‫ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل‬ ‫لذلك الثدي‬ ‫المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ول ... ول ... ول، ويأخذهم‬ ‫جانبا يحدثهم‬

    ‫حديثا هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن‬ ‫عيونهم كلهم موجهه‬ ‫لصدري بينما تظاهرت أنا بأني ل أشعر ونظرت خارجا من نافذة‬ ‫المترو لتركهم‬ ‫يقعون فى فخي لحظات وأتي أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل‬ ‫جلسته ليأتي الثنان‬ ‫الخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت نظري خارج النافذة، بدأت‬ ‫أشعر بالجالس‬ ‫بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته تخترق تلك‬ ‫الفتحة بينما‬ ‫يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني‬ ‫شاردة افكر فى‬ ‫أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا‬ ‫سخونة جسدي،‬ ‫عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت‬ ‫ثلثة قضبان‬ ‫منتصبة بين أفخاذهم تكاد تقطع ملبسهم، ولكنني أظهرت التأفف‬ ‫لعود ثانية‬ ‫للنظر من النافذة، خاف الولد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي‬ ‫ليمارسوا عادتهم‬ ‫السرية على منظر جسدي عند عودتهم لمنازلهم، عند أحد‬ ‫المحطات نزل الولد‬ ‫بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية عندها إقترب أحدهم من النافذة‬ ‫وقال لي‬ ‫بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟ كان المترو يبتعد‬ ‫بينما‬ ‫أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لعود فى التجاه‬ ‫المقابل وكانت‬

    ‫حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي‬ ‫بالمتعة وركبت‬ ‫المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان ل يزال به بعض‬ ‫المقاعد الخالية‬ ‫فجلست وبعد قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته‬ ‫لجد سوستة‬ ‫البنطلون الذي يرتديه وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي،‬ ‫ومع‬ ‫إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم بكتفي وسرعان ما تحول‬ ‫من اللين إلى‬ ‫الصلبة لشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم أكتفي أنا‬ ‫بالسكوت بل بدأت‬ ‫أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ البلل‬ ‫العين يتسرب‬ ‫بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الزدحام بشدة‬ ‫فقد قاربت‬ ‫الساعة الواحدة، وجدت نفسي ل أزال جالسة بينما أفتقد متعة‬ ‫الوقوف بين‬ ‫أولئك الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لركب الذي يليه‬ ‫ولندفع كاليوم‬ ‫السابق بين الجساد ول أجد لنفسي مخرجا من بين تلك اليادي‬ ‫العابثة تخيرت‬ ‫أحد الشباب كان شكله وسيما بعض الشئ لعطيه مؤخرتي‬ ‫ولكنه كان يحاول‬ ‫البتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر مؤخرتي التي‬ ‫تهتز أمامه‬ ‫على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين‬ ‫قضيبه‬

    ‫ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي‬ ‫غازيا بينما كانت‬ ‫هناك بعض اليادي التي تمتدبين الحين والحين تتحسس لحمي‬ ‫وتغادر مسرعة أو‬ ‫تلك اليادي التي تتعمد المساك بقوة وتشعرني باللم فى أماكن‬ ‫جسدي‬ ‫الحساسة، كان الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من‬ ‫إنتصابه إل إنه‬ ‫كان هادئا مما طمأنني فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لفسح‬ ‫له المجال‬ ‫ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين‬ ‫فخذاي من الخلف‬ ‫محاول الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لتيح له الفرصة‬ ‫وفعل وصل لهدفه‬ ‫لشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر‬ ‫الوقت سريعا‬ ‫ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى النهيار وسط المترو فنزلت‬ ‫من المترو فى‬ ‫محطة منزلي مسرعة لغلق بابي على نفسي أداعب كسي،‬ ‫فخلعت جلبابي الذي كنت‬ ‫أرتديه لصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة‬ ‫بيضاء فى الخلف‬ ‫علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت‬ ‫سائرة وواقفة بين‬ ‫الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملبسي من الخلف تنم‬ ‫عما أنزله‬ ‫كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل مائي الذي‬ ‫لوث فخذاي‬

    ‫وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان‬ ‫ما فعلته يمر‬ ‫أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة للقي جسدي‬ ‫للف اليادي‬ ‫تعبث بذلك اللحم الطري، كنت ل أزال أشعر بتلك اليادي‬ ‫تتحسسني كلما أغمضت‬ ‫عيناي، وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو‬ ‫لري كيف كنت‬ ‫أبدوا، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي‬ ‫يصفقان سويا،‬ ‫أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد خجلت من شكلي، فلو‬ ‫تعمدت الرقص لما بدأ‬ ‫مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على زواجي لم يكن بها‬ ‫جديدا سوي أن‬ ‫شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو تفكير‬ ‫جنسي فل أري رجل‬ ‫أو إمرأة إل ونظرت لحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل‬ ‫ملبسهم، كما بدأنا‬ ‫أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات‬ ‫أثناء لقائنا لزيادة‬ ‫متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما‬ ‫بخصوص رحلتي‬ ‫بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الشخاص‬ ‫الذين أجعلهم‬ ‫يحيطوا بجسدي فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين‬ ‫لسهولة إثارتهم‬ ‫ولخوفهم مني بنفس الوقت كما أن حركاتهم العشوائية كانت‬ ‫تثيرني أكثر من‬

    ‫حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال أربع أو خمس‬ ‫فتحات دقيقة بذلك‬ ‫الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن للبعض‬ ‫رؤية بعضا من‬ ‫لحمي البيض المختبئ تحت ملبسي لم يؤرق حياتي طوال‬ ‫السنة المنصرمة سوي‬ ‫عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين‬ ‫أن هانى كان‬ ‫يري أنه شئ بيد ال ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني‬ ‫أصررت أن نذهب‬ ‫للطباء بحثا عن حل وفعل أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج‬ ‫هاني بأنه ل‬ ‫يعاني من شيئا كما أنني ظاهريا ل أعاني من شئ ولكن يجب‬ ‫إجراء بعض‬ ‫الفحوصات الضافية للتأكد لم يكن وقت زوجي يسعفه للمرور‬ ‫معي على الطباء‬ ‫فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من اليام كان أحد‬ ‫الطباء قد حولني‬ ‫لجري مسحا للمهبل عند أحد الطباء الشبان ويومها كانت‬ ‫والدتي متعبة وزوجي‬ ‫منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن‬ ‫ترافقني‬ ‫وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب‬ ‫فى السابعة،‬ ‫ولم نتوقف طوال الطريق عن الحاديث الجنسية التي ألهبت‬ ‫شهوتنا فبدأت‬ ‫مياهنا تتساقط لقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور‬ ‫يلقيني‬

    ‫مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء تلحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي‬ ‫من الوقت‬ ‫ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة دقائق وكانها ساعة‬ ‫ناطقة حتى وصلنا‬ ‫للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف كسك دخلنا‬ ‫العيادة‬ ‫فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا‬ ‫وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني‬ ‫لتثيرنى أكثر‬ ‫دلوقت حيشوف كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل،‬ ‫فيجب عليه أخذ عينه‬ ‫من الغشاء المبطن للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره‬ ‫لتدخل علينا‬ ‫الممرضة وليدعوني للدخول خلف ستارة لخلع ملبسي، رافقتني‬ ‫الممرضة لتساعني‬ ‫وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة و*****ي فى وضع‬ ‫الستعداد من تأثير‬ ‫حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى الرقود‬ ‫منتظرة هدؤ هياجي‬ ‫ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة،‬ ‫بالطبع أغلبكم‬ ‫يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين‬ ‫بالسفل، رفعت‬ ‫الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلي لتضعهما على‬ ‫القائمتان بينما تنظر‬ ‫بين فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد‬ ‫عرفت سبب تمهلي فها‬ ‫هو زنبزري قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة‬ ‫وأمسحت البلل‬

    ‫بينما كان قد أزداد من حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن‬ ‫للطبيب عن‬ ‫إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني شوية، فعلمت‬ ‫أنني أخجل من أن يري‬ ‫الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ... كتير‬ ‫بيكونوا كدة،‬ ‫وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي‬ ‫صغير موضوع بين‬ ‫فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي‬ ‫مدي إنتصاب‬ ‫*****ب وذلك السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي،‬ ‫وكان رؤيتي‬ ‫لرأسه الموضوعة بين فخذاي يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في‬ ‫جدران كسي ولبد‬ ‫أنه يري تلك النبضات الن من فتحة كسي فحاولت ضم فخذاي‬ ‫لداري عورتي، كانت‬ ‫الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي بدأ مني‬ ‫ما ينم عن نيتي‬ ‫لغلق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما‬ ‫كانت يداها‬ ‫تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك‬ ‫ال***** قد أثار‬ ‫الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري‬ ‫مباشرة، ثم‬ ‫أحضر اله حديدية تعلم بها كل النساء اللئي ذهبن لطبيب‬ ‫النساء، فهي أله‬ ‫طويلة مدببة من المام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى‬ ‫المهبل ثم يضغط‬

    ‫عليها يتسع الجزء الداخلي فاتحا جدران المهبل ليستكشف‬ ‫الطبيب ما بداخل‬ ‫الكس الراقد أمامه، أدخل تلك **** بداخل كسي ووسع بها‬ ‫مهبلي فشعرت بها‬ ‫كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي تجاه عانتي‬ ‫فلم أتحمل‬ ‫لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق‬ ‫فمي، تعجبت‬ ‫وقتها فل بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو‬ ‫بالمشاركة مع‬ ‫الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من النطلق حتي ل تشعر‬ ‫صفاء الموجودة‬ ‫بالخارج، لحظات وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها‬ ‫تتسلل على جدران‬ ‫مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع ما بها بداخل علبة بلستيك، ثم‬ ‫يغلق ****‬ ‫الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت أاتي شهوتي وهو‬ ‫يخرجها فقد كنت فى‬ ‫قمة الثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب هياجي‬ ‫بحركاتها التي‬ ‫تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت ل أزال‬ ‫راقدة غير قادرة‬ ‫على الحركة أو الكلم ليوجه الطبيب كلمه لي مباشرة إحنا‬ ‫خلصنا شغلنا ...‬ ‫تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر‬ ‫لي منشفة بيضاء‬ ‫نظيفة وتضعها على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما‬ ‫وجدت نظرات‬

    ‫الستفسار على وجهي أردفت قائلة علشان الصوت، وإبتسمت‬ ‫إبتسامة ذات معني‬ ‫وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء بينما عاد الطيبي‬ ‫للجلوس بين‬ ‫فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت‬ ‫بأنفاسه الحارة‬ ‫تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة‬ ‫تلك المريضة‬ ‫الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا‬ ‫من شرجي‬ ‫وصاعدا حتي يصل ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت‬ ‫عيناي وأمسكت بتلك‬ ‫المنشفة البيضاء أعض عليها بأسناني لكتم تأوهاتي، كان‬ ‫الطبيب خبيرا فى‬ ‫أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي ليبرز *****ي وبدأ‬ ‫يضعه بين‬ ‫أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت ل أعلم أما‬ ‫أشعر به هل‬ ‫الم من تلك السنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت‬ ‫أطالبه‬ ‫بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط‬ ‫قماشي وربط ساقاي‬ ‫وفخذاي بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير‬ ‫قادرة على ضم‬ ‫فخذاي، ووجدته ينزل سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج‬ ‫قضيبه، لم يكن‬ ‫قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه سميك، أغمضت عيناي فورا‬ ‫فقد كنت فى قمة‬

    ‫خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها هو الطبيب‬ ‫ينيكني، كان‬ ‫قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي‬ ‫فركا شديدا بينما‬ ‫الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد‬ ‫الخري تعبث‬ ‫بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه‬ ‫ووجدته يمد إصبعه‬ ‫لشرجي ويدفعه دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما‬ ‫قضيبه كان ل‬ ‫يزال بكسي فشعرت بنشوتي تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا‬ ‫ليقذف على عانتي‬ ‫وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة على الحركة، ولكن‬ ‫الطبيب أغلق سوستة‬ ‫بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج لتدخل‬ ‫الممرضة، تقدمت نحوي‬ ‫وكان يبدوا عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد توجهت‬ ‫مباشرة‬ ‫لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي‬ ‫وبطني ثم تأخذ‬ ‫تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي وبقايا ماء‬ ‫الطبيب، ثم بدأت‬ ‫تحل قيود قدماي لتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال‬ ‫قدماي للوقوف،‬ ‫وجدت الممرضة تهمس فى أذني ياريت تكون عيادتنا عجبتك‬ ‫... انا باكون‬ ‫موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن نقعد ندردش مع بعض،‬ ‫ثم ساعدتني على‬

    ‫النهوض لرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة بالخارج‬ ‫وعيناها تتسائلن‬ ‫ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من العيادة متأبطة‬ ‫صفاء بعدما‬ ‫أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم‬ ‫نظرت لي‬ ‫وهى تقول وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية،‬ ‫بالطبع فهمت‬ ‫رسالتها فخرجت من العيادة أتحامل علي صفاء فلم أقو على‬ ‫السير بعد فكانت‬ ‫ساقاي ترتعشان، ياله من طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا‬ ‫مقابل متعتهم‬ ‫بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع بمريضاته، كانت صفاء‬ ‫تسأل أسئلة‬ ‫بمعدل الف سؤال فى الدقيقة ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب حط ايده‬ ‫فين؟ طيب‬ ‫الممرضة خرجت ليه؟ كنا ل نزال بالمصعد بينما لم أرد علي أى‬ ‫من أسئلتها‬ ‫فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت‬ ‫ونظرت لسفل أشعر بالخجل‬ ‫بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني‬ ‫وبينها سوي‬ ‫ستارة، خرجنا من المصعد لنتجة للمنزل وفى الطريق رويت لها‬ ‫ما حدث بينما‬ ‫كانت تسأل على أدق التفاصيل فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن‬ ‫هي مهتاجة‬ ‫بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت إثارتي ولم تفلح‬ ‫فبدأت تعبث‬

    ‫بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب‬ ‫شرجي من أثر‬ ‫إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك اللم‬ ‫فقد دفع‬ ‫إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها فلم يسوئني ذلك‬ ‫بل أعتقد إنها‬ ‫ليست بحركة سيئة طالما علم الرجل متي يمكن أن يفعلها حيث‬ ‫تكون المرأة‬ ‫متقبلة لها مرت اليام الثلثة وجاء موعد إستلم نتيجة التحليل‬ ‫وقررت‬ ‫الذهاب صباحا لكيل يكون الطبيب موجودا فل أزال خجولة من‬ ‫رؤيته مرة أخري‬ ‫بينما أرغب في معرفة ما تضمره نفس تلك الممرضة اللعوب،‬ ‫فإرتديت ملبسي‬ ‫وتعطرت وتعمدت أن تكون ملبسي الداخلية مثيرة فل أعلم لي‬ ‫مدي يمكن أن‬ ‫تذهب تلك الممرضة، ثم نزلت متوجههة للعيادة بعد إجراء‬ ‫مكالمة تليفونية‬ ‫للتأكد من ظهور نتيجة التحليل وصلت للعيادة لتستقبلنى‬ ‫الممرضة بإبتسامة‬ ‫خبيثة ونظرات تعني الكثير من الكلم، دعتني للجلوس بينما‬ ‫تسأل عن أحوالي‬ ‫وكانت تعرف إسمي المذكور على التحاليل وعرفت أن إسمها‬ ‫نورا، وتعمل بتلك‬ ‫العيادة منذ خمسة عشر عاما، حينما كان هناك طبيب اخر قبل‬ ‫هذا الطبيب‬ ‫الموجود حاليا، كما أنها غير متزوجة فتقول بأنها ل ترغب في‬ ‫أن يمتلها‬

    ‫أحد ويسيطر عليها فهي تحب أن تكون حرة بدون قيود، ثم‬ ‫فاتحتني فى الحديث‬ ‫فقالت عرفتي تروحي؟؟ فقلت ايوة، فقالت بس إنتي كنتي‬ ‫خلصانه خالص، فلم‬ ‫أرد ولكن أطرقت بعيناي تجاه الرض فقالت نورا ما تتكسفيش‬ ‫... عارفة انا‬ ‫ليا خمستاشر سنة ممرضة نساء ... اكثر من ربع الستات اللي‬ ‫بيجوا بيكونوا‬ ‫هايجين وقت الكشف ... حرام اصله محدش بيلعبلهم من تحت‬ ‫... أغلب الرجالة‬ ‫عاوزة تحطه وخلص ... وعلشان كدة الكشف بيثيرهم، كنت‬ ‫أرغب فى أن أقول لها‬ ‫بأنني لست واحدة منهن فأنا يعبث بجسدي يوميا أكثر مما يعبث‬ ‫بأجساد عدة‬ ‫نساء، قامت نورا من على المكتب ووقفت بجواري ومدت يدها‬ ‫على كتفي وهي‬ ‫تقول لكن قوليلي إتمتعتي؟؟ نظرت لها ولم أجب سؤالها بل‬ ‫سألتها أنا فقلت‬ ‫أنا مش عارفة ايه موقفك بالظبط ... إنتى كنتى عارفى الدكتور‬ ‫بيعمل ايه‬ ‫وكنتي بتساعديه انه يعمل في كدة، فردت بكل وضوح أيوة ...‬ ‫عارفة ... من‬ ‫أول ما شفتك وعرفت إنك مولعة كنت عارفة إنه حيعمل كدة،‬ ‫فقلت لها طيب‬ ‫وإنتي ايه موقفك، فردت لو كانت صاحبتك مش موجودة معاكي‬ ‫وكنتي لوحدك كنت‬ ‫حاشارككم ... لكن علشان هي ما تشعرش بشئ خرجت أكلمها،‬ ‫فقلت لها مش‬

    ‫فاهمة ... تشاركينا إزاي يعني، فمدت يدها إلي ثديي تتحسسه‬ ‫وهي تقول كده،‬ ‫وبدأت تفرك ثديي بكفها وتداعبه ثم توجهت ناحية باب العيادة‬ ‫وأغلقته‬ ‫وعادت لتقول لي تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن، لم اتحرك‬ ‫من مكاني فعادت‬ ‫لمد كفها لثديي وبدأت تفركه بكفها حتي بدأت الشهوة تتسلل‬ ‫لجسدي فأمسكت‬ ‫يدها لبطئ حركتها على ثديي ولكنها حركت يدي ووضعتها بين‬ ‫فخذيها علي كسها‬ ‫مباشرة وهي تهمس برقة تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن قمت‬ ‫أتبعها لندخل غرفة‬ ‫الطبيب وأغلقت الباب خلفها، إلتفت لها فإقتربت من وجهي‬ ‫مقدمة شفاهها‬ ‫كدعوة لشفاهي، لم أستغرق معها وقتا طويل كتي أصبحنا عراه‬ ‫كيوم ولدتنا‬ ‫بينما ملبسنا متناثرة بكل مكان بالحجرة بينما أصوات أهاتنا‬ ‫تتردد بين‬ ‫جدران الحجرة ونحن متعانقين كل منا تتحسس كنوز الخري‬ ‫حتي قالت لي بعدما‬ ‫أصبحت شهوتنا مشتعلة تعالي نروح على السرير، تبعتها‬ ‫فأرقدتني على السرير‬ ‫ورفعت فخذاي على القائمتان وإحتلت موضع الطبيب بين فخذاي‬ ‫لتأكل كسي‬ ‫بشراهه غير معتادة فلم تترك جزءا من ثنايا كسي لم ترضعه‬ ‫بينما كانت تعضه‬ ‫بعض الوقات وتحولت أهاتي لصرخات أتلوي من المتعة، وفجأة‬ ‫سمعنا صوت باب‬

    ‫العيادة بالخارج يفتح ففزعت ونهضت مسرعة وأنا أنظر إليها‬ ‫نظرة إستفسار‬ ‫وخوف فقالت مسرعة يظهر الدكتور وصل ... هو الوحيد اللي‬ ‫معاه مفتاح،‬ ‫أسرعت أمسك غطاء السرير لستر لحمي العاري بينما هي تقول‬ ‫ما تخافيش‬ ‫عادي، ,انا أكرر يالهوي .. يالهوي، وفتح باب الغرفة ليدخل‬ ‫الطبيب بينما‬ ‫نورا تقف عارية تماما بدون خجل أو كسوف بينما أتدثر أنا‬ ‫بالغطاء محاولة‬ ‫تغطية لحمي الذي كان يطل من كل مكان متخذة نورا ساترا‬ ‫أختبئ خلفها، لم‬ ‫يفاجأ الطبيب بنا عندما دخل بل توجه مباشرة لمكتبه وكأنه ل‬ ‫يوجد شئ غريب‬ ‫هناك بينما يلقي التحية، فعلمت أنا أن نورا على إتفاق مع‬ ‫الطبيب وإنه‬ ‫كان يعلم بوجودنا قبل دخوله، كنا خلف الستارة بينما هو ذهب‬ ‫تجاه المكتب،‬ ‫نظرت لها نظرة غضب وأنا أقول أنا لزم أمشي حال ... هاتي‬ ‫هدومي من برة،‬ ‫فبدأت تترجاني بينما أصر أنا على المغادرة، أثناء حديثنا وجدت‬ ‫الطبيب‬ ‫أمامي وجها لوجه يبتسم برقة ويوجه حديثه لنورا سيبي المدام‬ ‫على راحتها،‬ ‫فقالت نورا مسرعة لكن يا دكتور ..، فقاطعها قائل باقولك خليها‬ ‫براحتها ... إحنا مش حنجبرها على حاجة، وأفسح لي الطريق‬ ‫لخرج جارية من‬ ‫خلف الستارة ألملم ملبسي الملقاه على الرض لضعها على‬ ‫المكتب تاركة‬

    ‫الطبيب ونورا خلف ستارة الكشف، تركت الغطاء يسقط على‬ ‫الرض لبدأ بإرتداء‬ ‫ملبسي وكنت حينها أستمع للحديث الداير بين الطبيب ونورا‬ ‫فهي تقول ل ل ل‬ ‫بلش الحتة دي بأغير منها، وتطلق ضحكة لعوب تعقبها بأهة،‬ ‫وجدت نفسي أقف‬ ‫أستمع لما يحدث حتي سمعت أصوات تدل على بدء النيك، فها‬ ‫هو الطبيب قد بدأ‬ ‫يضاجعها خلف الستارة فتخدرت مشاعري لسماع أصوات الهات‬ ‫ولحمهما وهو يصفق‬ ‫سويا أثناء ضربات الطبيب المنتظمة بداخل جسد نورا، توقف‬ ‫الصوت فجأة لجد‬ ‫الطبيب يخرج لي عاريا من خلف الستارة بينما كنت أنا ل أزال‬ ‫عارية كما‬ ‫أنا، نظرت فى الرض من خجلي فقال لي إتفضلي يا مدام، كان‬ ‫الطبيب عاريا‬ ‫وقضيبه بارزا ولم أر فى حياتي قضيب بهذا الحجم الصغير فكان‬ ‫فى طول إصبعي‬ ‫تقريبا ولكنه شديد السمك، تقدم مني الطبيب وكأنه يساعدني‬ ‫على إتخاذ‬ ‫قراري فأمسك بيدي يقبلها وكأني ملكة متوجة وهو يقول‬ ‫إتفضلي، وجدت نفسي‬ ‫أتبعه خلف الستارة لري نورا ممددة على السرير فاتحة فخذاها‬ ‫وهي تتمتم يل‬ ‫حطه .. حطه ... مش قادرة، ولكن الطبيب أقامها من السرير‬ ‫ليرقدني ويرفع‬ ‫فخذاي على القائمتين ولتأتي نورا تضطجع فوقي وجها لوجه‬ ‫بينما قدماها‬

    ‫مدليتان على جانبي السرير، أصبح كسانا متطابقان فوق‬ ‫بعضهما بينما بدأنا‬ ‫نحن نلثم شفاهنا ونتبادل القبل واللمسات، وتوجه الطبيب ليجلس‬ ‫بين فخذانا‬ ‫ويعبث بكسينا سويا، بدأت أهات المتعة تعلو منا بينما نورا‬ ‫تلحس حلمتاي‬ ‫وأنا أعبث بلحم مؤخرتها والطبيب يمرر لسانه بالتبادل بين‬ ‫كسينا، ثم قام‬ ‫الطبيب وبدأ يدخل قضيبه بداخل كسي ليعطيني بعض الضربات‬ ‫ويخرجة ليضرب كس‬ ‫نورا بعض الضربات الخري فكان قضيبه يتبدل بين كسينا بينما‬ ‫نحن غارقتان‬ ‫فى متعتنا سويا، لم يستغرق الطبيب الكثير من الوقت فقد كان‬ ‫سريع القذف‬ ‫فوجدته يخرج قضيبه مسرعا حينما كان بكسي ليقذف فوق ظهر‬ ‫نورا وهو يتأوه‬ ‫كسيدة، ثم بدأ يمسح ما تبقي بقضيبه على مؤخرتي، كنا نتبادل‬ ‫أنا ونورا‬ ‫القبل حينما أتي بجوار رأسينا مادا قضيبه ليدخله بين شفاهنا،‬ ‫فتركت نورا‬ ‫شفتاي لتبدأ بلعق قضيبه بينما لم أجد أنا سو الخصيتان فبدأت‬ ‫أداعبهما،‬ ‫كان لذلك الطبيب أصغر قضيب وأصغر خصيتان أراهما بحياتي‬ ‫حتي جسده كان‬ ‫تقريبا خالي من الشعر كجسد سيدة، ام نكن أنا ونورا قد حصلنا‬ ‫على متعتنا‬ ‫بعد، وبالطبع لم يكن لدي الجرئة لطالبه بالستمرار ولكن نورا‬ ‫كانت معتادة‬

    ‫على فعل ذلك معه فبدأت تقول للطبيب يل .. يل بقي خلص ...‬ ‫روح ورا نيكني‬ ‫حأتجنن، فذهب الطبيب مرة أخري لكسينا وبدأ يتناوب عليهما‬ ‫حتي أتت نورا‬ ‫شهوتها بينما لم أزل أنا محتاجة لقضيب أقوي من ذلك القضيب،‬ ‫نزلت نورا من‬ ‫فوقي وبدأ الطبيب يركز ضرباته المنتظمة لكسي أنا فقط بينما‬ ‫وجدت نورا‬ ‫تتوجه خلف الطبيب وتبدأ فى تحسس مؤخرته وتصفعه عليها،‬ ‫تعجبت لما يحدث‬ ‫ولن بصراحة أثارني ذلك كثيرا فوجدت نفسي بدأت أتلوي دافعة‬ ‫بجسدي بشدة‬ ‫تجاه ذلك القضيب القصير لحاول إدخال ما أجد منه، ولكن نورا‬ ‫لم تتوقف عند‬ ‫هذا الحد بل جثت على ركبتيها وبدأت تلعق مؤخرته حتي أبعدت‬ ‫فلقتاه وأدخلت‬ ‫رأسها بينهما، كان جسد الطبيب يداري نورا فلم أستطع رؤية ما‬ ‫يحدث كليا‬ ‫ولكنني فهمت أنها تلعق شرجه لتقوم بعدها وأجدها تنظر تجاهي‬ ‫بينما الطبيب‬ ‫ل يزال يدفع بقذيبه بداخلي، ومدت نورا يدها خلف الطبيب‬ ‫لسمع منه أهه‬ ‫شديدة فعلمت أن نورا قد أدخلت إصبعها بشرجه، لم أتحمل رؤية‬ ‫ذلك فوجدت‬ ‫نفسي أقذف شهوتي بينما نورا تحرك يدها بسرعة خلف الطبيب‬ ‫لجده يتنفض‬ ‫ويخرج قضيبه ليقذف فوق بطني أكثر مما قذف من قبل‬ ‫ولتسحب نورا يدها من‬

    ‫خلفه وتصفعه على مؤخرته وهي تقول شاطر ... شاطر ...‬ ‫دكتور شاطر، خرج‬ ‫الطبيب مسرعا من خلف الستارة بينما كنت ل أزال أنا ملقاه‬ ‫بدون حراك على‬ ‫السرير وبجواري نورا تتحسس جسدي وتقبل ثدياي، بينما‬ ‫عيناي كلها تساؤلت‬ ‫عما كان يحدث ولكن لم أكن أقوي على الكلم بعد، لجد الطبيب‬ ‫يلقى التحية‬ ‫فقد إرتدي ملبسه بسرعة وخرج فجأة كما دخل فجأة تاركا خلفه‬ ‫نورا تساعدني‬ ‫على النهوض من على السرير جلست على السرير بينما جلست‬ ‫نورا بجواري، كنا‬ ‫ل نزال عاريتان كنت أرغب فى معرفة ما حدث فهذه أول مرة‬ ‫بحياتي أري ذلك،‬ ‫حتي فى الفلم التي كانت تحضرها صفاء لنشاهدها سويا لم‬ ‫أري بها ما حدث‬ ‫اليوم بتلك العيادة، كنت قد بدأت ألتقط أنفاسي فبدأت أسأل نورا‬ ‫عما كانت‬ ‫تفعل بمؤخرة الطبيب فقالت وهي تربت على مؤخرتي بأبعبصه،‬ ‫ورنت ضحكتانا‬ ‫سويا بالغرفة لقول لها ل وال قوليلي بجد، فقالت وال وال‬ ‫كنت بابعبصه ...‬ ‫هو بيحب كدة، سألتها إزاي، قالت لي إن الطبيب مالك العيادة‬ ‫الول كان‬ ‫إسمه حسن وكان راجل نييك ... ما بيرحمش ... وكان عليه‬ ‫زب يقسم البنت‬ ‫نصين ... وعلشان كدة كانت البنات بتحبه ... وكان وقتها‬ ‫الدكتور شريف‬

    ‫بيتمرن عندنا فى العيادة و..، ثم ضحكت بينما أنصت أنا لسمع‬ ‫باقى القصة،‬ ‫فأردفت نورا تقول وفي مرة قال لي الدكتور حسن وأنا معاه إنه‬ ‫بينيك‬ ‫الدكتور شريف ... طبعا ما صدقتش وطلبت منه إني أشوف‬ ‫بعيني فقال لي خلص‬ ‫اوريكي ... ومرة إتفق معايا إني أدخل عليهم فجأة وفعل دخلت‬ ‫ولقيت‬ ‫الدكتور شريف نايم على سرير الكشف ورافع رجليه زينا بالظبط‬ ‫... والدكتور‬ ‫حسن شغال ينيك فيه، ضحكنا سويا حتي كدنا نقع على الرض‬ ‫وسألتها وبعدين،‬ ‫فقالت بس ... دعني الدكتور حسن علشان أشاركهم فنمت أنا‬ ‫على السرير‬ ‫وناكني الدكتور شريف وكان الدكتور حسن بينيكه وقتها، سألتها‬ ‫طيب هو‬ ‫بيعمل كدة مع كل مريضة، فقالت لي ل طبعا لكن فيه زباين‬ ‫حلوين زيك‬ ‫إنتي ... أول ما بيكشفوا بيكونوا هايجين وزنابيرهم بتفضحهم‬ ‫... وقتها‬ ‫ممكن يحصل اللي حصل، كنت غير مدركة لما حدث بعد فها هو‬ ‫طبيبي شاذ جنسيا‬ ‫وقمت أرتدي ملبسي فقد مضي بي الوقت سريعا لفبل نورا‬ ‫وتدعوني لتكرار ما‬ ‫فعلنا وهي تقول المرة الجاية إنتي اللي تبعبصيه ... ماشي؟‬ ‫فضحكت وخرجت‬ ‫من تلك العيادة العجيبة متوجهه لمنزلي قابلت صفاء مساء‬ ‫لروي لها ما حدث‬

    ‫بالتفصيل فضحكت ملئ شدقيها وكانت ترغب مني القيام الن‬ ‫للذهاب لذلك‬ ‫الطبيب وهي تقول قومي ... قومي نجيبه لجوزي نبيل ينيكه ...‬ ‫خليه يرحم‬ ‫طيزي شوية، فجلسنا نضحك بينما وجدتها راغبة فعل فى‬ ‫الذهاب لذلك الطبيب،‬ ‫فقلت لها أصبري كام يوم ونروحله تاني مرت سنتان بدون تغيير‬ ‫يذكر، فأنا ل‬ ‫أزال أتمتع بممارسة الجنس بشدة ول أضيع أية فرصة أجدها‬ ‫سانحة لجسدي،‬ ‫فعلقتي بصفاء جارتي ل تزال قائمة بينما كنا نتردد على الطبيب‬ ‫سويا‬ ‫لنمارس أربعتنا الجنس سويا ونعامل الطبيب كفتاه ولن ب*****‬ ‫متضخم قليل،‬ ‫ولكن لم يستمر الطبيب معنا طويل فقد تم القبض عليه في إحدي‬ ‫قضايا الشذوذ‬ ‫الشهيرة فى مصر بذلك الوقت، ولم يظهر بعد ذلك، أما علقتنا‬ ‫بنورا كانت ل‬ ‫تزال مستمرة، أما فيما يخص محمود إبن جارتي صفاء فقد‬ ‫توقفت عن إغوائة‬ ‫فقد إقترب من الرجولة فبدأ شعر شاربه فى الظهور وحجبت أنا‬ ‫عنه سبل رؤية‬ ‫جسدي، أما لبني فكنا ل نزال على إتصالتنا الهاتفية سويا بينما‬ ‫كنت‬ ‫أتوحشها كثيرا فقد كانت هي الوحيدة التي أشعر تجاهها بمشاعر‬ ‫تكاد توازي‬ ‫مشاعر الحب التي ل أزال أكنها تجاه زوجي هاني، أما عن‬ ‫علقتي بهاني فقد‬

    ‫مرت بفترات توتر كان سببها ضميري الذي يؤرقني على خيانتي‬ ‫له بينما كان‬ ‫هو مثال للمعاملة الجيدة، فكنت أثور أوقات بدون سبب لعله‬ ‫يصفعني أو‬ ‫يطلقني ليرتاح ضميري فقد علمت أنني فقدت السيطرة على‬ ‫جسدي ولم أكن أرغب‬ ‫لذلك النسان الحنون أن يرتبط بمن هي مثلي، ولكنه كان يتقبل‬ ‫غضبي ويرد‬ ‫بكلمات هادئة تجعل دموعي تنهمر وأرتمي بحضنه طالبة‬ ‫الحماية من ذلك الجسد‬ ‫الذي خرج عن السيطرة كان أيضا ما يؤرقني هو عدم إنجابي‬ ‫حتي الن بالرغم‬ ‫من تأكيدات الطباء بأنني سليمة وكذلك محمود وقد قالوا أنه‬ ‫توجد نسبة‬ ‫عشرة بالمئة من الحالت ل يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم‬ ‫محمود بذلك‬ ‫الموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي‬ ‫أتي يوم كنت قد‬ ‫إنتشيت مع صفاء ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الريكة‬ ‫نتحدث كعادتنا،‬ ‫فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني‬ ‫كثيرا، ولربما إذا كان‬ ‫لدي *** فقد يشغل حياتي عما أصبحت عليه الن، فقالت لي‬ ‫صفاء فيه حل أخير‬ ‫لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لكي عليه، فقلت لها بسرعة ايه‬ ‫... قولي،‬ ‫فقالت فيه واحد إسنه الشيخ ياسين ... مان جنب بيتنا قبل ما‬ ‫أتجوز ...‬

    ‫وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه يا صفاء حأروح‬ ‫لدجالين؟؟ فردت‬ ‫أنا ما كنتش عاوزة اقولك ... لكن حتخسري إيه؟؟ فكرت سريعا‬ ‫فعل ماذا‬ ‫سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لهانى وأخد رأيه ... وإذا‬ ‫وافق نروح بكرة،‬ ‫فإتفقنا على ذلك ولكن هانى رفض بشدة قائل حنلجأ للدجل ...‬ ‫دي حاجة بتاعة‬ ‫ربنا ... أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت صفاء فى اليوم‬ ‫التالي فقالت لي‬ ‫تعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف ... يل يمكن‬ ‫يجيب نتيجة وتحبلي،‬ ‫قمت مسرعة أرتدي ملبسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان‬ ‫بمنطقة شعبية‬ ‫شديدة القذارة، فهو موجود بدور ارضب بأحد البنايات القديمة‬ ‫المظلمة،‬ ‫دخلنا لنجد أنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى‬ ‫أنتظار دورهم‬ ‫للدخول للشيخ بنما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها‬ ‫تسأل عما نريد‬ ‫فقالت لها صفاء عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟‬ ‫فردت صفاء عاوزين‬ ‫نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أماما مئة جنيه، فتحت‬ ‫فمي من‬ ‫الدهشة ولكن صفاء قالت لي إدفعي رسم الستشارة، أخرجت‬ ‫النقود من حقيبتي‬ ‫وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوا لما يجي عليكم‬ ‫الدور، جلسنا‬

    ‫بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة من القذارة‬ ‫بينما كان مظهري‬ ‫أنا وصفاء غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لصفاء أنا مش قادرة‬ ‫أقعد ...‬ ‫بلش ... يل نروح، فقالت صفاء إستني، وقامت تجاه العجوز‬ ‫لتحدثها ثم عادت‬ ‫قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت‬ ‫النقود واعطيتها‬ ‫لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد‬ ‫أنفسنا في غرفه‬ ‫قليلة الضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتمل المكان، يجلس‬ ‫بوسط الغرفة‬ ‫شخص لم أستطع تبين ملمحه من الظلم وذلك البخور المنتشر‬ ‫ولكن كان يميزه‬ ‫ذقنه الطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش‬ ‫إتفضلوا ... خير يا‬ ‫مدام ... مالك ... جوزك إتجوز عليكي ول مافيش أولد؟؟ لم‬ ‫استطع الرد فقد‬ ‫كان صوته مخيفا فأجابت صفاء بصوت مرتعش المدام ما‬ ‫عندهاش اولد يا سيدنا،‬ ‫فألقي الشيخ بعض البخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح‬ ‫بصوت مخيف ليتمتم‬ ‫بعدها بما لم نفهم، ثم يمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه‬ ‫... فى ميتك‬ ‫تنقعيه ... يوم كامل ... من غير ما يدخل عشك داخل، لم افهم‬ ‫شيئا فقلت له‬ ‫يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف ... إنصراف، فخرجت‬ ‫مسرعة أنا وصفاء‬

    ‫بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارج الحجرة أقول‬ ‫لصفاء أنا ما فهمتش‬ ‫حاجة، فندهت صفاء على العجوز وقالت لها كلم الشيخ لتفسره‬ ‫فقالت العجوز‬ ‫يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهام فقالت‬ ‫في كسك يا‬ ‫شابة ... تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك ...‬ ‫وما يدخلش كسك‬ ‫حاجة غيره ول حتي جوزك ... تسيبي الحجاب يوم كامل‬ ‫وتجيلنا تاني والحجاب‬ ‫جوة جسمك خرجت مسرعة مع صفاء وأنا أقول لها أنا مش‬ ‫ممكن أعمل حاجة زى‬ ‫كدة أبدا ... مستحيل ... مستحيل، فقالت صفاء خلص ... ول‬ ‫كأننا شفنا‬ ‫حاجة ... إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة‬ ‫على نفسي أفكر بما‬ ‫حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب‬ ‫عميقا بداخل كسي،‬ ‫وتركته داخل، وتحججت تلك الليلة لهاني بأني متعبة وأرغب فى‬ ‫النوم، ولكن‬ ‫لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلم جنسية‬ ‫وأشعر بأن هناك من‬ ‫يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ‬ ‫هانى لطلب‬ ‫منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني ل يجب أن أمارس الجنس تلك‬ ‫الليلة فحاولت‬ ‫النوم لنتظر اليوم التالي لراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك‬ ‫الشئ بداخلي‬

    ‫ويثير فى شهوتي ما ل أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما‬ ‫ل زلت أتقلب‬ ‫بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها‬ ‫في حياتي،‬ ‫بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي ل أعلم هل هي‬ ‫حقيقة أم أحلم،‬ ‫مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ هاني ليجدني متكورة على نفسي‬ ‫بينما جسدي‬ ‫يتصبب عرقا، ذهل هانى من شكلي بينما يسألني مديحة ...‬ ‫مديحة ... مالك؟‬ ‫لرد عليه بصوت واهن ما فيش حاجة ... بس ما عرفتش أنام‬ ‫كويس بالليل، فقال‬ ‫هاني وهو يتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لرد محاولة‬ ‫تمالك نفسي ل ل‬ ‫أنا كويسة، وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيل يحضر‬ ‫هاني طبيبا فأنا‬ ‫أعلم ما بي، حاولت أن أبدو طبيعية لكي أطمئن هاني حتي يذهب‬ ‫لعمله،‬ ‫وبالفعل إستطعت إتقان دوري فسألني إن كنت محتاجة لبقائة‬ ‫بجواري ولكنني‬ ‫أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله‬ ‫نزل هاني‬ ‫متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لستند عليه، لم‬ ‫أشعر فى‬ ‫حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة‬ ‫لطفئ شهوتي‬ ‫ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من كسي لتبلل‬ ‫فخذاي، لم‬

    ‫أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملبسي بالكامل‬ ‫بينما أجول بيداي‬ ‫أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لطفئ شهوتي ولكن بل فائدة،‬ ‫فذهبت لعتلي‬ ‫مسند الريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لفرك كسي‬ ‫بالمسند ولكن كل‬ ‫ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن ل شئ يستطيع إطفائها، كنت‬ ‫أعلم أن السر بذلك‬ ‫الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة‬ ‫تستولي علي جسدي،‬ ‫كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي‬ ‫فقد كنت فى أشد‬ ‫الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بأل يدخل كسي‬ ‫شيئا حتي‬ ‫أقابله مر النهار بطيئا بينما جسدي ينهار بمرور الوقت أكثر‬ ‫فأكثر حتي‬ ‫إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى‬ ‫شرجي ولكن حتي‬ ‫ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسة مساء كنت‬ ‫أرتدي ملبسي مسرعة‬ ‫فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك‬ ‫الشعور فقد كنت‬ ‫مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت‬ ‫يوما كامل تعذب‬ ‫جسدي، طرق الباب لجد صفاء قادمة، أطلقت صفاء صرخة‬ ‫بمجرد رؤيتي لتقول‬ ‫مالك يا مديحة ... مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب‬ ‫بينما ل أستطيع‬

    ‫الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لبدو للناظر وكاني أرغب فى‬ ‫التبول، فقلت‬ ‫لصفاء أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت ... تيجي معايا؟ فردت‬ ‫صفاء متسائلة‬ ‫إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت صفاء خداها وهي‬ ‫تقول يبقي هو‬ ‫اللي عمل فيكي كدة ... شيليه فورا، فرديت ل أنا رايحة ...‬ ‫جاية معايا ول‬ ‫ل؟، مدت صفاء يدها بين فخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع‬ ‫الحجاب وهى تقول‬ ‫حاشيلهولك أنا، وجدت نفسي أدفعها وأنا أقول ل ... ل،‬ ‫وأسرعت نازلة على‬ ‫السلم تاركة صفاء بالشقة والباب وفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب‬ ‫للشيخ‬ ‫ياسين، فسمعت صفاء تجري خلفي وهي تقول إستني ... إستني‬ ‫يا مجنونة جاية‬ ‫معاكي, وفعل أتت صفاء معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة‬ ‫القذرة لتبحث‬ ‫عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائن‬ ‫الشيخ فأسرعت‬ ‫لها تتبعني صفاء، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،‬ ‫فنظرت لي‬ ‫نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟‬ ‫فرديت أيوة ...‬ ‫أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي‬ ‫تربت على ظهري وتقول‬ ‫على مهلك ... لسة قد*** كام ساعة علشان يمر يوم كامل،‬ ‫وجدت نفسي أقبل‬

    ‫يدها وأترجاها لتدخلني بينما صفاء تنظر بتعجب شديد لما أفعل،‬ ‫فردت‬ ‫العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة ...‬ ‫إستني لما‬ ‫أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما صفاء تحاول إقناعي بالتراجع‬ ‫عما أفعل‬ ‫بينما أنا ل اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما‬ ‫يحرك جسدي شئ‬ ‫خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا‬ ‫بجسدي وصفاء‬ ‫تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت‬ ‫العجوز لتقول‬ ‫إتفضلي، فتوجهنا أنا وصفاء للدخول ولكن العجوز مدت يدها‬ ‫تحجز صفاء وهي‬ ‫تقول ل ل ل ... الشابة لوحدها، فتوقفت صفاء وهي تقول أنا‬ ‫إمبارح دخلت‬ ‫معاها، لم أنتظر أنا لسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل‬ ‫للشيخ وجسدي‬ ‫يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته‬ ‫الجهور عملتي‬ ‫إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا ... بس إلحقني ...‬ ‫مش قادرة ...‬ ‫حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش ... ما‬ ‫تخافيش ... كلها دقايق‬ ‫وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب‬ ‫فى فهمها بل كنت‬ ‫أرغب في إطفاء نار شهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه‬ ‫فى الجمر اللي‬

    ‫قد***، لم أصدق إذناي أنني سأفعل ذلك، ليس لني سأتخلص‬ ‫من ذلك الحجاب بل‬ ‫لنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي، فقد كنت فى أشد الحاجة‬ ‫لدخال إي شئ‬ ‫بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتح فخذاي وأنا‬ ‫جالسة أمامه وأمد يدي‬ ‫بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاب بكسي،‬ ‫صدرت مني تنهدات عندما‬ ‫أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجت أصابعي‬ ‫ساحبة ذلك الحجاب‬ ‫اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرة غزيرة‬ ‫ورائحة‬ ‫عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي‬ ‫وهي ترتعش بين رغبتي‬ ‫فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول‬ ‫فيه، وتغلب كسي‬ ‫ووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول‬ ‫أنا للشيخ‬ ‫إرحمني ... حاموت ... أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود‬ ‫دلوقت حنكتب‬ ‫الطلسم على جسمك .... قومي إخلعي ملبسك .... وعلى‬ ‫السرير اللي هناك ...‬ ‫حازيل عن جسمك الهلك، نظرت كيفما أشار الشيخ لجد سريرا‬ ‫بركن شديد الظلم‬ ‫بالحجرة، فمت كالمخدرة بينما أخلع ملبسي وتتساقط خلفي‬ ‫قطعة قطعة حتي‬ ‫وصلت للسرير كنت قد أصبحت تامة العري حينما وصلت‬ ‫للسرير بينما ملبسي‬

    ‫ملقة خلفي على الرض فى خط يدل على إتجاه سيري، ألقيت‬ ‫جسدي العاري علي‬ ‫السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لجد الشيخ واقفا بجواري‬ ‫وهو يقول نامي‬ ‫على ظهرك ... نكتب طلسم بطنك، تمددت على ظهري لشعر‬ ‫بإصبع الشيخ يسير على‬ ‫جسدى وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعه‬ ‫دوائر حلزونية حول‬ ‫ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئا‬ ‫من رقبتي‬ ‫ومنتهيا عند *****ي، بالطبع كان *****ي شديد النتصاب من‬ ‫شدة الهياج‬ ‫بينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه‬ ‫على لحمي، قال‬ ‫الشيخ بعدها دلوقت نامي على بطنك ... علشان أكتب على‬ ‫ضهرك، تقلبت بجسدي‬ ‫على السرير لنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه‬ ‫بإصبعه يرسم‬ ‫خطوطا من رقبتي يتنهي بها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا‬ ‫على باطن قدماي‬ ‫ليمر بعدها على كعباي ويصعد على سيقاني وأفخاذي لينتهي بها‬ ‫بمنتصف شرجي‬ ‫أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدر ما أشعر بأصابعة التي تمر‬ ‫على جسدي‬ ‫فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخ أن أنام على‬ ‫ظهري ثانية‬ ‫وأطعته بسرعة لجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبا لم‬ ‫أري فى حياتي‬

    ‫مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد النتصاب، كأنما كنت أنتظر‬ ‫ذلك مددت يداي‬ ‫بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه‬ ‫لفمي أقبله وأنا‬ ‫أتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف‬ ‫كعاهرة أو كإمرأة‬ ‫مومس وجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي‬ ‫لشعر بإصبعين من‬ ‫أصابعه يدخلن بكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك ... أرجوك ...‬ ‫نيكني ... مش‬ ‫قادرة .... نيكني حرام عليك، لسمع قهقهة الشيخ وهو يقول‬ ‫طبعا حأنيكك يا‬ ‫لبوة، وسحب قضيبه من يداي ليقرعه على جسدي مقتربا به‬ ‫لكسي حتي بدأ‬ ‫يضربني به على عانتي و*****ي بينما أترجاه أنا ليدخله‬ ‫بجسدي، سحب الشيخ‬ ‫جسدي ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنه سينيكني وهو واقفا‬ ‫فسحبني حتي‬ ‫أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعا إياي من ساقاي‬ ‫مطيحا بهما فى‬ ‫الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت‬ ‫يدي مسرعة لضع‬ ‫قضيبه أمام هدفه ليدفعه بل رحمة فأشعر به يشقني نصفين‬ ‫وأشهق شهقة عالية‬ ‫وأنا أقول ايوووووة، ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد‬ ‫دخول قضيبه‬ ‫بجسدي بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي‬ ‫ليدخل ببطني‬

    ‫فتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن‬ ‫والرغبة وأنطق‬ ‫بكلمات تدل علي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا ل أدري كم‬ ‫مرة أتيت شهوتي‬ ‫حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا مني أن أضع رأسه على‬ ‫شرجي ويا للعجب لقد‬ ‫كنت أقول له ل ... من ورا ل، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره،‬ ‫فأمسك قضيبه‬ ‫أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بها تجاه شرجي‬ ‫ثم أبدأ بدلك تلك‬ ‫الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعر قضيبه‬ ‫ببداية شرجي حتي‬ ‫وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاول إختراقي بينما أنا أتمتم وأنا‬ ‫أسنده‬ ‫بيدي حتي ل يضل طريقة ل ... أرجوك بلش ... حرام عليك،‬ ‫ولكن هيهات أمام‬ ‫تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق‬ ‫شرجي فقط ولكن‬ ‫أغرقت نصفي السفل بالكامل في بداية إنزلق القضيب بداخلي‬ ‫بينما الشيخ‬ ‫ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها‬ ‫بألم صارخ في‬ ‫شرجي بينما كان الشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي‬ ‫ودخل أمعائي وها‬ ‫هو الن يستخدم شرجي ليمتع به عملقه الثائر، لم يطل الشيخ‬ ‫بشرجي كثيرا‬ ‫ليخرج قضيبه عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن‬ ‫الدنيا أثناء‬

    ‫أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأن أمعائي تلت قضيبه فى‬ ‫الخروج فإرتعشت‬ ‫مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتع جسدي وأطفأ نيرانه‬ ‫المشتعلة‬ ‫يوما كامل أفقت من إغمائتي لجد نفسي ممددة على سرير فى‬ ‫حجرة مضيئة وكنت‬ ‫ل أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلى جسدي‬ ‫العاري، قلت‬ ‫أنا فين ... أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة ... هدومك أهه‬ ‫إلبسيها،‬ ‫وأشارت إلى ملبسي المكومة على الرض بينما تحركت‬ ‫متوجهه لباب الحجرة‬ ‫فأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك‬ ‫يعني ما حسيتيش ...‬ ‫ما إنتي عارفة ... أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا‬ ‫ورا بعض، وضحكت‬ ‫بينما قالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب‬ ‫ده، بينما أشارت‬ ‫لباب أخر جانبي وهي تقول ده باب سيدنا .... معاه زبونة تاني‬ ‫دلوقت ....‬ ‫يل قومي علشان حاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما‬ ‫علمت أنا أنني وقعت‬ ‫ضحية نصاب يستدرج النساء ليعاشرهن، ولكن ماذا عما كنت‬ ‫أشعر به، لقد كانت‬ ‫رغبتي غير طبيعية فلم أكن مثل ذلك بحياتي من قبل، بدأت‬ ‫أتحرك لرتدي‬ ‫ملبسي فأحسست بألم حرق شديد بشرجي، تذكرت إنني قبلما‬ ‫أغيب عن الوعي كان‬

    ‫ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددت يدي أتحسس شرجي‬ ‫فألمني عندما لمسته‬ ‫بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسي لقد فتح‬ ‫شرجي .... ها قد صرت‬ ‫مفتوحة بالتجاهين، قمت من على السرير ولقول الصدق لقد‬ ‫إنتشيت كما لم‬ ‫ينتشي جسدي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعة التي‬ ‫تمتعتها اليوم،‬ ‫ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرت‬ ‫بي، كان جسدي‬ ‫لزجا فتحسست تلك اللزوجة لجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل‬ ‫أنحاء جسدي فل‬ ‫بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي‬ ‫العاري، إرتديت‬ ‫ملبسي بينما كانت هناك مرأة بجانب الحائط توجهت لها لصلح‬ ‫هندامي، وها قد‬ ‫رأيت مديحة التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي‬ ‫وإزداد إشراقا‬ ‫بينما إبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا، أصلحت‬ ‫هندامي بسرعة‬ ‫وألقيت نظرة سريعة فى المرأة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى‬ ‫المرأة ثم‬ ‫إلتفتت خلفي أنظر للباب الذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع‬ ‫أذني فسمعت‬ ‫عويل المرأة الموجودة معه الن بينما صوت إرتضام جسده بلحم‬ ‫مؤخرتها واضحا‬ ‫فقلت لنفسي ياويلي ... إزاي بيدخل الزب ده للخر .... معقول‬ ‫يكون عمل فيا‬

    ‫كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفع مؤخرتي وأعض شفتي‬ ‫السفلي وتوجهت‬ ‫تجاه باب الخروج لبحث عن صفاء خرجت من الغرفة لجد‬ ‫صفاء جالسة واضعة يدها‬ ‫على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت‬ ‫كان قد مر‬ ‫فذهبت إلها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه‬ ‫بينما سألت‬ ‫بسرعة إيه يا مديحة ... إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا‬ ‫من يدها‬ ‫لنخرج وأنا أقول أحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت‬ ‫العجوز تنظر إلي‬ ‫جسدي فتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لريها مفاتني،‬ ‫خرجت مع صفاء لروي‬ ‫لها ما حدث بالتفصيل منذ تركتني بالمس وحتي خروجي من‬ ‫عند الشيخ لتنطلق‬ ‫قائلة إبن الوسخة ... ده بينيك البنات ... لزم نبلغ عنه، فقلت‬ ‫مسرعة‬ ‫نبلغ نقول إيه ... أقول للظابط الشيخ ناكني .... طيب وجوزى؟‬ ‫فبدأت صفاء‬ ‫تتمتم بكلمات الغضب المصحوب بالسباب فضحكت وأنا أقول لها‬ ‫إنتي باين‬ ‫عليكي زعلنة علشان ما دخلتيش معيا، فغمزتني بكوعها فى‬ ‫ثديي وهي تقول بلش‬ ‫شقاوة يا بنت ... إنتي باين عليكي أخدتي على كدة، فقلت لها‬ ‫بس الشيخ ده‬ ‫باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها‬ ‫شوفي إنتي جوزك‬

    ‫بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟‬ ‫فسحبتها لنكمل‬ ‫سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا صفاء، فقالت إنتي‬ ‫حتقوليلي ...‬ ‫إسأل مجرب ول تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما‬ ‫كنت أشعر أنا بأن‬ ‫روحي قد عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما‬ ‫إرتوي مر عام‬ ‫أخر بينما ل أزال أنا أتبع ما أفعله، فحياتي أصبحت جنسا، لم‬ ‫أعرف أو‬ ‫أقابل رجال أخرين لكنني كنت على علقتي بنورا وصفاء وكانت‬ ‫كل أفكاري‬ ‫وتصرفاتي تنم عن إمرأة ترغب فى ممارسة الجنس، بينما لم‬ ‫أنجب بعد كان‬ ‫الوقت صيفا فكان أبناء صفاء محمود وأحمد في أجازتهما‬ ‫الصيفية ويجلسان‬ ‫بالمنزل صباحا وكان أحمد قد بلغ عامه الحادي عشر بينما‬ ‫محمود صار شابا‬ ‫في الخامسة عشر من عمره وكما قلت لكم فإنني كنت قد حجبت‬ ‫جسدي عن محمود‬ ‫بعدما صار شابا وبدأ شاربه فى الظهور كان الجو صيفا وكنت‬ ‫أرتدي ملبس‬ ‫شفافة على جسدي فأنا وحيدة كما تعلمون، وفجأة سمعت طرقا‬ ‫على الباب لجد‬ ‫محمود يقول لي بأن أحمد قد أصاب إصبعه بسكين المطبخ وإنه‬ ‫ينزف ول يعلم‬ ‫كيف يتصرف، خرجت معه مسرعة تاركة باب الشقة مفتوحا‬ ‫خلفي ودخلت لري أحمد‬

    ‫والدماء تنزف من إصبعه، طلبت من محمود أن يأتي لي بقطن‬ ‫ومطهر ففعل وجثوت‬ ‫بجوار أحمد أضمد له جرحه بينما لم ألتفت إلي محمود الذي كان‬ ‫واقفا خلفي‬ ‫ينتشي من لحمي الظاهر من ثيابي، فقد حرم طويل من رؤية‬ ‫ذلك اللحم اللين،‬ ‫ولم أكن مرتدية مشد لصدري فوقف بجواري ليرقب ثديي المدلي‬ ‫وهو ظاهر من‬ ‫تحت إبطي بينما حلمتي منتصبة كعادتها من إحتكاكها بالقميص‬ ‫النايلون،‬ ‫إلتفتت لمحمود أناوله زجاجة المطهر فوجدت نظراته المركزة‬ ‫لثديي، فصحت‬ ‫بنبرة تنم عن الغضب إمسك الزازة دي ... وروح ادخل جوة،‬ ‫أمسك محمود‬ ‫الزجاجة ولكنه لم يتحرك من مكانه فنظرت إليه غاضبه وأنا‬ ‫أقول بأقولك‬ ‫أدخل جوة، فرد ببرود تام ل أنا مرتاح هنا، علمت وقتها أن‬ ‫محمود لم يعد‬ ‫ذلك الصبي الذي يمكنني إخافته بأنني سأقول لوالدته فقد كبر‬ ‫أكثر مما كنت‬ ‫أعتقد، لملمت ثيابي وأخذت أحمد من يده مصطحباه لشقتي بينما‬ ‫أقول لمحمود‬ ‫لما ماما تيجي قولها أحمد عندي، فقال وهو يلحق خطاي وأنا‬ ‫... حأقعد‬ ‫لوحدي، فرديت أيوة ... هو أنت صغير ... أقعد لوحدك، وقتها‬ ‫مال محمود على‬ ‫أذني ليهمس بها أنتي واخدة أحمد تعملي معاه زي ما عملتي‬ ‫معايا وأنا‬

    ‫صغير، أحسست وقتها بخطأي فها هو محمود يتذكر كل شئ‬ ‫وليس ناسيا كما ظننت،‬ ‫أحسست بالدم يندفع لرأسي وتركت يد أحمد وذهبت لشقتي‬ ‫وأغلقت بابي بينما‬ ‫أفكر هل يمكنه أن يروي ما حدث لحد وهل يتذكر إنني كنت‬ ‫أقف عارية بالحمام‬ ‫أمامه وأنه إستمني بكفي وبمؤخرتي، كدت أجن فقد كنت أعتقد‬ ‫أن الصغار‬ ‫ينسون ما يحدث معهم وإكتشفت أنني مخطئة فى صباح اليوم‬ ‫التالي سمعت طرقا‬ ‫على الباب لجد محمود مرة أخري يقول لي أنه شعر بذنبه وأنه‬ ‫يستسمحني‬ ‫ويرغب فى العتذار فلم أرد عليه بل أغلقت الباب بوجهه فأعاد‬ ‫الطرق مرة‬ ‫أخري ليبدي أسفه بشدة ويقول أنا فعل أسف ... إنتي عارفة‬ ‫سن الشباب‬ ‫وبعدين بصراحة إنتي حلوة أوي وأنا من صغرى وأنا متيم‬ ‫بيكي، فقلت له فى‬ ‫هدؤ أنا ست متجوزة يا محمود ... وبأحب جوزي ... وإنت‬ ‫لسه صغير أنا زي‬ ‫مامتك، فأطرق فى الرض وهو يقول المهم إنك تسامحيني،‬ ‫فقلت له وأنا أبتسم‬ ‫خلص سامحتك، فقال لي طيب عاوز أتأكد إنك سامحتيني، فقلت‬ ‫له إزاي؟ فقال‬ ‫تبوسيني زي ما كنتي بتبوسيني زمان، ترددت ولكنه أدخل رأسه‬ ‫من الباب‬ ‫مقدما خده لتلقي قبلة عليه، فإقتربت منه وقبلته قبلة على خده‬ ‫فقال خلص‬

    ‫كدة سامحتيني ... وبالمناسبة دي حاجيبلك كباية عصير،‬ ‫وأسرع تجاه شقتهم‬ ‫ليعود بعد لحظات بكوب من العصير يبدوا أنه كان قد أعده‬ ‫مسبقا ليعطيه لي،‬ ‫أخذته منه وأنا أشكره بينما وقف يتحدث معي على الباب منتظرا‬ ‫إنتهائي من‬ ‫العصير، لم أكمل نصف كوب العصير حتي بدأت أشعر بدوار‬ ‫فألقيت جسدي على‬ ‫الباب ليقول محمود ايه .. مالك؟ فأقول له أبدا شوية دوخة،‬ ‫فقال لي يظهر‬ ‫إنك ما فطرتيش ... خذي بقين عصير علشان يقويكي، وفعل‬ ‫بدأت أشرب مرة أخري‬ ‫ليزداد دواري وأشعر بالرض تدور من حولي، دخل محمود‬ ‫مسرعا ليسندني ويتوجة‬ ‫بى ليجلسني على الريكة، جلست على الريكة ولم أدري بعدها‬ ‫بأي شئ ل أعلم‬ ‫كم مضي من وقت لفيق ولكنني كنت أجد صعوبة فى التنفس‬ ‫فكنت أشعر وكأنما شئ‬ ‫ما جاثما على صدري، قليل من الوقت مر لشعر بأن هناك فعل‬ ‫أحدا فوق‬ ‫جسدي ... ل إنه ليس فوق جسدي فقط ... إنه يضاجعني،‬ ‫حاولت فتح عيناي‬ ‫فرأيت الدنيا غائمة بينما رأيت شبح شخص واضعا رأسه بين‬ ‫ثدياي يرتضع من‬ ‫حلمتاي بينما بدأت أشعر بقضيبه بوضوح مارا بموطن عفتي،‬ ‫رغبت فى الصراخ‬ ‫ولكن صوتي لم يستجب فحاولت رفع يداي ولكنهما لم يستجيبا‬ ‫أيضا، لم أكن‬

    ‫اقوي على الحراك بينما أشعر بما يحدث، ها هو يرتعش ليخرج‬ ‫قضيبه ويرتفع‬ ‫لشعر بمياه تتدفق على أثدائي بينما يعبث هذا الشخص برأس‬ ‫قضيبه يداعب بها‬ ‫حلمتاي، وها هو يعود مرة أخري ليضعه ثانية بكسي، لم أكن‬ ‫قادرة على‬ ‫التركيز بعد ولكنني شعرت بأن مهبلي قد إستجاب وبظري أيضا‬ ‫فهما يحتضنان‬ ‫قضيب هذا الشخص بينما يتلوي مهبلي بحركات ثعبانية لينهل‬ ‫من القضيب‬ ‫المنتصب بداخله، بدأت أستعيد تركيزي رويدا رويدا وبدأت‬ ‫الرؤية تتضح أمام‬ ‫عيناي، لم أستطع رؤية وجه ذلك الشخص بعد فهو يدفن وجهه‬ ‫بأثدائي ويرضعهما‬ ‫بطريقة توحي بأنه متعطش تماما للرتواء من جسدي، إستطعت‬ ‫أخيرا رفع يداي‬ ‫لضعهما على رأسه فإنتفض حينما شعر بحركتي ورفع وجهه‬ ‫لري أمامي محمود كان‬ ‫محمود إبن الخمسة عشر ربيعا إبن جارتي صفاء هو ذلك‬ ‫الشخص الذي يضاجعني‬ ‫الن، ذعر محمود بمجرد رؤيته لعيناي المفتوحتان فقد كان يظن‬ ‫أنني ل أشعر‬ ‫وربما كان يخطط ليفعل فعلته قبلما أستيقظ ويذهب، سحب‬ ‫محمود قضيبه بسرعة‬ ‫من داخل كسي الذي كاد أن يؤتي رعشته بعدها بلحظات لتنطلق‬ ‫من فمي صرخة،‬ ‫أدخل محمود قضيبه بسرعة داخل ملبسه فقد كان يرتدي كامل‬ ‫ملبسه وفر هاربا‬

    ‫بينما تمكنت من رؤية قضيبه وذهلت حيث أنه أصبح يماثل‬ ‫قضيب زوجي هاني طول‬ ‫وسمكا، حاولت النهوض فلم أستطع بعد فل يزال جسدي‬ ‫مرتخيا، حاولت تحسس‬ ‫جسدي فوجدت نفسي عارية تماما بينما جسدي مبتل في أماكن‬ ‫متفرقة أعتقد‬ ‫أنها الماكن التي أنزل محمود بها منيه، نهضت بعد فترة لجد‬ ‫ثيابي ملقاه‬ ‫على الرض بينما الساعة تشير لمرور ساعتين منذ أخر مرة‬ ‫كنت أعي للدنيا،‬ ‫لن أكذب عليكم فقد إبتسمت هل يمكن لذلك الصغير أن يمارس‬ ‫الجنس لمدة‬ ‫ساعتين متواصلتين، لو فعل يستطيع عمل ذلك فهو كنز لن أفلته‬ ‫من يدي ليؤنس‬ ‫صباحي جلست أفكر فيما فعل ذلك الصبي فيبدوأ أنه وضع لى‬ ‫المخدر بكوب‬ ‫العصير ليستطيع وصالي، كانت أثار المخدر قد بدأت تزول من‬ ‫جسدي لستعيد‬ ‫وعيي تماما، جلست على الريكة أتفحص جسدي العاري لري‬ ‫ماذا فعل به، وجد‬ ‫مني الصبي موجود علي كل مكان بجسدي حتي علي شفتاي‬ ‫فيبدوا أنه أنزل عدة‬ ‫مرات وكان بكل مرة يصب نشوته على جزء من أجزاء جسدي،‬ ‫شعرت أيضا بشئ‬ ‫يتسلل من شرجي فوضعت إصبعي لجد شرجي متسع قليل بينما‬ ‫ينساب سائل منه‬ ‫وعرف من رائحته أنه مني الصبي أيضا، ظهر صوت ضحكتي‬ ‫فها هو محمود الذي‬

    ‫كنت أعتقده صغيرا قد غزا كل مايمكن أن يتقبل قضيبه بجسدي،‬ ‫وجدت نفسي‬ ‫أسترخي على الريكة وأحاول تدبير ما المفترض أن أفعله بعد‬ ‫... هل يفترض‬ ‫أن أقول لزوجى هاني؟؟ إستبعدت ذلك الخيار تماما فأنا ل أرغب‬ ‫فى جرح‬ ‫مشاعرة كما ل أرغب فى حدوث فضائح ومشاكل، فهل يجب أن‬ ‫أقول لوالدته فأنا‬ ‫على علقة جنسية بها لسنوات الن ويمكنني أن أقول لها كل‬ ‫شئ ... ولكن مع‬ ‫إبنها الموقف مختلف، فكرت أيضا فى أن أقوم واعنفه فهو الن‬ ‫خائفا مما فعل‬ ‫وهي فرصتي لعيد السيطرة عليه، ولكن ماذا لو قابل الموقف‬ ‫ببرود وتمادى،‬ ‫إنني ل أرغب فى إقامة علقة دائمة مع رجل يمكنها أن تهدد‬ ‫زواجي وبيتي،‬ ‫فالعلقات العابرة مع أشخاص ل أعرفهم أفضل لي، ولكن كيف‬ ‫أتصرف مع محمود،‬ ‫وأخيرا قررت الصمت وعدم مفاتحة أحد بالموضوع على أن‬ ‫أتحاشي رؤيته ثانية‬ ‫مرت عدة أيام إنقطعت بها عن زيارة صفاء وكنت أدعوها هى‬ ‫لزيارتي حتي‬ ‫أتحاشي رؤية إبنها فلم أره طوال تلك اليام، بينما كنت أتحرق‬ ‫شوقا كل‬ ‫صباح بينما أجلس وحيدة أتمني أن يفعل ما فعل بي ثانية، كنت‬ ‫أرغب في قضيب‬ ‫الصبي بينما ل أرغب فى فضح نفسي فكيف أسيطر عليه‬ ‫وأضمن عدم حديثة وتوقفه‬

    ‫متى شئت، كانت معادلة صعبة يجب أن أجد لها حل، وأخيرا‬ ‫تفتق ذهن الشيطان‬ ‫الموجود بداخلي لحل يرضي شهوتي، فقمت مسرعة أطرق باب‬ ‫جارتي صفاء وأنا‬ ‫أعلم أنه ل يوجد بالداخل سوي أحمد ومحمود، فتح أحمد الباب‬ ‫فسألته عن‬ ‫محمود فقال لي أنه بالخارج الن فطلبت منه أن يأتيني بمجرد‬ ‫عودته وعدت‬ ‫لشقتي أجهز بعض الغراض التي سأستعملها وهي كاميرا‬ ‫تصوير فيديو وعصا‬ ‫غليظة وعلبة كريم ملين مر بعض الوقت لسمع طرقا بالخارج‬ ‫ففتحت الباب لجد‬ ‫محمود واقفا ينظر بالرض ول يجرؤ على رفع عينيه، سحبته‬ ‫من ملبسه وأدخلته‬ ‫الشقة وأغلقت الباب، إقتربت منه بجسدي لثيرة ثم قلت له إنت‬ ‫عارف عملت‬ ‫إيه؟؟ لم يرد محمود فقلت له على العموم أنا مش زعلنة، قلتها‬ ‫بنغج ودلل‬ ‫كفيلن بإثارة إي رجل، رفع محمود ناظريه فقد ظن أنه‬ ‫سيضاجعني الن وقال‬ ‫وهو يبتسم صحيح ... يعني ... يعني، فقاطعته قائلة أيوة،‬ ‫حاول محمود أن‬ ‫يلمس جسدي فصددت يده وقلت له ل ... أنا ليا طلب الول،‬ ‫فقال مسرعا أأمرى‬ ‫أنا خد***، فقلت له عاوزاك تجيب اقرب صديق لك معاك، فغر‬ ‫محمود فمه من‬ ‫الدهشة وهو يقول إيه ... أجيب معايا واحد تاني، فقلت بدللي‬ ‫المعتاد‬

    ‫وبنظرة تنم عن شهوة جارفة أيوة، تمتم الصبي وتعثر لسانه فل‬ ‫يدري ماذا‬ ‫يقول فأسرعت أنا بالقول يل بسرعة علشان نلحق قبل ما مامتك‬ ‫تيجي، خرج‬ ‫الصبي مسرعا للبحث عن أحد أصدقائة بينما أضحك أنا داخل‬ ‫الشقة فها هو يقع‬ ‫فى فخي ... أه لو يعلم بما أضمرة بنفسي مضت ربع ساعة‬ ‫بينما كنت قد تعطرت‬ ‫وإرتديت ملبس تداري جسدي بالكامل فلم أرغب فى أن يري‬ ‫صديقه جسدي، سمعت‬ ‫طرقات الباب فجريت لفتح ووجدت محمود وبصحبته صبي فى‬ ‫مثل سنه، دعوتهما‬ ‫للدخول فقل لي محمود هشام ... صاحبي الروح بالروح،‬ ‫فدعوتهما للدخول‬ ‫بينما كانت على وجهي نظرة جادة وجلست على كرسي مقابل‬ ‫للريكة ودعوتهما‬ ‫للجلوس على الريكة، كان الصبيان مرتبكان فلم يتحدث أحدهما‬ ‫فقطعت أنا‬ ‫الصمت لقول إيه يا شباب ساكتين ليه، فرد محمود بضحكة‬ ‫عصبية أبدا ما فيش‬ ‫حاجة، فقلت هشام ... ممكن عاوزاك فى كلمة لو سمحت،‬ ‫ووقفت بينما رأيت‬ ‫نظرة غيرة بعيني محمود ولكنني أخذت هشام جانبا بينما ثديي‬ ‫يحتك بذراعه‬ ‫أثناء سيري لثيره فينفذ طلباتي التي سأطلبها منه، وقفت أرمق‬ ‫محمود بينما‬ ‫أقول بعض الكلمات لهشام بصوت منخفض فبدت الدهشة على‬ ‫هشام أول ثم أنصت‬

    ‫لكلمي مرة أخري ليبتسم ثم نعود سويا تجاه محمود الذي كانت‬ ‫عيناه يدور‬ ‫بهما ألف سؤال وسؤال، وقفنا أمام محمود لقول له إنت قلت‬ ‫إنك ممكن تنفذ‬ ‫كل طلباتي ... مش كدة، فأومأ محمود براسه موافقا بينما‬ ‫أردفت أكمل حديثي‬ ‫طيب يا سيدي أنا عاوزة ... عاوزة ...، ثم جثوت علي ركبتاي‬ ‫وأمسكت وجه‬ ‫محمود بيدي وأطبقت على شفاهه بقبلة ألهثت أنفاسه ثم أبعدت‬ ‫رأسي لقول له‬ ‫بهمس عاوزة هشام ينيكك قدامي، فتح محمود عيناه بينما يتمتم‬ ‫بكلم متعثر‬ ‫يدل على الرفض القاطع وهشام يقف بجواري يبتسم، فأعدت‬ ‫تقبيل محمود وأنا‬ ‫أقول له إنت قبل ما تلمسني لزم تثيرني الول ... ,انا مش‬ ‫حأنولك حاجة إل‬ ‫لما أتفرج على هشام وهو بينيكك الول ... قلت إيه تحب تاخد‬ ‫صاحبك‬ ‫وتطلع ... ول ... ، ثم وضعت فمي على أذن محمود لكيل‬ ‫يسمع هشام ما‬ ‫سأقوله، وقلت لمحمود ول تحب أناملك عريانة وتنيكني فى كل‬ ‫حنة فى جسمي،‬ ‫إنهار الصبي بعدما سمع كلماتي بينما دار بمخيلته شكلي وأنا‬ ‫مستسلمة له،‬ ‫صمت محمود فوقفت أنا بينما مددت يدي أبدأ فى حل أزرار‬ ‫قميصه وأنظر لهشام‬ ‫قائلة إقلع، لم يتحدث محمود مطلقا وكان يبدوا فى حالة ذهول،‬ ‫فإقتربت‬

    ‫ثانية منه وأنا أمرر شفتاي وأنفاسي على وجهه وأقول له‬ ‫بصوت خفيض يل ...‬ ‫عاوزاك تهيجني ... خليني أشوفك بتتناك ... يل بسرعة يا‬ ‫حبيبي قبل مامتك‬ ‫ما تيجي .... عاوزاك إفهم بقي، إستجاب محمود وقام يخلع‬ ‫ملبسة بينما ذهبت‬ ‫أنا وجلست على الكرسي المقابل أستمتع برؤية الصبيين وهما‬ ‫يخلعان بينما‬ ‫لم تتلقي عيناهما مطلقا فهشام كان يبتسم غير مصدق لما‬ ‫يحدث بينما محمود‬ ‫واجم الوجه، إنتهي الصبيان من غلع ملبسهما ووقفا عاريان‬ ‫بدون حراك بينما‬ ‫قضبانهما منتصبة أمامهما، كان قضيب هشام أصغر وأنحف من‬ ‫قضيب محمود ولكن‬ ‫خصيتا هشام تتدليان بينما خصيتا محمود ملتصقتان بجسده،‬ ‫منت أتمعن‬ ‫بقضبانهما فأنا أحب مقارنة قضبان الرجال لعرف الفروق‬ ‫بينهم، لم يتحرك‬ ‫أحدا منهم فوقفت لساعدهما وأنا أقول يل يا حلوين ...‬ ‫فرجوني، بينما أدفع‬ ‫محمود تجاه مسند الريكة وأدفعه من ظهره ليستند عليها لكي‬ ‫يبرز مؤخرته،‬ ‫كان محمود يقاوم قليل ولكن بعض اللمسات من يدي أتحيي بها‬ ‫مؤخرته جعلته‬ ‫يستجيب وينحني حاضنا مسند الريكة تاركا مؤخرته ليحدث بها‬ ‫ما يحدث، بينما‬ ‫دفعت هشام ليقترب وأمسكت يده أضعها على مؤخرة محمود،‬ ‫إلتقطت علبة الكريم‬

    ‫التي كنت قد جهزتها من قبل وأخذت قليل منها وبدأت أفرج بها‬ ‫شرج محمود‬ ‫بينما أضع رأسي بجوار أذنه أهمس فيها أنا دلوقت عرفت إنك‬ ‫بتحبني بجد ...‬ ‫أول ما تتناك حأمتعك بكل متع الدنيا، بينما كنت أشعره بشفتاي‬ ‫وهما‬ ‫يتلمسان أذناه أثناء حديثي، إبتعدت عنهما بعد دهن شرج محمود‬ ‫وجلست على‬ ‫الكرسي المقابل لشاهد العرض، بدأ هشام يقترب بقضيبه وما‬ ‫أن لمس شرج‬ ‫محمود حتي وجدت محمود ينتصب قليل ليبعد مؤخرته عن‬ ‫قضيب هشام فقلت ل يا‬ ‫محمود ... يل خليك شاطر، فإنحنى الصبي ثانية بينما بدأ هشام‬ ‫في دفع‬ ‫قضيبه، إستغرق هشام بعض الوقت حتي إستطاع إختراق شرج‬ ‫محمود ليدخل قضيبه‬ ‫بينما صاح محمود صيحة ألم وحاول النتصاب بجسده إل أن‬ ‫هشام كان قد أصبح‬ ‫كأسد يفترس فريسته فأطبق بجسده على ضهر محمود دافعا‬ ‫قضيبه بكل قوته ولم‬ ‫يعد أمام محمود سوي الستسلم، أثناء ذلك كنت أنا قد مددت‬ ‫يدي خلف الكرسي‬ ‫الذي أجلس عليه للتقط كاميرا الفيديو التي أعددتها وبدأت‬ ‫بتصوير محمود‬ ‫بينما هشام يدفع قضيبه بمؤخرته، كان محمود مطأطأ الرأس‬ ‫بينما هشام مشغول‬ ‫بشهوته التي إقتربت فى النزول فلم يرياني، لم أكن راغبة فى‬ ‫ترك هشام‬

    ‫ينزل شهوته بشقتي ولذلك قاطعتهما بينما تغيرت نبرة صوتي‬ ‫لتصبح جادة فقلت‬ ‫بس .... كفاية كدة يا خولت، نظر الصبيان بدهشة ليجدا كاميرا‬ ‫الفيديو‬ ‫بيدي بينما مددت أنا يدي ألتقط العصا الغليظة وقمت من مكاني‬ ‫مهددة‬ ‫بالعصا وصائحة يل يا أولد الكلب يا منايك ... أخرجوا برة يا‬ ‫أولد‬ ‫الشراميط، ورفعت العصا وهويت بها على مؤخرة هشام لينتفض‬ ‫جسده ويمد يه‬ ‫يأخذ ملبسه من الرض ويجري تجاه الباب بينما تنزل العصا‬ ‫على مؤخرة محمود‬ ‫المذهول، كنت أصيح يامتناكين .... حافضحكم يا أولد الكلب يا‬ ‫مخانيث،‬ ‫تملك الرعب الصبيان بينما تركتهما يرتديان ملبسهما خلف‬ ‫الباب بينما رأيت‬ ‫عينا محمود مغرورقتان بالدموع، صحت بهما يل خلصوا وإل‬ ‫أرميكم عرايا فى‬ ‫الشسوارع تلمكم يا علوق، إنتهي الصبيان من غرتداء ملبسهما‬ ‫ليفتحا الباب‬ ‫ويفرا هاربين وتقدمت أنا لغلق الباب بينما حصلت على ما‬ ‫أرغبه، فقد أصبح‬ ‫محمود كالخاتم فى إصبعي الن ول يمكن أن يمثل لي تهديدا،‬ ‫قلت لنفسي إن‬ ‫كيدهن لعظيم نظرت إلى الساعة وجدتها تقارب الواحدة ظهرا‬ ‫فعلمت أنني لن‬ ‫أستطيع فعل شئ هذا اليوم فموعد عودة صفاء والدة محمود قد‬ ‫إقترب فقررت‬

    ‫النتظار للغد، جلست على الريكة وأخرجت شريط الفيديو الذي‬ ‫صورته ووضعته‬ ‫بالفيديو وبدأت أشاهد هشام وهو ينيك محمود، كنت أنظر لردود‬ ‫فعل جسد‬ ‫محمود أثناء حركة هشام، فكان جسد محمود ينتفض إنتفاضة‬ ‫ألم لحظة مرور رأس‬ ‫قضيب هشام بشرجة بينما يسترخي جسده عندما يكون قضيب‬ ‫هشام ثابتا بدون‬ ‫حركة، بدأت أتفحص أجسادهما، فكانت قوة الصبا بادية على‬ ‫أجسادهما بينما‬ ‫لم ينبت الكثير من الشعر بأجسادهما بعد ولكن شعر هشام كان‬ ‫أكثر كثافة من‬ ‫شعر محمود الذي بدا جسده أملس بينما كان لحمه لينا أيضا‬ ‫فحركة فلقتي‬ ‫مؤخرته وذلك التموج الذي يظهر بها عند إصطدام هشام‬ ‫بمحمود يدل علي مدي‬ ‫ليونة مؤخرته فل بد أنه متوارثها عن والدته صفاء، وكانت‬ ‫خصيتا هشام‬ ‫المتدليتان تهتزان مع إهتزاز جسده ليصطدما بخصيتي محمود‬ ‫عندما يكون هشام‬ ‫مدخل كامل قضيبه بمحمود، ثارت رغبتي فبدأت أداعب كسي‬ ‫بأصابعي لتلو ذلك‬ ‫بإدخال أحد أنواع الخضروات التي تعرفها النساء جيدا بكسي‬ ‫حتي أتيت شهوتي‬ ‫فأطفأت الفيديو وأسرعت أخبئ ذلك الشريط بين ملبسي حتي ل‬ ‫يعثر عليه أحد‬ ‫كنت أنتظر صباح اليوم التالي بفارغ الصبر وما أن نزل زوجى‬ ‫هاني ذاهبا‬

    ‫لعمله حتي بدأت أجهز جسدي لما سأفعله مع الصبي محمود‬ ‫اليوم، فدخلت‬ ‫الحمام لستحم ثم عطرت كامل جسدي وبالخص تلك الماكن‬ ‫التي أرغب برؤيته‬ ‫يرتضعها بينما لم أرتدي أية ملبس داخلية فأرتديت جلبابا يستر‬ ‫كامل جسدي‬ ‫وخرجت أطرق باب جارتي صفاء فتح أحمد الباب لسأله عن‬ ‫محمود فقال لي إنه‬ ‫متعب من يوم أمس وإنه موجود بغرفته يرفض الحديث لحد،‬ ‫فدخلت الشقة وأنا‬ ‫أناديه محمود ... محمود، لم يرد محمود فسألت أحمد عنه‬ ‫فأشار لغرفة‬ ‫فتحتها فوجدته مستلقي على السرير ناظرا للسقف، دخلت‬ ‫وجلست بجواره فأدار‬ ‫وجهه للحائط مبتعدا عني بينما أحمد يقف بباب الحجرة فطلبت‬ ‫كوب ماء من‬ ‫أحمد لبعده، قلت وقتها لمحمود إيه ... إنت زعلن مني، فلم‬ ‫يرد فأردفت‬ ‫قائلة بجوار أذنه أنا مستنياك تجيلي الشقة، ثم خفضت صوتي‬ ‫أكثر ولمست‬ ‫أذنه بشفتاي لقول له بصوت خفيض يامتناك، لم يتحرك محمود‬ ‫فإبتعدت عنه‬ ‫وأنا ألكمه فى ظهرة وأقول مستنياك علشان أصالحك ...‬ ‫ماتتأخرش ... هه،‬ ‫دخل أحمد بكوب الماء فشربته وأنا أسأل أحمد بينما أشير‬ ‫لمحمود ماله ده؟‬ ‫فرد أحمد مش عرف هو كدة من إمبارح، نهضت لمشي بينما‬ ‫أقول بصوت مرتفع بأي‬

    ‫يا أولد ... لو عاوزين حاجة خبطوا عليا، وذهبت لشقتي فى‬ ‫إنتظار محمود‬ ‫مرت نصف ساعة ولم يأتي محمود فكدت أجن ... هذا الملعون‬ ‫... إني أعرض‬ ‫نفسي عليه الن وهو يتمنع، سمعت طرقا على الباب فقفزت‬ ‫أجري لفتح الباب‬ ‫وأجد محمود واقفا ناظرا للرض، لم أحدثه بل مددت يدي جذبته‬ ‫من ملبسه داخل‬ ‫الشقة وأغلقت الباب، قلت له خش، بينما سرت أمامه اهز‬ ‫أردافي حتي وصلت‬ ‫للريكة بينما هو يتبعني مطأطأ الرأس، جلست وقلت له أقعد،‬ ‫جلس بدون ان‬ ‫يتحدث أو ينظر لي فقلت له مالك ... إنت زعلن، إنفجر الصبي‬ ‫وقتها يبكي‬ ‫وهو يقول عملتي فيا كدة ليه ... أوري وشي لصحابي إزاي‬ ‫دلوقت..، ربتت على‬ ‫ظهره وأنا أقول له وإنت ... واللي عملته فيا ... ما فكرتش فى‬ ‫إني أزعل‬ ‫وبرضه أوري وشي فين منك ومن مامتك .... على العموم ما‬ ‫تزعلش أنا جايباك‬ ‫أصالحك، ثم إقتربت من أذنه مرة أخري لهمس بها يا متناك،‬ ‫صاح محمود ما‬ ‫تقوليش كدة تاني ... أنا عملت كدة علشان بحبك ... ومستعد‬ ‫أعمل أي حاجة‬ ‫علشانك ... لكن إنتي ما لكيش قلب، وقفت أمامه بينما هو يسند‬ ‫رأسه بيده‬ ‫ودموعه تنهمر فقلت له ماتزعلش ... خلص .. أنا حأصالحك،‬ ‫مددت يدي لسفل‬

    ‫جلبابي وبدأت أسحبه لعلي ليدأ جسدي فى العري فكما تعلمون‬ ‫لم أكن أرتدي‬ ‫شيئا تحته، سحبت جلبابي حتي مررته من رأسي للقيه بعيدا‬ ‫على الرض وأقف‬ ‫عارية أمام محمود، رفع الفتي وجهه بينما عيناه جاحظتان غير‬ ‫مصدق لما يري‬ ‫فمددت يداي وأمسكت كفاه لضعهما علي ثدياي وأضغطهما‬ ‫ضغطا خفيفا، لم يكن‬ ‫الفتي مصدقا لما يحدث فلربما كان يتوقع فخا أخر فترك يداه‬ ‫علي ثدياي‬ ‫بدون أن يحركهما، فجثوت على ركبتاي أمامه ومددت يدي من‬ ‫بنطلون بيجامته‬ ‫أبحث عن قضيبه حتي وجدته قفد كان مرتخيا، أخرجت قضيبه‬ ‫خارجا وأنا أنظر‬ ‫بعيناه وأقترب بفمي من قضيبه، لم أكن قد وصلت لقضيبه بعد‬ ‫حتي كان قد‬ ‫إنتصب وتحجر بيدي فبدأت أقبله قبل هامسة بشفتاي على‬ ‫الرأس نازلة على‬ ‫ذكره حتي خصيتاه، لم يتحمل الفتي فهو حديث على الجنس فما‬ ‫أن لمست شفاهي‬ ‫خصيتاه حتي وجدته يصيح وهو يقذف مائه بينما كنت ملقية‬ ‫قضيبه على بطنه‬ ‫لتقبيل خصيتاه، تبللت بطن محمود بمائه فمددت يدي أدهن باقي‬ ‫بطنه وصدره‬ ‫وحلماته بمائه ثم بدأت أمرر لساني بشعر عانته مرورا بسرته‬ ‫وبطنه حتي‬ ‫وصلت لصدره لبدأ لعق حلمات ثدياه، كان الفتي مبهورا فكان‬ ‫فاتحا فاه‬

    ‫بينما يفتح عيناه بعض الوقت ليري ما يحدث ثم يغلقهما مصدرا‬ ‫أهات تمحن من‬ ‫عبثي بجسده، لم يرتخي قضيب محمود بعدما أنزل بل ظل‬ ‫منتصبا فها هم‬ ‫الفتيان بسن المراهقة لديهم القدرة على إنزال شهوتهم مرات‬ ‫عديدة بدون‬ ‫إرتخاء، تركت يداي تداعب قضيبه بينما بدأت الثم شفتاه وأولج‬ ‫لساني بداخل‬ ‫فمه، كان محمود مرتخيا وكأنه هو الفتاه وأنا الرجل فإقتربت‬ ‫من أذنه وقلت‬ ‫له خلص يا متناك ... مش زعلن مني، لم يعترض محمود فى‬ ‫تلك المرة من قولي‬ ‫يامتناك له بل إبتسم وهو يقول خلص، وقفت وكأنني إنتهيت‬ ‫وسألبس ملبسي‬ ‫فأمسك بيدي يقول إيه رايحة فين؟؟ فقلت له إيه مش خلص‬ ‫صالحتك، فقال لي ل‬ ‫لسة، فقلت له بنغج طيب أصالحك إزاي، كنت واقفه أمامه بينما‬ ‫هو جالس على‬ ‫الريكة وعانتي مقابل وجهه تماما، فأحاطني بذراعيه وهو‬ ‫جالس وبدأ يلثم‬ ‫ويقبل عانتي بشدة، لم يكن طبعا خبيرا فى الجنس فكانت قبلته‬ ‫عشوائية فهو‬ ‫ل يعرف أين يجب أن يقبلني بينما يداه تحتضناني من الخلف‬ ‫ماسكا مؤخرتي‬ ‫بكفتيه يعتصرهما عصرات مؤلمه، فصحت بينما أدفعه بعيدا عن‬ ‫جسدي ل ل ل‬ ‫ل ... مش كدة، فرفع وجهه وهو يقول أمال إزاي، فضحكت‬ ‫وقلت له هو أنا لسة‬

    ‫حأعلمك ... طيب أعلمك وأمري ل ... قوم اقف، وقف محمود‬ ‫بينما تمددت أنا‬ ‫على الريكة ووجدته يستعد للقفز على جسدي فدفعته مرة أخري‬ ‫وأنا أقول‬ ‫بتعمل إيه ... دا إنت ما تعرفش حاجة خالص، صدم الفتي من‬ ‫حديثي فقد كان‬ ‫متوهما بأنه يعلم كل شئ فوقف حائرا وهو يتسائل أمال إزاي؟‬ ‫فقلت له أقعد‬ ‫أدامي على الرض، فجلس الفتي أمامي على الرض فمددت‬ ‫قدمي تجاه وجهه واضعه‬ ‫باطن قدمي أمام فمه وقلت له إلحس، فقال ألحس إيه فقلت له‬ ‫بطريقة تثير‬ ‫شهوته غلحس بطن رجلي، ففتح محمود فمه مخرجا لسانه‬ ‫وشعرت بسانه بتحرك على‬ ‫باطن قدمي فأغلقت عيناي وإستعددت لجعله عبدي الذي أتمتع‬ ‫به بدأ محمود‬ ‫يلعق باطن قدمي بينما مدتت قدمي الخري أعبث بها بين فخذاه،‬ ‫كنت أعبث‬ ‫بالفتي فى سبيل متعتي فكنت أحرك قدمي كيفما شئت ليستجيب‬ ‫هو ويلعقها حتي‬ ‫إنني ادخلت أصابع قدمي بفمه وجعلته يرضعها، كان لمرور‬ ‫لسانه علي باطن‬ ‫قدمي شعور بالدغدغة فكنت أضحك بدلل لبستثار أكثر فيزيد من‬ ‫لعق قدمي،‬ ‫بينما كانت قدمي الخري تتسلل لتصل لخصيتاه فأدفعها في‬ ‫بعض الوقات دفعات‬ ‫مؤلمة على خصيتاه فيصدر صوت أنين ينمتعني سماعه، ثم‬ ‫تسللت بإصبع قدمي‬

    ‫الغليظ لداعب به شرج محمود، سحبت قدمي بعد ذلك من أمام‬ ‫وجهه لجعل فخذاي‬ ‫محيطتان به وقلت له بينما أشير لساقاي إلحس هنا، فبدأ محمود‬ ‫يلعق ساقاي‬ ‫مبتدئا من كعب قدماي حتي وصل لركبتاي وتعداهما ليلعق‬ ‫فخذاي، مددت يدي‬ ‫وجذبته من شعره للقى بوجهه علي كسي وأضغط عليه ضغطا‬ ‫شديدا، كان محمود‬ ‫كاتما أنفاسه وكأنه يخشي كسي فتركت رأسه فأبعدها فورا فقلت‬ ‫له مالك؟‬ ‫فقال أبدا... بس يعني ..، فهمت أنه مشمئز من لحس كسي‬ ‫فأسرعت بوضع إصبعي‬ ‫بداخل كسي بينما أنظر لعيناه بنظرة رغبة وبدأت أحرك إصبعي‬ ‫وأتلوي أمامه‬ ‫ثم أخرج إصبعي مبتل وأمسك الفتي من شعره دافعة إصبعي‬ ‫بداخل فمه قائلة‬ ‫مص ... مص صباعي، بينما أحرك إصبعي بداهل فمه، كانت‬ ‫أول مرة بحياته‬ ‫يتذوق ماء المرأة فإزدرأ ريقه لعيد دفع رأسه تجاه كسي باعدة‬ ‫فخذاي، بدأ‬ ‫محمود يقبل كسي بخفة إنطلقت على أثرها أصوات شهوتي فعلم‬ ‫أن ذلك يمتعني‬ ‫فبدأ يزيد من قبلته للتحول لرضاعة بينما بدأ فخذاي يغلقان‬ ‫على قريستهما‬ ‫حتي ل يدعا مجال لرأس محمود بالهروب، وبدأ وسطي يعلو‬ ‫وينخفض مدلكا كسي‬ ‫بفمه وأنفه، كنت مهتاجة فمحمود بالنسبة لي كدمية أدمية أتمتع‬ ‫بها‬

    ‫وأجعلها تفعل ما يدور بخيالي، فبدأت أشير له أين يلحس وأين‬ ‫يرضع حتي‬ ‫جعلته يبدأ فى لحس شرجي بينما بدأت أدفع بجسدي مرخية‬ ‫عضلت شرجي ليدخل‬ ‫جزء من لسانه بداخل شرجي، إبتعد محمود عندما أحس بأن‬ ‫لسانه يدخل بشرجي‬ ‫ولكن شيطاني أمسك برأسه يجبره على مداعبة شرجي فدفعت‬ ‫رأسه بقوة حتي أن‬ ‫أنفه دخلت بالكامل بداخل كسي فأصبح غير قادر على التنفس‬ ‫من أنفه فكان‬ ‫يستعمل فمه للتنفس فأشعر بالهواء يمر أول على شرجي ليدخل‬ ‫صدره بعد ذلك،‬ ‫كان قضيبه يهتز بين فخذاه وكأنه صاروخ يستعد للنطلق بينما‬ ‫كنت أرغب فى‬ ‫الشعور بقضيبه فقد زادت محنتي من حركة لسانه بشرجي،‬ ‫تركت رأسه وقمت‬ ‫بدفعه بقدماي ليستلقي ممددا على الرض ثم بدأت أتحسس‬ ‫جسده الممدد العري‬ ‫باطن قدمي، ثم وقفت جاعلة جسده بين فخذاي وجثوت لمتطيه‬ ‫كجواد بينما جعلت‬ ‫قضيبه منتصبا خلفي ملمسا لحم مؤخرتي وظهري، كنت جالسة‬ ‫بحيث كان كسي على‬ ‫عانته الكثيفة الشعر وبدأت أفرك كسي بشعر عانته بينما أشعر‬ ‫بقضيبه يرتطم‬ ‫بظهري كلما تحركت، كان الصبي مذهول فلم يكن يتحدث ولكنه‬ ‫كان يتأوه، مددت‬ ‫يدي خلف ظهري لطمئن على مدي إنتصاب ذلك القضيب‬ ‫فوجدته أكثر من مستعد‬

    ‫لغزو جسدي فقد كان ساخنا جدا بينما أشعر بنبضات الدم تسري‬ ‫فى قضيبه فقد‬ ‫كان قضيبه ينتفض مع كل نبضة، وفعت وسطي وبدأت أحرك‬ ‫رأس القضيب بين شفرات‬ ‫كسي لبلل تلك الرأس الناعمة وأحتضنها بشفراتي، ثم بدأت‬ ‫أدخل ذلك القضيب‬ ‫ببطئ شديد لشعر بمتعة مروره وهو يخترق جسدي، إنطلقت‬ ‫أهتي أثناء دخول‬ ‫قضيبه ببطئ لينساب جسدي هابطا ويلتقط كسي كامل قضيبه‬ ‫فتحتك شفرتاي‬ ‫و*****ي بذلك الشعر المجعد الذي يكسو عانته، عندما دخل‬ ‫قضيبه بكسي‬ ‫إكتشفت أنه أنحف من قضيب هاني زوجي، ضغطت بكامل ثقل‬ ‫جسدي علي قضيبه‬ ‫وكأني أغرسه بأحشائي وتنهداتي تعلو بينما أمسكت يداه‬ ‫أرشدهما لثدياي،‬ ‫وبدأت حركة وسطي الل إرادية تشتعل لتمتع جسدي بالقضيب‬ ‫بداخلي، في هذه‬ ‫اللحظات كنت فى شدة تمحني فسقط جسدي على جسد محمود‬ ‫ولكنه كان أقصر مني‬ ‫فكان ثدياي يغطيان وجهه بينما حركتي تجعلهما يهتزان ليتبدل‬ ‫على فمه،‬ ‫إحتضنني محمود بشدة وبدأ فى الحركات الغريزية التي ل تحتاج‬ ‫لتعليم وهذا‬ ‫ما كنت أحتاجه الن، لم تمر لحظات حتي تلوي محمود وشعرت‬ ‫ببلل مائة بكسي‬ ‫بينما كنت أنا لم انزل بعد فوجدت نفسي أصيح وأنا أسرع‬ ‫حركتي على قضيبه‬

    ‫أوع ينام ... أوع ينام ... عاوزاه، ولكن للعجب فقد ظل قضيبه‬ ‫منتصبا كما‬ ‫أن نزول مائة بكسي جعل كسي شديد اللزوجة فكان قضيبه‬ ‫بتزلق بشدة بداخلي،‬ ‫بدأت أسع فى حركتي حتي بدأت شهوتي بالنزول ففردت جسدي‬ ‫على جسده معتصرة‬ ‫قضيبه بكل ما أوتيت من قوة بين فخذاي وأنتفض لرتخي بعدها‬ ‫كاتمة أنفاس‬ ‫الفتي بصدري مرت لحظات حتي أستطعت إبعاد جسدي لتيح‬ ‫لنفه الهواء،‬ ‫وإستلقيت بجواره لجد قضيبه ل يزال منتصبا، فنظرت له‬ ‫وضحكت بينما قبلته‬ ‫قبله فى جسده وأمسكت قضيبه وأنا أقول له فى دلل إمتي‬ ‫حيتهد ده ... إيه‬ ‫على طول واقف كدة؟ فقال لي إنت مش عارفة انا هايج عليكي‬ ‫إزاي، ثم قلب‬ ‫جسده ليتمدد فوقي بينما يقبل كل ما تستطيع شفتاه الوصول إليه‬ ‫بينما كان‬ ‫قضيبه متوترا يتخبط بلحمي وكنت أنا اتمنع علنه وأقول ضاحكة‬ ‫يامجنون ...‬ ‫يا مجنون ... إيه يا واد ما تعبتش، بينما كنت أرغبه فى داخلي‬ ‫فأرخيت‬ ‫فخذاي ليسقط جسده بين فخذاي ويتخبط قضيبه باحثا عن موطن‬ ‫عفتي بل جدوي،‬ ‫فقد كان محمود راقدا فوقي ويحاول دفع قضيبه ولكن لقله‬ ‫خبرته ل يستطيع‬ ‫الوصول للمكان الصحيح، فتركته قليل مستمتعة بدفعات قضيبه‬ ‫بلحمي فمرة‬

    ‫يضيب *****ي ومرة أخري يقترب من شرجي أو يلكم إحدي‬ ‫شفراتي وقد يصيب‬ ‫أفخاذي، كان شعورا رائعا بالنسبة لي الحساس بتلك الدفعات‬ ‫من قضيبه علي‬ ‫تلك الماكن الشديدة الحساسية من جسدي، فقلت له إستني ...‬ ‫إستني أعلمك،‬ ‫ومددت يدي لقبض علي قشيبه وأرشده عما يبحث عنه فما أن‬ ‫وجد ضالته حتي‬ ‫إنطلق مسرعا فى الدخول، وبدأ محمود يهتز إهتزازات سريعة‬ ‫وعنيفة وتركته‬ ‫يفعل ما يفعل فقد كان ممتعا، بينما إحتضنت أنا رأسه على‬ ‫صدري دافعة‬ ‫ثدياي بساعديا ليحيطا برأسه، لم اعلم كم من مرة أتي بداخلي‬ ‫فقد كنت أشعر‬ ‫بمائة كل فترة بينما لم يتوقف محمود للحظة وكنت أنا قد‬ ‫إرتعشت مرتين أو‬ ‫ثلث ل أدري بينما حركاته العشوائية تثير شهوتى أكثر، حتي‬ ‫بدأت أشعر‬ ‫بالتعب بدأت أبعد جسده للقيه بجواري وأستدير معطية إياه‬ ‫ظهري، لم يتركتي‬ ‫محمود بل إلتصق بي وبدأ يقبل ظهري بينما أشعر بذلك الوغد‬ ‫الذي ل يوال‬ ‫منتصبا يتخبط بجسدي، كرت فى أن أدعه يضعه بشرجي فهذا‬ ‫القضيب أرفع من‬ ‫قضيب هاني فقد يكون مناسبا وغير مؤلم للشرج، فأبعدت‬ ‫جسدي عنه بينما تركت‬ ‫مؤخرتي بارزة فترتطم بقضيبه وأنا أقول له بس ... بس كفاية‬ ‫هريتني, إبتعد‬

    ‫الفتي قليل وشعرت بأن قضيبه ايضا قد إبتعد فلم يعد يلمس‬ ‫مؤخرتي، إنتظرت‬ ‫ثواني لقول له بينما معطياه ظهري محمود ... إلحس لي‬ ‫طيزي، قلتها بدللي‬ ‫المثير للشهوة فإنقص الفتي يقبل ويعتصر مؤخرتي محاول‬ ‫إدخال إصبعه بها،‬ ‫ولكنني ابعدت يده ليعاود المحاولة بعد قليل فتركته وأنا أقول‬ ‫يووووه ...‬ ‫تاني, ولكنني لم أبعد يده فبدا إصبعه يعبث بفتحت شرجي‬ ‫محاول الدخول إلي‬ ‫أن شعرت ببعض اللم فقلبت جسدي لقول له ل ... ل ...‬ ‫بيوجع، فقال لي محمود‬ ‫عرفتي إنه بيوجع ... شفتي إنتي عملتي فيا إيه، فضحكت وأنا‬ ‫أقول له يا‬ ‫متناك, ثم اردفت بقولي روح هات الكريم من جوة، وأشرت له‬ ‫على مكان الكريم‬ ‫فأحضره لعطيه مؤخرتي مرة أخري وأنا أقول أدهنلي زي ما‬ ‫دهنتلك لكا ناكك‬ ‫هشام، قلتها وأنا أضحك وكانني أغيظه، ولمنه وقتها لم يهتم بل‬ ‫أخذ من‬ ‫الكريم وبدأ فى دهن شرجي لستثار من لمساته فأميل له مبرزة‬ ‫المزيد من‬ ‫مؤخرتي، ثم إلتصق بي محمود محاول إدخال قضيبه ولكنه‬ ‫كالعادة فشل فى أن‬ ‫يجد المكان الصحيح فمددت يدي من بين فخذاي لمسك قضيبه‬ ‫وأدلك رأسه على‬ ‫شرجي لتتشبع من الكريم ثم أقول له يل ... يل، فدفع ذلك‬ ‫الغشيم جسده مرة‬

    ‫واحدة لجد خصيتاه ملتصقتان بشرجي فى ثانية، صرخت من‬ ‫ذلك الندفاع فقد‬ ‫ألمني لقول له يا حيوان ... أيه اللي بتعمله ده ... بشويش،‬ ‫فثبت محمود‬ ‫للحظات ثم بدأ فى إهتزازاته البطيئة لتزداد سرعة وعنف بعد‬ ‫قليل ولكن‬ ‫شرجي كان قد إرتخي وقتها فتركته يعمل بعنف، لم اتركه كثيرا‬ ‫لسحب مؤخرتي‬ ‫منه واقلبه لصعد فوقه من جديد طالبة نشوة كسي، بينما أشعر‬ ‫بسائل يخرج من‬ ‫شرجي لينزل على خصيتي محمود، يبدوا أنه قد أنزل بداخل‬ ‫شرجي فقلت له ولسة‬ ‫زبك واقف ... دا انا مش حاسيبك يا ملعون إنتشيت فى ذلك‬ ‫اليوم حوال ست‬ ‫مرات بينما لم أعلم كم مرة إنتشي محمود ولمنني لم أتركه حتي‬ ‫رأيت إرتخاء‬ ‫قضيبه فعلمت أنني أفرغت الصبي، لم أكن بحالة جيدة فقد كانت‬ ‫غضلتي ترتعش‬ ‫من كثرة ما فعلت اليوم وكان هو ممددا بجواري على الرض‬ ‫بينما إبتسامة‬ ‫سعادة بادية على وجهه، كانت الساعة الواحدة قد إقتربت فقلت‬ ‫له أمك قربت‬ ‫ترجع من الشغل، فنهض مسرعا يرتدي ملبسه وأنا أقول له ما‬ ‫تتأخرش بكرة ...‬ ‫حأستناك, نظر لى وإبتسم وتوجه خارجا بينما أغلقت أنا عيناي‬ ‫لغرق فى سبات‬ ‫عميق على الرض إستمرت علقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك‬ ‫فأصبح برنامجي‬

    ‫اليومي هو محمود صباحا بينما أحادث لبني أوقاتا وهو معي،‬ ‫تلي محمود أمه‬ ‫صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيب ليلي، كنت أختلس بعض الوقت‬ ‫للتقي بنورا‬ ‫أيضا ولكن ليس بإنتظام، لكن أكثر متعتي كنت أستقيها من‬ ‫محمود حيث سن‬ ‫المراهقة الذي ل يشبع ول يرتوي من الجنس كما أنني واظبت‬ ‫بصفة مستمرة على‬ ‫تذكيره بالشريط الذي أملكه والذي يصورة حينما كان هشام‬ ‫يضاجعه حتي أضمن‬ ‫بقائه وتلبيته لطلباتي كيفما أريد أنا وليس كما يرغب هو، كان‬ ‫محمود هو‬ ‫حقل تجاربي الجنسي فتعلمت به كافة أنواع الجنس وكنت أراها‬ ‫بالشرطة‬ ‫الجنسية التي تحضرها معها صفاء لطبقها صباح اليوم التالي‬ ‫على إبنها‬ ‫البكر محمود، وكان الفتي متجمل فقد كان حقا متيما بي فى أحد‬ ‫اليام أحضرت‬ ‫صفاء شريطا جنسيا به مختلف أنواع الشذوذ الجنسي، ليس‬ ‫الشذوذ بمعني‬ ‫مواقعة الرجل للرجل ومواقعة المرأة للمرأة ولكنه يمثل السادية‬ ‫فى أبشع‬ ‫صورها فرأيت فتاه مقيدة ومكممة الفم بينما هناك رجل يستمتع‬ ‫بتعذيبها‬ ‫ويتمتع كلما ظهر ألم الفتاه فأحضر شمعة مشتعلة وبدأ يقطر من‬ ‫الشمع‬ ‫السائل الملتهب على جسد الفتاه ليبدوا على وجهها اللم وتتلوي‬ ‫بجسدها‬

    ‫بينما هو سعيدا ثم بدأ يقطر هذا الشمع بأماكن حساسة فبدأ‬ ‫بحلمتيها‬ ‫ليغطيعما بطبقة من الشمع الساخن ثم عبأ سرتها ثم بدأ فى‬ ‫تعذيب الفتاه من‬ ‫كسها، كنت أشعر بألم الفتاه كلما رأيت قطرة تنزلق لتستقر على‬ ‫رأس‬ ‫*****ها فكيف تتحمل هذا العذاب ولكنه لم يكتفي بذلك بل قام‬ ‫المجرم بفتح‬ ‫كسها بأصابعه ليبدأ بتقطير الشمع بداخل كسها، وجدت نفسي‬ ‫اضم فخذاي من‬ ‫هذا المنظر وكأيني خشيت على كسي من لسعات الشمع‬ ‫الساخنة، وإختتم عذابه‬ ‫بوضه باقى الشمعة بشرجها وتركها تحترق للنهاية، بالطبع قد‬ ‫كان الوضع‬ ‫مؤلما جدا عندما لقتربت الشمعة من نهايتها فقد بدأت حرارة‬ ‫النيران تؤلم‬ ‫الفتاه بشدة فبدأت تحاول التخلص من قيودها ولكن هيهات، فهي‬ ‫مقيدة بطريقة‬ ‫محكمة جدا بينما هذا الرجل السادي واقفا فاتحا فلقتي مؤخرتها‬ ‫لكيل‬ ‫تستطيع ضمهما لتطفئ الشمعة، وظلت تلك الفتاه المسكينة‬ ‫تتلوي حتي إنتهت‬ ‫الشمعة وأعتقد أن روحها قد إنتهت أيضا بإنتهاء الشمعة إنتهي‬ ‫الفيلم‬ ‫ليسود بيني وبين صفاء صمت مطبق فلم نكن نتخيل أن مثل ذلك‬ ‫قد يحدث وأنه‬ ‫يوجد حقا أناس يستمتعون بتعذيب الخرين، كانت نظراتنا تحدق‬ ‫فى الفضاء ل‬

    ‫أعلم فيم تفكر صفاء ولكنني أعلم بما يدور بتفكيري، كنت أفكر‬ ‫بمحمود‬ ‫إبنها وما سيحدث له صباح الغد فى اليوم التالي أتي محمود‬ ‫وهو ل يعلم بم‬ ‫ينتظره، إرتشفنا بعض القبل كالمعتاد بينما ألقي تحية الصباح‬ ‫على أعضاء‬ ‫جسدي الجنسية وألقيت أنا تحية الصباح علي قضيبه، أصبح‬ ‫محمود معتادا بأل‬ ‫أناديه سوي بكلمة يا متناك، وأصبح ل يبالي بأن يسمعها مني،‬ ‫فقلت له يل‬ ‫يا متناك ... النهاردة شغلنا صعب، كنت كل يوم أمارس معه‬ ‫الجنس بطريقة‬ ‫مختلفة فكان يترك جسده لى لفعل به ما اريد، خلع محمود‬ ‫ملبسه ووقف عاريا‬ ‫رافعا قضيبه كجندي فى الميدان يستعد لدرس اليوم فدعوته‬ ‫للرقود على الرض‬ ‫وأحضرت حبل لبدأ فى تقييد الفتي، تعجب محمود ولكنه لم‬ ‫يمانع فقيدت يداه‬ ‫جيدا ثم قدماه ومررت بالقيد حول ركبتاه وفخذاه للصق فخذاه‬ ‫بعضهما ببعض‬ ‫بينما شددت خصيتاه من بين فخذاه قبل ربطه حتي ل يختبئا مني‬ ‫وأستطيع‬ ‫تعذيبهما، مددت الحبل بعد ذلك لربطه من ناحية بالريكة ومن‬ ‫الناحية الخري‬ ‫بباب أحد الغرف فأصبح محمود ممددا غير قادر على الحركة‬ ‫مطلقا، ركلته‬ ‫برجلي ركله خفيفة لستطلع إن كان قادرا على الحركة أم ل‬ ‫فإنتفض جسده وإن‬

    ‫كان لم يستع التحرك سواء بيداه أو قدماه، وقفت بجواره وخلعت‬ ‫ملبسي وقررت‬ ‫ان أستمتع به أول قبلما أنفذ ما رأيت بالفيلم وقد كان لى ما‬ ‫أردت فقضيب‬ ‫الصبي كان مستعدا فى أي وقت للجماع، ولكنني كلما أدخلت‬ ‫قضيبه بالكامل‬ ‫وجلست على جسده أجد وجهه يتألم فعلمت أن خصيتاه‬ ‫المرفوعتان لعلي ينسحقان‬ ‫تحت ثقل جسدي فيؤلمانه ولكنه لم يقل شيئا فجلست عليه‬ ‫أضغط جسدي علي‬ ‫خصيتاه حتي إعتصرتهما وهو يتلوي من اللم والمتعة ليقذف‬ ‫أولي قذفاته‬ ‫بينما إستمررت أنا فى الحركة حتي إنتشيت عدة مرات فنهضت‬ ‫من فوق قضيبه‬ ‫لتجه لشفتاه وأأمره بلعق مائي ومائه المتساقط من كسي، لم‬ ‫يكن الصبي يحب‬ ‫طعم مائة فإستغللت فرصة قيده لجبره علي لعق مائه من كسي‬ ‫نهضت وتركته‬ ‫مقيدا وذهبت لحضر ما رأيت بالفيلم، شمعة العذاب، نظر‬ ‫محمود لي بنظره‬ ‫تساؤل تحولت لنظرة خوف عندما إشتعلت الشمعة، لبدأ بتقطير‬ ‫أول قطرة على‬ ‫إحدي حلماته فصرخ لقول له لو صوتك على يا متناك حاكممك‬ ‫... فاهم ...‬ ‫إخرس، بينما كانت بعض القطرات تتوالي ساقطة علي جسده‬ ‫الملس وهو يحاول‬ ‫منع نفسه من الصياح، كنت أكثر إجراما من ذلك الفيلم الذي‬ ‫رأيته فلم أترك‬

    ‫جزء من صدره أو بطنه إل وأصابتها تلك القطرات الساخنه، ثم‬ ‫لصقت الشمعة‬ ‫فوق إحدي حلماته وتركتها حتي إنتهت تاركة أثر حرق بحلمته‬ ‫ثم ذهبت لحضر‬ ‫شمعة أخري، يبدوا أن الفتي كان من ذلك النوع الذي يتمتع‬ ‫بالعذاب فقد كان‬ ‫قضيبه ل يزال منتصبا، خصصت الشمعه الثانية لقضيبه وقد‬ ‫كانت مؤلمة حقا‬ ‫تلك القطرات التي تنهال على الرأس الحساس للقضيب، فكان‬ ‫محمود ينتفض‬ ‫بينما عاد مرة أخري للصراخ فإضطررت لغلق فمه بجلوسي‬ ‫عليه والتمتع بصراخه‬ ‫داخل تجويف كسي، بدات رأس قضيبه تمتلئ من الشمع ففركت‬ ‫الشمع من عليها‬ ‫وبردتها بلعابي لعيد تنقيط الشمع عليها مرة أخري ولكن بعدما‬ ‫فتحت تلك‬ ‫الفتحة الصغيرة بمقدمة الرأس لصيبها بنقطتان ساخنتان بينما‬ ‫كانت‬ ‫إنتفاضات فم محمود بكسي تدل على أنها مؤلمة حقا بتلك الفتحة‬ ‫ولذلك‬ ‫تركتها، أغرقت قضيبه بالشمع بينما أقول له علشان تحرم تحطه‬ ‫فيا يا‬ ‫متناك ... بقي عاوز تنيكني بيه ... أنا حاخليه ما ينفعش تاني،‬ ‫ثم نزلت‬ ‫لبدأ عذاب الخصيتان فأمسكتهما ضاغطة عليهما بيدي حتي‬ ‫أحسست أنهما‬ ‫يسنطلقا من ذلك الجلد الذي يحتضنهما ثم بدأت أقطر الشمع‬ ‫الساخن على‬

    ‫خصيتيه، أنهيت شمعتي الثانية وجلست بجواره استريح وأتأمل‬ ‫جسده بينما‬ ‫جسده مغطي بالشمع، كان الفتي يلهث وهو يقول ليه بتعملي فيا‬ ‫كدة، فإتكأت‬ ‫بجواره لقول بدلل إنت مش عاوز تجرب كل أنواع الجنس؟؟‬ ‫فقال لي أيوة بس ده‬ ‫مش جنس، مركلت قضيبه المنتصب وأنا أقول له لو ده مش‬ ‫جنس أمال الزب ده‬ ‫واقف كدة ليه؟؟ إبتسم محمود وقال لي فكيني، فتدلعت وأنا أقول‬ ‫ل أنا‬ ‫حاخليك كدة لغاية جوزي ما يرجع علشان ينيكك زي هشام،‬ ‫الشئ الوحيد الذي‬ ‫كان يغضب محمود هو ذكر إسم هشام فهو ل يدري كيف‬ ‫يواجهه الن، فقال لي بلش‬ ‫تجيبي لي سيرة هشام، فقلت له إنت لسة زعلن، فقال لي ل‬ ‫مش زعلن منك‬ ‫خلص ... لكن مش عارف أوري وشي لصحابى إزاي ...‬ ‫يمكن هشام يحكيلهم‬ ‫إنه ...، وصمت فأكملت له وأنا أربت على مؤخرته الطرية‬ ‫خايف يكون قالهم‬ ‫إنه ناكك؟؟ فلم يرد محمود فقلت له طيب وأيه رأيك فى اللي‬ ‫يخليك تنيك‬ ‫هشام وما يكونش فيه حد أحسن من حد، إنتبه محمود بسرعة‬ ‫وقال أنفذلك أي‬ ‫طلب، فقلت له لي طلبين أول عاوزة نيكة تانية ثانيا حأشربك‬ ‫لبنك، إزدرأ‬ ‫محمود ريقه عندما سمع ذلك وقال لي ل بلش الطلب التاني ده،‬ ‫فقلت له ل ...‬

    ‫يا كدة أو بلش ... خلي هشام كل ما يشوفك يفتكر طيزك‬ ‫الناعمة دي ويطلب‬ ‫ينيكك، صمت محمود قليل ليرد بعدها موافق، جثوت بينما لم‬ ‫يزل محمود مقيدا‬ ‫وبدأت أزيل الشمع من فوق جسده وكانت تؤلمه أماكن وجود‬ ‫الشعر للتصاق‬ ‫الشمع به فكنت أقول له وأنا أجذبها بقوة لتخرج بالشعر‬ ‫الموجودة عليه،‬ ‫أمال لو ست والرجالة بيخلوك تنتف كسك وطيزك كنت حتعمل‬ ‫ايه ... وال ده‬ ‫احنا مستحملين منكم بلوي، نظفت جسد محمود وبدأت أداعب‬ ‫قصيبه الذي كان‬ ‫ملتهبا قليل من أثر الشمع فداعبته برفق لكيل أأولمه بينما كنت‬ ‫ألعقه‬ ‫بلساني مركزة لعقاتي على رأسه الذي تورم قليل، لم يتحمل‬ ‫محمود كثيرا‬ ‫ليبدأ فى قذف منيه فمددت مقي لتلقي منيه على كفي حتي‬ ‫إعتصرت كل ما‬ ‫بقضيبه، جلست القرفصاء بجوار وجهه وأنا أقرب المني من‬ ‫عيناه وأقول شوف‬ ‫بتنزل جوايا إيه، كان الفتي مشمئزا من منيه فحاول يبعد وجهه‬ ‫فصعدت على‬ ‫صدره مقيده رأسه بفخذاي وأدخلت إصبعي بفمه لفتحه ثم ابدأ‬ ‫بسكب منيه داخل‬ ‫فمه مسرعة وأغلق فمه بكفي حتي أجبره على إبتلعه وأل‬ ‫يخرج منه شئ، تركت‬ ‫فمه مغلقا نصف دقيقة لبعد يدي بعدها وأقوم قائلة خلص ...‬ ‫شفت حلو إزاي،‬

    ‫بنما أضحك ضحكة ل تطلقها إل محترفة بغاء، قلت له ودلوق‬ ‫طلبي الهم، وجلست‬ ‫على جسده أقرب فمي من شفتاه وأنا اقول النيكه الحلوة، وبدأت‬ ‫أخذ متعتي‬ ‫من الصبي الذي كان ل يزال مقيدا ل يعلم أن تلك المرأة التي‬ ‫تعتلي جسده‬ ‫قد أصبح بداخلها شيطانا يسمي شيطان متعة الجنس ألم والم‬ ‫أخذت متعتي‬ ‫كاملة من محمود قبل أن أحل قيوده ليصبح حرا فيقفز بعدما‬ ‫أستعاد حريتة‬ ‫ممسكا بي، كان بالطبع أقوي مني فإستطاع أن يمسك بي ممسكا‬ ‫يداي خلف ضهري‬ ‫وهو يقول بقي يتتعافي عليا وأنا مربوط، فقلت له وأنا أضحك ل‬ ‫يا محمود ..‬ ‫ل، لقد علمت بفطرتي أنه ينوي نيكي مرة أخري وهو حر فلم‬ ‫أقاومه شديدا بل‬ ‫قاومته مقاومة المستسلمة، أخذت أحاول الفلت من قبضته‬ ‫بينما جسدانا‬ ‫العريانان يتخبطان وقضيبه المتقدم جسده يتخبط بشدة بلحمي،‬ ‫دفعني محمود‬ ‫لجثو على الرض بينما صدري مستلقى على الريكة وهو ل‬ ‫يزال ممسكا بيداي خلف‬ ‫ظهري وجثا خلفي محاول النيل من أحد فتحتا جسدي، كان‬ ‫منحنيا فوقي فل‬ ‫يستطيع روية أين يذهب قضيبه ولكنه كان يدفعه ليدخل أينما‬ ‫يقدر له، كنت‬ ‫أتلوي منه بينما أنا فى الحقيقة أدلك مؤخرتي ببطنه فللتصاق‬ ‫اللحم على‬

    ‫اللحم شعور ممتع فى الجنس، توالت خبطات محمود لتصادف‬ ‫إحدي خبطاته شرجي‬ ‫فغنفرجت مستقبلة جزء من رأس قضيبه لصرخ أنا ل ...‬ ‫محمود ... هنا ل‬ ‫حيوجعني، فزاد الفتي من قبضته علي جسدي وبدأ بدفع قضيبه‬ ‫بداخل شرجي، لم‬ ‫أكن أحب أن أسااسلم بسهولة فظللت على مقاومتي له بينما‬ ‫يتسلل قضيبه‬ ‫رويدا رويدا بشرجي حتي لمست خصيتاه شفرات كسي فعلمت‬ ‫أنه أنتهي من إدخال‬ ‫قضيبه، وقتها أرخيت جسدي وكأنني إستسلمت له فبدأ في‬ ‫ضرباته الشابه بينما‬ ‫أنصت أنا لصوت لحم مؤخرتي وإرتضامه بجسد محمود حينما‬ ‫يرشق قضيبه بداخلي،‬ ‫شعرت بتلك الرغبة اللعينة التي تتجدد بجسدي عشرات المرات‬ ‫فى الثانية‬ ‫الواحدة لقول له محود ... شيله وحطه فى كسي، فقال محمود‬ ‫ل ... حانيكك فى‬ ‫طيزك، فصرخت به يا متناك ... يا خول ... بأقولك في كسي‬ ‫... هايجة عاوزاه‬ ‫فى كسي، ولكنه إلتصق بمؤخرتي شديدا لكيل أخرج قضيبه من‬ ‫مؤخرتي فما كان‬ ‫مني إل أن رفعت ساقي بشدة لصيبه بين فخذيه مباشرة حيث‬ ‫توجد خصيتاه،‬ ‫ليتأوي منحنيا بشدة فإستطعت الفلت منه ودفعه والركوب على‬ ‫جسده دافعه‬ ‫قضيبه بداخل رحمي مباشرة، وبدأت أقتنص متعتي التي أرغبها‬ ‫من جسد الصبي‬

    ‫بينما لم أكن أهتم بعدد مرات إنزاله ولكنني فى الحقيقة كنت‬ ‫أمتع جسدي‬ ‫أنا، إنتشيت فوقه حتي تعبت وسقطت مكومة الجسد بجواره على‬ ‫الرض، نظرت له‬ ‫فوجدت قضيبه فد إرتخي فشعرت بالسعادة لنتصاص الصبي‬ ‫حتي أخره وأغمضت‬ ‫عيناي، قال لي محمود انتي مش قلتي حتخليني أنيك هشام ...‬ ‫إزاي، لم أكن‬ ‫قادرة على الحديث فقلت له بكرة حأقولك، ظهرت علمات‬ ‫الغضب على محمود وهو‬ ‫يقول إنت بتضحكي عليا ... بتكدبي عليا فى كل حاجة،‬ ‫إضطررت للنهوض لكيل‬ ‫يغضب فقد إعتدت عليه وعلى إنتهال المتعة من جسده وخشيت‬ ‫أن أفقده فقلت له‬ ‫نام على بطنك، رقد محمود على بطنه بينما نظرت أنا لمؤخرته،‬ ‫كانت مؤخرة‬ ‫الصبي أكثر من رائعة فهو أبيض بينما شعره خفيف وقد توارث‬ ‫ليونة الجسد من‬ ‫والدته فمددت يدي أتحسس مؤخرته وأنا اقول له إنت بصراحة‬ ‫طيزك أحلي من أي‬ ‫بنت أنا شفتها ... وهشام طالما لمسها مرة ما أعتقدش إنه‬ ‫ممكن ينسي الطيز‬ ‫الحلوة دي، إعتدل محمود باعدا مؤخرته عن عبثى وهو يقول‬ ‫إنت عاوزة‬ ‫تغيظيني وبس؟ فقلت له ل .. أنا بأتكلم جد ... طيزك حلوة يا‬ ‫متناك، فكرت‬ ‫قليل لقول له بعدها تقدر تخلي أحمد يسيب شقتكم يوم الصبح،‬ ‫فقال لي أيوة‬

    ‫هو كل يوم بيطلب ينزل يلعب تحت وأنا بأمنعه، فقلت له خلص‬ ‫... بكرة تخليه‬ ‫ينزل تحت ... وإنت تتصل بهشام وتتفق معاه، فقال لي أتفق‬ ‫على إيه ... أنا‬ ‫من يومها مش قادر أكلمه، فقت له تتفق معاه إنه يجي ينيكك‬ ‫تاني، هب محمود‬ ‫واقفا يسب ويلعن بينما أنا أضحك وأقول له إستني حاكملك ...‬ ‫إنت تتفق‬ ‫معاه إنهيجي علشان ينيكك وتقوله شرط، فقال محمود شرط إيه،‬ ‫جلست القرفصاء‬ ‫على الرض بينما محمود واقفا أمامي لكمل قائلة تقوله الشرط‬ ‫إنك إنت كمان‬ ‫تنيكه، صمت محمود قليل ثم قال مش حيوافق ... ما فيش راجل‬ ‫بيوافق إنه‬ ‫يتناك، فقلت له حيوافق لن طيزك حلوة ... وأنا متأكدة إنه مش‬ ‫قادر ينسي‬ ‫طيزك وحيعمل إي حاجة علشان ينيكك تاني، قال محمود بعد‬ ‫مرور بعض الوقت‬ ‫لكن ... فقلت له أنا وقتها حأكون مستخبية عندك فى الشقة‬ ‫وحأجيب كاميرة‬ ‫الفيديو وأصورك وإنت بتنيكه وبكدة ما يكونش حد أحسن من‬ ‫حد، أعجبت الفكرة‬ ‫محمود فلمعت عيناه وإستعاد بسمته ليقول لي إنتي أيه ...‬ ‫شيطانة؟؟ فقلت‬ ‫له بينما مددت يدي على ذلك القضيب المرتخي ل أنا إمرأة ...‬ ‫والمرأة غلبت‬ ‫الشيطان، جذبته من قضيبه للتقطه بفمي محاولة إستثارته مرة‬ ‫أخري ولم يأ‬

    ‫خذ معي وقتا طويل حتي أعددته لنال مكافأتي عن فكرتي،‬ ‫وفعل كافأني محمود‬ ‫كما رغبت ولكنني تألمت قليل فقد كان كسي قد بدأ يلتهب من‬ ‫كثرة ما لقى‬ ‫اليوم ليرحل بعدها محمود فى إنتظار الغد صباح اليوم التلي‬ ‫وبمجرد خروج‬ ‫هاني وجدت محمود يطرق على الباب أدخلته مسرعة وقلت له‬ ‫يعني جاي بدرى‬ ‫النهاردة، لم يقبلني محمود كعادته ولكنه كان مرتبكا وهو يقول‬ ‫أنا إمبارح‬ ‫ما جاليش نوم خالص ... ما عرفتش انام طول الليل، فقلت‬ ‫ضاحكة إيه ...‬ ‫مبسوط علشان حتتناك النهاردة، فرد يقلق بلش هزار، فقلت له‬ ‫مالك؟؟ قال مش‬ ‫عارف حاقول ايه لهشام وحأعمل إيه أنا خايف، جررته على‬ ‫الريكة وجلسنا‬ ‫نفكر سويا لنتفق أن يدعوه لزيارته بدون أن يقول له شيئا ثم‬ ‫يبدأ مساومته‬ ‫فى المنزل بعد إغرائة وإثارته، جذبت التليفون ليحدث محمود‬ ‫هشام وقبل‬ ‫هشام الحضور فورا فقد كنت متأكدة أن من تذوق مؤخرة‬ ‫محمود اللينة مرة لن‬ ‫يستطيع نسيانها، قلت لمحمود روح البيت وخرج أحمد وبعدين‬ ‫إنده لي، ذهب‬ ‫محمود ليخرج أحمد بينما أعددت أنا الكاميرا وما هي إل لحظات‬ ‫ليأتي محمود‬ ‫يبلغني بأن الشقة خاليه فذهبت معه لبحث عن مكان أختبئ به،‬ ‫وفعل إختبأت‬

    ‫بدأخل غرفة نوم صفاء حيث كان الباب يصعب رؤيته من‬ ‫الصالة، وجلست القن‬ ‫محمود ما سيفعل وما سيقول وأحذره أن يوافق على أن ينيكه‬ ‫هشام أول بل يجب‬ ‫أن يكون هو الول، لم نتوقع حضور هشام بتلك السرعة فقد‬ ‫طرق الباب لينظر‬ ‫محمود من العين السحرية ويجد هشام لنطلق أنا لمخبئي بينما‬ ‫يفتح محمود‬ ‫باب الشقة ليدخل هشام، كنت اقف خلف الباب لري ما يحدث‬ ‫فقد كنت أرغب فى‬ ‫رؤية لقائهما، تبادل التحية بينما محمود لم يكن يقوي على رفع‬ ‫عيناه بوجه‬ ‫هشام بينما هشام يبتسم إبتسامة خبيثة، دخل محمود الشقة يليه‬ ‫هشام الذي‬ ‫كان سائرا خلفه بينما عيناه تثقبان مؤخرة محمود، إبتسمت في‬ ‫خبث فقد علم‬ ‫أن خطتي ستسير كما أريد فقد كنت أعلم أن الصبي يمتلك‬ ‫مؤخرة ذهبية يصعب‬ ‫نسيانها فهي تثيرني بنعومتها وليونتها، جلس الفتيان على‬ ‫أريكة الردهه‬ ‫بينما يتحدثان أحاديث عامة وبدأ محمود يلتصق بفخذه بجسد‬ ‫هشام كما لقنته،‬ ‫لم تمض ثوان حتي بدأ هشام يقترب من محمود واضعا يده على‬ ‫فخذه أثناء‬ ‫الحديث وتركه محمود كما هو مخطط، لتبدأ يد هشام فى الحركة‬ ‫على فخذ محمود‬ ‫وليتعدل مسار الحديث عما حدث فى ذلك اليوم، فقد بادر هشام‬ ‫بالسؤال عني‬

    ‫وهو يقول عملت إيه مع اللبوة جارتك، إندفع الدم فى عروقي‬ ‫عندما سمعته‬ ‫يصفني باللبوة وقلت لنفسي ستذيقك تلك اللبوة العذاب ألوان، رد‬ ‫محمود‬ ‫قائل ول حاجة ... ما شفتهاش من يومها، ليقول هشام بعدها‬ ‫بس بصراحة أنا‬ ‫اللي إستفدت من الموضوع ده، وبدأ يحرك يده متجها لمؤخرة‬ ‫محمود، إبتسم‬ ‫محمود وأطرق فى الرض كدليل على أنه يرغب فى فعل ذلك‬ ‫ثانية وترك يد هشام‬ ‫لتصل لهدفها فقال هشام بس إنت عليك طيز ... مش ممكن،‬ ‫وبدأ يمد يده ليحل‬ ‫أزرار بنطلون محمود الذي أمسك يده وهو يقول بدلل ل ... ل‬ ‫يا هشام، فرد‬ ‫هشام مسرعا ليه؟؟ ما تخافش ... أنا مش حاقول لحد، فرد‬ ‫محمود وهو يبتعد‬ ‫عن هشام بعدما تمت إستثارته ل ... ما أضمنش ... بعدين‬ ‫يتوجع، ضحك هشام‬ ‫فقد صار متأكدا أن محمود يرغب فى قضيبه فإقترب معتصرا‬ ‫مؤخرة محمود وهو‬ ‫يقول ما تخافش، وقتها قال له محمود طيب إنت توافق إني أنا‬ ‫كمان أنيكك،‬ ‫قالها بينما مد يده يقبض على قضيب هشام، فلم يجد هشام بدا‬ ‫من أن يرد‬ ‫بالموافة، ترك محمود هشام يخلع عنه ملبسه ويتحسس لحمه‬ ‫ثم يقف ليخلع هو‬ ‫الخر ملبسه، بدأ كل من الصبيان يتحسس جسد الخر بينما‬ ‫كنت أشاهد ما يحدث‬

    ‫وأستعد للتصوير بينما تقاطعني بعض القطرات التي بدأت تسيل‬ ‫من كسي فقد‬ ‫كان منظر الفتيان عرايا بقضبانهم المنتصبة مثيرا للشهوة، بدأ‬ ‫هشام فى‬ ‫دفع محمود تجاه الريكة حتي يتمكن منه بينما لم يرفع عينه‬ ‫عن تلك المؤخرة‬ ‫التي ترتج أمام عينيه، عندها إستدار محمود وهو يقول لهشام ل‬ ‫إنت الول،‬ ‫فحاول هشام إقناع محمود بأنه سيتركه ينيكه بعدما ينتهي ولكن‬ ‫محمود أصر‬ ‫على أن يكون أول بينما يهتز بمؤخرته مثيرا هشام أكثر‬ ‫وأكثر،وافق أخيرا‬ ‫هشام وإنحني على الريكة بينما بدت إبتسامه السعادة على وجه‬ ‫محمود الذي‬ ‫يعلم مكان إختبائي فنظر لى من خلف ظهر هشام المنحني غامزا‬ ‫بعينه ورافعا‬ ‫إصبعه بعلمة النصر بدأت أصور ما يحدث عندما بدأ محمود‬ ‫بنيك هشام بينما‬ ‫لم أك قادرة على الثبات من شدة هياجي لرؤية أولئك المراهقين‬ ‫يتنايكون،‬ ‫فكدت أجري لقذف جسدي عاريا بين إيورهم لتمتع بهم سويا‬ ‫ولكنني قررت الصبر‬ ‫فشيطاني يخبرني بأنني سأستطيع تهديد هشام أيضا ليصبح هو‬ ‫أيضا لعبة فى‬ ‫يدي وقفت أصور الفتيان بينما بدأ محمود بإيلج قضيبه بشرج‬ ‫هشام، بالطبع‬ ‫كانت خبرة محمود قد زادت بعد مضاجعته لي فإستطاع ببعض‬ ‫دفعات قليلة أن‬

    ‫يمرر قضيبه بشرج هشام الذي صاح متألما من أثر مرور‬ ‫القضيب بشرجه، بدأ‬ ‫بعدها محمود في التيان على شرج هشام ببطئ شديد حتي‬ ‫إبتسمت وأنا أرقبه‬ ‫فها هي نتيجة تعليمي كنت أود أن أخرج من مخبئي لقبل فتاي‬ ‫لستذكاره الجيد‬ ‫لما علمته له طوال الفترة السابقة فهو ينيك شرج هشام‬ ‫كمحترف كما كنت أري‬ ‫بأفلم الجنس التي تحضرها والدته، بدأ شرج هشام يسترخي‬ ‫لتقل ألمه وتهدأ‬ ‫صرخاته بينما يخبئ رأسه بالريكة فبدأ محمود يزيد من ضرباته‬ ‫بهشام، كنت‬ ‫أرغب فى مكافئة فتاي وجعله يأتي مائه بداخل هشام فتركته‬ ‫يستمتع بمهمته‬ ‫بينما أصور أنا لقطات الشذوذ بين الفتيان، كان تهيجي قد إشتد‬ ‫فبدأت‬ ‫أتحسس كسي بإحدي يداي بينما أمسك الكاميرا بالخري فقد‬ ‫كنت أحترق فها هما‬ ‫شابان عاريان أمامي ول أستطيع التحرك لنال متعتي من‬ ‫جسديهما، مرت حوال‬ ‫خمسة دقائق بينما محمود ل يزال مارا بشرج هشام الذي ل‬ ‫ينطق بكلمة سوي‬ ‫قوله خلص .. خلص، بينما محمود مستمتعا بشرجه، بدأ محمود‬ ‫محمود يقسو‬ ‫بضرباته على مؤخرة هشام الذي بدأ ينشب أظافره فى الريكة‬ ‫مما يشعر به،‬ ‫إنتفض جسد محمود بينما دفع قضيبه بقوة داخل هشام وإستقر‬ ‫بداخله فعلمت‬

    ‫أنه أتي مائه وإنتهي من مهمته، أغلقت الكاميرا ونزلت بيداي‬ ‫الثنتان أعبث‬ ‫بكسي بينما محمود يتراجع مخرجا قضيبه المبلل من شرج هشام‬ ‫الذي جلس‬ ‫مباشرة على الريكة بينما العرق الغزير يتصبب من وجهه، نظر‬ ‫هشام بحنق‬ ‫تجاه قضيب محمود فيبدوا أنه ألمه كثيرا بشرجه ثم قال لمحمود‬ ‫يل ...‬ ‫دورك، تراجع محمود للخلف فلم نحسب حسابا بخطتنا أن هشام‬ ‫سيبدأ بمطالبة‬ ‫محمود، قام هشام عندما وجد محمود يتراجع وهو يقول إيه ...‬ ‫إنت مش‬ ‫خلصت ... تعال، ومد يده ليجذب محمود ويحني ظهره على‬ ‫الريكة فوجدت أن‬ ‫الفرصة الن سانحة لظهوري حيث راودني شيطاني ليقنعني بأن‬ ‫أمتع جسدي من‬ ‫الفتيان سويا، خرجت من الغرفة لصدر صوت همهمات فتنفس‬ ‫محمود الصعداء‬ ‫لنقاذي لشرجه بينما رجف هشام فلم يكن متوقعا لوجودي وبدا‬ ‫يتعلثم في‬ ‫الكلم ل يدري ماذا يقول بينما بادرت أنا بالكلم لقول إزيكم يا‬ ‫خولت، ثم‬ ‫صفعت هشام على مؤخرته قائلة ناكك محمود يا خول، كنت‬ ‫أقولها بنبرة ضحك،‬ ‫كان هشام واقفا بينما محمود جالسا على الريكة فجثوت مباشرة‬ ‫على ركبتاي‬ ‫بينما هشام مرتبكا وفاغر فاه ل يعلم ما يحدث لجذبه من قضيبه‬ ‫المنتصب‬

    ‫تجاه فمي وألتقطه بدون كلم ليفعل لساني ما يراه مناسبا بينما‬ ‫بيدي الخري‬ ‫أمسكت محمود ليقف وجعلت الشابان متقابلن لبدأ فى لعق‬ ‫قضيبهما معا بينما‬ ‫ادلك رؤس تلك القضبان سويا، لم يستطع هشام التحمل فأصدر‬ ‫أنينا طويل‬ ‫بينما مائة يتدفق مندفعا من قضيبه ليصيب وجهي وقضيب‬ ‫محمود، فنظرت له‬ ‫لقول كدة يا وسخ ... كدة ... دا إنت زبالة، بالطبع لم أكن‬ ‫غضبي فقد كنت‬ ‫أرغب فى ماء الثنين ولكن ل بد لى من قول ذلك أول، أدرت‬ ‫ظهري لهشام تاركة‬ ‫إياه لجعله يراني كيف العق مائه من قضيب محمود ثم أكمل‬ ‫رضاعته، لم اكن‬ ‫قد خلعت ملبسي بعد فوقفت بينهما لخلع ملبسي وأصير‬ ‫عارية ثم أمسكت بكفي‬ ‫هشام لشجعه ووضعتهما على ثدياي بينما أدرت مؤخرتي‬ ‫لمحمود فهو يعلم ما‬ ‫يفعل، فجثا محمود على ركبتيه وبدأ فى لعق مؤخرتي وما بين‬ ‫أفخاذي بينما‬ ‫أرتضع أنا شفاه هشام واعلم يداه كيف يداعبان أثدائي، لم تتأخر‬ ‫أصوات‬ ‫تمحني عن الصدور فقد كان هناك أربع أيادي تمتد لجسدي بينما‬ ‫قضيبان‬ ‫بتخبطان بي ومستعدان لمعركتهما بداخلي، فألقيت بجسدي على‬ ‫الريكة ضاحكة‬ ‫بينما أبعد فخذاي وأنا أنظر لمحمود فإرتمي بين فخذاي ليبدأ‬ ‫قضيبه رحلته‬

    ‫بداخلي بينما هشام واقفا فجذبته من قضيبه لداعب خصيتاه‬ ‫المدليتان بفمي‬ ‫بينما أفرك له رأس قضيبه بيدي، فى لحظة شيطانية أمسكت بيد‬ ‫هشام أضعها‬ ‫على ظهر محمود لتتسلل يده وحدها بعد ذلك متجهة لمؤخرة‬ ‫محمود المستغرق فى‬ ‫عمله بداخلي، كنت أرغب فى أن يأتي هشام محمود بينما الخر‬ ‫ينيكني، ل أعلم‬ ‫من أين كانت ـاتيني تلك الفكار ولكنن كنت أعبث بالصبيين‬ ‫فس سبيل تسليتي‬ ‫ومتعتى أنا فقط، وفعل لم يتأخر هشام فقد كنت أنا مشغوله مع‬ ‫محمود ول‬ ‫يوجد مكان خالي له سوي أن يضاجع محمود، توجه تجاه‬ ‫مؤخرة محمود ليلقي‬ ‫بجسده دفعة واحدة فوقه فإنتفض محمود وهو يصرخ وحاول‬ ‫القيام لكن ثقل هشام‬ ‫على جسده وإحتضاني له بشدة منعاه من ذلك ليعلن لنا بصرخة‬ ‫ولوج هشام‬ ‫بداخله بينما قضيبه ل يزال بداخلي، أمسكت برأس الفتي أقبله‬ ‫لحته على‬ ‫إستكمال أعماله بجسدي بينما هشام يعمل بجسده، كان محمود‬ ‫معتصرا بيننا‬ ‫فكل منا كان يأخذ شهوته من ذلك الجسد الين، بدأت أشعر‬ ‫بضربات هشام فقد‬ ‫كانت قوية جدا فهو كلما دفع قضيبه بداخل محمود أشعر بقضيب‬ ‫محمود ينتفض‬ ‫بداخلي، كما علمت أن هشام عنيف جدا بضرباته فأعتقد أن‬ ‫فتاي كان يتألم‬

    ‫بينما شيطاني منتشي لما يفعل بالصبيان، إنتفض محمود بعض‬ ‫لحظات من ضربات‬ ‫هشام لينزل مائة بداخلي وقد أحسست بقضيبه أكثر تصلبا مما‬ ‫قبل فيبدوا أن‬ ‫الفتي يستمتع بذلك ولكنه يخجل أن يقولها، فجذبت جسدي إليا‬ ‫أكثر لبدو‬ ‫وكأنني أرغب في التمتع بقضيبه بينما كانت حقيقة أفكاري تتجه‬ ‫لجعله ينحني‬ ‫أكثر لتزيد دفعات قضيب هشام به فزاد هشام من ضرباته بينما‬ ‫الكم فم محمود‬ ‫بأحد أثدائي حتي سحب هشام قضيبه لينزل على ظهر محمود،‬ ‫أحسست بروح محمود‬ ‫وهي تخرج منه عندما إندفعت رأس قضيب هشام خارجة من‬ ‫شرجه فقد كان محمود‬ ‫يلهث بينما أتلوي أنا أسفله وأبتلع قضيبه بكسي كان الفتيان‬ ‫مهتاجان بحيث‬ ‫أن تلك القضبان لم تتوقف للحظة عن الدخول بأحد الماكن‬ ‫الحساسة بجسدي فقد‬ ‫تذوقت اليوم هشام وكان ذكره الغليظ ممتعا فى دلك الشفرات‬ ‫وأتيت نشوتي‬ ‫أكثر من سبع مرات فى ذلك اليوم حتي ألقيت جثه هامدة على‬ ‫الرض بدون حراك‬ ‫بينما تركتهما يتضاحكان بعدما زال الخجل من بينهما وهما‬ ‫يرقبان مواطن‬ ‫عفتي التي أنهكت من أدائهم الممتاز بينما يعبثان سويا بلحم‬ ‫مؤخرتي وهما‬ ‫يستعرضان إهتزازات ذلك اللحم عندما يتم لطمه بإستخدام‬ ‫القضيب ودخل سويا‬

    ‫فى تحدي من يسبب إهتزازا أكثر لمؤخرتي بلطم قضيبه بينما‬ ‫تركتهما أنا‬ ‫يعبثان بلحمي مستمتعة بكل ما يمكنني أن أحصل عليه أمضيت‬ ‫اليام التالية‬ ‫في متعة جنسية شديدة بمضاجعة الشابان سويا لي، فقد كانا‬ ‫يتحديان بعضهما‬ ‫فى إمتاعي ليحاول كل منهما كسب ودي بينما كنت أتدلل عليهم,‬ ‫واشعرهم‬ ‫دائما بأنهم ل يزالوا صغار على متعة إمرأة فلو علما إن المتعة‬ ‫التي أحصل‬ ‫عليها من جسديهما ل تقدر بثمن لبتزاني وكنت لفعل أي شئ‬ ‫لهما مقبل متعتي،‬ ‫كنت من وقت لخر عندما أري أحدهم قد بدأ يتمرد أو بدأ يرفض‬ ‫طلبا أو يتمنع‬ ‫قليل، أحضر شريط الفيديو الذي صورته لهما وأبدأ فى عرضه‬ ‫ومشاهدته‬ ‫أمامهما بينما أمارس عادتي السرية رافضة أن يمسني أحدهم‬ ‫حيث أنهم منايك‬ ‫ل يفرقون عن البنات في شئ، وبذلك كنت أكسر بداخلهم شوكة‬ ‫التمرد لجعلهم‬ ‫دائما عبيدا تحت قدماي، بينما كنت أعلمهم بأن ما يشاهدونه هو‬ ‫نسخة من‬ ‫الشريط وأن الشريط الصلي مخبأ فى مكان أمين للجأ إليه إذا‬ ‫حاول أحدهم‬ ‫الوشاية بما نفعل بدأ هشام فى تعلم أصول الجنس كمحمود‬ ‫وأصبح بارعا وبدأت‬ ‫أمارس أوضاعا جديدة معهما سويا حيث أطلب من هشام أن‬ ‫يستلقي لمتطيه بين‬

    ‫فخذاي مدخله قضيبه بداخلي حيث كنت أفضل قضيبه لكسي‬ ‫لغلظته فى فرك شفراتي‬ ‫بينما أجعل محمود يأتي من خلفي بنفس الوقت ليباشر شرجي‬ ‫وكان قضيبه‬ ‫مثاليا للشرج حيث أن نحافته كانت ل تسبب ألم، وبهذا كنت‬ ‫أمتلئ بداخل‬ ‫أحشائي بقضيبيهما سويا فى نفس الوقت وأشعر بالقضيبان‬ ‫يتصادمان بداخلي،‬ ‫كانت متعتي ل حد لها فى تلك اليام بينما كلما حصل جسدي‬ ‫على متعة طلب ما‬ ‫هو أكثر منها مرت اليام على هذا المنوال بينما بدأ يبدوا على‬ ‫جسدي‬ ‫الرهاق من كثرة الجنس الذي أمارسه، فأنا كان يومي أما‬ ‫ممارسة للجنس أو‬ ‫نائمة لفيق لجنس جديد، بدأ هاني يلحظ الرهاق الذي بدوت‬ ‫عليه فكان يسألني‬ ‫لقنعه بإني طبيعية وأنه يخاف عليا من شدة حبه لي، كان كلما‬ ‫تحدث لي بحب‬ ‫أشعر بأحشائي تتمزق وكأنه يجلدني بسياط وبعض الليالي كنت‬ ‫أبكي ليل بينما‬ ‫هو نائم وأنا أنظر لوجهه وأتذكر أول أيام زواجنا، كنت ممزقة‬ ‫فأوقات أشعر‬ ‫بالندم لخيانتي لهذا الرجل بينما في أغلب الوقات كنت ل‬ ‫أستطيع السيطرة‬ ‫على جسدي متي طلب جنسا، فكرت فى أن أطلب الطلق‬ ‫وأتحجج بعدم النجاب لكيل‬ ‫أظلمه معي فقد كنت فعل أحب هاني، ولكن جسدي الملعون‬ ‫يرغب فى المتعة‬

    ‫المتنوعة ول يكتفي بمتعة رجل واحد بل يطلب عشرات اليادي‬ ‫لتتحسسه كل‬ ‫بطريقته فى أحد اليام حدثت هاني بهدوء فى موضوع الطلق‬ ‫وأنه يجب أن يتزوج‬ ‫أخري لينجب منها، أما هو فرفض رفضا قاطعا مما زاد من‬ ‫عذاب ضميري، فأنا ل‬ ‫أستحق هذا النسان كان ضميري المعذب ينهار من أول لمسة‬ ‫لجسدي أو حتي من‬ ‫تفكيري فى الجنس فأنسي وقتها كل شئ وأطلب المتعة فقط،‬ ‫كانت حياتي‬ ‫الجنسية تسير كالمعتاد حتي طلب مني هاني فى أحد اليام أن‬ ‫أرافقة لسهرة‬ ‫مع أحد عملئة، فهو قادم من الخارج ويمضي بضعة أيام‬ ‫بالقاهرة بصحبة زوجته‬ ‫ولبد بنا من مجاملتهم فى تلك اليام، بالطبع حزنت كثيرا فلن‬ ‫استطيع أن‬ ‫أحصل على متعتي اليومية فقررت أن أعتبرها أجازة لجدد‬ ‫إشتياقي للجنس كما‬ ‫أجدد إشتياق محمود وهاني وصفاء لجسدي كان العميل نزيل‬ ‫بأحد الفنادق‬ ‫الفاخرة فذهبنا هناك حيث كان موعدنا معه فى العاشرة ليل‬ ‫لنتقابل بالنادي‬ ‫الليلي بالفندق، بمجرد دخولنا خفق قلبي فقد تذكرت أول إسبوع‬ ‫من زواجي‬ ‫ودلك النادي الليلي هناك وتذكرت مدي السعادة التي كنت فيها‬ ‫ويبدوا أني‬ ‫أضعت تلك السعادة من يدي، جلسنا على منضدة محجوزة بإسم‬ ‫زوجي بينما كانت‬

    ‫هناك راقصة مبتدئة ترقص رقصا شرقيا خليعا معتمدة على ما‬ ‫يقفز من ملبسها‬ ‫ولكنها ل تعلم عن فن الرقص شيئا، ما هي إل لحظات ولمحت‬ ‫زوجي يشير لشخص‬ ‫ما فنظرت تجاهه فوجد رجل فى حوال الخمسين من عمره طويل‬ ‫القامة بينما‬ ‫أكثر ما يميزه وسامته الشديدة وذلك الشعر البيض فى مقدمة‬ ‫رأسه بينما‬ ‫كانت تسير بجواره سيدة تصغره بحوالي خمسة عشر سنة‬ ‫متوسطة الجمال لكنها‬ ‫ترتدي من الحلي والملبس الفاخرة ما يمكنه إعادة الحياه‬ ‫القتصادية لمصر‬ ‫لستقرارها تقدم الرجل نحونا مادا يده ليسلم على هاني بينما‬ ‫ينظر إلي‬ ‫ليقدمه هاني قائل أستاذ فيصل، ويشير تجاهي قائل مديحة‬ ‫مراتي، طبع فيصل‬ ‫قبلة تحية على يدي بينما أتت مرافقته ليقول لنا شيرين مراتي،‬ ‫فتبادلنا‬ ‫التحية لنجلس سويا بينما بدا هاني فى الترحيب بالضيوف‬ ‫وأحاول أنا جذب‬ ‫أطراف الحديث مع شيرين بينما كعادتي أتفحصها بدء من أصابع‬ ‫قدميها وحتي‬ ‫أعلى رأسها كما إعتدت، كعادة زوجي فى تلك الماكن طلب‬ ‫زجاجة النبيذ‬ ‫الفاخر مع العشاء ليدور حديث عمل بين هاني وفيصل بينما لم‬ ‫تكن شيرين من‬ ‫ذلك النوع المتحدث فبدأت اراقب جسد الراقصة بينما أرمق جسد‬ ‫شيرين بين‬

    ‫الحين والخر محاولة إكتشافه حتي إنني ألقيت بالمنشفة‬ ‫الموضوعة أمامي على‬ ‫الرض لكي أحضرها وأستكشف ما بأسفل المنضدة فإكتشفت‬ ‫فخذان أملسان لشيرين‬ ‫ينتهيان بكيلوت شفاف يبدي كسها بينما لدي فيصل تكور كبير‬ ‫يمثل ما يملكه‬ ‫رجل بمثل هذا الطول الفائق، إنهمك زوجي بحديثه بينما بدأنا‬ ‫نجرع كؤوس‬ ‫النبيذ وفكري يذهب لعدة سنوات مضت عندما كنت اقابل لبني‬ ‫فى مثل تلك‬ ‫الحالة، كان النبيذ قد بدأ يدير رأسي فبدأت أنظر تجاه باب‬ ‫الملهي أنتظر‬ ‫دخول لبني بينما بدأ كسي فى طلب المتعة، لم أدر بنفسي إل‬ ‫وأنا أدفع ساقي‬ ‫بين ساقي شيرين التي إنتفضت في جلستاها فسحبت ساقي‬ ‫مسرعة بينما تنظر هي‬ ‫لى فى تعجب وأنظر أنا لها نظرة إعتذار، لم يمض بعض الوقت‬ ‫إل وكنت أقول‬ ‫لهاني بأني ذاهبة للحمام فقد كنت أرغب فى مداعبة كسي فقد‬ ‫أخرجت الخمر‬ ‫بواطن جسدي، سألت شيرين بعدها إذا كان يمكنها أن ترافقني‬ ‫وقامت معي‬ ‫متوجهتين للحمام بينما يدور بخلدي ما سافعله معها، دخلنا‬ ‫صالة الحمام‬ ‫الخارجية وقد كانت خالية لضع يدي علي رأسي قائلة يااااه ...‬ ‫الخمرة‬ ‫دوختني، فقالت بينما كانت ل تزال محتفظة بتوازنها فهي لم‬ ‫تشرب كثيرا‬

    ‫إنتي يا مدام شربتي كثير ... الظاهر إنك واخدة على الشرب،‬ ‫فقلت لها ل‬ ‫وال ... ده فى المناسبات بس ... من يوم جوازي دي تاني‬ ‫مرة أشرب فيها،‬ ‫فضحكت شيرين بينما بدأت الخمر تجعلني أري وجهها وكأنه‬ ‫وجه لبنى فلم أدري‬ ‫بنفسي إل وأنا ممسكة برأسها ومدخلة لساني بداخل فمها، لم‬ ‫تكن شيرين‬ ‫بالطبع تتوقع ذلك فإنتفضت بعيدا عني وهي تقول أيه ده؟؟ ...‬ ‫إيه القرف‬ ‫ده؟؟ ... ده إنتي إنسانة شاذة، وتركتني وخرجت لم اكن أتوقع‬ ‫ذلك الرفض‬ ‫وقد أحسست بما فعلت فلعنت الخمر وما تفعله, يا ويلي أتكون‬ ‫الن تحكي لهم‬ ‫بالخارج ما فعلته؟ ما موقف زوجي من ضيفة؟؟ وقفت أبكي‬ ‫بينما أنظر فى‬ ‫المرأة أحدث نفسي إلي إين يمضي بي جسدي حاولت التحامل‬ ‫علي نفسي وخرجت‬ ‫لنضم لهم بينما تنظر شيرين لي بنظرات إشمئزاز وإحتقار‬ ‫وأبعدت أنا عيني‬ ‫عن عينيها لشاهد الراقصة التي كانت ل تزال تحاول إخراج‬ ‫المزيد من اللحم‬ ‫من ملبسها ليرضي عنها جمهور الصالة، لم يكن باديا شئ‬ ‫على هاني زوجي‬ ‫وضيفة، لتنتهي السهرة فى سلم ويمضي كل منا فى طريق‬ ‫عودته. فى اليوم‬ ‫التالي كان مقررا أن يتناولوا طعام الغذاء معنا بالشقة فلم أستطع‬ ‫لقاء‬

    ‫محمود أو هشام لستطيع أعداد منزلنا للقاء الضيوف، وحضر‬ ‫زوجي فى ذلك‬ ‫اليوم حوالي الواحدة وأتي ضيفانا حوالي الواحدة والنصف‬ ‫لنتناول مشروبا‬ ‫مثلجا أول ثم نتوجع للغذاء بدأت ألحظ نظرات لم أرها أمس من‬ ‫فيصل موجهه‬ ‫تجاهي فهل تكون زوجته قد باحت له بما فعلت أمس؟؟ بدأت‬ ‫أتهرب من نظراته‬ ‫ولكن جسدي الملعون بدأ يشتعل لتلك النظرات فبدأ يبرز‬ ‫تموجاته أثناء‬ ‫سيري، مر الغذاء على سلم لسأل زوجى بعدها عن طبيعة‬ ‫العلقة مع فيصل‬ ‫فيخبرني بأنه يرغب فى توقيع عقد معه سنستفيد منه كثيرا‬ ‫توجهنا ليل‬ ‫للفندق للجلوس بالنادي الليلي كيوم أمس بينما قد صار فناك‬ ‫حائطا يمنع‬ ‫إقامة أي علقة بيني وبين شيرين فهي ل تحدثني سوي بحديث‬ ‫رسمي، كعادتي بعد‬ ‫قليل من الخمر ذهبت للحمام ولكن وحيدة تلم المرة ودخلت لحد‬ ‫الحمامات‬ ‫وأغلقت الباب وبدأت فى مداعبة بظري بينما جعلت أصوات‬ ‫تمحني تصدر عالية‬ ‫لعل إحدي النزيلت تدخل الحمام فتأتي لتشاركني، وفعل سمعت‬ ‫بعض الصوات‬ ‫بالصالة الخارجية ولكن لم يشاركني أحد بل تركوني وحيدة‬ ‫أتجرع كأس هياج‬ ‫المرأة خرجت من الحمام فى حالة هياج أكثر من وقت دخولي،‬ ‫كانت الحمامات‬

    ‫بركن منفصل عن الصالة بينما كان الظلم يلف المكان، بمجرد‬ ‫خروجي سمعت‬ ‫صوتا فى الظلم ينادي بإسمي فنظرت فإذا هو فيصل ضيف‬ ‫زوجي، سألته عما يرغب‬ ‫فجذبني من يدي وهوي على فمي بقبلة عنيفة، كان عقلي يعمل‬ ‫وقتها فجسدي‬ ‫محتاج بينما كيف سينظر فيصل لزوجي إذا سكتت، بعدت عن‬ ‫فيصل سريعا ومددت‬ ‫يدي كلي أصفعه على وجهه ولكنه بمهارة شديدة إلتقطها فى‬ ‫الهواء جاذبا‬ ‫إياي لقبلة تجبر جسدي على الستسلم التام، حاولت دفع جسده‬ ‫لكن خارت قواي‬ ‫لجد لسانه يعبث بداخل فمي بينما إرتخاء عضلت فمي تفسح‬ ‫له المجال للدخول‬ ‫أكثر، كانت رائحة أنفاسه عطرة بينما بسبب طول قامته كنت‬ ‫أشعر بقضيبه‬ ‫يكاد يخترق بطني، خارت قواي تماما ووجدت جسدي قد اعلن‬ ‫إستسلمه ليسند‬ ‫فيصل جسدي على الجدار بينما عيناي مغمضتان ويتركني‬ ‫ويرحل عائدا من حيث‬ ‫جاء بينما أنا ألهث ل أستطيع الوقوف بجسدي المرتخي أمضيت‬ ‫بعض الوقت‬ ‫مستندة على الحائط لسترد أنفاسي واستطيع النتصاب ثانية،‬ ‫كان النور خافتا‬ ‫من حولي والخمر العابثة برأسي يصوران لي أنني أحلم ولكن‬ ‫البلل الذي‬ ‫تحسسته بشفتاي أعلمني أنها حقيقةن عدت أدراجي لدورة‬ ‫المياه لتفقد حالي‬

    ‫أمام المرأة، ماذا يجب أن أفعل الن فهذا الرجل أحد عملء‬ ‫زوجي وعلى علقة‬ ‫وثيقة به فماذا أفعل، هل أقول لزوجي؟؟ إن زوجي يضع أمال‬ ‫كبيرة على صفقته‬ ‫مع فيصل فإذا علم فبالطبع سيتوقف عن العمل معه، فهل أجلس‬ ‫صامته؟ وزوجي‬ ‫كيف سيبدوا أما صديقة؟؟ ل أعلم ماذا يجب أن أفعل، خرجت من‬ ‫الحمام عائدة‬ ‫للمنضدة التي نجلس عليها ولمحتهم يضحكون ويتحدثون،‬ ‫جلست بجوار هاني‬ ‫بينما لم يبدوا على فيصل أي شئ فهو حتي لم ينظر تجاهي،‬ ‫بقيت أرمقه‬ ‫فوجدته وسيما كنت أنظر لتلك الشفاه التي تتحدث وقد كانت منذ‬ ‫قليل تعتصر‬ ‫شفتاي، إن شفتاه جذابتان، بدأت أعاود شرب النبيذ لشعر به‬ ‫يسري بجسدي‬ ‫حامل معه طعم قبلة فيصل فشعرت بقشعريرة بجسدي وكأن أحدا‬ ‫يتلمسه مرت تلك‬ ‫الليلة ولم ينظر لي فيصل سوي وقت الوداع ليودعني بإبتسامة‬ ‫بسيطة ويخرج‬ ‫بينما زوجته تتأبطه، خرجت مع هاني لنعود لمنزلنا فمارس معي‬ ‫الجنس بينما‬ ‫له طعم أخر بتأثير تلك الخمر اللعينة، فكنت كلما أغمضت عيناي‬ ‫رأيت وجه‬ ‫فيصل الوسيم وأتذكر إمساكه ليدي وإجباره لى على الستسلم‬ ‫بقبلته صباح‬ ‫اليوم التالي خرج هاني كعادته بينما سمعت رنين الهاتف، كان‬ ‫المتحدث هو‬

    ‫فيصل فقال لي صباح الخير مدام مديحة ... أنا عارف إن هاني‬ ‫برة دلوقت ...‬ ‫لكن عاوز أتكلم معاكي ... ممكن؟ كان كلمه مباشرا وصريحا لم‬ ‫يكن من ذلك‬ ‫النوع الذي يضيع الكثير من الوقت فى الوصول لهدافه، لم اعلم‬ ‫ماذا أقول‬ ‫له فرددت أيوة يا أستاذ فيصل ... أي خدمة؟ فرد فيصل شيرين‬ ‫قالتلي على‬ ‫اللي حصل منك فى الحمام, صعقت عندما قال لي هذه الجمله‬ ‫فهو يعلم إنني قد‬ ‫حاولت تقبيل زوجته وإنها رفضت، أكمل فيصل حديثه قائل طبعا‬ ‫ده أمر‬ ‫عادي ... فيه ستات كتير بيحبوا نفس الجنس ... لكن للسف‬ ‫إن شيرين مش‬ ‫منهم، لم اتحدث ولم أقل شيئا فأكمل فيصل قائل أنا لحظت إنك‬ ‫ست بتحبى‬ ‫المتعة وده مش غلط ... كل إنسان له قدرات معينة ... فيه‬ ‫الشخص اللي‬ ‫بيرضى بأي متعة وكمان الشخص اللي ما يشبعش من المتعة‬ ‫... أنا هنا فى‬ ‫أجازة عند مانع لو نشرب كبايتين حاجة ساقعة مع بعض، كان‬ ‫جريئا جدا فى‬ ‫حديثه فقلت له إنت مش خايف إني أقول لهاني؟؟ فقال لي يا‬ ‫مدام ... إنتي‬ ‫لو عاوزة تقوليله ما كنتيش رجعتي تقعدي معانا إمبارح تاني‬ ‫... أرجوكي‬ ‫خدي قرارك بسرعة ... الشخص اللي بيعرف قيمة الجنس‬ ‫بيحسب الثواني اللي‬

    ‫تمر عليه من غير جنس ... وتأكدي إن الرفض أمر عادي جدا،‬ ‫صمتت قليل كلن‬ ‫ذهني يحاول التفكير لكن طريقة إلقاء فيصل وحديثه وكلمه‬ ‫المباشر جعلني‬ ‫عاجزة عن التفكير ليأتي صوته العميق قائل يا مدام ... حرام‬ ‫الوقت اللي‬ ‫بيعدي على جسم محتاج للمتعة، وجدت نفسي أقول له أستاذ‬ ‫فصل أنا ست‬ ‫متجوزة ...، فقاطعني فورا قائل عارف إم هاني إنسان ممتاز‬ ‫ومتأكد إنه مش‬ ‫مقصر فى حقك ... لكن إنتي ما تشبعيش أبدا، كانت كلماته‬ ‫كالصاعقة على‬ ‫أذناي، لقد علم تماما ما بداخلي شعرت وقتها مرة أخري بقبلته‬ ‫التي‬ ‫أذابتني وكذلك بقضيبه الذي كاد أن يقجر بطني من صلبته، قال‬ ‫فيصل‬ ‫مدام ... أنا منتظرك ...شيرين نزلت تتسوق ومش حترجع قبل‬ ‫المغرب ... إنت‬ ‫عارفة الفندق ... رووم 508 ... حأنتظرك لكن لو سمحتي لو‬ ‫مش جاية أرجوكي‬ ‫بلغيني علشان أجازتي قصيرة فى مصر وورايا حاجات كتير‬ ‫مطلوبة ... أسف‬ ‫لتضييع وقتك، وأغلق السماعة لجد نفسي واقفة غير مصدقة‬ ‫لما سمعت، ل أعلم‬ ‫ماذا أفعل ولكن طرقات الباب إيقظتني لجد محمود بالباب‬ ‫فأدخلته علي أطفئ‬ ‫ناري به فل أحتاج للذهاب لصديق زوجي، كان محمود لم‬ ‫يمسسني يومان فكان في‬

    ‫شدة هياجه، فإحتضنني يلثم جشدي تقبيل ليزيد ناري نارا، كان‬ ‫فضيبه يصطدم‬ ‫بفخذي، وجدت نفسي أجري مقارنة بينه وبين فيصل ففيصل‬ ‫اذاب جسدي بقبلته‬ ‫بينما محمود أنا التي أقبله، فيصل قضيبه يحتك بأمعائي بينما‬ ‫محمود قضيبه‬ ‫يحتك بفخذاي، والهم من هذا وذاك أن محمود موجود ظوال‬ ‫الوقت بينما فيصل‬ ‫سيسافر بعد أيام، وجدت نفسي أجذب جسدي من بين يدي‬ ‫محمود لقول له معلش يا‬ ‫محمود انا ورايا مشوار النهاردة، فرد بدهشة إيه ... أنا ليا‬ ‫يومين‬ ‫ما ....، فقاطعته بينما بدأت فى خلع ملبسي معلش علشان فيه‬ ‫ضيوف مع هاني‬ ‫لزم نجاملهم، كنت متوجهه لغرفة النوم بينما يتبعني محمود‬ ‫جاريا خلفي‬ ‫محاول تغيير رأيي، وكنني كنت قد إتخذت قراري فسأتمتع مع‬ ‫فيصل اليوم، كنت‬ ‫قد أصبحت عارية بينما أنتقي ملبسي من الخزانة بينما إكتفي‬ ‫محمود بلمس‬ ‫جسدي وهو مخرج قضيبه يمارس عادته السرية، بالطبع قد‬ ‫أثارني ذلك كثيرا‬ ‫ولكنني قررت إبقاء إثارتي لنهيها بأحضان فيصل، إنتهيت من‬ ‫اللبس لخرج‬ ‫متوجهه للفندق بينما عاد محمود لشقته حزينا بينما أقول أنا له‬ ‫إتصل‬ ‫بهشام ونيكو بعض النهاردة، وضحكت بينما نظراته تتبع‬ ‫إهتزازات جسدي وأنا‬

    ‫على السلم وصلت للفندق لجده تاركا رسالة لي عند موظف‬ ‫الستفبال للصعود‬ ‫لغرفته، صعدت لغرفته بينما قلبي يخفق بشدة لما أنا مقدمة‬ ‫عليه، طرقت باب‬ ‫الغرفة لسمع صوتا يدعوا الطارق للدخولن فتحت الباب ودخلت‬ ‫لجده واقفا‬ ‫بهامته الطويلة أنان باب الشرفة مرتديا روبا حريريا ويمسك‬ ‫بيده كأسا،‬ ‫إبتسم غبتسامة واسعة عندما رأني ورحب بي قائل أهل أهل يا‬ ‫مدام ...‬ ‫إتفضلي، ,اشار بيده لمقعدان موجودان بالشرفة، كنت أشعر‬ ‫بالخجل فاول مرة‬ ‫بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني جسدي ولم ارد عليه‬ ‫بل ذهبت له،‬ ‫جلست على أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرو وكأنني‬ ‫أحتمي بها، قال‬ ‫فيصل نورتي يا مدام ... أنا كنت متأكد إنك حتيجي، نظرت له‬ ‫نظرة إستهتار‬ ‫وأنا أقول له ياااه ... دا إنت متأكد من نفسك أوي يا أستاذ‬ ‫فيصل .... مش‬ ‫يمكن جاية أقول لك أسفة، فرد بثبات قائل ل ... إنتي فهمتيني‬ ‫غلط يا‬ ‫مدام ... أنا مش واثق من نفسي ... أنا واثق منك إنتي، نظرت‬ ‫له نظرة‬ ‫إستفهام فقال الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى‬ ‫جسدها ... الراجل‬ ‫الوحيد اللي ممكن تقوله ل هو الراجل اللي تكرهه ... وأنا ما‬ ‫أعتقدش إني‬

    ‫عملت حاجة تخليكي تكرهيني، كان فيصل من الطراز العملي ذو‬ ‫التفكير‬ ‫المنطقي والذي يصيب هدفه دائما فوجدت نفسي أنجذب‬ ‫لشخصيته فقد كنت لول‬ ‫مرة أمر بهذه الشخصية، قال فيصل وهو يمد يده بكأس ل اعلم‬ ‫محتواها‬ ‫إتفضلي، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول رشفة لجد بها‬ ‫أحد أنواع‬ ‫الخمور، قال فيصل تحبي ندخل جوة، لم أرد ولكنني قمت متفقدة‬ ‫الحجرة‬ ‫بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود‬ ‫جو هادي بداخل‬ ‫الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي‬ ‫سيستلقي فوقي بعد قليل‬ ‫بينما أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما‬ ‫بدأ يحدثني‬ ‫بأحاديث بعيدة تماما عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت‬ ‫أشعر بدوار‬ ‫الخمر فبدأ فيصل يلحظ نظراتي التي كانتتنظر محاولة إستكشاف‬ ‫جسده فغير‬ ‫مجري حديثه بسرعة ليقول تعرفى يا مدام إن جسمك رائع،‬ ‫إبتسمت وأنا أقول‬ ‫متشكرة، فقال لي ل أنا مش بأجامل بينما مد يده يجذبني لقف‬ ‫ويقف بجواري،‬ ‫كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي ليديرني كراقصة‬ ‫أمامه بينما‬ ‫عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لصبر أكثر من ذلك وكدت أن‬ ‫أطلب منه أن يبدأ‬

    ‫عمله بجسدي، ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة‬ ‫مماثلة لقبلة أمس،‬ ‫كان ممتازا فى رضع الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه‬ ‫بداخل فمي يتحسس‬ ‫به سقف حلقي أو يدخله بتلك التجاويف الموجودة أسفل لساني،‬ ‫كان لتأثير‬ ‫قبلته نفس تأثير المس فإرتخي جسدي تماما بينما فقدت‬ ‫السيطرة على حركة‬ ‫عضلت جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود‬ ‫بشريط اسود سألته‬ ‫فورأ إيه ده؟ فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك‬ ‫الشريط لجد‬ ‫نفسي فى ظلم دامس ل أري شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان‬ ‫فى أذني قائلتان‬ ‫حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك .... حسي باللمسات على جسمك‬ ‫وخلي عقلك يتخيل‬ ‫المتعة، لم اكن اري شيئا مطلقا فبدأت حواس اللمس لدي تصبح‬ ‫مرهفة، فبدأت‬ ‫أشعر بتلك اللمسات الخفيفة لشفتاه على عنقي بينما بعض‬ ‫اللمسات الخري‬ ‫لصابع تجردني من ملبسي كانت لمساته رقيقة فأشعر بجسدي‬ ‫يقشعر منها ليرخي‬ ‫كافة عضلته فوجدت جسدي ينهار ساقطا على السرير، بأيادي‬ ‫خبيرة وجدت نفسي‬ ‫عارية تماما وعندما أقول عارية تماما فأنا أعنيها فقد خلع‬ ‫فيصل خواتمي‬ ‫وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما يهمس فى أذني بأنه‬ ‫يريدني كيوم‬

    ‫ولدتي ل شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة لجادل أو‬ ‫أحاور كل ما‬ ‫إستطعت فعله عندما خلع ملبسي أن أضم فخذاي فل يرى ماء‬ ‫كسي فيعلم مدي‬ ‫تهيجي ورغبتي به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن‬ ‫أراه ول أعلم‬ ‫هل جالسا أم واقفا فد كنت أري ظلم دامس بينما أشعر فقط‬ ‫بالحركات وأستمع‬ ‫للهمسات، تسللت يداه على فخذاي بينما أحاول جاهدة أل أرخي‬ ‫عضلتهما حتي‬ ‫وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي بينما يفضحني‬ ‫*****ي فإحتك‬ ‫بيده، لم أطق تلك اللمسة فأطلقت أول صرخة لشعر بكفاه بعدها‬ ‫مباشرة‬ ‫يباعدان فخذاي بينما شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن‬ ‫عفافي، كانت‬ ‫أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل كسي تنهار لتبلل شرجي، لم‬ ‫يطفئ لهيب‬ ‫أنفاس فيصل سوي شعوري بلسانه المبلل يبدأ فى تحسس‬ ‫شفرتاي فلم أعد بعدها‬ ‫أحصي عدد الصرخات التي أطلقتها فقد كان شديد التحكم بحركة‬ ‫لسانه ويعلم‬ ‫تماما أين توجد نقط ضعف المرأة، حاولت ضم فخذاي على‬ ‫رأسه ليعيد دفعهما‬ ‫بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم الوحيد بتلك المرة،‬ ‫كانت يداه‬ ‫تعبثان بثدياي فى حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي يتقافزان بين‬ ‫كفيه كما‬

    ‫لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين‬ ‫أصابع يديه،‬ ‫كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا‬ ‫تجاه بطني‬ ‫وسرتي ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أول‬ ‫بفمه ليبدأ‬ ‫بشفط الثدي بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك‬ ‫ثدياي ليصعد‬ ‫لرقبتي بينما بدات أشعر وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه‬ ‫قضيبه لك استطع‬ ‫مد يدي لتفقد قضيبه ولكنني شعرت بضخامته من طرقاته على‬ ‫جسدي بينما وصل‬ ‫فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت جسدي بدأ يتلوي ويرتفع وسطي‬ ‫محاول الوصول‬ ‫لذلك القضيب، لم أري ماذا فعل بعد ذلك ولكنني شعرت بشئ‬ ‫شديد النعومة‬ ‫يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت رفع يدي‬ ‫لمسك ما يمر على‬ ‫وجهي ولمن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ الناعم‬ ‫البشرة يتحسس‬ ‫وجهي، علمت أن قضيبه هو الدي يمر على وجهي من تلك‬ ‫الرائحة العطرة، تعمدت‬ ‫أن أخرج قليل من لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي‬ ‫أتذوقه بينما كنت‬ ‫أشعر بالخصيتان يتدليان فوق رقبتي، مد فيصل يده يفرك‬ ‫*****ي بشدة ليتأكد‬ ‫من محنتي فعلمت أنه الن يستعد لمضاجعتي فدعوته بأصوات‬ ‫محنتي أن يفعل‬

    ‫لشعر بعدها بجسده يلمس جسدي بينما ذلك العملق يصطدم‬ ‫يلحم فخذاي، أمسك‬ ‫فيصل بقضيبه وبدا يدلك رأس قضيبه بشفراتي ليبللها من ماء‬ ‫كسي فبدأت تلك‬ ‫الرأس تنزلق علي شفرتاي مسببة ألم الشهوة الممتعة بينما بدأ‬ ‫جسدي ينزلق‬ ‫محاول الندفاع لبتلع ذلك القضيب، كنت أشعر بمدي ضخامته‬ ‫فقد كان جانبي‬ ‫رأس قضيبه يحتكان بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش‬ ‫شرس، بدأت أشعر‬ ‫بتلك الرأس تحالو التسلل بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع‬ ‫الهادئ فى‬ ‫ممارسة الجنس فكدت أصرخ بأعلي صوتي طالبة منه إدخال‬ ‫قضيبه ودل على ذلك‬ ‫حركات جسدي التي تندفع بعنف تجاه قضيبه، شعرت يشفري‬ ‫كسي ينفرجان بينما‬ ‫تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ كسي من الداخل ينقبض ليبتلع‬ ‫الوحش القادم،‬ ‫شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما قضيبه‬ ‫ينزلق ببطئ شديد‬ ‫داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي،‬ ‫مل قضيبه كسي‬ ‫وكانت جدران مهبلي مشدودة على قضيبه بينما بدأ هو يدفع‬ ‫قضيبه لشعر به فى‬ ‫أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة‬ ‫تجعل رحمي‬ ‫مرفوعا بينما بدأ جسدي أنا يتلوي تحته محاول تحريك ذلك‬ ‫القضيب، كان فيصل‬

    ‫يرتشف المتعة فهو ل يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور‬ ‫بالمتعة، بدأ‬ ‫بعدها يسحب قضيبه من داخلي بنفس البطئ لشعر بجدران‬ ‫مهبلي التي خلت من‬ ‫قضيبه ترتجف محاولة إستعادته بينما هو ينسحب منها خارجا‬ ‫حتي وصلت رأس‬ ‫القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة ليعيد إدخال وحشه ثانية، لم أكن‬ ‫لتحمل وقتها‬ ‫وفقدت كل شعوري فإنطلق صوتي من بين أهاتي يطلب الرحمة‬ ‫فكنت أقول حرام‬ ‫عليك .... كفاية مش قادرة ... إرحمني بأتعذب إرحمني، بينما‬ ‫يلثم هو‬ ‫شفتاي ويهمس فى إذناي بمدي سخونه شهوتي وإنني إمرأة ل‬ ‫يجب أن تغادر‬ ‫الفراش بينما تتقاذفها قضبان الرجال الواحد تلو الخر، كان‬ ‫كلمه كحريق فى‬ ‫أذناي فأمسك بوسطه رافعة جسدي بشدة لنتفض تحته عدة‬ ‫إنتفاضات تنبئة بأول‬ ‫نشوة أنتشيها، بدأ كسي ينقبض إنقباضات النسوة حول قضيبه‬ ‫ليسقط بعدها‬ ‫جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل قضيبه دفعة واحدة من داخلي‬ ‫لشهق شهقة وكأنني‬ ‫أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهيوأشعر ثانيه‬ ‫بوحشه بين فخذاي،‬ ‫مرر رأس قضيبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من‬ ‫الخلف، كان طول‬ ‫قامته يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان‬ ‫قضيبه بكسي بينما‬

    ‫أنا ممددة على بطني وبالرغم من هذا إستطاه الوصول لشفاهي‬ ‫ووجهي لبادله‬ ‫أنا هذه المرة القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول‬ ‫نشوة‬ ‫لها، فإنطلقت صرخاتي المعتادة وبدأت أعبث بمؤخرتي فى بطنه‬ ‫فيزداد هياجه‬ ‫ولكن لبطئ حركته بكسي كان متحكما فى نشوته فلم يكن من‬ ‫ذلك النوع من‬ ‫الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم مبكرا مضت حوالي‬ ‫الساعة حتي شعرت‬ ‫بماء فيصل ينساب علي بطني بينما كنت أنا فى شبه غيبوبة مما‬ ‫فعله بي ذلك‬ ‫القضيب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك‬ ‫الشريط السود عن عيناي‬ ‫لري من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري وهو‬ ‫يحتضنني بينما‬ ‫وضعت أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر‬ ‫العريض بينما تعبث ببعض‬ ‫الشعيرات على صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت‬ ‫متعتي معه أكبر‬ ‫من أن يحتملها جسدي ففتحت عيناي لبدأ بتفحص ذلك الجسد‬ ‫العاري بجانبي،‬ ‫كان جسده رائعا وقضيبه يماثل طول كفي بينما هو مرتخي كما‬ ‫أن عرضه يماثل‬ ‫عرض ثلثة اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي أمسكت‬ ‫ذلك القضيب تعبث به‬ ‫بينما رفعت نظري لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول عجبك،‬ ‫فإبتسمت له ولم أرد‬

    ‫بل عدت ثانية للنظر لقضيبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن‬ ‫أقول له أن‬ ‫قضيبه أعجبني جدا ولكن أعتقد أن نظتي مع عبثي بقضيبه‬ ‫كانت أبغ رد‬ ‫لسؤاله، كان العبث بذلك القضيب الضخم المرتخي ممتعا فهو‬ ‫أشبه بعبثك مع‬ ‫هر صغير بنعومته، كان خجلي قد زال فجلست القرفصاء بجواره‬ ‫أستجوبه إن كان‬ ‫يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا يفعل فعلمت منه أنه يفعل ذلك‬ ‫كلما سمح‬ ‫وقته وكان يقول لي أنا وإنت من نفس العجينة ... الجسم اللي‬ ‫ما يشبعش من‬ ‫متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت، فقلت له تعرف إني‬ ‫بأحب هاني، فقال‬ ‫لي أنا متأكد من كدة ... وهاني إنسان ممتاز ... وأنا كمان‬ ‫باحب‬ ‫شيرين ... لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس ... مش‬ ‫لقصور فى شريكه‬ ‫ل ... ولكن لقصور فينا إحنا، كان حديثه منطقيا فأنا فعل ل‬ ‫أشبع من الجنس‬ ‫وشبه لي حالتي وحالته بأولئك البشر الذين ل يفتأون يأكلون‬ ‫حتي لو شعروا‬ ‫بالشبع ووجدوا طعاما فإنهم يأكلون لمتعة الكل وليس للشبع،‬ ‫علمت أن هذا‬ ‫الرجل يفهم ما بداخل إكثر مني فنهضت أتناول ذلك الشريط‬ ‫السود الذي كان‬ ‫يستخدمه لخفاء الواقع عن عيناي ووضعته على عيناه، بينما‬ ‫أقول له ده دوري‬

    ‫علشان تعرف متعة مديحة جلست على صدره بينما هو فقد‬ ‫الرؤية وبدأت أمرر‬ ‫كسي على شعيرات صدره لنحني بعدها الثم حلمات ثدياه‬ ‫وأرتضعهما فينتصبا‬ ‫لفركهما بعد ذلك برأس *****ي الذي كان يتمتع من ذلك الشعر‬ ‫الموجود‬ ‫بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتي وصلت‬ ‫لعانته فتركت لساني‬ ‫يعبث قليل بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة‬ ‫المشعرة‬ ‫لسمع من ذلك الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته‬ ‫فسررت لني إستطعت‬ ‫إنتزاعها من بين شفتاه فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته‬ ‫بينما بدأت‬ ‫يداي تعبثان بذلك القضيب الذي لم يعد مرتخيا بعد، تأملت قضيبه‬ ‫فقد كان‬ ‫بحق ضخما، لم يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال ولكنه كان‬ ‫ضخما فعندما‬ ‫أرقد قضيبع على بطنه تتعدي الرأس سرة بطنه بينما كان‬ ‫مفلطحا وليس‬ ‫مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا، بدأت اداعب الرأس بلساني‬ ‫بينما يداي‬ ‫نزلتا للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه على حدة وتبدأ كل‬ ‫يد تقوم بما‬ ‫تستطيع فعله بما تملك، تحجر ذلك القضيب بفمي فبدأت أخرج‬ ‫خبراتي الدفينة‬ ‫فى رضاعته لتسلل بعدها للبيضات أمتص كل منهم على حدة‬ ‫بفمي محاولة جذبها‬

    ‫وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت أنات فيصل أكثر من‬ ‫مرة فإستدرت لكتم‬ ‫أناته بكسي ولشعر بلسانه يدخل بين شفراتي بينما أقوم أنا‬ ‫بلمساتي الخيرة‬ ‫لقضيبه للتأكد من أنه مستعد لمتاع كسي فقد أمسكت قضيبه‬ ‫أصفق به على‬ ‫أثدائي وكأتتي أتأكد من صلبته لقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه‬ ‫لدخل ذلك‬ ‫الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله‬ ‫فصرخت صرغة‬ ‫عالية فقد أحسست أنه قد مزق مهبلي فعل، فألقيت بجسدي على‬ ‫صدر فيصل بينما‬ ‫أحرك مؤخرتي لقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات‬ ‫كانت تزيد تضخمه‬ ‫فأحسست بأن شفراتي قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك‬ ‫القضيب قفد أخذهما‬ ‫القضيب داخل مهبلي معه فصرخت لشعر بإهتزاز جسدي وإتيان‬ ‫نشوتي ولم أستطع‬ ‫التغلب على قضيب فيصل، فقد إرتخي جسدي وأصبحت غير‬ ‫قادرة على الحركة‬ ‫فمددت يدي أنتزع الشريط السود من على عيناه بينما أردد من‬ ‫وسط أنفاسي‬ ‫****ثة مش قادرة ... مش قادرة، فقد أعطيتة علمة إستسلمي‬ ‫وأن عليه هو أن‬ ‫يكمل الباقي، وبالفعل ألقي فيصل بجسدي من عليه ليبدأ يباشر‬ ‫مهامه‬ ‫مستخدما الته الضخمة بداخلي ببطئة المعهود والذي كان يثير‬ ‫شهوتي أكثر‬

    ‫فأكثر أمضي معي فيصل بالمرة الخي ساعتان من قضيب حار‬ ‫متصلب مولج بداخلي‬ ‫حتي أتي مائه ولم أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة‬ ‫بحاجتي لتذوق ذلك‬ ‫الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت عليه بعدها الثم شفتاه لذيقه‬ ‫قليل من ماء‬ ‫حياته تمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم وبقيت معه من‬ ‫الساعة العاشرة‬ ‫صباحا وحتي الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوي إتصال هاني‬ ‫بفيصل للتفاق على أن‬ ‫نتقابل سويا بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني ذلك‬ ‫كثيرا‬ ‫ولكن فيصل إستطاع بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ‬ ‫أخر، لم يتركني‬ ‫فيصل بل قام كأي جنتل مان بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم‬ ‫نحدد موعدا أخر‬ ‫حيث قال لي أن نداء الجسد ل يحتاج لمواعيد ... ومتي طلب‬ ‫الجسد فسنلبي‬ ‫بدون موعد، كان رجل عجيبا فكان الجنس بالنسبة له كل شئ‬ ‫ومع ذلك لم يكن‬ ‫يمارسه بأي من النواع التي مررت بها من قبل دخلت شقتي‬ ‫منهكة الجسد فخلعت‬ ‫ملبسي وأنا أتذكر قضيب فيصل الجبار وأعيد الستماع لصوته‬ ‫وهو يشق جسدي،‬ ‫كان جسدي ملطخا بمياه الشهوة والنشوة معا فدخلت لنظف‬ ‫لحمي وأخرج بعدها‬ ‫لذهب فى سبات عميق، ول أفيق غل على صوت هاني بعد‬ ‫عودته من عمله يطالبني‬

    ‫بالنهوض لنقابل فيصل وشيرين بالنادي الليلي نهضت لرتدي‬ ‫ملبسي ونذهب أنا‬ ‫وهاني للنادي الليلي بينما أنا متوجسة فهي أول مرة سأري‬ ‫فيصل بعدما مارس‬ ‫معي الجنس صباحا بينما أنا مرافقة لزوجي وهو مراقفا‬ ‫لزوجته، تبددت‬ ‫مخاوفي سريعا ففيصل لم ينظر لي سوي وقت التحية بينما‬ ‫سمعتهما يتحدثان فى‬ ‫العمل ولم ينظر لي فيصل ثانية إل وهو يقول بصوت عالي‬ ‫ليسمعني مبروك يا‬ ‫أستاذ هاني ... العقد حأمضيه بكرة معاك، شعرت وقتها بأنه‬ ‫يهديني أنا ذلك‬ ‫العقد وفكرت هل هو ثمنا لتمتعه بجسدي؟ أم إنه كهدية ليعبر‬ ‫بها عن شعورة‬ ‫تجاهي؟ أحسست بالشمئزاز من نفسي حينما فكرت بأن ذلك‬ ‫ثمنا لجسدي فهل بدأت‬ ‫أتجه رويدا رويدا لبدأ بيع جسدي، ظهر على وجهي الغضب فقد‬ ‫كنت أبتسم‬ ‫مجبرة لمجاملة من هم أمامي، مرت الليلة بسلم وذهبت مع‬ ‫هاني لمنزلنا‬ ‫منتظرة بفارغ الصبر صباح اليوم التالي لفهم من فيصل سبب‬ ‫تصرفه بمجرد‬ ‫خروج هاني صباح اليوم التالي أمسكت بالتليفون أتصل بفيصل‬ ‫ولكن ردت زوجته‬ ‫فأغلقت الخط بينما أحترق غيظا، إنتظرت ساعة أخري لعيد‬ ‫التصال ويرد فيصل‬ ‫فى تلك المرة لجد نفسي أنفجر بالصراخ بوجهه معاتبة إياه‬ ‫فكيف يعتقد أنني‬

    ‫سلعة يمكن أن يشتريها بعقد، تركني فيصل أتحدث بدون أن يرد‬ ‫ولو بكلمة حتي‬ ‫هدأ ذلك البركان الذي إنفجر بداخلي ليقول بعدها بهدؤ مديحة‬ ‫... أنا‬ ‫الشغل عندي شئ والمتعة شئ تاني ... تفتكري لو إني عاوز‬ ‫أنام مع أي وحدة‬ ‫بفلوسي ما أقدرش ... أسف جدا إنك فهمتي كدة ... أنا النهاردة‬ ‫كنت منتظرك‬ ‫ومتأكد إنك جاية لكن لو تفكيرك وصل لني بأشتري جسدك بيقي‬ ‫أسف ما فيش‬ ‫داعي نتقابل تاني، وأغلق الخط بينما أدركت أنا خطأي فهو لم‬ ‫يقصد أبدا‬ ‫دفع ثمن متعته, وجدت نفسي أسرع وارتدي ملبسي مسرعة‬ ‫وفى خلل نصف ساعة كنت‬ ‫أطرق باب حجرته بعدما تأكدت من الستقبال بأن زوجته قد‬ ‫خرجت دخلت الحجرة‬ ‫ل أدري ماذا أقول أأقول له أنني حضرت له لسلم له جسدي؟؟‬ ‫أم ماذا أقول؟؟‬ ‫رحب بي فيصل وإن كان ترحيبا رسميا ليقول بعدها مباشرة‬ ‫أرجوا إنك تكوني‬ ‫فهمتيني صح، فقلت له أنا صعقت لما فكرت إني بقالي ثمن ...‬ ‫أبقي وقتها‬ ‫عاهرة أو بنت ليل، رد فيصل مسرعا قائل أنا عارف إنتي إيه يا‬ ‫مدام ...‬ ‫عارفة بالرغم من أني أعتبر من الثرياء لكن عمري ما مارست‬ ‫الجنس مع بنت‬ ‫ليل أو بمقابل فلوس ... عارفة ليه ... لن بنت الليل طالبة‬ ‫الفلوس فوق‬

    ‫المتعة ودي ما تلزمنيش، ثم إقترب واضعا كفه على خدي وهو‬ ‫يقول أما البنت‬ ‫اللي تطلب المتعة قبل كل شئ ... هي دي اللي أنا محتاجها،‬ ‫وقتها فهمت‬ ‫فيصل فهو ينظر للجنس المجرد من أي شئ أو أي منفعة سوي‬ ‫ممارسة الجنس فقط،‬ ‫وجدت نفسي أقبل باطن كفه لجثو بعدها بين فخذاه واضعة‬ ‫رأسي على صدره‬ ‫وكأنني وجدت ضالتي فى الجنس ول أرغب في أن تفلت مني‬ ‫ثانية، بدأ جسيدينا‬ ‫يتناجيان لنرد علي تلك الجساد بالقبلت الساخنة والتدليك‬ ‫المثير، نهضت من‬ ‫بين فخذاه فخلعت ملبسي كاملة كما يريد وأخر شئ خلعته هو‬ ‫دبلة زواجي لنظر‬ ‫له وأنا عارية وأقول له بإغراء أنا أمي ولدتني كدة، أطلق فيصل‬ ‫يداه‬ ‫بجسدي بينما أجلسني على فخذاه لمد يدي أخرج ذلك القضيب‬ ‫الممتع وأرقده‬ ‫على فخذاي كطفل صغير بينما يدي تريت عليه وتعبث برأسه،‬ ‫إنتصب القضيب‬ ‫وطلب كسي ليجده مستعدا له بمائه الزلق فتعانق قضيبه وكسي‬ ‫سويا بينما‬ ‫تركناهما ونحن نتعانق عناق المتعة المجردة تاركين أجسادنا‬ ‫تتصرف كما‬ ‫يحلو لها، فأبدع جسدي كما لم يبدع من قبل ما بين أهات وأنات‬ ‫وما بين‬ ‫حركات وإنقباضات منافسا لروع الحيات المعروفة، نهلت من‬ ‫المتعة فى ذلك‬

    ‫اليوم كما لم أنهل من قبل وزال خجلي تماما فلم أخجل فى أن‬ ‫أطالبه أن‬ ‫يداعب شرجي ولكن بالطبع بدون أن يدخل ذلك العملق فلن‬ ‫أستطيع التحمل مرت‬ ‫الساعات سريعا بينما لم أرغب فى الرحيل ولكنه ذكرني بأن‬ ‫الوقت مضي وقد‬ ‫تعود زوجيه فى أي وقت، وقتها شعرت ببعض الغيرة فقد كنت‬ ‫أتمني أن أبقي‬ ‫معه فيكفيني مداعبة قضيبه الجميل مرت اليام التالية على نفس‬ ‫المنوال حتي‬ ‫يوم سفره ترك زوجته حيث أنها لم تكن خارجة للتسوق فى ذلك‬ ‫اليوم بينما‬ ‫أجر غرفة أخري بأحد الفنادق تلقينا بها وكان لقاء الوداع‬ ‫عنيفا فكل منا‬ ‫قد وجد نفسه بالخر، يومها أستطعت إدخال كامل قضيبه بداخلي‬ ‫بينما توالت‬ ‫إنتفاضاتي وأنا أقبض علي ذلك القضيب لودعه بينما إستطعت‬ ‫لول مرة منذ‬ ‫تلقينا بأن أحصل منه على خمس دفعات من مائة فى غضون‬ ‫ثلث ساعات، إحتضنني‬ ‫قبل الرحيل بينما تواعدنا بأن نظل على إتصال سويا رحل فيصل‬ ‫وتركني فى‬ ‫فراغ جنسي رهيب فلم يعد محمود وهشام يكفياني كما لم تعد‬ ‫صفاء تسد حاجتي،‬ ‫الوحيد الذي كنت ل أزال أستمتع معه هو زوجي هاني وذلك‬ ‫بسبب حبي له،‬ ‫بالرغم من ذلك لم أتوقف عن ممارساتي مع الشابان وعلفتي‬ ‫مع صفاء وإن كان‬

    ‫قد بدا عليا عدم الرضا والشهوة الدائمة بدون توقف ولذلك عدت‬ ‫ثانية‬ ‫لممارساتي بالمترو، فكنت اترك جسدي تتلقفه اليادي كيفما‬ ‫تشاء بينما اقف‬ ‫أنا وسط البشر أتلمس قضبانهم من شدة محنتي فى أحد اليام‬ ‫بينما أقف‬ ‫بالمترو ملقية بجسدي بين عدة رجال وتاركة حركة المترو‬ ‫تقذف بجسدي من هذا‬ ‫إلي ذاك، كان الرجل الواقف خلفي قد بدا فى إدخال إصبعه‬ ‫بمؤخرتي بينما‬ ‫تركته بالطبع يفعل ما يشاء بينما أقبض عضلتي مؤخرتي‬ ‫كنبضات لشجعه على‬ ‫العبث أكثر فجسدي محتاج لهذا العبث، غلتصق الرجل بي أكثر‬ ‫بينما همس‬ ‫بأذني قائل تعالي نروح البيت ... هناك أمان أكثر، لم يلق ردأ‬ ‫فدفع إصبعه‬ ‫بشدة حتي أحسست بأن فستاني قد دخل بشرجي فصدرت مني‬ ‫أهه فوجدت كثير من‬ ‫العين التي تنظر تجاهي فألقيت برأسي للخلف لهمس للرجل‬ ‫الواقف خلفي شيل‬ ‫صباعك بيحرقني, وفعل أبعد الرجل إصبعه ولكن بعدما أداره‬ ‫بشرجي بعنف، عند‬ ‫أول محطة للمترو وجدت نفسي أترك المترو بينما تبعني هذا‬ ‫الرجل فورا، ما‬ ‫أن إبتعدت عن الزحام حتى وجدته أمامي فقلت له بدون مقدمات‬ ‫شقتك فين؟؟‬ ‫فأجاب مسرعا ناخذ تاكسي، وفعل ألقيت بجسدي فى التاكسي‬ ‫بينما أتجه لشقة‬

    ‫رجل غريب ل أعلم عنه شيئا، ل أعلم إلي أين سيأخذني هذا‬ ‫الجسد اللعين،‬ ‫أطلقت تنهيدة بينما أفكر بهذا المستوي الذي هبطت له وصل‬ ‫التاكسي لمنطقة‬ ‫شعبية حيث طلب منه مرافقي الوقوف على ناصية شارع، نزلنا‬ ‫ليريني بناية‬ ‫بمنتصف الشارع وهو يقول حأسبق أنا وإنت تحصليني علشام‬ ‫محدش ياخد‬ ‫باله ... الدور الرابع شقة 51 .. ما تنسيش، وتركني وذهب هو‬ ‫مسرعا بينما‬ ‫وقفت أنا قليل كانت فرصتي للتراجع فالمنطقة قذرة ولم افعل‬ ‫ذلك من قبل‬ ‫ولكن نبضات من كسي حركتني لتبع ذلك الرجل من بعيد بينما‬ ‫عيناي ترمقان‬ ‫رواد الشارع فقد أري من هو أفضل منه لسلم له جسدي‬ ‫الملتهب، دخلت البناية‬ ‫لجدها متهالكة بينما أطفال تلعب على سلم البناية وأصوات‬ ‫إمرأة تصرخ‬ ‫بسباب بذئ لبنها ليصعد بينما ل يعيرها إلتفاتا، صعدت السلم‬ ‫لصل للدور‬ ‫الرابع فوجدت باب الشقة 51 مواربا بينما يقف هو خلف الباب‬ ‫ينتظرني، وجدت‬ ‫نفسي أتلفت حولي لكيل يراني أحد بينما أسرع لدخل الشقة‬ ‫ويغلق هو الباب‬ ‫خلفي مسرعا، كانت شقة متواضعة أثاثها مهترئ بينما أحسست‬ ‫بيدان من خلفي‬ ‫تقبضان مؤخرتي فرجف جسدي، كان قلبي ينبض بعنف بينما‬ ‫كانت نبضات كسي أسرع‬

    ‫منه فتغلب نداء كسي على أي شئ أخر، لم انظر خلفي بل تركته‬ ‫يعتصر لحم‬ ‫مؤخرتي بينما يرفع فستاني من الخلف ليظهر له فخذاي‬ ‫ومؤخرتي العارية،‬ ‫أبعد يداه فتقدمت قليل داخل الشقة متجهه للريكة الموجودة،‬ ‫إستدرت لنظر‬ ‫له فوجدته قد تخلص من كامل ملبسه بينما يتقدم تجاهي عاريا‬ ‫ونظرة إفتراس‬ ‫تظهر من بين عيناه، لم يقل أي كلمه بل أطبق على جسدي‬ ‫يدفعني لرتمي على‬ ‫الريكة بينما أطبق فوقي يتحسس لحمي بينما شعرت بقضيبه‬ ‫المنتصب يكاد يقطع‬ ‫ملبسي فوجدت نفسي أقول له ل .. ل ... مش كدة، فقال لي‬ ‫كلمة لن أنساها‬ ‫بحياتي فقد رد بعنف ل إيه يا بنت الشرموطة ... هو إنتي لسة‬ ‫شفتي حاجة،‬ ‫وأطبق علي جسدي يفترسني حتي بدون أن يخلع ملبسي فقد‬ ‫إكتفي بإخراج أحد‬ ‫أثدائي ورفع فستاني وإبعاد ما يكفي من كيلوتي لن يدخل‬ ‫قضيبه، شعرت‬ ‫بالتقزز مما وصلت له فأين هي المتعة التي أبحث عنها، إنني‬ ‫أمام شخص يمتع‬ ‫نفسه فقد كان يضرب ضربات قوية بقضيبه داخلي بينما أحد‬ ‫شفراي يحتك بقضيبه‬ ‫والشفرة الخري محتجزة خلف كيلوتي فل تشعر بشئ وأحد‬ ‫ثدياي بفمه بينما‬ ‫الخر مقيد خلف فستاني يستنجد بمن يطلقه ليداعبه، لم يستغرق‬ ‫سوي لحظات‬

    ‫حتي إرتجف منزل مائه على ملبسي، أكاد أجن ف***** المشتعلة‬ ‫بجسدي إزدادت‬ ‫إشتعال بينما أنا فى صحبة حيوان ل يعرف شئ عن الجنس‬ ‫سوي النزال، حاولت‬ ‫أن أستجيب معه وأن أحضنه ولكن قضيبه كان قد إرتخي كما‬ ‫إرتخي جسده فوقي‬ ‫كاتما أنفاسي، وجدتني أبعده عني بعنف بينما أقوم بأنفاس لهثة‬ ‫أدخل ثديي‬ ‫المدلي وأعدل كيلوتي بينما أقول له لما إنت ما بتعرفش حاجة‬ ‫عن النيك ...‬ ‫أمال جايبني معاك ليه، كدت أجن من الشهوة ففتحت الباب‬ ‫وأرعت على السلم‬ ‫تاركاه خلفى ممددا على أريكته، خرجت من البناية مسرعة ل‬ ‫أعلم ماذا أفعل‬ ‫أأقف بوسط الشارع لطلب من أي شخص أن يتمتع بجسدي‬ ‫الهائج، كدت أجن وقتها‬ ‫فل يعلم مشاعري في ذلك الوقت سوي المرأة التي إهتاجت‬ ‫وبدأت جنسا ولم‬ ‫تستطع إكماله، نظرت حولي فوجدت أحد محلت الملبس فدخلت‬ ‫ووجدت شاب وفتاه‬ ‫يقفان بالداخل ولحسن حظي وجدت أن المحل مكون من طابقين‬ ‫أحدهم تحت مستوي‬ ‫الرض، كان المحل خاليا من الزبائن فى ذلك الوقت، تجولت‬ ‫بالمحل حتي‬ ‫إقتربت من السلم المؤدي للدور السفل فنزلت لجد نفسي وحيدة‬ ‫فصحت وكأني‬ ‫أطلب المساعدة من الشاب الواقف بالمحل قائلة لو سمحت،‬ ‫فوجد الفتاه قد‬

    ‫نزلت لتستفسر عما أطلب فقلت لها ل ... ممكن ينزل لي الشاب‬ ‫الواقف فوق‬ ‫علشان عاوزة أختار حاجة لجوزي وعاوزة أخذ رأيه، صعدت‬ ‫الفتاه لينزل بعدها‬ ‫الشاب قائل أأمري يا مدام، وإتجه نحوي ليري ماذا أريد فلم‬ ‫يكن مني سوي‬ ‫أن أطبقت على رأسه بيداي ألثم شفتاه بشدة بينما يحاول هو‬ ‫البتعاد مذهول‬ ‫كنت ممسكة برأسه بشدة فلم يستطع إفلت لسانه من فمي حيث‬ ‫أمسكت به بأسناني‬ ‫بينما لساني يداعبه من داخل فمي، مرت لحظات الذهول الولي‬ ‫فأحسست بإرتخاء‬ ‫الشاب قليل، تركت رأسه بينما أنظر حولي لبحث عن مكان أمن‬ ‫بينما هو يقول‬ ‫يا مدام ... يا مدام، لم أتركه ليكمل كلمته حيث وقعت عيني على‬ ‫غرفة‬ ‫تبديل الملبس فجذبته خلفي متجهه ناحية الغرفة لدخل بها‬ ‫وأسند جسدي على‬ ‫جدارها بينما أجذب جسده ليلتصق بجسدي، لم يأخذ الشاب مني‬ ‫وقتا ليبدأ هو‬ ‫بعدها في لثم شفتاي بينما يداه إنطلقت تتحسس مختلف أجزاء‬ ‫جسدي، مددت يدي‬ ‫من خلف ظهره لجذب ستارة الغرفة بينما هو منهمكا بعمله،‬ ‫مددت يدي بين‬ ‫فخذاه لتحسس ممتلكاته ولطمئن على مستقبل كسي بين يديه‬ ‫وما وجدته كان‬ ‫مطمئنا فقضيب الفتي يبدو عليه الشدة بينما أثاره بشدة إمساك‬ ‫قضيبه‬

    ‫فوجدته يبحث عن كيفية إخراج ثدياي فلم اضيع وقته فى البحث‬ ‫بل إستدرت‬ ‫طالبه منه حل سوستة الفستان للقيه بلرض بعد ذلك كاشفة‬ ‫كامل جسدي له‬ ‫ليداعبه، كان ذلك الشاب جيدا ولم يكن متسرعا فقضي وقتا فى‬ ‫تذوق لحمي حتي‬ ‫جثا أمامي ليصل لكسي المتعطش بينما سوائلي كانت قد بللت‬ ‫فخذاي، بينما‬ ‫أقف عارية وهو جاث على ركبتاه يلعق كسي فإذا بي ألمح تلك‬ ‫الفتاه التي‬ ‫كانت تقف معه بالدور العلوي واقفة على السلم ترمقنا بدهشة‬ ‫من جزء صغير‬ ‫لم يغلق جيدا من ستارة الغرفة، كانت الفتاه واقفة وقد تسمرت‬ ‫قدماها‬ ‫بينما فمها مفتوحا بدهشة، إلتقت عيناي بعينا الفتاه فنظرت‬ ‫تجاهها نظرة‬ ‫شهوة نارية بينما أمسكت رأس الفتي وهو بين فخذاي لدفعها‬ ‫دفعا بداخلي فقد‬ ‫أثار شهوتي كثيرا نظرات الفتاة لنا ونحن على هذا الوضع،‬ ‫علمت الفتاه‬ ‫أنني رأيتها فعدلت بصرها وحاولت الصعود لتتراجع بعدها وتقف‬ ‫لترمقنا‬ ‫بينما بدأت ألمح بعض قطرات العرق تتسلل على جبينها مع‬ ‫أنفاس متسارعة‬ ‫فعلمت أن الفتاه فى حالة إشتعال الن فقررت أن أزيد إحتراق‬ ‫جسدها كما‬ ‫أحترق أنا، سحبت الشاب من شعر رأسه ليقف ومددت يدي‬ ‫أخرج قضيبه خارجا ثم‬

    ‫أعود فأحتضن الشاب فدخل قضيبه بين فخذاي ليتحسسه كسي،‬ ‫كان ظهر الشاب‬ ‫للفتاه فلم يكن يراها بينما أتعمد أنا أن أنظر فى عيناها مباشرة‬ ‫كلما‬ ‫كان الشاب منهمكا بأحد أجزاء جسدي، بدأت يدا الفتاه ترعش‬ ‫بينما إستندت‬ ‫بجسدها على الحائط، إلتقط الشاب إحدي ساقاي ورفعها عاليا‬ ‫لصبح واقفة على‬ ‫ساق واحدة بينما الخري فى الهوء بينما بدأ قضيبه بالتسلل بين‬ ‫شفراتي‬ ‫يحتك بهما فيلهبهما ويردا عليه ببلل غزير يعينه على دربه‬ ‫القادم، بدأت‬ ‫تنهداتي تعلو وتعمدت أن أجعلها أجراسا بأذني الفتاه، إمتل‬ ‫مهبلي بقضيب‬ ‫الشاب فأحسست بتلك النقباضات التي تتحسس الزائر وبينما‬ ‫بدأت ضرباته أطبق‬ ‫على أحد ثديي يلتهمه بنهم شديد بينما صوت إرتضام جسده‬ ‫بجسدي ل يقطعه سوي‬ ‫صوت صرخات شهوة تصدر من بين شفتاي، بينما الفتاه فقدت‬ ‫وعيها وبدأت يداها‬ ‫تتسلل من بين ملبسها فأدخلت يدأ بصدرها بينما اليد الخري‬ ‫بين فخذاها،‬ ‫كنت أرغب فى رؤية لحمها بينما يملني ذلك القضيب فركزت‬ ‫نظراتي على عينيها‬ ‫وإلتقطت ثديي أرفعه لشفتاي أتحسس حلمتي بلساني، كانت‬ ‫نظراتي للفتاه‬ ‫تثيرني وأعتقد أنها تثيرها هي أيضا فبدأت تقلدني فأخرجت يدها‬ ‫وبللت‬

    ‫أصابعها لتعيد إدخالها على ثديها مرة أخري بينما أتبع أنا يدها‬ ‫بنظراتي‬ ‫فلم تجد الفتاه بدا من إخراج ثديها بينما تعتصره بشدة فيبرز‬ ‫لحم ثديها‬ ‫من بين أصابعها، ثارت شهوتي لحد النشوة عندما رأيتها قد‬ ‫بدأت تعري جسدها‬ ‫فإنطلقت صرخة شهوتي ليقبض كسي على قضيب الشاب بشدة‬ ‫مانعا إياه من الحركة‬ ‫بينما يمتص قضيبه لتخرج شهوتي بعد عناء فلم يتحمل قضيب‬ ‫الشاب إحتراف كسي‬ ‫فنبض بشهوته هو أيضا ليمتلئ كسي بسوائل غزيرة تسيل على‬ ‫فخذاي إنهرت على‬ ‫الحائط بعدها بينما أنزل الشاب ساقي المرفوعه مستندا بجسده‬ ‫على جسدي‬ ‫بينما قضيبه ل يزال ينتفض بداخلي من أثر نشوته، عرفت الفتاه‬ ‫بأننا‬ ‫إنتهينا فأسرعت تعيد ثديها لتحاول الصعود مبتعدة بينما ساقاها‬ ‫ل يقويان‬ ‫على حملها، أخرج الشاب قضيبه مني وقال لي إيه ده .... مش‬ ‫ممكن ... ده‬ ‫إنتي سخنة أوي، فكانت إجابتي عبارة عن إبتسامة أعقبها وضع‬ ‫يدي على قضيبه‬ ‫دليل على رضائي عنه، سألني الشاب إسمك إيه فرديت ل إسم‬ ‫ول عنوان ...‬ ‫واحدة جات وخرجت وخلص، فقال مسرعا مش ممكن ... مش‬ ‫ممكن أسيبك، فقلت له‬ ‫أنا لما أحتاج حاجة حأجيلك، ومددت يدي ألتقط فستاني من على‬ ‫الرض‬

    ‫ليساعدني فى إغلق السوسته وأقبله على فمه وأتركه لصعد‬ ‫للدور العلوي صعدت‬ ‫فوجدت الفتاه ل تزال تلهث فإبتسمت بينما أقول لها عجبك الفيلم‬ ‫... الواد‬ ‫لسة تحت وهايج ... يل إنزليله، ضحكت الفتاه وهي تقول بخجل‬ ‫ما ينفعش يا‬ ‫مدام ... أنا لسة بنت، فإقتربت من أذنها لقول لها يبقى تنفعيني‬ ‫أنا ...‬ ‫ممكن تجيلي البيت تعمليلي مساج؟ فردت الفتاه ما أعرفش ...‬ ‫عمري ما عملت‬ ‫مساج لحد، فقلت لها أعلمك، وأخذت رقم تليفون المحل قائلة أنا‬ ‫حأتصل‬ ‫بيكي، وبينما أستدير للخروج رأيت الشاب صاعدا مستندا على‬ ‫السلم بينما‬ ‫قضيبه يظهر منتصبا من ملبسه فضحكت وأنا خارجة لستقل‬ ‫تاكسي وأذهب فورا‬ ‫إلي منزلي وصلت المنزل منهكة النفاس بينما حالتي النفسية لم‬ ‫تكن جيدة‬ ‫فقد كنت أشعر بنفسي أتدهور شيئا فشيئا وأقبل بمستويات لم‬ ‫أكن لنظر لها‬ ‫من قبل فدخلت لخذ دشا أزيل به أثار المني من جسدي لندفع‬ ‫بعدها فى الفراش‬ ‫لنوم عميق حوالي السادسة مساء أيقضتني صفاء من نومي‬ ‫فهي ترغب في متعة‬ ‫جسدها أيضا وبعدما إنتهينا من جولتنا الولي جلسنا عاريان‬ ‫نتحادث كالعادة‬ ‫بينما عيناها مركزتان على جسدي وهي تقول إيه ده يا مديحة‬ ‫... مالك ....‬

    ‫جسمك ما كانش كدة ... إيه اللي جراله، فقلت لها مال جسمي،‬ ‫فمدت يدها على‬ ‫ثدياي وهي تقول فين البزاز اللي كانت منتصبة ... مالهم‬ ‫إترخوا كدة‬ ‫ليه ... وبعدين فيه بقع حمرا فى جسمك ... من إيه ده، قمت‬ ‫مسرعة أقف‬ ‫عارية أمام المرأة لنظر جسدي فوجدت كلمها صحيحا أماكن‬ ‫إحمرار لقرصات على‬ ‫جسدي من تلك اليادي التي تمتد بالمترو بينما أثار إعتصار‬ ‫ثدياي بدت‬ ‫واضحة، وقفت أفكر كم من يد إمتدت حتي الن لذلك الجسد وكم‬ ‫من فم تذوق دلك‬ ‫اللحم، كادت رأسي تنفجر بينما وقفت صفاء بجواري تربت على‬ ‫ظهري وهي تقول‬ ‫مالك ... إشكيلي أنا صاحبتك، بالطبع لم يكن بمقدوري أن أحكي‬ ‫لها عما‬ ‫أفعل فما أفعله ل تقوم به إل لبؤة محترفه فحتي إبنها لم يسلم‬ ‫من يداي،‬ ‫فإستدرت لجلس على السرير قائلة ول حاجة يا صفاء بس‬ ‫تعبانة شوية، بينما‬ ‫وجدت دمعة تنحدر من عيني ساقطة على جسدي العاري ذهبت‬ ‫صفاء عندما رأت أن‬ ‫حالتي النفسية ليست على ما يرام بينما إفتعلت مشادة فى تلك‬ ‫الليلة بيني‬ ‫وبين هاني أمل فى أن يكرهني فلم أكن كفؤا لحبه الكبير، نام‬ ‫هاني ليلته‬ ‫خارج الغرفة بينما لم أنم أنا مفكرة كيف أجعله يطلقني بدون أن‬ ‫أجرح‬

    ‫مشاعرة الرقيقة، فقد كان قرار الطلق نهائيا بداخلي فأنا ل‬ ‫أرغب فى أن‬ ‫أسبب اللم لهاني أكثر من ذلك كما أنني ل أستطيع السيطرة‬ ‫على شهوات جسدي‬ ‫صباح اليوم التالي خرجت من غرفة نومي فلم أجد هاني‬ ‫بالخارج فيبدوا أنه‬ ‫قد خرج مبكرا، فكرت فى اللم الذي اسببه له بمعاملتي تلك‬ ‫فجلست أبكي‬ ‫وحيدة بينما أرغب فى إنهاء زواجي مع هاني بأسرع ما يمكن‬ ‫لكي أريحه‬ ‫وأستريح أنا من عذاب ضميري، طرق الباب فذهبت لفتح‬ ‫فوجدت محمود مبتسما‬ ‫فمددت يدي لمنعه من الدخول قائلة مش النهاردة يا محمود ...‬ ‫مش قادرة‬ ‫تعبانة، فقال ليه ... أنا ...، فقاطعته قائلة تعبانة، وأغلقت الباب‬ ‫وعدت‬ ‫لبكائي بينما يمر أمام عيناي لي مدي وصل جسدي قضيت‬ ‫يومان بالمنزل لم‬ ‫أبارحه كما لم أنم بجوار محمود فقد كان غاضبا من معاملتي‬ ‫ويبيت ليلته‬ ‫بالصاله ويخرج قبل إستيقاظي، كان يومان بدون جنس بالنسبة‬ ‫لجسدي شيئا‬ ‫كبيرا فلم يسبق له أن مر بفترة طويله مثل تلك الفترة بدون‬ ‫جنس فحتي أيام‬ ‫دورتي الشهرية كان هشام يداعب ثدياي بينما أعبث أنا بين‬ ‫فخذاه وفي أيامي‬ ‫الخيرة كنت ألقي بجسدي وسط الزحام لتلتقطع اليادي وتشبعه‬ ‫لمسا وقرصا‬

    ‫ولذلك ففترة يومان بالنسبة لجسدي بدون أن يلمسه أحدا كانت‬ ‫بالنسبة لي‬ ‫فترة طويلة، تحسنت حالتي النفسية بهذا الشعور وفكرت فطالما‬ ‫إستطعت إيقاف‬ ‫جسدي يومان فقد يمكنني إيقافه للبد والكتفاء بحبيبي، فوجدت‬ ‫نفسي أجري‬ ‫مسرعة على التليفون لتصل بهانى ووجدت كلمات العتذار‬ ‫تنساب من فمي وسط‬ ‫بكائي فقد كنت أعلم بأني أنا المخطئة، أغلق هاني التليفون‬ ‫لجده بالمنزل‬ ‫بعد نصف ساعة مبتسما لي فألقيت جسدي بين أحضانه وأنا‬ ‫ابكي واعتذر فمسح‬ ‫دموعي وقبل شفتاي بقبلته الحانية وجذبني تجاه غرفة نومنا‬ ‫ليعوض ليلتانا‬ ‫السابقتان توالت إنقباضات رحمي بينما أشعر بإنقباضات قضيب‬ ‫هاني بداخلي‬ ‫تعلن نشوته وإتيان مائه، وقد كانت نشوتي فى ذلك اليوم نشوة‬ ‫لذيذة حالمة‬ ‫فل يوجد أحلي من نشوة المرأة مع النسان الذي يحبه قلبها،‬ ‫إرتمي هاني علي‬ ‫صدري يلتقط أنفاسه بينما سمعت طرقا على الباب، يا ويلي فقد‬ ‫يكون أحد‬ ‫عشاقي قد أتي غير عالم بأن زوجي فوقي الن، قام هاني ليري‬ ‫من الطارق‬ ‫بينما وقفت أنا خلف الباب أنصت لما سيحدث وقلبي يخفق بشدة‬ ‫وبالفعل فقد‬ ‫سمعت صوت هشام بينما زوجي يحدثه، لطمت خداي فقد جعلت‬ ‫زوجي فى موقف ل‬

    ‫يحسد عليه أو قد يظنه هشام هو أيضا أحد عشاقي فيطلب‬ ‫الدخول معه ليناما‬ ‫معي سويا، ولكنني سمعت صوت إغلق الباب وعودة هاني‬ ‫فسألته بلهفة مين‬ ‫دلوقت ... دا عمره ما حد جه دلوقت، فرد هاني قائل واحد كان‬ ‫فاكرها شقة‬ ‫محمود جارنا، لم يهتم هاني بالمر بينما إستدار ليحضنني وأنا‬ ‫أشعر بالخوف‬ ‫مما تخبئه لي اليام غادر هاني عائدا لعمله بينما لم يكد يغادر‬ ‫فأسمع‬ ‫طرقات سريعة على الباب لجد هشام ومحمود سويا أتيان فقد‬ ‫إفتقدا ذلك الكس‬ ‫الذي إحتوي قضيبهما وذلك الجسد الذي إستقبل منيهما على‬ ‫لحمه اللدن، دخل‬ ‫الشابان يتضاحكان بينما إعترضتهما غاضبه من ذلك الموقف‬ ‫الذي حدث مع هشام‬ ‫متهمة إياه بأنه يريد خراب بيتي وأن شقتي ليست جاخور‬ ‫مفتوحا له فى أي‬ ‫وقت يشاء وقد وقف هشام يعتذر معلل تصرفه بإشتياقه الشديد‬ ‫لجسدي حيث أنه‬ ‫لم ينم ليالي متواصلة من التفكير في، كان يعتذر بينما يصف‬ ‫كيفية عذابه‬ ‫وتفكيره بجسدي وأدي ذلك الكلم لتحفيز المتطقة الواقعة بين‬ ‫فخذاي فبدأ‬ ‫كسي يعلن عن رغباته بينمأ أحاول أنا منعه فيكفيني ما عانيت‬ ‫باليام‬ ‫السابقة ولكن بين إلحاح كسي وإلحاح الشابين وإلحاح تلك‬ ‫الليور البارزة‬

    ‫والظاهرة من ملبسهما سمحت لهما بالدخول وإستسلم جسدي‬ ‫لهما معوضا حرمان‬ ‫يومان، ولم يكن مني زوجي قد جف بعد من داخلي فإستمتعت‬ ‫بينما هما يلحسان‬ ‫كسي سويا ويتذوقان ماء زوجي بدون أن يعلمان فكنت كمن‬ ‫يقول لهما إن زوجي‬ ‫هاني فوق الكل فها أنتما تلعقان مائه من كسي كان الشابان في‬ ‫شدة هياجهما‬ ‫فقد إنقطعت عنهما فترة كانت كافية لن يكونا بقمة هياجهما فلم‬ ‫ترتخي‬ ‫إيورهما في ذلك اليوم بينما تناوبا على كسي وشرجي وفمي‬ ‫بعنف وشهوة‬ ‫جعلتني أغيب عن وعيي وأقرر أل أجعل نفسي سهله لهما كل‬ ‫يوم لزيد‬ ‫لشتياقهما فيفعل ما فعل اليوم، لم أترك الشابان حتي أتممت‬ ‫إرتخاء أيورهم‬ ‫وإمتصاص ماء شبابهما لذهب لنوم عميق بعدها كان قد جافاني‬ ‫ليلتان، حتي‬ ‫أتي موعد صفاء فإرتشفتها فى ذلك اليوم أيضا بينما كانت هي‬ ‫الخرة متشوقة‬ ‫فقد أشعلت نيران جسدها منذ بداية علقتي بها وأعدت إشعارها‬ ‫برغبة الكس‬ ‫بينما كانت قد إفتقدتها منذ بدأ زوجها يستخدم شرجها عوضا‬ ‫عن كسها، وقد‬ ‫عوضت جسدها المسكين فى ذلك اليوم بثلث إرتعاشات حتي‬ ‫خرت كجثة هامدة ل‬ ‫تستطيع لملمة شتات جسدها بينما لحمها يرتج مع إنتفاضاتها‬ ‫مرت سنتان‬

    ‫أخرتان بينما أنا بنفس الوضع أندم يوما لعود أياما لعبثي بينما‬ ‫توترت‬ ‫العلقة بينى وبين هاني عدة مرات وأعتقد بأنه قد بدأ يلحظ‬ ‫بعض الشياء‬ ‫التي أثارت ريبته فقد راني أحد أصدقائه صدفة فى أحد المرات‬ ‫بالمترو وقال‬ ‫لمحمود بينما أنكرت أنا خروجي من المنزل كما بدأ أوقاتا يلحظ‬ ‫ذلك النهاك‬ ‫على جسدي، أما محود وخشام فقد دخل كلية التجارة بينما أحب‬ ‫محمود إحدي‬ ‫زميلته وإنشغل بها عني ولم يبقي لي سوي هشام الذي إعتدت‬ ‫وقتها أن أزوره‬ ‫أنا بمنزله فى غياب والديه حتي ل يأتي لمنزلي ، وكانت صفاء‬ ‫على عادتها‬ ‫فقد أدمنت السحاق معي وعوضها دلك تماما عن حرمانها من‬ ‫زوجها بينما لم‬ ‫تفكر فى الستعاضه بأحد الرجال بدل عن زوجها، بينما لم يخل‬ ‫حالي من بضعة‬ ‫مغامرات مع رجال ل أعرفهم ول يعرفونني حيث كنت اقابلهم‬ ‫مرة واحدة فقد‬ ‫بدون أن يعلموا عني شيئا وكنت أتصيدهم إما من وسائل‬ ‫المواصلت أو من‬ ‫المحلت العامة وذلك فى الوقات التي ل أستطيع أو ل أجد أحدا‬ ‫يطفئ ناري‬ ‫كنت أذهب لهشام بشقته بينما بدأ يبتزني بحجة التيان بمقويات‬ ‫جنسية‬ ‫وفيتامينات وقد كنت أعطيه ما يريد فقد كنت أمتص شبابه بصفة‬ ‫يومية تقريبا‬

    ‫حتي أنه رسب بكليته بينما تفوق عليه محمود، وفى أحد اليام‬ ‫بينما كنت مع‬ ‫هشام بشقته وبينما كنا عاريان بعد إحدي النشوات وجالسان‬ ‫نتحدث بينما‬ ‫أعبث أنا بقضيبه وإذا بطرقات خفيفة على باب الشقة، تعجبت‬ ‫وأسرع هو ليغلق‬ ‫باب غرفته حيث إعتدنا أن نمارس الجنس بها وتوجه ليري‬ ‫الطارق بينما حاولت‬ ‫أنا اللبس مسرعة وقلبي يتوجس من القادم، سمعت بعدها صوت‬ ‫حوار بالخارج‬ ‫فإقتربت من الباب لستمع لصوت يحدث هشام بينما يبدوا أنه قد‬ ‫دخل الشقة،‬ ‫وضعت يدي على قلبي فمن يكون ذلك القادم وكيف سيتخلص‬ ‫منه هشام لعود‬ ‫لمنزلي، فتحت الباب قليل لري شاب أخر يتحدث مع هشام بينما‬ ‫أتت عيني‬ ‫بعيناه ففزعت وأغلقت الباب مسرعة فقد رأني، سمعت بعدها‬ ‫حديث غاضب بين‬ ‫هشام والشاب بينما عل صوتهما وعلمت أنه قد رأني ويطلب‬ ‫الدخول للنيل مني‬ ‫بينما هشام يرفض والشاب يهدده بالفضيحة، لحظات ليفتح باب‬ ‫الغرفة ويدخل‬ ‫هشام يحدثني بخوف فيقول ده واحد صاحبي إسمه حسين ...‬ ‫وعاوز يدخل معاكي‬ ‫وإل يفضحنا ... مش عارف أعمل إيه، بينما أقول أنا مسرعة‬ ‫إتصرف يا‬ ‫هشام ... أنا حاروح فى داهية .... يالهوي يالهوي، فقال هشام‬ ‫مش عارف ...‬

    ‫أنا بأقول نسيبه ...، ولم يكمل فقد لطمته وأنا أقول يا إبن الكلب‬ ‫...‬ ‫تسيبه إيه ... أنا عاوزة أخرج حال، وتوجهت تجاه الباب‬ ‫فأمسك هشام بي‬ ‫قائل لو فضحنا حتكون فضيحة كبيرة ... إهدي وفكري ...‬ ‫حتعملي إيه لو جوزك‬ ‫عرف، وقفت مكاني بينما بدأت دموعي تنهمر بينما إحتضنني‬ ‫هشام قائل‬ ‫معلش ... أهي مرة وتعدي حنعمل إيه بس غير إننا نوافق،‬ ‫مرت ثواني لنظر له‬ ‫وعلمات الستسلم بادية على وجهي لقول له بس قول يخلص‬ ‫بسرعة ... أنا عاوزة‬ ‫أروح، فقال لي وهو يبتسم ماشي، وفتح الباب وهو يصيح‬ ‫حسين ... حسين ،‬ ‫بينما أدرت أنا ظهري للباب، سمعت صوت أقدام حسين بالغرفة‬ ‫بينما هاني‬ ‫يقول حأسيبكم لوحدكم، فأسرعت أمسك بيده قائلة رايح فين؟؟‬ ‫فأجاب بينما‬ ‫يسحب يده من يدي أبدا ... حأقعد برة علشان حسين ياخد‬ ‫راحته، وخرج مغلقا‬ ‫باب الغرفة بينما حسين يرمقني بنظرات نارية على كامل أنحاء‬ ‫جسدي وهو‬ ‫يقول بسم ال ماشاء ال ... إيه الحلوة دي ... أنا ما كنتش‬ ‫متخيلك كدة ده‬ ‫الواد هشام طلع نمس، توجهت تجاه السرير بينما أقول بسرعة‬ ‫لو سمحت ...‬ ‫أنا عاوزة أمشي، فإحتضنني من الخلف وهو يقول مستعجلة ليه‬ ‫بس ... لسة‬

    ‫بدري، قال ذلك بينما ألصق جسده بجسدي من الخلف بينما يداه‬ ‫تتحسسان جسدي‬ ‫من المام، فأفلت منه لجلس على السرير قائلة يل ... خلص‬ ‫اللي إنت عاوزه‬ ‫بسرعة، فمد يده ليخرج قضيبا عجيب المنظر شبيه بالمخروط‬ ‫فقد كانت رأسه‬ ‫صغيرة جدا بينما شديد العرض من الخلف وكان طوله طبيعيان‬ ‫كنت جالسة على‬ ‫السرير بينما هو واقف فبدأ يمرر ذلك القضيب علي خداي‬ ‫ليشعرني بنعومته،‬ ‫لم يعلم حسين من هي مديحة فهو ل يعلم أن مرور يد علي‬ ‫خدها كافية لشعال‬ ‫رغباتها فما بالكم بمرور قضيب، إشتعل جسدي كعادته بينما‬ ‫أحاول أنا أن‬ ‫أبدو ثابته وغير متأثرة حتي أحسست بثديي يعتصر فخرج‬ ‫صوتي ليعلن له‬ ‫إستجابتي، مددت يدي أتحسس قضيبه وأوجهه لشفتاي فقد‬ ‫اثارتني تلك الرأس‬ ‫الصغيرة فأدخلتها فى فمي بينما لساني يدور حولها بدوائر‬ ‫سريعه جعلت حسين‬ ‫جسد حسين ينتفض، خلعت ملبسي بسرعة بينما خلع هو أيضا‬ ‫ملبسه وبدا يعبث‬ ‫بجسدي، كان معجبا بجسدي فأخذ يتحسس كل جزء من أجزائه‬ ‫بينما لم أعد‬ ‫أطالبه بأن يسرع بل بدأت أصرخ متوسلة له أن أتذوق ذلك‬ ‫القضيب، أخذ حسين‬ ‫وقتا فى تلمس جسدي والعبث بحلماتي حتي بدأ يولج قضيبه‬ ‫بداخلي، فى‬

    ‫البداية لم أشعر بشئ فقد كان رفيعا جدا من المام ولكن عندما‬ ‫وصل لمنتصف‬ ‫قضيبه شعرت بكسي ينفرج حتي كاد أن يشقه نصفين ليكمل‬ ‫علي كسي بإدخال باقي‬ ‫قضيبه، كان شديد العرض من الخلف ولكن سوائلي اللزجه‬ ‫جعلت كسي يبتلعه‬ ‫بينما يسحق شفراتي فى حركته، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو‬ ‫يدفع بقضيبه،‬ ‫كان رافعا ساقاي سويا بينما يضغط على فخذاي ليضمهما فكنت‬ ‫أشعر بقضيبه‬ ‫يخترقني إختراقا، أتيت رعشتي قبله ولكن حركاته السريعه‬ ‫وأوضاعه المختلفة‬ ‫جعلتني أرتعش رعشتي الثانية معه، لخمد على سرير هشام‬ ‫بينما يقوم هو‬ ‫وأشعر به يمسح قضيبه بمؤختي ثم يرتدي ملبسه ويخرج بينما‬ ‫دخل هشام ليجدني‬ ‫جثه هامدة على السرير فمد يده يعابثني حتي إلتقطت أنفاسي‬ ‫وخرجت عائدة‬ ‫لمنزلي بينما أقسم له بأنني لن أتي له ثانية بعدما جعل شخصا‬ ‫أخر يضاجعني‬ ‫وهو جالس خارجا صباح اليوم التالي لم أطق صبرا على نيراني‬ ‫لعاود التوجه‬ ‫لهشام الذي إستقبلني وهو يضحك بينما يقول كسك مش قادر‬ ‫... عاوزة‬ ‫تتناكي؟؟ فكان ردي هو إعتصار خصيتيه حتي صرخ الفتي‬ ‫صرخات ألم بينما أقول‬ ‫له عارف لو قلت لي كدة تاني، فصاح وسط صرخاته خلص ...‬ ‫خلص، ودخلت غرفته‬

    ‫لتلقي جرعتي اليومية من شبابه، ةفي غضون خمسة أيام تكرر‬ ‫ثانية نفس حادث‬ ‫حسين فقد أتي أحد أصدقائه وضاجعني بينما إنتظر هو بالخارج‬ ‫ولكنني فى تلك‬ ‫المرة تسللت خلف الخارج لري ما يفعل مع هشام فوجدته يدس‬ ‫بيده بعض النقود‬ ‫أثناء خروجه فعرفت أن النذل يتاجر بجسدي وإن ما حدث لم‬ ‫يكن صدفة كما‬ ‫إعتقدت-64 أغلقت الباب لستند على الحائط غير مصدقة،‬ ‫تحسست شفتاي فقد كان‬ ‫مني صديقه ل يزال سائل علي شفتاي بينما بقيته تتسلل خارجة‬ ‫من كسي مبلله‬ ‫فخذاي، إذا فلم يكن صديقه لقد كان الشاب مسددا لفاتورة ذلك‬ ‫المني اللزج،‬ ‫فكرت ماذا افعل هل أخرج وأصرخ بوجهه فإنه يبيع جسدي؟ أم‬ ‫أصمت وكأنني ل‬ ‫أعلم شيئا، لم أكن مصدقة أن جسدي أصبح الن بمقابل وأنني‬ ‫أصبحت فتاه‬ ‫تباع، قررت عدم الصمت وفتحت الباب لخرج عارية بينما كان‬ ‫هشام يودع من‬ ‫إدعي بأنه صديقه على الباب، صرخت بينما أشعر بالدماء تندفع‬ ‫إلي رأسي أيه‬ ‫ده ؟؟؟ ... إيه الفلوس اللي أخذتها دي، نظر هشام بينما‬ ‫إبتسامه خبيثه‬ ‫ماثلة على شفتاه وهو يقول فلوس كنت مسلفهاله وردهالي، كان‬ ‫بيده ورقة‬ ‫ماليه فئة مائة جنيه فصرخت إنت بتبيع لحمي؟؟ فرد بهدوء‬ ‫قائل يا حياتي ما‬

    ‫تفكريش كدة ... إنتي مش بتتمتعي ... خلص يهمك إيه،‬ ‫وجدت نفسي ألكمه فى‬ ‫صدره وأهذي ياكلب ... يا جبان ... بتبيعني، وإستدرت جارية‬ ‫بينما دموعي‬ ‫تتساقط لجذب ملبسي وأرتديها بينما أسير فى طريقي نحو‬ ‫الباب بينما يحاول‬ ‫هشام المساك بي وتهدئتي ولكن ما كان بداخلي كان أقوي من‬ ‫أن أهدا فنزلت‬ ‫مسرعة بعدما أخبرته بأل يعرفني بعد اليوم لم يحاول هشام‬ ‫التصال بي ومر‬ ‫يومان كنت أحترق بهما ولم أجد سبيل سوي تلك الحبة من‬ ‫الخضروات التي كانت‬ ‫بالكاد تسد رمق كسي بينما كان نزولي لوسائل المواصلت يزيد‬ ‫هياجي هياجا،‬ ‫وفى اليوم الثالث بينما كنت أعبث بكسي مستخدمة أي شئ أجده‬ ‫مناسبا للولوج‬ ‫به لم أطق صبرا ونزعت ما بكسي لسرع ذاهبة لرتوي من‬ ‫قضيب حقيقي وأنفاس‬ ‫تلهب عنقي وأثدائي، وصلت شقة هشام وطرقت الباب‬ ‫وإستقبلني مرحبا وكأنما‬ ‫يعلم تماما أنني ل بد وأن أتي ثانيه، دخلت مباشرة لغرفة نومه‬ ‫بينما قطع‬ ‫ملبسي تتساقط أثناء سيري لصل عارية الجسد ألقي نفسي‬ ‫على السرير فى‬ ‫إنتظار أن أريح شهوتي بينما لمحت هشام واقفا عند التليفون‬ ‫يجري مكالمة‬ ‫تلفونية أتي بعدها وهو يخلع ملبسه وينظر لجسدي العاري‬ ‫قبلما ينقض عليه‬

    ‫ليفرغ شهوته ولفرغ أنا أيضا شهوتي، وما أن إنتهي سمعنا‬ ‫طرقا على الباب‬ ‫فنظر لي وهو يقول ده واحد صاحبي ... أخليه يدخل؟؟ نظرت له‬ ‫نظرة نارية‬ ‫ولم استطع أن أقول شيئا فها أنا قد علمت وبالرغم من ذلك فها‬ ‫أنا قد أتيت‬ ‫بقدماي، قام من فوقي ساحبا قضيبه من بين فخذاي وأغلق باب‬ ‫الحجرة ليفتح‬ ‫الباب بعد قليل ويدخل رجل فى حوالي الخمسين من عمره، لم‬ ‫أعد أهتم فها‬ ‫أنا جسد عاري على السرير فى إنتظار تلك القطعة الصلبة من‬ ‫اللحم التي‬ ‫تدخل أحشائي ولم يعد يفرق معي من الذي سيفترسنى الن فكل‬ ‫ما يهمني أن‬ ‫يرقد شخصا فوقي ليصل لحشائي، دخل الرجل ل يعلم ماذا يقول‬ ‫ووقف عند طرف‬ ‫السرير بينما أنا راقدة عارية فجذبته من بنطلونه لخرج فضيبه‬ ‫وأبدأ لعقه‬ ‫ومصه، لم يتحرك الرجل وكأنه يهاب الموقف فإضطررت لن‬ ‫أقوم وأخلع عنه‬ ‫ملبسه للقيه على السرير وأستكمل لعق قضيبه وخصيتاه بينما‬ ‫يتأوه هو‬ ‫فإلتففت لضع كسي فوق رأسه ليلعق لي شفراتي المدله بينما‬ ‫بعض القطرات من‬ ‫ماء كسي المصاحبة لماء هشام كانت تقطر فوق أنفه، أتممت‬ ‫إنتصاب ذكره‬ ‫لمتطيه بعد ذلك مولجة إياه فى أحشائي أقتص منه فقد كان من‬ ‫ذلك النوع‬

    ‫السميك الذي يتمتع به كسي، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو كان‬ ‫قد أنزل مائه‬ ‫وأنا فى قمة شهوتي، حاول النهوض فلم أدعه فكنت كلبؤة‬ ‫جائعة ل يستطيع أحد‬ ‫أن ينتزع الطعام من فمها بينما إستمرت حركة وسطي تعتصر‬ ‫قضيبه بشدة حتي‬ ‫شعرت بأن الرجل ستقطع أنفاسه تحت جسدي، لم أتركه حتي‬ ‫إنتشيت فألقيت‬ ‫بجسدي على السرير تاركه إياه ليقوم ويلبس ملبسه خارجا من‬ ‫الغرفة بينما‬ ‫أنا مسجاه عارية ألهث، لحظات وأحسست بهشام خلفي مادا يده‬ ‫يعبث بمؤخرتي‬ ‫فقلت له بس ... أنا خلصانه ... مش قادرة تاني، ولمنه إستمر‬ ‫بعبثه فقد‬ ‫فتح فلقتاي مدخل لسانه بينهما يلعق شرجي، وبالطبع كان كسي‬ ‫قد بدأ يستجيب‬ ‫للحس شرجي فإلتفت له وأنا أقول فى دلل بس يا هشام,‬ ‫وعندما رايته صرخت‬ ‫فلم يكن هشام صرخت هشام ... هشام، فأتي هشام مسرعا يفتح‬ ‫الباب بينما‬ ‫أشير أنا تجاه الغريب لسأل مين ده؟؟؟ فرد هشام قائل أبدا واحد‬ ‫صاحبي،‬ ‫فأسرعت أمسك الوسادة الموجودة بجواري لقذفه بها بينما أقول‬ ‫إتنين يا إبن‬ ‫الكلب ... إتنين، بينما وقف ذلك الرجل يقول أيه ... هي تمثيلية‬ ‫بتعملوها‬ ‫عليا ول إيه؟؟ ... ل انا محدش يستكردني ... أنا حقي حاخده‬ ‫تالت ومتلت،‬

    ‫ونظر تجاه جسدي العاري على السرير وإنقض على جسدي‬ ‫يقبل ويعتصر بينما‬ ‫بدأت أصرخ وهشام يخرج مغلقا الباب خلفه تاركا الرجل يفترس‬ ‫نفسي قبل‬ ‫لحمي، كان شديد العنف بينما كنت أنا أقاومه ولكنه كان ضخم‬ ‫الجثه فلوي‬ ‫إحدي ذراعاي فصرخت بينما أشعر بأن ذراعي سينفصل عن‬ ‫جسدي بينما كان هو‬ ‫يخرج قضيبه وقد كان منتصبا فأمسك برأسي دافعا قضيبه بفمي‬ ‫بعنف بينما ألم‬ ‫شديدة أشعر بها من ذراعي ومن أحد ثدياي فقد كان ممسكا به‬ ‫يعتصره بشدة،‬ ‫لم أجد بدأ من الرضوخ فهدأت حركتي ليترك ذلك الرجل ذراعي‬ ‫وثديي ويمسك‬ ‫رأسي بكفيه الثنتين ويحاول إدخال قضيبه بداخلى أكثر فأكثر،‬ ‫أحسست بأنني‬ ‫سأفرغ أمعائي ولكنه ظل يدفع بقضيبه حتي أحسست بشعر‬ ‫عانته على شفتاي، لم‬ ‫أعد أستطيع التنفس قفد كان قضيبه داخل ببلعومي وشعرت بأني‬ ‫أنهار، سحب‬ ‫الرجل قضيبه من داخل فمي فأخذت نفسا عميقا فقد كدت أختنق‬ ‫ولكنه أعاد‬ ‫إدخال قضيبه مرة أخري ليستقر ببلعومي ثانية، كرر تلك الحركة‬ ‫عدة مرات‬ ‫فكدت أموت فقلت له وأنا خائفة منه بشويش ... بشويش ..‬ ‫حتعمل كل حاجة بس‬ ‫لو سمحت بشويش، فضحك بصوت عالي بسنما يقلبني على‬ ‫وجهي كلعبه وأشعر‬

    ‫بقضيبه يخترق شرجي بعنف شديد يمزق أمعائي، كنت أصرخ‬ ‫ولكنه ل يبالي بينما‬ ‫ذلك النخاس هشام ل بد أنه يسمع صرخاتي ولكنه قد باعني‬ ‫وقبض الثمن، لم‬ ‫يكن ذلك الرجل من أولئك الرجال سريعوا القذف كما تمنيت فقد‬ ‫ظل يعمل بعنف‬ ‫في شرجي طوال ساعة بينما فقدت أنا الحساس من شرجي‬ ‫تماما وكنت أشعر‬ ‫بأشياء تخرج خارج شرجي فلم أعد أسيطر على عضلتي، عندما‬ ‫قارب على النتهاء‬ ‫أمسكني من شعري بعنف ليعيد تلذذه بإبقاء قضيبه ببلعومي‬ ‫حتي وقف ينتفض‬ ‫وقضيبه بداخل حلقي وشعرت بمائه ينزل مباشرة لحشائي،‬ ‫سحب قضيبه مادا يده‬ ‫لملبسه بينما أنزلت أنا كل ما بأمعائي على الرض فلم أكن‬ ‫لتحمل ذلك بينما‬ ‫عرت بأشياء تنزل من شرجي على السرير فبصق الرجل علي‬ ‫وهو يقول مقرفة،‬ ‫وإستدار خارجا تاركني فى حالة إعياء شديدة دخل هشام الحجرة‬ ‫بعد قليل‬ ‫ليجدني في حالة يرثي لها بينما فراشه قد تلوث بما يخرج من‬ ‫أمعائي فصرخ‬ ‫إيه ده؟؟ لم أكن قادرة على رفع رأسي فقد أنهكني ذلك الوغد‬ ‫اللعين في حين‬ ‫له كل الحق فقد دفع مقابل متعته بي وله الحق فى أن يتمتع‬ ‫كيفما شاء‬ ‫بينما قبض هشام ثمن جسدي وأنا من جلبت ذلك لجسدي‬ ‫بشهوته اللعينة، قلت‬

    ‫لهشام خدني للحمام ... مش قادرة عاوزة أستحمى، سندني‬ ‫هشام بينما كان‬ ‫مذهول مما فعله بي ذلك الوغد، دخلت تحت مياه الدوش‬ ‫أتحسس جسدي فقد كنت‬ ‫أشعر بألم شديدة فى مختلف أنحاء جسدي وألم أشد بشرجي‬ ‫فتمددت يدي لجد‬ ‫شرجي مفتوحا بينما ل أستطيع التحكم بعضلت شرجي لغلقه،‬ ‫وقفت أبكي كطفل‬ ‫بينما يحاول هشام أن يواسيني، إنتهيت من حمامي لرتدي‬ ‫ملبسي وأنزل متجهه‬ ‫لمنزلي فقد كنت فى أشد الحاجة للنوم، أحسست بأن كل من‬ ‫بالشارع ينظر لي‬ ‫بينما لمحت إثنان يتحدثان بينما أحدهم يؤشر تجاهي وهو‬ ‫يتحدث، هل أصبحت‬ ‫معروفة بالمنطقة وهم يتحدثون عن تلك المرأة التي تأتي يوميا‬ ‫لذلك المنزل‬ ‫وتخرج بعد ساعات باديا عليها التعب والرهاق؟؟ ل أعرف‬ ‫ولكنني بدأت أشعر‬ ‫بأن كل من حولي يعرف أنني عاهرة الن فقد يكون أحدهم كان‬ ‫بأحشائي منذ‬ ‫أيام، وصلت المنزل لخلد لنوم عميق يريح تعب أعضائي‬ ‫المنهكة مرت اليام‬ ‫بالتتالي وهشام يضاجعني يوميا ثم يحضر من يضاجعني بينما‬ ‫هو ينتظر خارج‬ ‫الغرفة ينتظر من يصب مائه بجسدي ليقبض هو الثمن بينما‬ ‫يكفيني أنا تلك‬ ‫اليور التي تمر بداخلي يوميا، كنت أقضي أياما أبكي بحضن‬ ‫حبيبي هاني بدون‬

    ‫أن يشعر وأفكر ماذا لو كان أحد أصدقائه شخصا ممن عبثوا بي‬ ‫أو أحد‬ ‫العاملين لديه؟؟ كنت أشعر بألم نفسي شديد وأنا بأحضانه فهو ل‬ ‫يمكن أن‬ ‫يصدق أن لحم زوجته يباع الن بسوق النخاسة فى أحد اليام‬ ‫بينما كنت موجودة‬ ‫مع هشام أدخل علي أحد الشخاص وبعدما خلع ملبسه وبدأت‬ ‫أنا فى لعق قضيبه‬ ‫بينما هو يتفحص ثديي بيده ويعتصر حلمتي فإذا به يقول إنتي‬ ‫مدام هاني مش‬ ‫كدة؟؟ خفق قلبي بشدة لنظر له بينما عقدت الدهشة لساني فقلت‬ ‫له بصوت‬ ‫متعلثم هاني ... هاني مين؟؟ فقال لي هاني صاحب محلت‬ ‫القمشة الشهير،‬ ‫فضحكت ضحكة من خلف قلبي وأنا أقول له أأأأه ... ل ده زبون‬ ‫... بس زبون‬ ‫كويس، نزلت دمعة من عيني بينما أنكر زوجي وأعترف بأني‬ ‫عاهرة وأن زوجي‬ ‫أحد زبائني، أسلمت جسدي فى ذلك اليوم للرجل بدون أن أشعر‬ ‫بأي شئ وبدون‬ ‫أن تجف دمعتي، وبالرغم من ذلك لم أستطع إيقاف جسدي ولم‬ ‫أمتنع عن الذهاب‬ ‫لهشام فى تلك الثناء كنت قد لحظت تغيرات عنيفة على هاني‬ ‫زوجي فلم يعد‬ ‫ذلك الشخص الهادئ الوديع المحب ولكنه أيضا لم يتطاول علي‬ ‫أو يمسني ولكنه‬ ‫كان فاترا باردا كما لم أعهده من قبل حتي أتي يوما وقال لي أنه‬ ‫سيسافر‬

    ‫بضعة أيام فى مهمة عمل وأبدي عدم رغبته فى إصطحابي قائل‬ ‫بأن كل منا فى‬ ‫حاجة لن يريح أعصابه المرهقة، وفعل سافر هاني بينما ظللت‬ ‫أنا وحيدة‬ ‫لتتضاعف ساعات وجودي مع هشام ويتضاعف دخله وأولئل‬ ‫الذين يضاجعوني يوميا‬ ‫وفي أحد اليام المشؤمة إنتهي هشام من مضاجعتي وتركني‬ ‫قليل لستريح بينما‬ ‫ذهب ليفتح لحد زبائنه، كنت قد إعتدت أن أنام عارية على‬ ‫السرير مبرزة‬ ‫مؤخرتي بينما معطية ظهري للباب حتي يدخل صاحب الحظ‬ ‫السعيد ويخلع ملبسه‬ ‫لنهض بعدها وأبدأ فى إعطائه ما يلتهمه من لحمي، مرت‬ ‫لحظات وسمعت من يدخل‬ ‫من باب الغرفة ولكنني لم أشعر به يقترب فمددت يدي على‬ ‫مؤخرتي أتحسسها‬ ‫بينما أصفعها بيدي لثير القادم ولكنه لم يتحرك، إستدرت‬ ‫بطريقة مثيرة‬ ‫لنظر خلفي وقد رأيت ما كنت أتوقعة وأخشاه، رأيت زوجي‬ ‫واقفا ينظر لي‬ ‫بينما عيناه حمراوتان وهو غير مصدق إن تلك هي المرأة التي‬ ‫أحبها، قفزت‬ ‫أحاول إيجاد أي شئ أستر به جسدي فقد أحسست بأني عارية‬ ‫ولكنني لم أجد‬ ‫شيئا حولي فقد إعتدت أن ألقي بكل شئ على الرض حتي‬ ‫ملبسي، سترت ثدياي‬ ‫بيداي بينما لم أجد ما يستر موطن عفافي سوي أن أضم فخذاي،‬ ‫قال هاني بصوت‬

    ‫جريح قومي البسي هدومك ... أنا مستنيكي برة، خرج هاني‬ ‫وأغلق باب الغرفة‬ ‫بينما ل أعلم ماذا أفعل لسمع صوت هشام من الخارج يقول أيه‬ ‫يا أستاذ ...‬ ‫ما عجبتكش... طيب الساعة خمسة ممكن تشرف فيه واحدة‬ ‫إنما إيه ...، وبدأ‬ ‫هشام يسرد فى أوصاف فتاة الساعة الخامسة بينما التقط أنا مل‬ ‫بسي من على‬ ‫الرض لرتديها فتحت الباب بينما قلبي يخفق بشدة وعندما‬ ‫رأني هاني توجه‬ ‫ناحية باب الشقة ليفتحه ويدعوني للخروج فخرجت وهو يتبعني‬ ‫وهشام يصرخ إيه‬ ‫يا جماعة ... فيه ايه .. طيب فهموني، فأغلق زوجي باب‬ ‫الشقة، كنت أرغب فى‬ ‫أن أحدثه أن أعتذر أن أفعل أي شئ ولكنني كنت أعلم أنني قتلت‬ ‫النسان‬ ‫الوحيد الذي أحببته فى تلك الدنيا، ركبنا المصعد وبداخل المصعد‬ ‫بكل هدوء‬ ‫قال لي أنت طالق، وبوصول المصعد للدور الرضي كانت آخر‬ ‫مرة أرى فيها‬ ‫هانى، فقد تركني وحيدة ومضي بينما وقفت أنا أرقبه ليتضائل‬ ‫شيئا فشيئا‬ ‫حتي إختفي عن ناظري فى ذلك الزحام ويختفي معه بداخلي كل‬ ‫شعور جميل عرفته‬ ‫فقد خسرت حياتي وزوجي وجسدي.‬ ‫تمت‬


  2. #17
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    28
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    قحبة هذي

    لو تدفعلي مال هارون ما اعاشرها

  3. #18
    مشرف قصص نيك سابق الصورة الرمزية عميد الحب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    بقلب حبيبتـى
    المشاركات
    1,265
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي

    مشكور
    مشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكور
    مشكور

  4. #19
    مشرف قصص نيك سابق الصورة الرمزية عميد الحب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    بقلب حبيبتـى
    المشاركات
    1,265
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي

    مشكور
    مشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
    مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
    مشكورمشكورمشكور
    مشكورمشكور
    مشكور

  5. #20
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    43
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

     

    قصة جنسية تقطع الزبر من كثرة النيك

صفحة 4 من 13 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خالد من السعودية لكل فتاة تعشق الجنس
    بواسطة الهكرز في المنتدى تعارف سكس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-22-2009, 07:22 AM
  2. لكل فتاة تعشق الجنس
    بواسطة الهكرز في المنتدى تعارف سكس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2009, 09:25 AM
  3. اعشق الجنس ممكن اتعرف ببنت تعشق الجنس
    بواسطة salah sailh في المنتدى تعارف سكس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-05-2008, 11:53 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •